إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بين الموروث الشعبي والحكم الشرعي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين الموروث الشعبي والحكم الشرعي

    منذ مدة يواصل الوالد الله يحفظه وعلى مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس) حملته الانتقادية على بعض الموروثات التي انتقلت من الأجداد الى واقعنا الآن والتي تعتبر خط احمر في بعض العوائل لا يمكن المساس بها والتي أطلق عليها بفقه العجائز لان هذه الموروثات لديهن كالحكم الشرعي لا يجوز مخالفته ومن خلال متابعتي لكلماته التي يكتبها بأسلوب القصة الساخر وضح كثير من الأفكار التي لا زلنا نعتقد بها رغم التطور والثقافة الدينيه منها مسالة التابعة وبعض الأمور التي يعتقد التي انها توقف قسمة الفتاة بالزواج ومعاناة الأرملة ومأساة الحداد والطفل لديه حصه من هذه المسائل الموروثه مثل مساله بيضة السبت والطفل اللي يشم النفاس كما يقال
    وغيرها والكثير من هذه الأمور التي باتت رغم عدم وجود رواية بصحتها حكماً شرعياً يلتزم به الجميع دون نقاش وإذا أعطيت رأيك في مسالة شرعيه يقال الله رحيم وكان الحكم الشرعي ممكن ان يسامح الله به والذي لا نكلف انفسنا معرفته ولكن لانسامح ابداً على التجاوز على سنة من سنن فقه العجائز
    فالى متى نستيقظ ونهتم بحق لما لنا وماهو علينا
    الله يحفظ الوالد وأقول له سلمت يداك
    sigpic

  • #2
    الاخت العزيزة المستغيثة بالحجة الكثير من الموروثات الشعبية رغم عدم مطابقتها الحكم الشرعي فهي تحمل طيبة والتزام الام العراقية بالتقاليد السائدة ولذلك هم لايقولوا حرام وانما يطلقون عليه كلمة ( مايصلح ) مع العلم ان الكثير من تقاليد العائلة العراقية يحمل الكثير من مقاربة الواقع فالكثير من العادات الصحية لاتستطيع المرأة فرضها على المجتمع الا بقاعدة (لاتصلح ) وربما نجهل الكثير عن علل تلك الموراثات
    وفقكم الله وحفظ والديكم بمحمد وال محمد

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الأزري مشاهدة المشاركة
      الاخت العزيزة المستغيثة بالحجة الكثير من الموروثات الشعبية رغم عدم مطابقتها الحكم الشرعي فهي تحمل طيبة والتزام الام العراقية بالتقاليد السائدة ولذلك هم لايقولوا حرام وانما يطلقون عليه كلمة ( مايصلح ) مع العلم ان الكثير من تقاليد العائلة العراقية يحمل الكثير من مقاربة الواقع فالكثير من العادات الصحية لاتستطيع المرأة فرضها على المجتمع الا بقاعدة (لاتصلح ) وربما نجهل الكثير عن علل تلك الموراثات
      وفقكم الله وحفظ والديكم بمحمد وال محمد



      مشرفنا الفاضل
      نورتم متصفحنا وردكم الطيب الذي يدل على حرصكم على موروثنا الطيب ،انا هنا لست في انتقاد او في التقليل من أهمية عاداتنا الطيبه ،
      لكني هنا أوضح قاعده هي ان البعض والذين عاشرنامنهم كم يبدون اهميه لمسألة معينه يطرحها عليه المجتمع من الموروثات تتعارض وحكماً شرعياً وأخص بذلك مسائل تختص بالنساء فنراهم يسيرون خلف. ما تعلموه ويجعلوه بالمرتبة الأولى ولا يسال عن رأي الشرع في أي معضلة قد تمر به ويضعه في المرتبه الثانية في حياته وهذا ما اردنا توضيحه هو ان نجعل للحكم الشرعي أولوية في حياتنا لكي تكون عاداتنا مكملة لديننا وعباداتنا
      وفقكم الله لكل خير
      sigpic

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X