حسينيون انشاء الله وباقون كذلك بعون الله .....
لونظرنا وتحسسنا عبق المسيرة الحسينيه لرأيناها يشم عطرها دوما في كل مكان ودائم عطرها لاينفذ فمن طبيعة المتعطر ان تشم عطره ورائه ويختفي بعد ذلك كلما ابتعد عنك
لاكن المسيرة الحسينيةعبقهاوعطورها باقية في كل زمان ومكان ويتجددويدخل في كل
زاوية ويفتح كل باب مغلق وينور كل ظلمة وكل ذلك بما يحمله ويتحلى به كل مؤمن وموالي فلا تشوهوا تلك الصورة فيطمع الذي في قلبه زيغ ونعطيه فرصة للنيل منا .فلا
نكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة وكما يحدث بعد شهر رمضان ونفطر على مالا يبغضه الله الن كمال الايمان بتمامه والتمسك به فاذا رغبت بان يكون لك رصيد تجمعه للسنه المقبلة فعليك ان تبدأ برصيد حلال يربوا بحلال الله وذلك بان تخمسه وتزكيه بافعالك واعمالك الحسنة لاغير ذلك فمن عمل عملا فليتقنه والا فلا ....
ودمتم حسينيون ...
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
محور برنامج منتدى الكفيل 47
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة ايه الشكر مشاهدة المشاركةنكون حسينيين، عندما نقف ضد الظلم والإستبداد في العالم، ولا نجبن ونخاف؛ لنحافظ على مناصبنا، وأموالنا، وأولادنا، ووضعنا الاجتماعي.. أو حتى نخاف من الموت، فنتجاهل الأوضاع من حولنا.
مع الأسف الكثير منا يحضر مجالس أبي عبد الله، ويبكي ويقول: "ليتنا كنا معكم سيدي؛ فنفوز فوزا عظيما"!.. ونقول: "كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء".. ولكن عندما أتي الاختبار، ماذا فعلنا؟.. فليراجع كل من يقول: إني موال؛ نفسه ويسألها: ماذا فعل لنصرة أخوانه المسلمين؟.. فقد ورد عن الرسول الأكرم (ص): (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين، فليس بمسلم).
وإذا أردنا أن نكون حسينيين، فيجب علينا أن نضع أهداف ثورة الإمام الحسين نصب أعيننا، ولماذا ضحى الإمام الحسين بنفسه، وأهل بيته الطاهرين؟!.
ولا: أن تطهر نفسك من كل ذنب، بالإستغفار.
ثانيا: تعاهد الحسين: بألا ترتكب الذنوب، قدر استطاعتك.. فالذنوب هي التي تقسي القلب، وتحجر الدمعة في العين.
ثالثا: أن تبتعد عن كل لهو في هذه الأيام، وتتفرغ لحضور المجالس الحسينية، والإستماع إلى المحاضرات، وما أكثرها على القنوات الفضائية!..
رابعا: أن تعيش المصيبة، وتتخيلها كأنها واقعة أمامك.. فهذا كفيل بإراقة الدموع.
خامسا: أن تجعل أهداف الحسين -عليه السلام- التي من أجلها تغرب، وقتل، وسبيت حريمه، ولاقى ما لاقى هو وأهل بيته وأصحابه، هي نفسها أهدافك، وهي: الحفاظ على الدين، والتمسك بعروة الله الوثقى.
سادسا: ألا تطأطأ رأسك للذنوب، فهي تذل الإنسان، وتركها عز له.. وقد أبى سيدنا ومولانا الحسين، إلا أن يستشهد عزيزا لا يذل.
سابعا: ولنا في صبر زينب عبرة، لكل صبر على الطاعة وعلى المعصية.
************************
اختيار موفق احسنتِ اختي الكريمة
اللهم صل على محمد وال محمد
بوركتي اختي الموالية والعزيزة (اية الشكر )
على ماافضتي علينا من نقاط الوعي والتي تجعلنا دائما نستشعر وجودنا بقرب سيد الشهداء ومن السائرين
والحاملين والمطبقين لشعاراته الوضاءة في كل جوانب حياتنا
وسادخل معك لنقطتك السادسة
سادسا: ألا تطأطأ رأسك للذنوب، فهي تذل الإنسان، وتركها عز له..فالذنوب هي ذلك الداء الاكبر الذي يرين على مراة القلب فيجعلها اقل وضوحا في الرؤية
وقد أبى سيدنا ومولانا الحسين، إلا أن يستشهد عزيزا لا يذل.
واكثر عكسا للاشعاعات القدسية للطيبين محمد واله اجمعين
وكذلك يجعله اكثر استشعارا بالظلم للظالمين والاستبداد منهم
ويفقد التذوق لمرارتها في شفاه المعذبين والمعدمين والرازحين تحت ذلك السجن الوبيل
فالظلم ظلمات بعضها فوق بعض تشمل البر والفاجر
وتعلمنا من ابي ّ الضيم قوله (ومثلي لايبايع مثله )
وهيهات منا الذلة
تلك الشعارات تحتاج تطبيقا اوسع واكبر ومادمنا عشنا مع الحسين عليه السلام
فقد عشنا رفض الذنوب والظلم والظالمين
ونسال الله التوفيق لرضاه وطاعته ....
شكري لمرورك الواعي عزيزتي ....


- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه
والصلاة على محمد واله
لو تاملنا عن الدافع والمحرك لكل هؤلاء الباذلين والسائرين لرئينا عنصرين
الاول الوعي الزماني للمناسبة
الثاني الوعي الادائي للمناسبة
وكلايهما امرين واضحين دفعا بالمجتمع المؤمن والمسلم الى تلكم المسيرة العظمى التي لانظير لها في تاريخ الانسانية والاسلام
ووعي المسلمين لمحرم وصفر وعي منبثق من العقيدة الاسلامية الصحيحة والتعاطف الايماني
فإن مصائب اهل البيت وماجرى عليهم من قتل وسبي في سبيل الله واعلاء كلمة الحق ... يؤثر في ضمير الفرد وضمير المجتمع المسلم لانه محب وواعي لمسئلة لزوم توقير وحب وتعظيم النبي واهل بيته الاطهار ورسالتهم الخلدة ومبادئهم السامية .....
و المجتمع متجه نحو الاحترام لاحوال النبي واله الاطهار والانسجام مع افراحهم واحزانهم
واما الوعي الادائي والتطبيقي للمناسبة هو قيام الافراد والمجاميع لاحياء تلكم المناسبة عمليا وكل بحسب طاقته و جهده ودوره من البذل المالي والفكري والسير والاطعام واي شيء يتيسر له ويراه فيه المنفعه لتلكم المناسبة يهب الى بذله غير مبالي بما يتركه ذالك البذل عليه من نقص او انشغال ..
وهذين العنصرين لو فعّلناهما في حياتنا لعمرت الاوقات بذكر الله واستمر البذل الاخوي والتعاطف الانساني والاسلامي فيما بيننا ولارتقت الارواح الى منازل الفائزين
فالوعي للزمان وقيمته والعمر واهميته ومعرفة كيف ينبغي صرفه في مرضاة الله وتكامل النفس وكذالك الوعي الى ضرورة اداء ، دور انساني واسلامي في كل الاوقات لما ضاعت دقيقة واحدة من عمر أي انسان ولكان اقصى هدف يبتغيه هو الجنة ورضا الرحمن فيحرص على وقته كما يحرص على ديناره ودرهمه ولجد جده وسعيه ان لايضع وقته الا بما هو مثمر ونافع ولا نقلبت كل ايام دهره الى اربعين الامام الحسين في البذل والعطاء والتأخي والمحبة والايثار وتسامت الانفس لتبلغ ارفع المنازل
فمتى ما كان مدى نظرنا أبعد ، واتصلت اهدافنا بالغاية العظمى وهو طلب الجنة ورضا الله وتوسعت دائرة نواينا من التخصيص الى العموم في الازمان فيكون الدافع اقوى واشد نحو اداء التكاليف العمل الصالح وهذا الامر هو اساس رئيسي في الخلل المذكور إن تصور ايام المناسبات ايام مبتنية على نقطة بدء ونقطة انتهاء تصور عضيني كما يصفه القرءان الكريم { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ } إذ البعض يجد الشعائر الحسينية منحصرة فقط في ايام مخصوصة وهذا تصور خاطئ او يجد التعاطف الاخوي والبذل فقط في ايام صفر وهذا خطاء لان المؤمن عليه ان يعيش كل اوقاته لله تعالى وفي خدمة الامام الحسين عليه السلام وكما قال اميرالمؤمنين عليه السلام ((قُلُوبُهُمْ فِي اَلْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي اَلْعَمَلِ}}
سدد الله خطاكم لكل خير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك اختي الكريمه في ميزان حسناتك
لو تتبعنا مسيرة الامام الحسين (ع) في نهضته العظيمة منذ خروجه من مدينه جده (ص) الى أستشهاده في كربلاء لوجدناها تفيض بعظمته (ع)، فأضافة الى مشروعية الثورة التي أتخذها (ع) منطلقاً لرفع راية الرفض بوجه السلطة الاموية المستبدة، مثل في مواجهته قوى البغي أعظم مبادئ الاسلام في محاربة الانحراف فقد جسد في نهضته الروح النبوية والاخلاق المحمدية السمحاء، فكان الحسين عظيماً في كل حركاته وسكناته كما كان عظيماً في جميع أقواله وأفعاله.فهذه الروح الكبيرة التي حملها سيد الشهداء والتي تغذت من رسول الله (ص) ونشأت في كنف أمير المؤمنين (ع) فأستقت منها أروع المعاني الانسانية وقف صاحبها (ع) يوم عاشوراء وبكى على اعدائه لأنهم سيدخلون النار بقتله فأي روح أعظم من هذه الروح وأي نفس أروع منها
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة الباقر مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله ..
اختيار موفق من الأخت المبدعة مقدمة البرنامج للموضوع أو (المشكلة التي طرحها الأخ الفاضل أبو منتظر .. الذي وضع يده الجرح )
فهذا الأمر يحير الكثير .. ويستحق أن يُطرح ويناقش وتوضع له الحلول والاقتراحات المناسبة .. كذلك نتمنى من الأخوة الأعضاء والمشرفين المساهمة فيه ورفده بكل ما يرونه مناسباً ..
اللهم صل على محمد وال محمد
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية خير واستهلال بركة بمرور مشرفنا الفاضل الموالي (الباقر )
وشكرنا لكلماتكم الطيبة التي نسال الله ان تثري النقاش وتشد على الايادي والقلوب
بالاحتفاظ بحرارة وحُب الحسين عليه السلام
فذلك المحبوب الذي تغلغل لاعماق القلب بالبكاء واللطم والعزاء والعطاء ووووو
يصعب علينا ان نتركه ونودعه بلحضات او ساعات
وتعيش تلك الذكريات حية ونابضة في الروح والوجدان
لنعيش نهجه الوضاء بكل زمان ليس فقط بايام عاشوراء ....
وبودنا ان تتواصلوا معنا برايكم الراقي الذي سيثري محوركم المبارك
دمتم برعاية المولى وشرفنا مروركم .....

- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نكون حسينيين، عندما نقف ضد الظلم والإستبداد في العالم، ولا نجبن ونخاف؛ لنحافظ على مناصبنا، وأموالنا، وأولادنا، ووضعنا الاجتماعي.. أو حتى نخاف من الموت، فنتجاهل الأوضاع من حولنا.
مع الأسف الكثير منا يحضر مجالس أبي عبد الله، ويبكي ويقول: "ليتنا كنا معكم سيدي؛ فنفوز فوزا عظيما"!.. ونقول: "كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء".. ولكن عندما أتي الاختبار، ماذا فعلنا؟.. فليراجع كل من يقول: إني موال؛ نفسه ويسألها: ماذا فعل لنصرة أخوانه المسلمين؟.. فقد ورد عن الرسول الأكرم (ص): (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين، فليس بمسلم).
وإذا أردنا أن نكون حسينيين، فيجب علينا أن نضع أهداف ثورة الإمام الحسين نصب أعيننا، ولماذا ضحى الإمام الحسين بنفسه، وأهل بيته الطاهرين؟!.
ولا: أن تطهر نفسك من كل ذنب، بالإستغفار.
ثانيا: تعاهد الحسين: بألا ترتكب الذنوب، قدر استطاعتك.. فالذنوب هي التي تقسي القلب، وتحجر الدمعة في العين.
ثالثا: أن تبتعد عن كل لهو في هذه الأيام، وتتفرغ لحضور المجالس الحسينية، والإستماع إلى المحاضرات، وما أكثرها على القنوات الفضائية!..
رابعا: أن تعيش المصيبة، وتتخيلها كأنها واقعة أمامك.. فهذا كفيل بإراقة الدموع.
خامسا: أن تجعل أهداف الحسين -عليه السلام- التي من أجلها تغرب، وقتل، وسبيت حريمه، ولاقى ما لاقى هو وأهل بيته وأصحابه، هي نفسها أهدافك، وهي: الحفاظ على الدين، والتمسك بعروة الله الوثقى.
سادسا: ألا تطأطأ رأسك للذنوب، فهي تذل الإنسان، وتركها عز له.. وقد أبى سيدنا ومولانا الحسين، إلا أن يستشهد عزيزا لا يذل.
سابعا: ولنا في صبر زينب عبرة، لكل صبر على الطاعة وعلى المعصية.
************************
اختيار موفق احسنتِ اختي الكريمة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله ..
اختيار موفق من الأخت المبدعة مقدمة البرنامج للموضوع أو (المشكلة التي طرحها الأخ الفاضل أبو منتظر .. الذي وضع يده على الجرح )
فهذا الأمر يحير الكثير .. ويستحق أن يُطرح ويناقش وتوضع له الحلول والاقتراحات المناسبة .. كذلك نتمنى من الأخوة الأعضاء والمشرفين المساهمة فيه ورفده بكل ما يرونه مناسباً ..التعديل الأخير تم بواسطة الباقر; الساعة 17-12-2014, 07:03 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وال محمد
حب الحُسين وجذبه وعزائه واللطم والبكاء.... والفكر والولاء ....
والطبخ والخدمات بكل انواعها
والاخلاق كلها باعلى الدرجات والمواقف والمظاهر
وسنفتح على محوركم الولائي عدة اسئله منها ماذكرها لنا كاتب الموضوع الاخ ابو منتظر مشكورا وماجورا بقوله :
-لماذا لا تستمر تلك الروحانية ويبقى المؤمن لابساً ذلك اللباس الذي تفوح منه
رائحة العطر الولائي الخالص فتكون كلّ أيامه حسينية ولائية ويكون زيناً دائماً
لمواليه عليهم السلام لا لفترة معينة فقط..
-ولماذا لا تبقى تلك الحرارة متّقدة في قلب المؤمن الى ما بعد الزيارة بل طيلة حياته
لتنير له الطريق، وهو يعرف انّ عمره سرعان ما ينتهي ولا يبقى له إلاّ ما خلّده
من ذكر وأخلاق وحبّ لأئمته عليهم السلام..
وسنتناقش مع عقولكم المباركة وفكركم الواعي
لنبقى نحمل وهج الحسين ووعي شعاراته ونور فكره وبركاته

التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 16-12-2014, 05:07 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
محور برنامج منتدى الكفيل 47
أبو منتظر
عضو فضي

الحالة :
رقم العضوية : 672
تاريخ التسجيل : 01-09-2009
الجنسية : العراق
الجنـس : ذكر
المشاركات : 1,325
التقييم : 10
لماذا لا نبقى هكذا ؟ ؟ ؟ ! ! !
لا يخفى على كل من اطلع على المسيرة المليونية وهو يرى بانها قد فاقت كل التصورات والحسابات في كل شيء ونريد ان نسلط الضوء على مسالة غاية الأهمية
وهذه المسالة هي مسالة التسامي في الاخلاق، فنرى ان الكل قد ارتدى لباس التقوى والايمان وتخلّق باخلاق اهل البيت عليهم السلام،
من بذل وعطاء وتذلّل وتسامح وو.. فالمؤمن يعيش في هذه الأيام المباركة حالة نفسية راقية ومتفانية حتى تصل الى أعلى الدرجات، فالكل ذائب في حبّ الامام الحسين عليه السلام،
والكل يحاول بشتى الأساليب ليرضي إمامه، خدمات يقدمها المؤمنون الى حد لا يوصف ولا يوجد لها نظير في كل أرجاء البسيطة في محاولة كل منهم ليلفت نظر إمامه لعلّه يسجّله من ضمن أسماء خدمته،
ليكون بحق مصداقاً للحديث الشريف لمولانا الامام الصادق عليه السلام بقوله ((ان تكونوا لنا دعاة صامتين فقالوا يابن رسول الله وكيف ندعو اليكم ونحن صموت؟ قال تعملون بما امرناكم به من العمل بطاعة الله وتتناهون عن معاصي الله وتعاملون الناس بالصدق والعدل وتؤدون الامانة وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ولا يطلع الناس منكم الا على خير فإذا راوا ما أنتم عليه علموا أفضل ما عندنا فتسارعوا إليه))..
ولكن مما يؤسف له انّ الكثير ممّن لبس هذه الأخلاق السامية والخدمة الجليلة سرعان ما ينزع ذلك اللباس ويعود الى لباسه القديم من حيث الأخلاق والتعامل سواء في البيت أم في العمل والشارع..
فلتكن هذه المناسبة إنطلاقاً حقيقياً نحو التكامل الأخلاقي والتنزّه عمّا لا يرضاه الامام الحسين عليه السلام
الذي من أجله تسابقت القلوب قبل الأجساد لنيل حبّه ورضاه، ليكون هذا الحبّ جوازاً
على الصراط ومدخلاً الى جنان الله تبارك وتعالى التي أعدّها للمتّقين..
فهنيئاً لمن كانت نيته على هذا الأمر وحارب شيطانه ونفسه الأمّارة ليصل
الى ما حارب الامام عليه السلام وهو الإصلاح ونشر المعروف والقضاء
على كلّ منكر لا يرضاه الله تبارك وتعالى..
*********************
**********
*******
اللهم صل على محمد وال محمد
دامت ايامكم كلها عامرة وممتلئة بذكر الحسين عليه الاف التحيةوالسلام
سواء اكنا بشهري محرم ام صفر او بعدهما
ولتستمر هذه الروحانية التي ملات قلوبنا وارواحنا وعقولنا
فهما ووعيا ونورا ومنهجا وعقيدة
منبعها رمز العطاء وسيد الاباء والتضحية ابي عبد الله الحسين عليه السلام
واصحابه الطيبين الطاهرين الميامين
وسنكون معكم لنحتفظ بهذه الحرارة لطوال العام
ولا نفقدها لعرض او مرض يلمُ بالقلب والروح بسبب الذنوب وانحرافات النية
وكل ذلك بمحور الاخ الفاضل ذو القلم الواعي (ابو منتظر )
فله جُل الشكر وكُل التقدير بخطه لهذا الموضوع المبارك
وسنبقى مع ردودكم الاكثر وعيا وادراكا لننهل منها كل فهم وفكر .....
فكونوا معنا ......


التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 16-12-2014, 05:08 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: