المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج
مشاهدة المشاركة
السلام عليكم .. طبعاً هناك اختلافات في ماهية هذه العشرة .. هنا أنقل بعضها عن الكافي ..
الكافي الكليني (2/ 87)
- عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل خص رسله بمكارم الاخلاق، فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله واعلموا أن ذلك من خير وإن لا تكن فيكم فاسألوا الله وارغبوا إليه فيها، قال فذكر [ها] عشرة: اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق والسخاء والغيرة والشجاعة والمروة
- وعنه عليه السلام قال: إنالنحب من كان عاقلا، فهما، فقيها، حليما، مداريا، صبورا صدوقا، وفيا إن الله عزوجل خص الانبياء بمكارم الاخلاق، فمن كانت فيه فليحمد الله على ذلك ومن لم تكن فيه فليتضرع إلى الله عزوجل وليسأله إياها، قال: قلت: جعلت فداك وما هن؟ قال: هن الورع والقناعة والصبر و الشكر والحلم والحياء والسخاء والشجاعة والغيرة والبر وصدق الحديث وأداء الامانة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال الشيخ المازندراني في شرح أصول الكافي - (12/ 293)
1- (اليقين) بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله، هو العلم مع زوال الشك وعلاماته العلم بمقتضاه
2- (والقناعة) وهي الرضا بالقليل وفيه راحة في الدارين، وفي الحديث " القناعة كنز لا ينفذ " لأن الانفاق معها لا ينقطع كلما تعذر عليه شئ من امور الدنيا قنع بما دونه ورضى وفيه " عز من قنع وذل من طمع " لأن القانع لا يذله الطلب فلا يزال عزيزا.
3- (والصبر) على المصيبة وفعل الطاعة وترك المعصية ..
4- (والشكر) لله في جميع الأحول باللسان والجنان والأركان ..
5- (والحلم) بضبط النفس عن الانتقام عند صدور ما يؤذيه عن الغير ..
6- (وحسن الخلق) مع الناس بالجميل والطلاقة والبشاشة والتودد والتلطف والاشفاق عليهم ..
7- (والسخاء) أي بذل المال بسهولة على قدر لابد منه في موضعه .. وأفضله ما وقع بغير سؤال كما يدل عليه قول أمير المؤمنين (عليه السلام) " السخاء ما كان ابتداء فاما ماكان عن مسألة فحياء وتذمم " أي استنكاف ومجانبة عن الذم
8- (والغيرة) أي الحمية في الدين والاستنكاف عما يغايره وتغير الطبع عما يخالفه
9- (والشجاعة) وهي ملكة للنفس حاصلة من الإعتدال في القوة الغضبية ويبتني عليها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وامضاء الأحكام والحدود والجهاد مع النفس والشيطان والعدو
10- (والمروة) أي كمال الرجولية في الدين ورعاية حال فقراء المسلمات والمسلمين وتفقد أحوال اليتامى والارامل والمساكين.
وأقول لو حاول كل منا وسعى في اكتساب واحدة من هذه الصفات وعود نفسه عليها بصدق وجد واصرار على نيلها .. لوفقنا الله إليها .. بل وأعطانا ما لا نمتلك القدرة على التمسك به من الصفات والخصال الحميدة .. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69]
قال أمير المؤمنين عليه السلام : ثابروا على اقتناء المكارم .
وعنه (عليه السلام): ابذل في المكارم جهدك تخلص من المآثم وتحرز المكارم . ميزان الحكمة - الريشهري (3/ 106)
ونحن أمام فرصة عظيمة وهي أكثر من أربعين يوماً - من بداية محرم إلى زيارة الاربعين - نستطيع فيها تعويد النفس وترويضها على هذه الصفات الحميدة ونستطيع الاستفادة من هذا الحديث ويكون دافعاً لنا في هذه التجارب .. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أخلص عبد لله عزوجل أربعين صباحا إلا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه




اترك تعليق: