المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
ضيفنا المكرم كانك تستهزء بامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام حينما تصفه بكلامك باستهزاء بانه باب علم مدينة رسول الله وانه وتدعي انه خربها ؟
وهذا اكيد نابع من بغضك لعلي بن ابي طالب عليه السلام فتعال اعطيك حكمك من صحاحك المعتبرة وبشرط بتصحيح علماء السلفية لكي تعرف حالك بهذا البغض لامير المؤمنين ماذا تكون
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب عليا فقد أحبني، و من أحبني فقد أحب الله عز وجل، و من أبغض عليا فقد أبغضني، و من أبغضني فقد أبغض الله عز وجل .
الراوي: أم سلمة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1299
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح .
اقول فبغضك لعلي بن ابي طالب يعني انك تبغض رسول الله ومن يبغض رسول الله صلى الله عليه واله فقد ابغض الله تعالى ومن يبغض الله فانت تعرف مصيره اين يكون ايها الفهيمة والعلامة على حد تعبيرك فحلحلها ان استطعت ؟ خصوصا ان الرواية هذه من مصادرك المعتبرة صجيجة ؟ .
اما كلامك بخصوص عمر فكتبك تشهد خلافه وهو عبارة عن عاطفة لامبر ولادليل عليها اطلاقاً ولم ادعي هذا من كتبنا الشيعية وانما كتبتك المعتبرة تصف عمر بانه قاسي ويضرب بالدرة ويشك برسول الله بل واذاه ؟ ويهرب في الحروب ووو... .؟
اما مسالة استهزائك بالامام علي عليه السلام كونه باب مدينة علم رسول الله فتعال اقرا ايها المغفل كتبك ورواياتك ماذا تقول
(4576)- [3: 124] حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الإِمَامُ الشَّاشِيُّ الْقَفَّالُ بِبُخَارَي، وَأَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ الْهَارُونِ الْبَلَدِيُّ بِبَلَدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ".
فهذه الرواية صحيحة السند كما قال
الحاكم النيسابوري، ابو عبدالله محمد بن عبدالله (المتوفی 405 هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج3،، ص137 ـ 138، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولي، 1411هـ - 1990م.
وهناك عدة علماء صححوها وياتي جنابك تستهزء وتكذب بها وتعلم ان دينك ماصح السند .
واخيرا انصحك بنصيحة بما اننا في شهر رمضان المبارك فراجع عقيدتك مازال يوجد وقت امامك لاننا في شهر التوبة والانابة شهر الله المبارك قبل ان تذهب من الدنيا وتحمل في عقيدتك بغض اهل البيت الذين اوجب الله طاعتهم ومودتهم بنص الكتاب الكريم فبامكانك تدارك امرك وتصحيح عقيدتك وتوالي اولياء الله وتتبرا من اعداء الله تعالى .والسلام
اترك تعليق: