فرصة لتهذيب النفس .. علينا الاستفادة منها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أشكر الاخت المبدعة على طرح هذا الموضوع في برنامجها لهذا الأسبوع .. واعتقد بأننا نحتاج التوقف عند هذه الحالة المحيرة والمؤلمة بالوقت نفسه التي ذكرها الأخ الفاضل أبو منتظر لمعرفة الحلول المناسبة لتلافي مثل هذه الحالة ..
المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر
مشاهدة المشاركة
أقول لو تعرفنا على بعض القضايا المهمة التي ذكرها أئمة أهل البيت عليهم السلام لاستطعنا تحليل ما يحدث لنا من تغيرات وقتية في تصرفاتنا .. تنتهي مع نهاية مراسيم زيارة الأربعين من ثم نستطيع الوصول لحلول مناسبة للاسئلة التي طرحتها الأخت مقدمة البرنامج ..
المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج
مشاهدة المشاركة
أولا : علينا معرفة أن كل انسان لدية مجموعة من الخصال الحسنة قد منحها الله له بدون اكتساب منه وعليه شكر الله عليها وهناك أخرى عليه اكتسابها .. ومن هذه النقطة علينا معرفة أن لدينا نقاط قوة متمثلة بالصفات الحسنة التي منحنا اياها الله عزوجل وكذلك لدينا نقاط ضعف متمثلة فيما نفقده من صفات حسنة أو ما اكتسبناه من صفات سيئة نتيجة لاختلاطنا برفقاء سوء أو الاقتداء بأشخاص ليسوا أهلا بالاقتداء أو سلمنا أمرنا للنفس الأمارة بالسوء تسوقه كما تشاء وتهوى ..
ثانياً : علينا تحصيل بقية الاخلاق الحسنة التي لا نتصف بها .. وكذلك محاربة ما اكتسبناه من صفات سيئة .. لا سيما في هكذا أجواء روحانية يوفرها لنا شهر محرم وصفر أو شهر رمضان ..
1- قال الإمام الصادق عليه السلام "إن الله عزوجل خَصّ رسله بمكارم الأخلاق، فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله واعلموا أن ذلك من خير وإن لا تكن فيكم فاسألوا الله وارغبوا إليه فيها" [الخصال - للشيخ الصدوق/باب الواحد /ص 30 / ح 107]
2- و قال عليه السلام "إن المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها قد تكون في العبد ولا تكون في سيده، وتكون في الرجل ولا تكون في ولده.." [مشكاة الأنوار / ج 2 /ب 5 /ف 1 /ص 133 / ح 1422]
3- و قال عليه السلام "إن الخلق منيحة [عطية] يمنحها الله عزوجل خلقه، فمنه سجية ومنه نية، فقلت، فأيتهما أفضل؟ فقال: صاحب السجية، هو مجبول لا يستطيع غيره وصاحب النية يصبر على الطاعة تصبرا، فهو أفضلهما. [الكافي - للكليني / ج 2 /كتاب الإيمان والكفر /ص 101 /ح 11]
قال العلامة المجلسي في شرح الحديث : (فمنه سجية) أي جبلة وطبيعة خلق عليها (ومنه نية) أي يحصل عن قصد واكتساب وتعمل، والحاصل أنه يتمرن عليه حتى يصير كالغريزة .. وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه " عود نفسك الصبر على المكروه، فنعم الخلق التصبر " والمراد بالتصبر تحمل الصبر بتكلف و مشقة لكونه غير خلق .
ثالثاً : أرى أن بالاستعداد والتخطيط المسبق للاستفادة من هكذا أجواء روحانية في شهر محرم وصفر نستطيع اكتساب ما نفقده من صفات حسنة وكذلك تحصين ما نمتلكه من قوة متمثل بالخصال والصفات الحسنة وهو ما أشار إليه الأخ الفاضل أبو منتظر حفظه الله تعالى ..
المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر
مشاهدة المشاركة






اترك تعليق: