إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هل صحيح ان الإمام علي عليه السلام تمنى صحيفة أعمال عمر بن الخطاب
تقليص
X
-
رد الزائرالسلام عليكم يا أمير المؤمنين ياعلي
- اقتباس
- تعليق
-
لا حس ولا نس لضيفنا مجرد القاء الكلام وترك الموضوع فقاعة في غالبية المواضيع يتصرف هكذا ...
يترضى عن جميع الصحابة حتى على ابن سلول وبلا حياء يقول دين السباية واتمنى ان لا يترك الموضوع لامرغ انفه بالوحل عن كل كلمة باطلة كتبها تنم على حقده الدفين على ال بيت رسول الله ع وعلى شيعتهم انار الله تعالى برهانهم فتسونامي التشيع يغزو العالم دون توقف حتى تسليم الراية الى قائم ال محمد عج والشكر موصول لصاحب الموضوع .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)
فماحكم من و اغاظه أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام
شخصيا متأكد الكلام معك ضيفنا عقيم لان عقلك في سبات وعاطفتك في عمل والعواطف لا تجدي نفعا فلا تفسر كتاب الله على هواك ومزاجك ...
تقول مدح الله الصحابة فكيف تفسر هذه الايات :-
مثل قوله سبحانه عند تثاقلهم عن الجهاد: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ)) [التوبة:38].
وجاء وعيد الله وتحذيره لهم: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) [المائدة:54] , وأيضاً ذم الله عدم خشوع قلوبهم لذكره، كما في قوله تعالى: ((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)) [الحديد:16].
أوعند تركهم للنبي صلى الله عليه وسلم عند قدوم التجارة، فقال تعالى: ((وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ اللَّهْوِ وَمِنْ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)) [الجمعة:11].
فمن هم المخاطبين بهذه الايات اليس الصحابة ؟
وكيف تفسر لنا الايات التالية هل هي ذم لرسول الله ص حاشاه
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [التحريم:1]
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً)) [الأحزاب:1].
يا حاطب الليل ذكرت قسم من الصحابة وقلت عليهم السلام فمن اين اتيت بذلك اعطيني من المصادر المعتبرة بوجوب التسليم عليهم
على زعمكم الباطل أن أبابكر الصديق و عمر الفاروق و أباعبيدة عليهم السلام
واتحداك ان تثبت لابن ابي قحافة عتيق ابي بكر انه صديقا وان عمر فاروقا وانتظر ردك ؟؟
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اكو اية بالقران توصفهم وصف وااااااضح جدا
قال تعالى
﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾
[ سورة آل عمران: 144]
- اقتباس
-
اللهم صل على محمد وآل محمد
هل هذه الآية تمدح كل الصحابة من دون قيد أو شروط؟المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركةمُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)
فماحكم من و اغاظه أصحاب محمد عليه الصلاة والسلامالتعديل الأخير تم بواسطة خاصف النعل; الساعة 27-04-2024, 12:10 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرمُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)
فماحكم من و اغاظه أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرحديث الغديرالمشاركة الأصلية بواسطة ضيفاعطيني من كتاب الله او السنة النبوية الصحيحة أن الناس او الصحابة ارتدوا إلا ثلاثة او إلا خمسة..مادمت تاتينا بالدلائل من كتاب الله او سنة نبيه الكريم...اخي لادليل على اصول عقيدتكم من الكتاب بشهادة الكثير من علمائكم وعلى رأسهم السيد كمال الحيدري..انتظر اجابتك
وحديث الثقلين
فيهما الكفاية لكي تتشيع
الأمة مأمورة بالطاعة المطلقة لمحمد وآل بيته (المعصومين) وهم أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم وان الله لا يأمر بطاعة احد من خلقه طاعة مطلقة الا ان يكون معصوما ، فتجده يأمر الناس بطاعة الوالدين ويستثني مايكون خلاف رضاه
إلا النبي وأولي الأمر فطاعتهم مطلقة وهم أولى بنا من أنفسنا
وهذا هو الإيمان
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركةتبين الحق وكذبكم عن الصحابه رضوان الله عليهم جميعا ولله الحمد فالمحاضرات و الفيديوات موجوده بكل مكان وتبين الحق وكذب الدين السبئي المنافس للدين الاسلامي وتبين القص و اللزق و القاء الشبهات
ان لم تستطع اثبات امامتكم وخي من الايام من كتاب الله وسنة نبيه صل الله عايه وسلم
فذهب الي القاء الشبهات والقص و اللزق للانحراف عن اصل دينكم المكذبوهل اتينا لك بغير الحق بالادلة من كتاب الله ومن مصادرك المعتبرة فلماذا تعتبر ما اتيناك به باطل مع انه من كتاب الله ومن كتبك المعتبرة ؟
متى تتخلصون من هذا الاتباع الاعمى وتصدقون الواقع .
لم نتكلم عن ديننا ولم ندعوك له بل نبين مدى البطلان والتناقض في دينك لكي تستفيق من سكرة الغافلين .
ندعوك لما دعاك الله به ورسوله وهو الايمان بالله ورسوله والتمسك بما اتاك به رسول الله رب العالمين واهم وصية مشهورة عندكم اوصاكم بها رسول الله صلى الله عليه واله هي اتباع الثقلين كتاب الله وعترة النبي الاعظم صلى الله عليه واله الذين طهرهم الله تطهيرا وجعلهم اولي الامر من بعده خلفاء لنبيه وورثة لعلمة وترجمان لكتاب ربه .
ونحذرك من اتباع الظالمين الكاذبين الذين ارتدوا على اعاقابهم القهقرى كما يصفهم صحيح البخاري
تفضل اقرا هذه الرويات حتى تعرف من هو الدين المصطنع من وعاض السلاطين ومن هو الدين الحقيقي .
ففي صحيح البخاري: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجَالٌ مِنْكُمْ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)(1).
وفي صحيح البخاري: (عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي الحَوْضَ، حَتَّى عَرَفْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ")(2).
وفي صحيح البخاري: (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ"، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَسَمِعَنِي النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ مِنْ سَهْلٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، لَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَزِيدُ فِيهَا: "فَأَقُولُ إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي").3.
فكما تنظر البخاري يشهد بانحراف اغلب الصحابة وارتداهم وتريدني اسلك طريقهم ؟ واترك الصراط المستقيم وهم محمد واله الطاهرين .
اسال الله ان يريك الحق حقا لكي تتبعة ويريك الباطل باطلاً لكي تجتنبه .
المصادر
(1) صحيح البخاري لمحمد البخاري، طبعة دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر، ج8، ص119.
(2) المصدر السابق، ص120.
(3) المصدر السابق.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرتبين الحق وكذبكم عن الصحابه رضوان الله عليهم جميعا ولله الحمد فالمحاضرات و الفيديوات موجوده بكل مكان وتبين الحق وكذب الدين السبئي المنافس للدين الاسلامي وتبين القص و اللزق و القاء الشبهات
ان لم تستطع اثبات امامتكم وخي من الايام من كتاب الله وسنة نبيه صل الله عايه وسلم
فذهب الي القاء الشبهات والقص و اللزق للانحراف عن اصل دينكم المكذب
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: