إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
محور برنامج منتدى الكفيل 54
تقليص
X
-
بسم الله وله الحمد والمجد ولاحول ولاقوة الا بالله وصلى الله على محمد واله الاكرمين ...
هل يوجد عند الانسان العاقل وقت فراغ ؟ وبتساؤل آخر : هل يوجد وقت فراغ عند طالب الاخرة ؟
صناديق العمر..
.. هناك رواية مُذهِلَة عن النبي (صلى الله عليه واله ) يقول فيها: (إنه يُفتح للعبد يوم القيامة على كلّ يوم من أيام عمره، أربعة وعشرون خزانة - عدد ساعات الليل والنهار-.. فخزانة يجدها مملوءة نوراً وسروراً؛ فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور، ما لو وُزّع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه..
ثم يفتح له خزانة أخرى، فيراها مظلمة منتنة مفزعة؛ فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع، ما لو قُسّم على أهل الجنة لنغّص عليهم نعيمها، وهي الساعة التي عصى فيها ربه..
ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى، فيراها فارغة، ليس فيها ما يسّره ولا ما يسوؤه، وهي الساعة التي نام فيها أو اشتغل فيها بشيء من مباحات الدنيا؛ فيناله من الغبن والأسف على فواتها حيث كان متمكّنا من أن يملأها حسنات ما لا يوصف، ومن هذا قوله تعالى: (ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ).
فيوم القيامة تُفتح للإنسان صناديق العُمر، إذ إن كل ثانية أو كل دقيقة أو كل ساعة من الزمان في هذه الدنيا يوازيها صناديق يَومَ القيامة، فتُفتح هذه الصناديق واحدا تلو الآخر، وإذا بها تحتوي الأشياء السلبية والإيجابية، ...
وجاء في الاثر إن أهل الجنة وأهل النار يستشعرون الحسرة والحزن فقيل إننا علمنا اسشعار اهل النار الحسرة والحزن لكونهم خاسرين لكن اهل الجنة ما بالهم يسشتعرون الحزن والحسرة ؟! فقال المعصوم : ندما على ما ضيعوا من الاوقات بغير طاعاة الله تعالى حتى ترتفع منازلهم ومراتبهم في الجنة فإن الجنان مراتب ...
ومما تقدم نعرف عظمة الاوقات وان المؤمن وطالب الاخرة لايوجد لديه شيء اسمه تعطيل او وقت فراغ وانما هو تعطيل وفراغ بلحاظ عمل ما وهو توقفه عن الدوام في المدرسة او الجامعة مثلا ولكن نفسه وعقله في شغل وحركة دؤوبة نحو تحصيل الكمال وتحصيل المنافع والفوائد الدونية والاخروية ولذا روي عن الامام علي في وصيته للامام الحسن صلوات الله عليهما .... (يا بني، للمؤمن ثلاث ساعات ساعة يناجي فيها ربه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يخلو فيها بين نفسه و لذتها فيما يحل و يجمل، و ليس للمؤمن بد من أن يكون شاخصا في ثلاث مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم.)
وروي عن النبي (صلّى الله عليه وآله) :
« إذا كان المرء عاقلاً ينبغي أن يكون له أربع ساعات من النهار :
ساعة يناجي فيها ربه ،
وساعة يأتي أهل العلم الذين يبصّرونه أمردينه وينصحونه ،
وساعة يحاسب فيها نفسه ،
وساعة يخلي بين نفسه ولذاتها من أمر الدنيا فيما يحل »
ولا تناقض او تخالف فيما ذكرته الرواية من كون انحصار تنظيم الوقت ب3 او 4 ساعات إذا خصصنا المورد بلزوم التنقنين ولزوم التنظيم لساعات النهار لانفس المخصص اي ان الترقيم ليس هو المطلوب بحد ذاته بل مضمونه وبحسب المهام والاولويات .. فاربع او ثلاث او خمس وليس المقصود الساعة هنا ساعة زمنية ب60 دقيقة بل المفصود الفرجة الزمنية التي يتم فيها قضاء المهمة والوظيفة العملية او التكليف الشرعي ..
فالمؤمن ينظم اوقاته فيما يثمر ويجلب له الساعدة اما في عمل اخروي او عمل دنيوي
والفهم المغلوط للوقت عند أسرنا امرا محزن جدا ويدعو الى التحرك الجاد في التثقيف نحوه وإفهما عوائلنا الى ضرورة اغتنام فرص العمر فالوقت من ذهب فكما نحافظ وترراعي المجوهرات والذهب علينا ان نحرص على دقائق العمر والثواني اشد الحرص لا ان نقضيها في النوم او الجلوس المطول على شبكات الانترنت والتصفح الغير مثمر او التحادث في المبايل لساعات طويله في امور تافهه وفارغة لاثمرة فيها مثلا تتحدث الفتاة مع صديقتها وتترك مطالعة دروسها في العطلة الربيعية او تترك مساعدة والدتها وتتحدث لصديقتها 2 ساعة وربما اكثر لا في موضوع مثمر ومفيد سوى امور تافهة ومضيعة وقت
ويجلس الشاب على مواقع التواصل الاجتماعي ويترك مراجعة دروسة التي اخفق فيها لساعات طويلة ومتاخرة وينام عن صلاة الفجر ويستيقظ في الساعة 12 ظهرا ؟! ومن ثم يقول لاوقت لدي ؟!! اي بطالة وفراغ يعيشها هذا الشاب
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): قال موسى (عليه السلام): يا رب، أي عبادك أبغض إليك ؟
قال: جيفة بالليل بطال بالنهار
وروي ايضا الامام علي (عليه السلام): اهجر اللهو فإنك لم تخلق عبثا فتلهو، ولم تترك سدى فتلغو
وعنه (عليه السلام): شر ما ضيع فيه العمر اللعب
والاحاديث والروايات في هذا الباب كثيرة جدا ولو يطرح كل فرد منا على نفسه هذا التساؤل هل لي عمر اخر غير عمري هذا ؟ وهل لي شباب وقوة غير شبابي وقوتي هذه ؟
والحديث يطول ...
اختم قولي بهذه الرواية الشريفة لمولانا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه واله :
يا أباذر، اغتنم خمساً قبل خمس :
شبابك قبل هرمك،
وصحتك قبل سقمك،
وغناك قبل فقرك،
وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل مماتك .
يا أباذر، إياك والتسويف بأملك، فإنك بيومك ولست بما بعده، فإن يك غداً لك تكون في الغد كما كنت في اليوم، وإن لم يك غد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم .
وفقنا الله واياكم وتذهبين وتعودين بالسلامة والغُنم والتوفيق اختنا الطيبة أم سارة
وحظا موفقا للاخت الفاضلة والكاتبة الرائعة مديرة تحرير رياض الزهراء
سدد الله الجميع لمرضاته
التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 03-02-2015, 07:08 AM.
- اقتباس
- تعليق
-
الشكر والتقدير لمقدمة البرامج (ام سارة)الكريمة وعلى انتقائها الدائم
لمواضيع رائعة ومهمة وتصب في صلب المجتمع
واشكر الاخت الكريمة سلوك فاطمة على منشورها القيم
:
على الانسان ان يهتم بنفسه فان لم يشغلها بالحق شغلته بالباطل.وقد فكرت فيه وحضرت له قبل ان تاتي العطلة حيث اقمنا دروسا في البداية قبل العطلة وكانت في الاسبوع يوم واحد اما الان في العطلة فقد غيرنا برنامج المواد التي تعطى لهم وعدد الايام اكثر وحتى العنوان غيرناه من دروس دينية الى نادي الاصدقاء ناخذ فيه امورا اخلاقية اضافة الى مواضيع عن الابداع والمبدعين وتنشيط لكل الفعاليات التي تستطيع الفتاة ان تقوم بها وتحس بانها ستبدع فيها مثلا قد تبدع في تلاوة القرآن التلاوة الصحيحة ,او قارئة حسينية ,وايضا في الرسم والخط والاعمال الفنية والخياطة وانشاء مجلة خاصة بهم من صنع ايديهم وتشجيعهم بتوفير المواد وكل مايحتاجونه لمسيرة الابداع :الشيء الاخر اقامة مشاهد تمثيلية بسيطة مثلا مشهد تمثيلي لصلاة خاطئة ولكن باسلوب بسيط ومحبب ومضحك ايضا وبعد المشهد اقوم بسؤالهم عن الاخطاء ومبطلات الصلاة التي حدثت في هذا المشهد وحقيقة كان له اثر كبير في نفوسهم :اتمنى لكم جميعا الموفقية والسداد
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
لا يخفى على أحد أهمية الوقت في حياة الأفراد والأمم ولا سيما نحن العرب والمسلمين الذي نستمد ثقافتنا من هذا الدين الحنيف
فقد أقسم الله بالوقت ( " والعصر " , " والضحى " , " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى " )
كما أقسمت بدلالات الوقت ( والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها , فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق )
وهذا القسم ناهيك عن دلالاته المختلفة فإنه اهتمام بهذه الأوقات ومؤشر حتى ينتيه الإنسان إلى أهمية الوقت
كم أن السنة جاءت لتؤكد على المسؤولية الكاملة للإنسان على الوقت ( لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .... وعن عمره فيما أفناه ... ) أبو داود
فهو رأس ماله الذي يتاجر به ويرابح
يملك العرب والمسلمون طاقات في أيديهم لا يدركونها ولا يستثمرونها الاستثمار الأمثل ومن هذه الطاقات طاقة الفراغ ( العطلة )
فالإسلام جعل صاحب طاقتي الفراغ والصحة مغبون عند الناس لانه يملك وقتا كافيا لينجز ما لا يستطيع أصحاب المشاغل فعله " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
فالعطلة طاقة معطلة عند كثير من الناس فهو يقضيها عبثا ولهوا ودفعا للوقت يقول ابن الجوزي " رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمن دفعا عجيبا إن طال الليل فبحديث لاينفع , وإن طال النهار فبالنوم أو في الأسواق ...ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود ... فالله الله في مواسم العمر والبدار البدار قبل الفوات استشهدوا العلم ونافسوا الزمان "
الرياضة تجدد البعد النفسي , وتفرغ الطاقات الفائضة عند الشباب , وهي بدورها تلعب دورا مهما في تناسق نمو جسد الأطفال
فالرياضة انبعاث للحياة من جديد , وتجديد للفكر وطرح للوهن والكسل
ومن العجب العجاب أن الآباء لا ينتبهون إلى هذا الأمر الحيوي والمهم في حياة أولادهم
يعتقد كثير من الأسر أن الإجازة هي فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم، وأنها فرصة ليتخلى الشاب أو الفتاة عن أي شيء له علاقة بالعلم.
إذ يلاحظ على الطلاب هجرانهم للقراءة بمجرد انتهاء الامتحانات، وسبب هذا يعود إلى أن الطالب لم يدرك أهمية القراءة ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته، فالطالب من نعومة أظفاره يطلب منه أن يحفظ دروسه فقط ، فليس في حياته أن هناك قراءة خارج المدرسة فلم يتعود أن يهدى له كتاب أو أن يشتري كتاب حتى إنه لم يتعود أن يرى والداه وأهل بيته وفي أيديهم كتاب يقرؤونه أم مجلة علمية يطالعونها
يجب أن يعلم الطلاب وآباؤهم أن المدرسة ليست المصدر الوحيد للعلم، وليست فصولها الأوقات الوحيدة لمتابعة الدروس بالعكس، يوجد الكثير من المشاريع العلمية التي يصعب إجراؤها في أوقات الدراسة، بسبب انشغال الطلاب بالتحصيل العلمي الإلزامي.ِ
نعم اخي الفاضل ابو محمد ان للوقت اهمية كبرى في حياتنا ومن الضروري جدا تنظيمه لاستثماره في ما يرضي الله عز وجل والا لاصبحت حياتنا هدرا وفراغا قاتلا كما هي حال حياة معظم ابنائنا الشباب الذين يقضون اوقاتهم في اللعب واللهو والتسلية ويبتعدون عن الدين وعن تعاليم الاسلام وعن الفكر وعن بناء مستقبلهم وتكون همتهم في كل ما يشتهون بدون ان يدركوا حقيقة اننا نعيش في هذه الدنيا لوقت قصير معلوم ثم نُسأل عن العمل الذي قدمناه.
اشرتم اخي في كلامكم الى ضرورة ان يكون للرياضة دور في حياتنا وهذا بالتاكيد شيء مهم لان للرياضة ايجابيات تترك اثارها على من يمارسها.
كما اشرتم اخي الى هجران الطلبة للقراءة الخارجية واكتفائهم بمراجعة الفروض المدرسية فقط وهذا يعود الى انتشار ظاهرة العزوف عن القراءة التي انتشرت في مجتمعنا بشكل مخيف واصبحت الاجيال الحالية لا تحمل ادنى مستوى من الثقافة العامة عكس ما كانت عليه الاجيال السابقة اذ لم يكن بيت يخلو من مكتبة مصغرة تحوي على كتب متنوعة وكما اشرتم اخي ان الابناء لم يروا في ايدي آبائهم أي كتاب يقرأونه لان امة اقرأ اصبحت لاتقرأ ، ولذا ندعو الى استثمار طاقات الشباب التي تميل الى المنافسة في اقامة مسابقات ترصد لها جوائز، او تفعيل دور المكتبة المدرسية ليرى الطالب ان الكتاب في متناول يديه وهناك من يحثه على القراءة بعيدا عن المنهج الدراسي، وبذا نكون قد ملأنا جزء من الفراغ الذي يمكن ان تتركه العطلة في حياة التلاميذ.
شكرا لكم اخي الكريم.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة سلوك فاطمة مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته..
تحية مباركة لكم
حياكي الرحمن وبياك اختي العزيزة ام سارة شاكرة اختيارك للموضوع نسال الله ونرجوه المنفعة والفائدة للجميع المشاركين والمستمعين لمنتداكم واذاعتكم الموقرة
وفائق شكري للاستاذة والاخت الحبيبة مديرة رياض تحرير الزهراء
ما شاء الله لاقوة الا بالله
الأجازة...
الأجازة أطلت برأسها ووقت الفراغ يزداد حيث نعمتان مغبون عليها كثير من الناس هما الصحة والفراغ.فعلينا أستثمار الاوقات لتكون بذكر الله معمورة وبطلب العلم والدعوة الى الله مشغولة..فأن كسب الوقت والعمل الجاد لايعني حرق الذات أو حرمانها من متاع الدنيا فبعض الانشطة تجدد نشاطنا وتدفعنا للمزيد من العطاء والكثير منا يرغب في استثمار تلك الاجازة سواء لنفسة او اطفاله ليكون تأثير ذلك في صقل ورقي نفوسنا واعاده برمجتها وصياغتها من جديد نحو الافضل اولصياغة ونضج اولادنا فكريآوعلميآ ومعنويآ
فهناك بعض الوسائل او الخطط العملية لقضاء الاجازة الصيفية او الربيعية لتعود عامرة بالفائدة والمتعة والمنفعة:
1مشروع استغلال الوقت في كل يوم طاعة "القرأن الكريم" لابد من تخصيص وقتآ للاولادنا لقراءته لمدة نصف ساعة مثلآ بعضها للحفظ وبعضها للتلاوة,,
2قراءة المجلدات الهادفة التي تحوي على العديد من الفوائد العلمية والفكرية والادبية والمناسبات الاسلامية وكذلك قراءة الكتب فمنها العلمية المخصصة لطلاب العلم والثقافية التي تزيد ثقافة الانسان وايضا الكتب المخصصة للاطفال لتنمية مواهبهم او ذات القصص والعبر النافعة,,
3 صنع برامج عائلية فمثلا لتغير روتين العادة اليومية محاولة القيام بمسابقة شبه يومية تبعث عنصر الحماس ولتغير الو والنشاط لدى العائلة ككل ولكن لاننسى الهدايا,,
4التسجيل او الدخول في المراكز الصيفية فهي وسيلة للتعارف بين الطلاب وكسب علاقات اخوية جديدة طيبة ففيها الكثير من النشاطات المنوعة فمثلا دورات تحفيظ القران الكريم والمسابقات الثقافية والرحلات المختلفة,,
5 فرصة نافعة لمراجعة المواد الدراسية التي يكون عندها الطالب ذا مستوى ضعيف واستعياب او فهمه قليل وكذلك لاكمال اغلب دورات التقوية للمراحل المنتهية لقطع شوط واسع من المواضيع لكيلا تتعارض مع امتحانات الفصل الثاني,,
6وسائل الترفيه المتنوعة,,زيارة المكاتب والتسجيلات,,العمل فبالعمل ينشط المرء ويفيد ويستفيد بالنفع والفائدة المالية والمعنوية وايضا للتجربة وكسب الخبرات للمستقبل,, حضور المحاظرات والدروسلما فيها الاجتماع على طاعة الله وهي احدى حلقات الذكر التي قال عنها رسول الله صل الله عليه واله" لايقعد قوم يذكرون الله تعالى الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده,,تنمية المواهب والهوايات من خلال دخول المراكزوالمعاهد المختصة بتلك الفنون وكلآ حسب اهتماماته وميوله,,
اطل نور غاليتنا الرائعة سلوك فاطمة حياك الله عزيزتي
كثيرة هي البرامج التي نستطيع العمل بها لاستثمار العطلة وما ذكرتيه من برامج لهي المبتغى فمن ناحية تثقيف الابناء دينيا وتعزيز هذه الثقافة بتعليمهم القرآن الكريم الذي من المفترض ان يكون اساس لحياتنا وكذلك بانتقاء الكتب التي تحتوي على علوم اهل البيت عليهم السلام ولكن يجب ان تكون هذه المصادر موثقة ومطروحة بطريقة وبشكل جديد يتناسب ومقتضيات العصر وتحتوي مكتباتنا الاسلامية العديد من المؤلفات التي تصب في هذا المنبع والتي تقدم علوم اهل البيت وتشرحها بالطرق العلمية الحديثة، وهذا ما يناسب طموح الابناء.
وفكرة البرامج العائلية فهي فرصة جيدة لتقوية الروابط العائلية وكذلك حلقات الذكر والدروس.
شكرا لك غاليتي على كل ماطرحت
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركةاللهم صلى محمد وآل محمد وعجل فرجهم
شكرا للعزيزة {أم سارة } لللأختيار الموفق ،وشكرا لكاتبة المحور الأخت الطيبة {سلوك فاطمة}
طبعا الوقت من الأمور التي ينبغي تعويد أولادنا على أستثماره بلأمثل ،والأولاد طبعا يقلدون الكبار وخاصة الوالدين
فلو كانوا من النوع الذي يحترم الوقت ويغتنمون الساعات وحتى الدقائق ينشا اولادهم منظمين ومجتهدين وكذلك مفكرين
فالعباقرة والعلماء والمفكرين هم طبقة المجتمع التي تغتنم الوقت والفرص
والعطل بأنواعها إنما هي عطلة للجسد فقط لا للفكر وتطوير المهارات ،والمدرسة والبيت هما رافدان يغذيان
الأولاد بالطرق الصحيحة لأغتنام الوقت
فمثلا مدرسة ابني أعتبرها من النوع النموذجي مع كادره المحترم ،ففي العطلة قبل زيارة الأربعين
فوجئت عندما رجع ابني من المدرسة حاملا معه ملزمة لكل المواد فيها اسئلة وتحل مباشرة عليها ،وطلبوا منهم كل يوم
يجيبون على ثلاث أسئلة من كل مادة ، وقد كتبوا العنوان {أسئلة عطلة الزيارة الأربعينية}
وطول فترة العطلة الطالب في مراجعة بسيطة للمواد لأن العطل المستمرة بصراحة
تسبب النسيان وضياع الجهد الذي بذله المعلم في إيصال المعلومة الى الطالب والمراجعة تنشط الذهن
وتركز المعلومة أكثر ،وممكن إذا كان الطالب مستواه ضعيف او قدرة إستيعابه بطيئة ممكن أستثمار هذه العطل
في إدخالة الى دورات التقوية ، ولا ننسى ان نعطيهم فسحه من الترفيه والترويح عن النفس حتى لا يسبب ذلك نوعا
من الملل ،وكثيرا ما يجب أن نستثمر العطل بشراء كتب
تناسب اعمار أولادنا لتعويدهم على المطالعة ولتجذير مسألة أحترام الوقت وعدم هدر الساعات وإستثمار
ساعات العمر المحسوبة على الأنسان، ولنرسخ فكرة ان العطلة فرصة ويجب إستغلالها بالنافع
والمفيد
الاخت الغالية شجون فاطمة اهلا بطلتك المباركة وردودك الراقية حياك الله اخيتي
بالتاكيد اختي الفاضلة ان للاهل دور كبير في تنظيم اوقات اولادهم في العطلة ولكن الاولاد دائما ما يتوقون للراحة والدعة واللعب والدراسة بالنسبة اليهم تكون قيد يودون التخلص منه وهذا طبعا يعود الى الطرق التقليدية والخاطئة المتبعة في التدريس والتي تدعو الطالب الى الملل
وقد جذبتني طريقة تدريس كادر مدرسة ولدك حفظه الله فهذه الطريقة لا تجلب الملل وفي نفس الوقت تكون علاجا للنسيان وضياع الجهد كما اشرت اختي الغالية اتمنى من كل المدارس ان يتبعوا هذه الطريقة التي يصلون فيها الى نتيجة ايجابية اذا استخدموها
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
العطلة الصيفية فرصة ذهبية لتنمية الكثير من مهارات طفلك، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغة أخرى، فاستفيدي منها إلى أقصى حد، واشركي صغيرك في اختيار الأنشطة التي يحبها.
ماذا سيفعل أبنائنا في هذه العطلة الصيفية الطويلة؟
هذا السؤال يتردد في أذهان الكثير من الأمهات والآباء، حيث تتحول العطلة إلى صداع دائم في رؤوسهم. في ما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تساعدكم على شغل أوقات فراغ أطفالكم في عطلة الصيف بشكل مفيد.
خططي للعطلة معه
*******************
العطلة معروف وقتها سلفا، لذا يجب التخطيط لاستثمارها قبل بدئها بوقت كاف، ويجب أن يتضمن التخطيط الأماكن التي سيزورها الطفل أو المعسكرات التي سيشارك فيها. لكن لا ينبغي أن تنفردي لوحدك بالتخطيط له أو فرض أنشطة معينة عليه، فمن المهم أن يشارك طفلك في الأمر فهو المعني بالأمر أولا وأخيرا.
حددي له ميزانية
**************
خلال قضاء ابنائك للعطلة الصيفية فإنه سيحتاج إلى المال، لكن يجب ألا نترك له الحبل على الجرار. ينبغي تحديد ميزانية له والاتفاق معه على ألا يتعدى حدودها. ومن المهم أن تكون أنشطة وبنود العطلة الصيفية واضحة، وتحديد ميزانية لكل بند على حدة. تأكدي من أن طفلك يعي أنه يمكن أن يقوم بالكثير من الأنشطة والترفيه خلال العطلة بميزانية محدودة.
حثيه على المتعة والتعلم
***********************
العطلة الصيفية فرصة ذهبية لتعليم الطفل الكثير من الأشياء التي لا يسمح بها الوقت خلال أيام الدراسة. من المهم أن تحثي طفلك على أنه ينبغي أن يستغل العطلة الصيفية في الجمع بين التمتع بأوقاتها وبين الاستفادة وتعلم العديد من المهارات والأنشطة أيضا مثل تعلم رياضة معينة أو إتقان لغة.
القراءة
********
العطلة الصيفية فرصة ذهبية لغرس وتطوير عادة القراءة لدى ابنائك، وقد أثبت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يقرأون في عطلة الصيف ينعكس ذلك على أدائهم الدراسي بعد العودة إلى المدارس.
التحدي الذي تواجهينه هو أن التلفزيون والكمبيوتر وألعاب الفيديو تبدو لدى الطفل أكثر إثارة من القراءة، لذا تقع عليك مسؤولية انتقاء مجموعة من الكتب والمجلات التي تجعل من القراءة متعة له ولا تشعره بالملل. من الضروري أن تصطحبي طفلك معك أثناء شراء الكتب والسماح له باختيار ما يود قراءته.
كما يمكن أن تشكل زيارة المكتبات العامة في العطلة رحلة ممتعة له، خاصة أن العديد من المكتبات تستغل العطلة لعمل عدد من الأنشطة الثقافية والفنية للأطفال، بالإضافة إلى أن العطلة الصيفية فرصة لتحثي فيها طفلك على تكوين مكتبته الخاصة الصغيرة في غرفته.
الكتابة
********
على غرار القراءة يمكن أن تستغلي العطلة الصيفية لتطوير مهارات الكتابة لديه. اصطحبيه إلى أحد متاجر بيع الأدوات المكتبية، واطلبي منه أن ينتقي مجموعة من الأوراق الملونة ومجموعة متنوعة من الأقلام.
ثم شجعيه على أن يكتب أفكاره، أو احكي له قصة واطلبي منه أن يكتب تلخيصا لها، كما يمكن أن تطلبي منه كتابة مجموعة من الرسائل إلى أصدقائه وأقاربه. وإن كان طفلك يجيد استخدام الكمبيوتر، اطلبي منه كتابة بعض رسائل البريد الإلكتروني أو البطاقات الإلكترونية وإرسالها الى الأصدقاء.
الأنشطة الرياضة والفنية
******************
الكثير من الأطفال يمتلكون موهبة فنية كالرسم والتصوير أو رياضية مثل كرة القدم والسباحة، لكن ضيق الوقت خلال أيام الدراسة لا يعطي الأسرة الفرصة لتطوير هذه الموهبة.
العطلة الصيفية فرصة ذهبية لتطوير هذه المواهب، فالاشتراك في هذه الأنشطة ينمي شخصية الطفل ويزيد من ثقته بنفسه، ومن خلالها يتعرف على أصدقاء جدد. الكثير من المؤسسات والأندية تستقبل الأطفال مع بداية العطلة الصيفية، وما عليك إلا البحث عن أقرب معسكر أو نادٍ وإلحاق طفلك به.
السفر والرحلات
*************
إن كنت تخططين للسفر خارج البلاد أثناء العطلة الصيفية، خصصي وقتا من أيام السفر من أجل إفادة طفلك. زيارة المتاحف الفنية والعلمية والمواقع التاريخية وحدائق الحيوان والمكتبات الكبرى فرصة جيدة لتعليمه الكثير من المعلومات وإكسابه المهارات والخبرات.
الأفلام
******
الكثير من الأسر تمنع الطفل من مشاهدة التلفزيون أيام الدراسة، لكن في العطلة لا يوجد مبرر من منع الطفل من مشاهدة التلفزيون وأفلام السينما. وبدلا من تركه ليشاهد كل ما يفرض عليه من قنوات التلفزيون، تعرفي على أدلة برامج هذه القنوات المتوافرة بالأسواق، وانتقي مجموعة من البرامج والأفلام الهادفة التي يمكن أن تعلمه بعض المهارات والقيم.
الدورات التعليمية
************
لا يوجد أفضل من العطلة الصيفية لكي يلتحق خلالها الطفل بإحدى الدورات التعليمية لإتقان لغة أو مهارة جديدة. الكثير من الجامعات والمؤسسات الخاصة والعامة تنظم العديد من الدورات في مجالات متعددة للأطفال.
أنت أكثر من يعرف الجوانب التي يحتاج فيها طفلك للتطوير أو تلك التي يتميز فيها مثل اللغة أو الكمبيوتر، اجلسي معه، وضعي أمامه مجموعة من الخيارات، ودعيه يشارك في الدورة التي يريد الالتحاق بها أثناء العطلة.
المطبخ
----------
لا تسمح غالبية الأمهات لأطفالهن بدخول المطبخ في أيام المدرسة، لذلك تكون العطلة الصيفية فرصة طيبة لشغل وقت فراغ طفلك وقضاء وقت ممتع وفي الوقت نفسه تعليمه الكثير من المهارات والقيم.
بالإضافة إلى مشاركته في إعداد الوصفات التي يحبها، فإنه من خلال وجوده معك بالمطبخ يمكن أن يتعلم كيفية استخدام أدوات الطهي، ويمكنك تزويده بالمعلومات حول المقادير والأوزان، وكذلك تعريفه بالمعلومات الغذائية، مع الأخذ في الاعتبار أن يكون وجوده في المطبخ تحت إشرافك مباشرة لضمان سلامته.
الألعاب
---------
ما إن تبدأ العطلة الصيفية حتى تلبي الأسرة كل طلبات الطفل المتعلقة بشراء الألعاب، وعلى رأسها ألعاب الفيديو التي تتمتع بشعبية جارفة بين الأطفال. هناك كثير من التحذيرات بأن بعض هذه الألعاب له تأثير سلبي على الطفل بما تحمله من جرعة زائدة من العنف الدموي. لكن في الوقت نفسه فإن بعضها يمكن أن يكون لها دور تربوي وتعليمي، حيث إنها يمكن أن تساهم في تنمية ذكاء الطفل وخياله وتزويده بمهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات. المهم هو كيفية الاختيار الأنسب، والأمر يحتاج إلى البحث وربما سؤال المتخصصين قبل شراء هذه الألعاب لطفلك مع بدء العطلة الصيفية.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركةالعطل المدرسية :شغف الهروب من الضغط
----------------------------------
طلاب متعطشون للعطلة
يشهد البرنامج الدراسي خاصة الابتدائي كثافة في الدروس والضغط الكبير في العمل، أين يشتكي معظم الطلاب من هذا المشكل، لهذا تجدهم متعاطشون للراحة وللعطل لإراحة أجسادهم وعقلهم ونفسيتهم بالدرجة الأولى، أمينة زينب معلمة سنة أولى ابتدائي قالت إن الطلاب تعبوا من الدراسة وهناك البعض منهم من لم يتأقلم مع الجو المدرسي، وعدم انتباههم للدروس وظهور علامات الممل والتعب عليهم خاصة في الفترة المسائية، وأكدت أنهم ينتظرون بشغف كبير العطلة للهروب من الجو الدراسي والضغط الكبير عليهم. ولمعرفة أكثر نفسية الطلاب تحدثنا مع أحد الطلاب في القسم الابتدائي الذي أبدى سعادته الكبيرة بالعطلة الشتوية، وقال إنه كان ينتظرها منذ مدة فقد مل من الدراسة وتعب من الواجبات المنزلية فهو بحاجة للراحة لمدة لكي يستعد قواه من جديد ومتابعة مساره الدراسي.
العطلة للراحة أو للمراجعة
بما أن الراحة هي حق كل إنسان بعد بذل جهد وتعب يرهقه، نجد بعض الأساتذة من يغزرون الطلاب بالواجبات المنزلية المكثفة في العطل، أين قالت حياة أستاذة اللغة العربية في متوسطة إنها تقوم بإعطاء واجبات منزلية للطلاب في العطل وهذا لسبب ضعف مستواهم الدراسي لكي يستدركوا خلال العطلة الدروس التي يواجهون صعوبات فيها، أما سليم طالب سنة ثالثة متوسط قال إنه أمر بإعداد واجبات منزلية ومراجعة الدروس السابقة وحتى إعداد الدروس اللاحقة، وحسب رأيه العطلة للراحة والاستجمام خاصة خلال الأسبوع الأول لا للدراسة فقط والمراجعة، فهم بحاجة ماسة للترويح عن أنفسهم قليلا، أما حنان طالبة سنة ثالثة ثانوي وهي مترشحة لاجتياز شهادة الباكالوريا لنهاية السنة، قالت إن العطلة بالنسبة لها شيء ضروري بالرغم من اجتيازها للامتحان نهاية السنة فهي ستستغل الأسبوع الأول للراحة وزيارة الأقارب، أما الاسبوع الثاني ستقوم بمراجعة الدروس وهذا للابتعاد ولو قليلا من الضغط الكبير الذي تتعرض إليه من طرف الأساتذة وأمها في البيت.
وهناك ممن يقضون عطلهم في النوم ومشاهدة التلفاز والبرامج التي لا تليق بهم وبأعمارهم، أو في المواقع الإلكترونية والمقاهي ويهدرون كل الوقت في التسكع لا هدف.
بالتاكيد اخي الفاضل ان الطلاب يتوقون للعطلة كونهم اعتادوا على كثرة العطل التي يتمتعون بها منذ بدأ العام الدراسي واصبحت الدراسة بالنسبة لهم ثقل يحاولون التخلص منه باي طريقة وهذا ما لمسته معلمة الابتدائية الست زينب من عدم تأقلم الطلبة مع الجو الدراسي بالأخص في المرحلة الابتدائية
وجيد جدا ما فعلته الست حياة في اعطاء الواجبات اثناء العطلة لكي يستدرك الطلاب ما تفوتهم من دروس او مواجهة صعوبة الدرس بالاستذكار اثناء العطلة مع مراعاة تقسيم الوقت بين الترويح عن النفس وبين مراجعة الدروس كما قالت الطالبة حنان
استطلاع رائع وجميل ولفتة رائعة من كاتبنا المتميز صادق مهدي شكرا لكم اخي نتمنى ان تتكرر في المحاور القادمة لتعم الفائدة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركةإستثمار العطل
+++++++++
إن من بين الأخطار التي تداهمنا، خاصة الأطفال منا والمراهقين والشباب، خطر الفراغ، ويظهر ذلك جليا في مرحلة العطلة الصيفية، وفي غياب استثمارها استثمارا معقلنا تصبح طاقة معطلة، لذا فلا غرو أن جعل الإسلام صفة الغُبن في من لا يحسن توظيف وقت فراغه.
وسائل عملية للاستفادة من العطلة الصيفية:
-الرياضة فهي تجدد البعد النفسي، وتفرغ الطاقات الفائضة عند الشباب، كما تلعب دورا مهما في تناسق نمو جسد الأطفال.
- المطالعة رغم الاعتقاد السائد أن العطلة ما هي إلا فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم بمجرد انتهاء الامتحانات، في غفلة مطبقة على أهمية القراءة ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته في كل زمان ومكان، ورغم أن العطلة الصيفية العائلية تشكل فرصة مهمة للأهل والأبناء ليمضوا وقتًا جميلاً مع بعضهم، غير أن المخيّم الصيفي أصبح ضرورة بالنسبة إلى التلميذ لما له من أهمية في تطوير مهاراته الفكرية وتعزيز قدراته في تحمّل المسؤولية، وبناء علاقات صداقة خارج إطار أصدقاء المدرسة أو العائلة. فضلا عن أن المخيم الصيفي، يساهم في ملء فراغه خلال عطلة صيفية طويلة، خصوصا إذا كان الوالدان يعملان، وبالتالي فعوضًا عن أن تشعر الأم الموظّفة بالذنب لأنها منشغلة عن أبنائها طوال النهار وتترك للتلفزيون أو الإنترنت مهمة ملء أوقات فراغهم وتسليتهم، يكون المخيم الصيفي الطريقة المثلى التي تجعل عطلته الصيفية ممتعة ومفيدة في الوقت نفسه. لكن قد يرفض الطفل المشاركة في المخيم الصيفي بعيدا عن عائلته، ففي هذه الحالة يحسُن بالأهل أن يتفهّموا رغبة ابنهم في عدم الذهاب إلى المخيّم وألا يجبروه على ذلك، وإلا فإن إصرار هم سوف ينشئ خلافاً حاداً بينهم وبين الابن، وعوضاً عن أن يشعر بالفرح والمتعة أثناء غيابه عن المنزل، سوف يرفض المشاركة في الأنشطة التي ينظمها المسؤولون عن المخيّم ويعزل نفسه عن أترابه، مما يجعله في المرة المقبلة أكثر تشبثاً بالبقاء في المنزل.
لذا على الأهل منحه المزيد من الوقت لإقناعه وربما تأجيل فكرة المخيّم إلى السنة المقبلة. ولمن يظن أن المدرسة هي المكان الوحيد الذي يتعلّم فيه الطفل، ويشكون أن العطلة الصيفية الطويلة تؤثر في تطور مهاراته التعلّمية، ناسين أو متناسين أن العطلة الصيفية تساهم في:
-تطور قدرات الطفل الذهنية والتعلّمية في إطار مختلف وضمن نشاطات ترفيهية متنوّعة.
- تعزيز الاعتماد على النفس والاستقلالية، حيث الطفل في المخيّمات يعتمد على نفسه ويفكّر بالحلول للمشاكل التي قد تعترضه، مما يزيد أيضاً من ثقته في الذات.
- تعلّمه تحمّل مسؤولية قراراته وأعماله عندما يتّخذ قراراً شخصياً غير صائب أو عندما يسيء السلوك.
- تحسين مهاراته الفكرية حيث تساهم الأنشطة التثقيفية التي يقوم بها الأطفال في المخيّمات الصيفية في تنمية مهاراتهم الفكرية ودقّة ملاحظتهم.
-تعزيز قدراتهم التحليلية
- دعم روح الجماعة، حيث تلعب هذه المخيّمات دوراً مهمّاً في جعل الطفل يتخلّى عن المحورية الذاتية، وبالمقابل احترام روح الجماعة وتقبّل الآخر، من خلال التفاعل مع العديد من الأطفال.
- التعبير عن الذات من خلال المشاركة في البرامج والألعاب المتنوعة.
الموضوع منقول
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
الاخ الفاضل صادق مهدي شكرا على هذه الحلول الراقية التي لو طبقت لقضينا على الكثير من المشاكل التي تعترض مستقبل ابنائنا
واؤيدك في فكرة المخيم الطلابي الذي وضحتم ايجابياته من خلال طرحكم الراقي للموضوع (حتى وان كان منقول) فالفائدة بالتاكيد ستعم وسيجد الوالدان الحل الامثل لقتل وقت فراغ اولادهما بالاخص اذا كانا منشغلان بالعمل
شكرا لكم اخي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لا يخفى على أحد أهمية الوقت في حياة الأفراد والأمم ولا سيما نحن العرب والمسلمين الذي نستمد ثقافتنا من هذا الدين الحنيف
فقد أقسم الله بالوقت ( " والعصر " , " والضحى " , " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى " )
كما أقسمت بدلالات الوقت ( والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها , فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق )
وهذا القسم ناهيك عن دلالاته المختلفة فإنه اهتمام بهذه الأوقات ومؤشر حتى ينتيه الإنسان إلى أهمية الوقت
كم أن السنة جاءت لتؤكد على المسؤولية الكاملة للإنسان على الوقت ( لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .... وعن عمره فيما أفناه ... ) أبو داود
فهو رأس ماله الذي يتاجر به ويرابح
يملك العرب والمسلمون طاقات في أيديهم لا يدركونها ولا يستثمرونها الاستثمار الأمثل ومن هذه الطاقات طاقة الفراغ ( العطلة )
فالإسلام جعل صاحب طاقتي الفراغ والصحة مغبون عند الناس لانه يملك وقتا كافيا لينجز ما لا يستطيع أصحاب المشاغل فعله " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
فالعطلة طاقة معطلة عند كثير من الناس فهو يقضيها عبثا ولهوا ودفعا للوقت يقول ابن الجوزي " رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمن دفعا عجيبا إن طال الليل فبحديث لاينفع , وإن طال النهار فبالنوم أو في الأسواق ...ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود ... فالله الله في مواسم العمر والبدار البدار قبل الفوات استشهدوا العلم ونافسوا الزمان "
الرياضة تجدد البعد النفسي , وتفرغ الطاقات الفائضة عند الشباب , وهي بدورها تلعب دورا مهما في تناسق نمو جسد الأطفال
فالرياضة انبعاث للحياة من جديد , وتجديد للفكر وطرح للوهن والكسل
ومن العجب العجاب أن الآباء لا ينتبهون إلى هذا الأمر الحيوي والمهم في حياة أولادهم
يعتقد كثير من الأسر أن الإجازة هي فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم، وأنها فرصة ليتخلى الشاب أو الفتاة عن أي شيء له علاقة بالعلم.
إذ يلاحظ على الطلاب هجرانهم للقراءة بمجرد انتهاء الامتحانات، وسبب هذا يعود إلى أن الطالب لم يدرك أهمية القراءة ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته، فالطالب من نعومة أظفاره يطلب منه أن يحفظ دروسه فقط ، فليس في حياته أن هناك قراءة خارج المدرسة فلم يتعود أن يهدى له كتاب أو أن يشتري كتاب حتى إنه لم يتعود أن يرى والداه وأهل بيته وفي أيديهم كتاب يقرؤونه أم مجلة علمية يطالعونها
يجب أن يعلم الطلاب وآباؤهم أن المدرسة ليست المصدر الوحيد للعلم، وليست فصولها الأوقات الوحيدة لمتابعة الدروس بالعكس، يوجد الكثير من المشاريع العلمية التي يصعب إجراؤها في أوقات الدراسة، بسبب انشغال الطلاب بالتحصيل العلمي الإلزامي.ِ
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
الشكر الجزيل لمقدمة البرنامج الاخت ام سارة لاختيارها موضوع الاخت الفاضلة سلوك فاطمة المهم جدا والحيوي
واشكرها جزيل الشكر لثقتها التي وضعتها امانة في عنقي اسأل الله عز وجل ان اوفق في ذلك
واتمنى للأخت الغالية سفرة ميمونة وعودة سريعة تصاحبها السلامة والموفقية في كل خطواتها
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: