إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صعوبة التشخيص والاختيار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صعوبة التشخيص والاختيار

    يعيش الشاب فترة من التجاذبات في داخل نفسه إزاء تشخيص " شريكة الحياة " ويتملك الفتاة نفس الشعور إزاء فارس الاحلام ... وتتعقد الامور في نفسيهما في بلوغ
    " القناعة وتحقيق الاختيار" ..
    ومعلوم إن المجتمع المسلم إنما ضوابطه تستند على الكتاب الكريم ( القرءان الكريم ) وكلام المعصومين ( العترة الطاهرة ) فيتوجه الشاب المسلم في البحث عن المؤمنة الصالحة الطيبة والمثقفة ذات الاخلاق والجمال وكذالك الفتاة تبحث عن الملتزم والمتخلق بإخلاق الاسلام المهتم لشؤون العائلة وادارتها ...
    ولكن هناك ضوابط نفسيه وقناعات شخصية تعود لكل إنسان تمثل الرؤية النفسية والشخصية إتجاه الشريك بحيث لا يمكن أن يصل الشاب او الفتاة الى الاختيار التام والقناعة التامة الا من خلال اشتعال الضوء الاخضر داخل النفس مؤذناً ان المطلوب دخل القلب وان المراد قد تم نيله وان الفرد قد أصبح أسير هذا الانسان ودخل قفصه :
    وهذه النقطة الكفيلة في بلوغ تلكم القناعة هو من خلال :

    "اللقاء الحي والمشاهدة والمعاينة "

    وهذه الفقرة كم هي ضرورية في قطع مسافة شاسعة بتحقيق القناعات
    فإن نقل المواصفات وتبادل صور الطرفين من خلال الوسيط والعائلة دونما تلكم المشاهدة واللقاء لا يحقق القناعة واقعا
    ولذا حينما يريد الشاب مشاهدت الفتاة يجد المعرقلات الاجتماعية الكثيرة هذا اذا اضفنا جانب الخجل الذي يتملك الفتاة اثناء اللقاء وحيث يجلس ابوها او اخوتها وبعض الارحام ...فيخرجا وينتهي لقائهما من غير قناعة واقعيه !!

    فلماذا لا يفسح الاهل المجال لكلا الطرفين ان يختليا بمكان قريب منهم وينظر بعضهما الى بعض ويتحدث بعضهما مع البعض الاخر ؟ ليصلا الى تلكم القناعة القطعية ويتخذا القرار القطعي بإختيارهما ؟
    الاسلام وفق منظومته رخص بذلك بل ذهب الى اكثر من ذالك ان ترقق الثياب ويتعرف حال شعرها ويسأل عن كذا وكذا ..شريطة ان تكون نية الزواج واقعا موجودة وعُرف من الشخص ذالك
    فاين المشكلة ؟؟؟.. فالحُرمة مرتفعه في الموضوع
    ؟؟؟؟؟
    الا ترون ان العُرف شريك في عدم تحقق القناعات وبالتالي فشل المشروع الاسري وتحطم العائلة بالطلاق ؟
    ام لكم وجهات نظر وحلول أخرى ..
    هذا ما نريد ان نلمسه من خلال تجاربكم ومشاهداتكم النافعة..














    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 16-12-2014, 05:41 PM.
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    احسنتم مشرفنا المتالق دائما مواضيعكم حيوية
    من المهم جدا على الشاب والشابة المقبلين على الزواج من الحصول على فرصة المشاهدة لكي يقتنع كلا الطرفين
    فالزواج تحديد مصير المستقبل وعليه يجب ان يكون وفق سياقات وضوابط مقبولة شرعا والشرع حلل النظر في هذه الحالة
    واذكر لكم ان احد جيراني بعث بامه وزوجة اخيه الى احدى العوائل لكي يخطبوا له وقد وافق حسب وصف الام وزوجة الاخ للبنت، وبعد ان قالوا لهما اهل البنت ان عمرها 25 سنة
    وتم تجهيز مستلزمات الزواج من غرفة نوم وشراء المصوغات الذهبية والملابس الفاخرة وبدلات الحفلة، ثم اتفقوا على الذهاب الى المحكمة للعقد وهناك تفاجأ الشاب بان العروس تحمل مواصفات تختلف عما نقل اليه، وحينما طلب القاضي هوية الاحوال الشخصية للعروس تفاجأ بان عمرها 35 سنة اي تكبر العريس وهنا انتفض الشاب وتعالت الاصوات مع عائلة البنت وانتهى الامر بمخافر الشرطة.
    كان من الممكن ان لا يحدث ذلك لو كان الشاب رأى الفتاة من البداية.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
      يعيش الشاب فترة من التجاذبات في داخل نفسه إزاء تشخيص " شريكة الحياة " ويتملك الفتاة نفس الشعور إزاء فارس الاحلام ... وتتعقد الامور في نفسيهما في بلوغ
      " القناعة وتحقيق الاختيار" ..
      ومعلوم إن المجتمع المسلم إنما ضوابطه تستند على الكتاب الكريم ( القرءان الكريم ) وكلام المعصومين ( العترة الطاهرة ) فيتوجه الشاب المسلم في البحث عن المؤمنة الصالحة الطيبة والمثقفة ذات الاخلاق والجمال وكذالك الفتاة تبحث عن الملتزم والمتخلق بإخلاق الاسلام المهتم لشؤون العائلة وادارتها ...
      ولكن هناك ضوابط نفسيه وقناعات شخصية تعود لكل إنسان تمثل الرؤية النفسية والشخصية إتجاه الشريك بحيث لا يمكن أن يصل الشاب او الفتاة الى الاختيار التام والقناعة التامة الا من خلال اشتعال الضوء الاخضر داخل النفس مؤذناً ان المطلوب دخل القلب وان المراد قد تم نيله وان الفرد قد أصبح أسير هذا الانسان ودخل قفصه :
      وهذه النقطة الكفيلة في بلوغ تلكم القناعة هو من خلال :

      "اللقاء الحي والمشاهدة والمعاينة "

      وهذه الفقرة كم هي ضرورية في قطع مسافة شاسعة بتحقيق القناعات
      فإن نقل المواصفات وتبادل صور الطرفين من خلال الوسيط والعائلة دونما تلكم المشاهدة واللقاء لا يحقق القناعة واقعا
      ولذا حينما يريد الشاب مشاهدت الفتاة يجد المعرقلات الاجتماعية الكثيرة هذا اذا اضفنا جانب الخجل الذي يتملك الفتاة اثناء اللقاء وحيث يجلس ابوها او اخوتها وبعض الارحام ...فيخرجا وينتهي لقائهما من غير قناعة واقعيه !!

      فلماذا لا يفسح الاهل المجال لكلا الطرفين ان يختليا بمكان قريب منهم وينظر بعضهما الى بعض ويتحدث بعضهما مع البعض الاخر ؟ ليصلا الى تلكم القناعة القطعية ويتخذا القرار القطعي بإختيارهما ؟
      الاسلام وفق منظومته رخص بذلك بل ذهب الى اكثر من ذالك ان ترقق الثياب ويتعرف حال شعرها ويسأل عن كذا وكذا ..شريطة ان تكون نية الزواج واقعا موجودة وعُرف من الشخص ذالك
      فاين المشكلة ؟؟؟.. فالحُرمة مرتفعه في الموضوع
      ؟؟؟؟؟
      الا ترون ان العُرف شريك في عدم تحقق القناعات وبالتالي فشل المشروع الاسري وتحطم العائلة بالطلاق ؟
      ام لكم وجهات نظر وحلول أخرى ..
      هذا ما نريد ان نلمسه من خلال تجاربكم ومشاهداتكم النافعة..














      بارك الله بكم مشرفنا المتالق لقد شخصتم المشكلة ،نعم من حق الشاب والفتاة ان
      يكون لهم مجلس للتحاور وتبادل النظرات وليس مرة واحدة وربما مرات وقبل عقد القران لأن الخجل من الجانبين يجب ان تدرك عوائلنا المحترمة أن هذه الأمور الأولية مهمة جدا وهي الأساس لتكوين العائلة المتماسكة ،لأن الذي يريد ان يزوج الشباب كأيام زمان يضعوهما امام الامر الواقع ،أقول ذاك زمان أندرس ولم يكن يخلو من أهات ،نحن الأن يجب ان لا نكرر أخطاء الأخرين ولا نظلم أولادنا .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        احسنتم مشرفنا المتالق دائما مواضيعكم حيوية
        من المهم جدا على الشاب والشابة المقبلين على الزواج من الحصول على فرصة المشاهدة لكي يقتنع كلا الطرفين
        فالزواج تحديد مصير المستقبل وعليه يجب ان يكون وفق سياقات وضوابط مقبولة شرعا والشرع حلل النظر في هذه الحالة
        واذكر لكم ان احد جيراني بعث بامه وزوجة اخيه الى احدى العوائل لكي يخطبوا له وقد وافق حسب وصف الام وزوجة الاخ للبنت، وبعد ان قالوا لهما اهل البنت ان عمرها 25 سنة
        وتم تجهيز مستلزمات الزواج من غرفة نوم وشراء المصوغات الذهبية والملابس الفاخرة وبدلات الحفلة، ثم اتفقوا على الذهاب الى المحكمة للعقد وهناك تفاجأ الشاب بان العروس تحمل مواصفات تختلف عما نقل اليه، وحينما طلب القاضي هوية الاحوال الشخصية للعروس تفاجأ بان عمرها 35 سنة اي تكبر العريس وهنا انتفض الشاب وتعالت الاصوات مع عائلة البنت وانتهى الامر بمخافر الشرطة.
        كان من الممكن ان لا يحدث ذلك لو كان الشاب رأى الفتاة من البداية.





        وما ذكرتموه شاهد حي على مأساة يعيشها الكثير في مجتمعنا
        غن الزواج رباط مقدس لا يتحقق الا بالقناعة والرضا التام

        وارتفاع النِفرة الشخصية تماما وهذه لاتتم الا بعد المشاهدة والمحادثة ..

        شكرا لكم ولمروركم المبارك استاذة




        الملفات المرفقة
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
          بارك الله بكم مشرفنا المتالق لقد شخصتم المشكلة ،نعم من حق الشاب والفتاة ان
          يكون لهم مجلس للتحاور وتبادل النظرات وليس مرة واحدة وربما مرات وقبل عقد القران لأن الخجل من الجانبين يجب ان تدرك عوائلنا المحترمة أن هذه الأمور الأولية مهمة جدا وهي الأساس لتكوين العائلة المتماسكة ،لأن الذي يريد ان يزوج الشباب كأيام زمان يضعوهما امام الامر الواقع ،أقول ذاك زمان أندرس ولم يكن يخلو من أهات ،نحن الأن يجب ان لا نكرر أخطاء الأخرين ولا نظلم أولادنا .


          وكم لعبارتكم من معنى مهم في الموضوع :

          أقول ذاك زمان أندرس ولم يكن يخلو من أهات ،نحن الأن يجب ان لا نكرر أخطاء الأخرين ولا نظلم أولادنا

          ولكن مع الاسف نجد البعض يتحسر على تلكم التقاليد في الزواج ويدعو الى إعادة تلكم الصيغ في العِلقات الاجتماعية في إنشاء جسور للربط بين الاسر فيتم اختراق الارادات وتحقيق الرغبات طبقا لما يشتهيه الاب او الام بمعزل عن اصحاب الشأن !!!

          شكرا لكم ولمروركم العطر اختي المتواصلة المباركة " شجون فاطمة
          "



          الملفات المرفقة
          شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



          تعليق


          • #6
            مشرفنا القدير اعتقد ان نسبة من يصعب عليه الالتقاء بالفتاة التي سوف تصبح شريكة لحياته هي نسبة قليلة وتكاد تنحصر في بعض المناطق الريفيه وكذلك عند بعض العوائل التي لا تعتقد بوجوب انفرادهم حتى بحضور الاهل خوفا على سمعتهم ان تمس اذا ما لم يحصل التفاهم لذلك تترك كل شيء لحين عقد القران
            موضوع جميل تسلم مشرفنا القدير

            تعليق


            • #7
              موضوع جميل وطرح سليم
              ولكن يجب ان يكون ذلك بوجود العائلة وليس كما نشهده في جامعاتنا اليوم اوحتى لبعض افراد المجتمع حيث الخلوة المحرمة وتبادل الكلام بدون قيود وشروط وبدون رقيب فان في ذلك مفسدتهما معاً
              انا مع رايك اخي المحترم ولكن لست مع من يبيح اللقاء بدون رقابة الاهل وبعيد عنهم
              فهناك احاديث نبوية كثيرة في هذا الموضوع والتي تبيح اللقاء بشروط وتقييد لكي لا تفلت الامور
              فكم سمعنا من مصائب حدثت نتيجة الاختلاط الغير شرعي وبدون رقابة بين الولد والبنت

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رحماك يا ربي مشاهدة المشاركة
                مشرفنا القدير اعتقد ان نسبة من يصعب عليه الالتقاء بالفتاة التي سوف تصبح شريكة لحياته هي نسبة قليلة وتكاد تنحصر في بعض المناطق الريفيه وكذلك عند بعض العوائل التي لا تعتقد بوجوب انفرادهم حتى بحضور الاهل خوفا على سمعتهم ان تمس اذا ما لم يحصل التفاهم لذلك تترك كل شيء لحين عقد القران
                موضوع جميل تسلم مشرفنا القدير


                نعم صحيح ما تفضلتم جزاكم الله الف خير

                لكن كلامنا حتى على ذالك اللقاء
                فإن الفتاة و الشاب لا يصلان الى قناعة تامة بمجرد نظرة مملؤة بالخجل و الخوف والتردد واخفاء الاحوال ..
                يحتاج الامر الى جلسة يجد الشاب والفتاة نفسيهما في راحة و تفكير يوصلهما الى قناعة بالشريك


                دمتم بخير وسلام وشاكر مروركم العطر

                الاخت "
                رحماك يا ربي "



                شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



                تعليق


                • #9
                  إضاحات قيمة وتشكر عليها اخينا المتواصل والكريم

                  " مرتضى العربي "

                  ولو تكرمتم واعدتم الكرة لمقالنا المتواضع لوجدتم اننا قد اشرنا الى ذالك في معرض الحديث

                  " فلماذا لا يفسح الاهل المجال لكلا الطرفين ان يختليا بمكان قريب منهم "

                  نعم البعض يفتح الباب على مصراعيه وتحدث كوارث بحجة انهما سيصبحان زوجين وتحد ث خلوة محرمة وبدون عقد شرعي وهذا غير جائز بالاضافة الى السلبيات التي ستترك اثرها على الفتاة فيما لو لم يكن نصيب

                  سررت بمرورك العطر




                  الملفات المرفقة
                  شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
                    يعيش الشاب فترة من التجاذبات في داخل نفسه إزاء تشخيص " شريكة الحياة " ويتملك الفتاة نفس الشعور إزاء فارس الاحلام ... وتتعقد الامور في نفسيهما في بلوغ
                    " القناعة وتحقيق الاختيار" ..
                    ومعلوم إن المجتمع المسلم إنما ضوابطه تستند على الكتاب الكريم ( القرءان الكريم ) وكلام المعصومين ( العترة الطاهرة ) فيتوجه الشاب المسلم في البحث عن المؤمنة الصالحة الطيبة والمثقفة ذات الاخلاق والجمال وكذالك الفتاة تبحث عن الملتزم والمتخلق بإخلاق الاسلام المهتم لشؤون العائلة وادارتها ...
                    ولكن هناك ضوابط نفسيه وقناعات شخصية تعود لكل إنسان تمثل الرؤية النفسية والشخصية إتجاه الشريك بحيث لا يمكن أن يصل الشاب او الفتاة الى الاختيار التام والقناعة التامة الا من خلال اشتعال الضوء الاخضر داخل النفس مؤذناً ان المطلوب دخل القلب وان المراد قد تم نيله وان الفرد قد أصبح أسير هذا الانسان ودخل قفصه :
                    وهذه النقطة الكفيلة في بلوغ تلكم القناعة هو من خلال :

                    "اللقاء الحي والمشاهدة والمعاينة "

                    وهذه الفقرة كم هي ضرورية في قطع مسافة شاسعة بتحقيق القناعات
                    فإن نقل المواصفات وتبادل صور الطرفين من خلال الوسيط والعائلة دونما تلكم المشاهدة واللقاء لا يحقق القناعة واقعا
                    ولذا حينما يريد الشاب مشاهدت الفتاة يجد المعرقلات الاجتماعية الكثيرة هذا اذا اضفنا جانب الخجل الذي يتملك الفتاة اثناء اللقاء وحيث يجلس ابوها او اخوتها وبعض الارحام ...فيخرجا وينتهي لقائهما من غير قناعة واقعيه !!

                    فلماذا لا يفسح الاهل المجال لكلا الطرفين ان يختليا بمكان قريب منهم وينظر بعضهما الى بعض ويتحدث بعضهما مع البعض الاخر ؟ ليصلا الى تلكم القناعة القطعية ويتخذا القرار القطعي بإختيارهما ؟
                    الاسلام وفق منظومته رخص بذلك بل ذهب الى اكثر من ذالك ان ترقق الثياب ويتعرف حال شعرها ويسأل عن كذا وكذا ..شريطة ان تكون نية الزواج واقعا موجودة وعُرف من الشخص ذالك
                    فاين المشكلة ؟؟؟.. فالحُرمة مرتفعه في الموضوع
                    ؟؟؟؟؟
                    الا ترون ان العُرف شريك في عدم تحقق القناعات وبالتالي فشل المشروع الاسري وتحطم العائلة بالطلاق ؟
                    ام لكم وجهات نظر وحلول أخرى ..
                    هذا ما نريد ان نلمسه من خلال تجاربكم ومشاهداتكم النافعة..














                    شكرا على الموضوع الرائع

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X