عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الكريمه مدير تحرير رياض الزهراء
واعتذر عن التاخير للرد على سؤالكم الرائع
وقت الفراغ هو الوقت الحرّ الذي لا يرتبط بضرورة أداء واجب معيّن ،
والذي يتحرّر فيه الانسان من التزامات وضرورات الحياة ، وتكون له حرّية قضائه كيفما يريد ويرغب ،
فإنّ ذلك يشمل بالنسبة للطلبة فترات العطل الصيفيّة والشتوية والاسبوعية ،ولربة البيت يكون فراغها عندما تكمل اعمالها المنزليه.
والحقيقيه انا استثمر اوقات الفراغ :
1- بحفظ اجزاء من القران الكريم.
2- او باهداء اجزاء من القران لآل البيت الطيبين الطاهرين.
3- وكذلك بمطالعة الكتب المختلفه وخاصة الكتب الدينيه والاخلاقيه
لاني احب القراء ة كثيرا واكثر من كل شيء..
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
محور برنامج منتدى الكفيل 54
تقليص
X
-
اللهم صل على محمد وآل محمد
اشكر الاخ الفاضل كاتبنا المتميز والمبدع الاخ صادق مهدي على مبادرته الرائعة
والمحور رائع بتواجدكم اخي وتواجد الاخوة الاعضاء الذين اثروا الموضوع بآرائهم الراقية
شكرا لكم ولاطلالتكم النيرة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركةنريد نموذج من التعاون بين المدرسة والاسرة
الاخت الطيبة " شجون فاطمة "
نموذج واضح في تفعيل دور الثقافة والمطالعة ما بعد المدرسة واستثمار العطل بصورة ايجابية
واحسنتم الاشارة الى هذه النقطة
تفعيل " المكتبة المدرسية والاعارة منها " حيث يبقى التواصل بين المدرسة والاسرة والتلميذ
فكرة رائعة والرائع فيها التلخيص للكتاب المقروء فيتشارك من في البيت مع ولدهم في تشجيعه والمباحثة معه حول مضمون ما فهمه من الكتاب او القصة
واضم لهذه الفكرة فكرة رسم مضمون القصة كأن يختار الطفل وبحسب خياله جانبا اعجبه من القصة فيرسمه ويبعث به الى مرسم المدرسة ليعلقوه على جدار المرسم
جزاكم الله الف خير ووفقكم لكل صلاح
التفاتة رائعة اخي الكريم الى فكرة رسم مضمون القصة وتوظيف الخيال في هذا الرسم
لتكون الفائدة من جانبين هما الكتابة والرسم فاندماج
الابداعان يكوّن مزيج من الفن الراقي الذي نفتقده في وقتنا الحالي
ونستطيع تحفيز الابناء والطلبة على هذه الفكرة وكما اشرتم من خلال تعليق الرسوم على جدار المرسم
فالطالب حينما يرى ان زميله رسم موضوع معين وتم عرضه للعيان فبالتأكيد سيحفز هذا الشيء لديه فكرة مشابهة لرسم آخر وهكذا
شكرا لكم اخي على ماتفضلتم به من افكار
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركةسلام عليكم اختي الفاضله مقدمة البرنامج
اختيار موفق وكل ما تطرحونه نافع ومفيد
اهلا بنور اختنا الغالية ترانيم السماء التي اطلت علينا ببريقها الرائع
لا اخفيك سرا غاليتي اننا نفتقد الى وجود الاخت ام سارة بشكل كبير
نتمنى لها العودة بسرعة الى محورها الرائع الذي تجيد ادارته بتمكن واضح
اعانها الله على هذه المسؤولية الكبيرة
واود ان اطرح عليك سؤالي عزيزتي: كيف تستطيعين استثمار العطلة وقتل الفراغ بشكل ايجابي؟
ومن خلال اجابات الاخوة الاعضاء ما هو افضل حل مناسب برأيك؟
نتمنى الاستفادة من آرائكم غاليتي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
سلام عليكم اختي الفاضله مقدمة البرنامج
اختيار موفق وكل ما تطرحونه نافع ومفيد
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كم هو راقي ما ذكرتم أخي الفاضل من دور لللأسرة والمدرسة ودور المطالعة العامة والثقافة بصورة خاصة .....
العائلة لها الدور الكبير في تحبيب قراءة الكتب لأولادهم وأشغال أوقات فراغهم بالمفيد من الكتب
فلو ان كل عائلة لديها مكتبة ولو صغيرة بالحجم تضم كتبا قيمّة والاهم من هذا هو عدم منع الاولاد من تصفح
الكتب ،وعندما يرى الطفل الوالدين لهم رغبة وولع بقراءة الكتب وأقتنائها سيجعل الأولاد يقلدون الوالدين ويكون لهم اهتمام
ايضا وكذلك الحال بالنسبة الى مسألة المكتبة المدرسية وتفعيل دورها من قبل معلم اللغة العربية
وتشجيع الطلاب على أستعارة الكتب وتلخيص فكرة الكتاب مما يجعل للطفل قدرة وملكة بالتأليف وسرد القصص
فمثلا مدرسة أبني لهم مكتبة كبيرة وفيها كتب متنوعة ولكنها قليلة .... فطرحت على مدير المدرسة فكرة
أن يجعلني المسؤولة عن ترتيب المكتبة وبمساعدة اولياء الأمور الأخرين بدأنا نتفق مع مكاتب ونشتري منهم كتبا
متنوعة وأذهب باللأسبوع مرة أرتبها وأصنفها وقسم منها فقط مصورة طبعا للصف الأول والثاني الذين
لا يستطيعون القراءة جيدا ، وعلّمنا الأطفال معنى الأستعارة والأستاذ يأخذ كل شعبة مرة بالأسبوع لكي
يطلع الطلاب على الكتب ويقرأون ثم يستعيرونها لتكملة قراءتها في المنزل ،وتفاعل أولياء الأمور كثيرا في هذه المسألة
فكل يوم نرى واحدا منهم يحمل المجموعات القصصية والعقائدية والفقهية ويضعها كهدية للمكتبة بعدما لمس
الأيجابية لهذه الفقرة المهمة والتي هي مهمشة في بعض المدارس (ومع الأسف)
فأذا أردنا أن ننشئ جيلا مثقفاً يقضي الوقت الثمين بقراءة الكتب وأشغال أوقات العطل بالنافع والمفيد لايكفي أن نتمنى ذلك بل يجب أن نتكاتف نحن أولياء الأمور ونكون من أهل
من سن سنة حسنة فلهو أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة
لا يهم كم سننفق المهم هو كم سنجني
وشكرا للعزيزة (مديرة تحرير رياض الزهراء) على إدارتها الراقية للمحور الطيب بوركتم
(فلقد كفيتم ووفيتم )
جميل جدا ما ذكرتم اختي الفاضلة بخصوص ايضاح دور المدرسة والاهل في تثقيف ابنائهم وتحبيب المطالعة اليهم نتمنى (اظن اننا سنبقى نتمنى)
ان تحذو بقية المدارس حذو مدرسة العزيز محمد باقر، وهذه ليست من المعجزات فتستطيع ادارة المدرسة تحفيز الاهالي ولو عن طريق جلب كل
ولي امر كتاب واحد لايكلفه كثيرا لاستطعنا جمع العديد من الكتب وادراجها وترتيبها لتكوّن مكتبة يستفيد منها الطلبة
وشكرا لك عزيزتي الغالية على كلماتك الطيبة التي تدل على طيب خلقكم الكريم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركةدور المدرسة ودور الاسرة في تغيير المفاهيم الخاطئة
لازلنا نعيش في مفاهيم خاطئة توارثناها من الاجيال السابقة وربما صار انتقاء لبعض مصاديق المفهوم دون بعضه الاخر بمقتضى التساهل والتغاضي عن الهدف الذي يحمله المفهوم ومعنى هذا الكلام :
فمثلا نجد مفهوم التزاور والتواصل بين الارحام في السابق مفهوما يحمل في ضمن معانيه المودة والتعاون والاستجمام والالفة والتباذل فالاسر في الماضي يتزاورون لتلك المعاني ويتباذلون عن مودة لا عن مصلحة ولكن في واقع اليوم نجد ان هذا المفهوم قد فقد كثير من تلك المعاني من قبيل المودة او التعاون او التباذل ولكن نفس مضمون التزاور موجود
فقد يزور العم ابناء اخيه ولكن لمصلحة ... مثلا : توطيد علاقاته الاجتماعية من خلالهم لانهم مثلا اصحاب نفوذ !
ولكن نفس هذا العم لا يزور ابن اخيه الاخر لانه لا نفوذ لديه ..
نفس المفهوم اصابه المسخ لو صح التعبير !
فمفهوم العطلة من هذا القبيل اصابه المسخ من قبل
واستمر الى إن توارثنا هذا الانقلاب المفهومي الذي فقد معانيه
ولو تحرينا تلكم المعاني على سبيل الاولويات والاهم فالاهم لبرزت لنا معاني كثيرة يمكن اختازلها تحت دائر مفهوم التعطيل ..
فمعنى التعطيل المدرسي هو :
1- الراحة والاستجمام النفسي والبدني من خلال السفرات الى المناطق السياحية المنضبطة والتنزه والتزاور للارحام واللعب مثلا ..
2- تعلم مهارة وحرفة تنفع طالب المدرسة لان المهارات والحرف يستفيد منها الانسان بمستويين الاول : تنمي قابلياته الذهنية والنفسية والسلوكية وتشعره بقيمة ذات نفسه وفاعليته والثاني : سيكون عنصر نافع في المجتمع وفي اسرته فيقدم لهم خدمات نافعه كتعلم تأسيس الكهرباء مثلا او تأسيس الماء او الميكانيك او الطباعة او صنع شيء ما ....
3- التلافي والإعداد : فبالتلافي يتدارك ما فاته من فهم لبعض دروسه التي اخفق فيها او يستشعر انه لم يستوعبها وبالإعداد يتهيء لاستقبال الفصل الثاني من الدراسة في حال العطلة الربيعية او التهيء للمرحلة القادمة ان كانت العطلة الصيفية او يدرس للمادة التي اكمل فيها او يخطط للخروج بحزم وجد ليجتهد حتى ينجح من المرحلة التي رسب فيها لاسامح الله
4- الالتحاق في المجالات الثقافية والدينية من الدورات العلمية لتعلم الحاسوب او اللغات او الدروس الدينية والفقهية والقرئانية والمؤتمرات العلمية والندوات الفكرية
6- زيارة العتبات المقدسة والاطلاع على معالم تلكم البقاع والاستفادة من روحانية صاحب القبر بمعرفة سيرته وحقه سلام الله عليهم
7- التواصل الاجتماعي الميداني في نشر الخير من مساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين وهي فرصة لتعرف على أحوال واطوار المجتمعات المختلفة وتأمين حاجات الناس
8- ممارسة الرياضات المفيدة كالفنوان القتالية والسباحة وتعلم الرمي وقيادة السيارة والابتعاد قدر الامكان عن التعمق في لعبة كرة القدم لانها - صراحة - تحولت الى ظاهرة سيئة تشغل بال الكبير والصغير مع كونها لا ثمرة عملية فيها في الحياة سوى اللياقة البدنية التي يمكن تحصيلها عن طريق رياضات مثمرة كالجري او الفنون القتالية او السباحة او حمل الاثقال ...
9- الهوايات المختلفة كالطبخ وتعلم فن التطريز وصنع الهدايا والخياطة والرسم والتواصل عبر شبكات الانترنت بصورة منتظمة ومثمرة كلها امور ينبغي ان يبرمجها الطالب وينظمها ليستفيد من اوقاته في ايام العطلة ..
10- المطالعة العامة لغرض التثقيف التربوي والسياسي والصحي فإن الطالب سيكون اب او ام عما قريب او هو فعلا قد تزوج واربط فلماذا لا يغتنم اوقات العطلة في الثقافة العامة وخصوصا التربوية لكي يعرف كيف يربي ابنائه والام كذلك كيف تهتم بجنينها وكيف تتعامل مع زوجها او الزوج مع زوجته فيرسم خطة لمستقبل حياته الزوجية ويفكر بالاقتران ويترك فكرة اكمل دراستي واتخرج من ثم اتزوج وهي فكرة قد تحمل في احد معانيها شيء من الصحة ولكن ما بال من تهيئة له الظروف - لا يبادر ؟
11- التأليف والتصنيف وتعلم فن الكتابة وتقوية مهارة الكتابة فالطالب ينبغي ان يكون بحّاثاً وكاتبا ومن الجدير بالذكر كان علمائنا ولايزال كثير منهم يؤلف ويصنف في ايام التعطيل ويكتبون المقالات الجميلة والمفيدة ..
12- تخصيص وقت لتعليم الاميين الكتابة والقرآءة وخصوصا تعليم الصلاة وقراءة القرءان الكريم لمن يجد في نفسه الكفائة فإن الطالب او الطالبة التي تعلم من في بيتهم او جارهم او ارحامهم سينال ثوبا عظيما ويكتسب زكاة نشر العلم فزاكاة العلم نشره ...........
هذا الذي ذكرته هو من جملة المعاني التي ينبغي ان يختزلها مفوم التعطيل او العطلة وهو ما ينبغي فعله في اوقات العطلة وعليه يكون المفهوم الذي تسعى الى تركيزه المدرسة والاسرة .....
فالمعلم
والمُدرس
والاستاذ الجامعي
والام
والاب
وامام المسجد والخطيب .......
كلهم مسؤولون عن تغيير المفهوم المغلوط عن العطلة والتعطيل ....
بلدنا بحاجتنا
بلدنا بحاجة الى من يساهم في بنائه وتطويره وتثقيفه فليس من الصحيح ان نتخيل ان العطلة هي كلها ترفيه او نزه او فسح .. بل شيء من هنا وشيء من هنا والمحور الاساس هو البناء الفكري والمادي
وآسف للاطالة
ووفقكم الله جميعا
شكرا للاخ الفاضل حسن هادي اللامي على رده القيم الذي حمل العديد من الجوانب المهمة التي اتمنى لو تحاول الاسر الاستفادة منها واود ان اشير
الى الفقرة الخاصة بتعليم المهارات اليدوية والحرفية لابنائنا فهذا الجانب مهم جدا كونه مرتبط بتكوين شخصية الطفل من حيث تحمله للمسؤولية
وابراز الجانب الفني او الحرفي لديه وتنميته وجعله ياخذ طريقه في رسم مستقبله حسب ما يمتلك من مهارات واتمنى ان ياخذ هذا الجانب حصته من
الاهتمام كونه مهم جدا.
وكذلك اشرتم اخي الفاضل الى فقرة تخصيص وقت لتعليم الاميين القراءة والكتابة او تعليم الدعاء اوتعليم قراءة سورة الفاتحة بصورة صحيحة كونها
مرتبطة باهم مايفعله الانسان في يومه وهي الصلاة وكما قلتم زكاة العلم نشره، فعلينا تفعيل هذه الفقرات لاهميتها البالغة
شكرا لكم اخي الفاضل لقد اجدتم وافدتم في ردكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كم هو راقي ما ذكرتم أخي الفاضل من دور لللأسرة والمدرسة ودور المطالعة العامة والثقافة بصورة خاصة .....
العائلة لها الدور الكبير في تحبيب قراءة الكتب لأولادهم وأشغال أوقات فراغهم بالمفيد من الكتب
فلو ان كل عائلة لديها مكتبة ولو صغيرة بالحجم تضم كتبا قيمّة والاهم من هذا هو عدم منع الاولاد من تصفح
الكتب ،وعندما يرى الطفل الوالدين لهم رغبة وولع بقراءة الكتب وأقتنائها سيجعل الأولاد يقلدون الوالدين ويكون لهم اهتمام
ايضا وكذلك الحال بالنسبة الى مسألة المكتبة المدرسية وتفعيل دورها من قبل معلم اللغة العربية
وتشجيع الطلاب على أستعارة الكتب وتلخيص فكرة الكتاب مما يجعل للطفل قدرة وملكة بالتأليف وسرد القصص
فمثلا مدرسة أبني لهم مكتبة كبيرة وفيها كتب متنوعة ولكنها قليلة .... فطرحت على مدير المدرسة فكرة
أن يجعلني المسؤولة عن ترتيب المكتبة وبمساعدة اولياء الأمور الأخرين بدأنا نتفق مع مكاتب ونشتري منهم كتبا
متنوعة وأذهب باللأسبوع مرة أرتبها وأصنفها وقسم منها فقط مصورة طبعا للصف الأول والثاني الذين
لا يستطيعون القراءة جيدا ، وعلّمنا الأطفال معنى الأستعارة والأستاذ يأخذ كل شعبة مرة بالأسبوع لكي
يطلع الطلاب على الكتب ويقرأون ثم يستعيرونها لتكملة قراءتها في المنزل ،وتفاعل أولياء الأمور كثيرا في هذه المسألة
فكل يوم نرى واحدا منهم يحمل المجموعات القصصية والعقائدية والفقهية ويضعها كهدية للمكتبة بعدما لمس
الأيجابية لهذه الفقرة المهمة والتي هي مهمشة في بعض المدارس (ومع الأسف)
فأذا أردنا أن ننشئ جيلا مثقفاً يقضي الوقت الثمين بقراءة الكتب وأشغال أوقات العطل بالنافع والمفيد لايكفي أن نتمنى ذلك بل يجب أن نتكاتف نحن أولياء الأمور ونكون من أهل
من سن سنة حسنة فلهو أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة
لا يهم كم سننفق المهم هو كم سنجني
وشكرا للعزيزة (مديرة تحرير رياض الزهراء) على إدارتها الراقية للمحور الطيب بوركتم
(فلقد كفيتم ووفيتم )
نريد نموذج من التعاون بين المدرسة والاسرة
الاخت الطيبة " شجون فاطمة "
نموذج واضح في تفعيل دور الثقافة والمطالعة ما بعد المدرسة واستثمار العطل بصورة ايجابية
واحسنتم الاشارة الى هذه النقطة
تفعيل " المكتبة المدرسية والاعارة منها " حيث يبقى التواصل بين المدرسة والاسرة والتلميذ
فكرة رائعة والرائع فيها التلخيص للكتاب المقروء فيتشارك من في البيت مع ولدهم في تشجيعه والمباحثة معه حول مضمون ما فهمه من الكتاب او القصة
واضم لهذه الفكرة فكرة رسم مضمون القصة كأن يختار الطفل وبحسب خياله جانبا اعجبه من القصة فيرسمه ويبعث به الى مرسم المدرسة ليعلقوه على جدار المرسم
جزاكم الله الف خير ووفقكم لكل صلاح
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركةدور المدرسة ودور الاسرة في تغيير المفاهيم الخاطئة
لازلنا نعيش في مفاهيم خاطئة توارثناها من الاجيال السابقة وربما صار انتقاء لبعض مصاديق المفهوم دون بعضه الاخر بمقتضى التساهل والتغاضي عن الهدف الذي يحمله المفهوم ومعنى هذا الكلام :
فمثلا نجد مفهوم التزاور والتواصل بين الارحام في السابق مفهوما يحمل في ضمن معانيه المودة والتعاون والاستجمام والالفة والتباذل فالاسر في الماضي يتزاورون لتلك المعاني ويتباذلون عن مودة لا عن مصلحة ولكن في واقع اليوم نجد ان هذا المفهوم قد فقد كثير من تلك المعاني من قبيل المودة او التعاون او التباذل ولكن نفس مضمون التزاور موجود
فقد يزور العم ابناء اخيه ولكن لمصلحة ... مثلا : توطيد علاقاته الاجتماعية من خلالهم لانهم مثلا اصحاب نفوذ !
ولكن نفس هذا العم لا يزور ابن اخيه الاخر لانه لا نفوذ لديه ..
نفس المفهوم اصابه المسخ لو صح التعبير !
فمفهوم العطلة من هذا القبيل اصابه المسخ من قبل
واستمر الى إن توارثنا هذا الانقلاب المفهومي الذي فقد معانيه
ولو تحرينا تلكم المعاني على سبيل الاولويات والاهم فالاهم لبرزت لنا معاني كثيرة يمكن اختازلها تحت دائر مفهوم التعطيل ..
فمعنى التعطيل المدرسي هو :
1- الراحة والاستجمام النفسي والبدني من خلال السفرات الى المناطق السياحية المنضبطة والتنزه والتزاور للارحام واللعب مثلا ..
2- تعلم مهارة وحرفة تنفع طالب المدرسة لان المهارات والحرف يستفيد منها الانسان بمستويين الاول : تنمي قابلياته الذهنية والنفسية والسلوكية وتشعره بقيمة ذات نفسه وفاعليته والثاني : سيكون عنصر نافع في المجتمع وفي اسرته فيقدم لهم خدمات نافعه كتعلم تأسيس الكهرباء مثلا او تأسيس الماء او الميكانيك او الطباعة او صنع شيء ما ....
3- التلافي والإعداد : فبالتلافي يتدارك ما فاته من فهم لبعض دروسه التي اخفق فيها او يستشعر انه لم يستوعبها وبالإعداد يتهيء لاستقبال الفصل الثاني من الدراسة في حال العطلة الربيعية او التهيء للمرحلة القادمة ان كانت العطلة الصيفية او يدرس للمادة التي اكمل فيها او يخطط للخروج بحزم وجد ليجتهد حتى ينجح من المرحلة التي رسب فيها لاسامح الله
4- الالتحاق في المجالات الثقافية والدينية من الدورات العلمية لتعلم الحاسوب او اللغات او الدروس الدينية والفقهية والقرئانية والمؤتمرات العلمية والندوات الفكرية
6- زيارة العتبات المقدسة والاطلاع على معالم تلكم البقاع والاستفادة من روحانية صاحب القبر بمعرفة سيرته وحقه سلام الله عليهم
7- التواصل الاجتماعي الميداني في نشر الخير من مساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين وهي فرصة لتعرف على أحوال واطوار المجتمعات المختلفة وتأمين حاجات الناس
8- ممارسة الرياضات المفيدة كالفنوان القتالية والسباحة وتعلم الرمي وقيادة السيارة والابتعاد قدر الامكان عن التعمق في لعبة كرة القدم لانها - صراحة - تحولت الى ظاهرة سيئة تشغل بال الكبير والصغير مع كونها لا ثمرة عملية فيها في الحياة سوى اللياقة البدنية التي يمكن تحصيلها عن طريق رياضات مثمرة كالجري او الفنون القتالية او السباحة او حمل الاثقال ...
9- الهوايات المختلفة كالطبخ وتعلم فن التطريز وصنع الهدايا والخياطة والرسم والتواصل عبر شبكات الانترنت بصورة منتظمة ومثمرة كلها امور ينبغي ان يبرمجها الطالب وينظمها ليستفيد من اوقاته في ايام العطلة ..
10- المطالعة العامة لغرض التثقيف التربوي والسياسي والصحي فإن الطالب سيكون اب او ام عما قريب او هو فعلا قد تزوج واربط فلماذا لا يغتنم اوقات العطلة في الثقافة العامة وخصوصا التربوية لكي يعرف كيف يربي ابنائه والام كذلك كيف تهتم بجنينها وكيف تتعامل مع زوجها او الزوج مع زوجته فيرسم خطة لمستقبل حياته الزوجية ويفكر بالاقتران ويترك فكرة اكمل دراستي واتخرج من ثم اتزوج وهي فكرة قد تحمل في احد معانيها شيء من الصحة ولكن ما بال من تهيئة له الظروف - لا يبادر ؟
11- التأليف والتصنيف وتعلم فن الكتابة وتقوية مهارة الكتابة فالطالب ينبغي ان يكون بحّاثاً وكاتبا ومن الجدير بالذكر كان علمائنا ولايزال كثير منهم يؤلف ويصنف في ايام التعطيل ويكتبون المقالات الجميلة والمفيدة ..
12- تخصيص وقت لتعليم الاميين الكتابة والقرآءة وخصوصا تعليم الصلاة وقراءة القرءان الكريم لمن يجد في نفسه الكفائة فإن الطالب او الطالبة التي تعلم من في بيتهم او جارهم او ارحامهم سينال ثوبا عظيما ويكتسب زكاة نشر العلم فزاكاة العلم نشره ...........
هذا الذي ذكرته هو من جملة المعاني التي ينبغي ان يختزلها مفوم التعطيل او العطلة وهو ما ينبغي فعله في اوقات العطلة وعليه يكون المفهوم الذي تسعى الى تركيزه المدرسة والاسرة .....
فالمعلم
والمُدرس
والاستاذ الجامعي
والام
والاب
وامام المسجد والخطيب .......
كلهم مسؤولون عن تغيير المفهوم المغلوط عن العطلة والتعطيل ....
بلدنا بحاجتنا
بلدنا بحاجة الى من يساهم في بنائه وتطويره وتثقيفه فليس من الصحيح ان نتخيل ان العطلة هي كلها ترفيه او نزه او فسح .. بل شيء من هنا وشيء من هنا والمحور الاساس هو البناء الفكري والمادي
وآسف للاطالة
ووفقكم الله جميعا
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كم هو راقي ما ذكرتم أخي الفاضل من دور لللأسرة والمدرسة ودور المطالعة العامة والثقافة بصورة خاصة .....
العائلة لها الدور الكبير في تحبيب قراءة الكتب لأولادهم وأشغال أوقات فراغهم بالمفيد من الكتب
فلو ان كل عائلة لديها مكتبة ولو صغيرة بالحجم تضم كتبا قيمّة والاهم من هذا هو عدم منع الاولاد من تصفح
الكتب ،وعندما يرى الطفل الوالدين لهم رغبة وولع بقراءة الكتب وأقتنائها سيجعل الأولاد يقلدون الوالدين ويكون لهم اهتمام
ايضا وكذلك الحال بالنسبة الى مسألة المكتبة المدرسية وتفعيل دورها من قبل معلم اللغة العربية
وتشجيع الطلاب على أستعارة الكتب وتلخيص فكرة الكتاب مما يجعل للطفل قدرة وملكة بالتأليف وسرد القصص
فمثلا مدرسة أبني لهم مكتبة كبيرة وفيها كتب متنوعة ولكنها قليلة .... فطرحت على مدير المدرسة فكرة
أن يجعلني المسؤولة عن ترتيب المكتبة وبمساعدة اولياء الأمور الأخرين بدأنا نتفق مع مكاتب ونشتري منهم كتبا
متنوعة وأذهب باللأسبوع مرة أرتبها وأصنفها وقسم منها فقط مصورة طبعا للصف الأول والثاني الذين
لا يستطيعون القراءة جيدا ، وعلّمنا الأطفال معنى الأستعارة والأستاذ يأخذ كل شعبة مرة بالأسبوع لكي
يطلع الطلاب على الكتب ويقرأون ثم يستعيرونها لتكملة قراءتها في المنزل ،وتفاعل أولياء الأمور كثيرا في هذه المسألة
فكل يوم نرى واحدا منهم يحمل المجموعات القصصية والعقائدية والفقهية ويضعها كهدية للمكتبة بعدما لمس
الأيجابية لهذه الفقرة المهمة والتي هي مهمشة في بعض المدارس (ومع الأسف)
فأذا أردنا أن ننشئ جيلا مثقفاً يقضي الوقت الثمين بقراءة الكتب وأشغال أوقات العطل بالنافع والمفيد لايكفي أن نتمنى ذلك بل يجب أن نتكاتف نحن أولياء الأمور ونكون من أهل
من سن سنة حسنة فلهو أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة
لا يهم كم سننفق المهم هو كم سنجني
وشكرا للعزيزة (مديرة تحرير رياض الزهراء) على إدارتها الراقية للمحور الطيب بوركتم
(فلقد كفيتم ووفيتم )التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 04-02-2015, 04:24 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: