ذكرى وفاة ابي ذر الغفاري (رحمه الله) ...

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المرتجى
    مشرف

    • 03-04-2010
    • 2531

    #1

    ذكرى وفاة ابي ذر الغفاري (رحمه الله) ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .

    في مثل هذا اليوم الثالث من ربيع الأخر / سنة 32 هجرية مات احد الصادقين على وجه الارض وانتقل الى جوار ربه مغفورا له وهو الصحابي الجليل ابي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه الذي قال في مدحه وفضله النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) : (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ) . (1) .
    وقال (صلى الله عليه واله وسلم) عنه ايضا مبينا في قوله هذا منزلة ومقام ابي ذر الغفاري عند الله سبحانه وتعالى : ( إن الله أوحى إليّ أنه يحب أربعة من أصحابي وأمرني بحبهم . فقيل له : من هم يا رسول الله ؟ قال : عليّ سيدهم ، وسلمان ، والمقداد ، وأبو ذر ) . (2) .
    ورغم هذه المنزلة والفضل الذي صرح به رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لابي ذر الا انه قوبل بالاساءة والضرب والطرد من قبل عثمان بن عفان عند توليه للسلطة .
    إنه نفى أبا ذر إلىالرَّبذَة وضربه ضربا وجيعا
    فأول ما قدمه وفعله عثمان لأبي ذر الغفاري رحمه الله انه هدده بالقتل : ( يا أبا ذر إنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك ولولا صحبتك لرسول الله لقتلتك ) . (3) .
    ثم قام بنفيه الى الشام ثم الى الربذة وضربه ضربا وجيعا ايضا .
    وبقي في الربذة الى ان فارق الحياة حاملا معه في صحيفة اعماله وحسناته ولاية علي بن ابي طالب (عليه السلام) .



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ابو ذر الغفاري.jpg 
مشاهدات:	13 
الحجم:	359.0 كيلوبايت 
الهوية:	1074034


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) بحار الأنوار / العلامة المجلسي / الجزء 35 / الصفحة 323 .
    (2) بحار الأنوار / العلامة المجلسي / الجزء 30 / الصفحة 372 . واخرجه علماء اهل السنة والجماعة في كتبهم ومصادرهم كالتالي : أحمد بن حنبل / في المسند / الجزء 5 / الصفحة 351 - - - والترمذي / الحديث رقم 3718 - - - وابن ماجه / في صحيحه / الصفحة 149.
    (3) تفسير القمي / علي بن إبراهيم القمي / الجزء 1 / الصفحة 52 - - - بحار الأنوار / العلامة المجلسي / الجزء 22 / الصفحة 427 .
    التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 13-09-2026, 03:41 PM.
  • صدى المهدي
    خادمة اهل البيت

    • 13-11-2013
    • 29613

    #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    بارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق

    • المرتجى
      مشرف

      • 03-04-2010
      • 2531

      #3
      الاخت الفاضلة والزميلة المحترمة صدى المهدي . نزلت اهلا وحللت سهلا على متصفحي . أدعوا الله لك بكل الخير والصلاح بحق محمد وال محمد .

      تعليق

      • المرتجى
        مشرف

        • 03-04-2010
        • 2531

        #4
        الاخت الفاضلة والزميلة المحترمة صدى المهدي . نزلت اهلا وحللت سهلا على متصفحي . أدعوا الله لك بكل الخير والصلاح بحق محمد وال محمد .

        تعليق

        • خادم الكفيل
          مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات

          • 10-06-2009
          • 4351

          #5
          الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على نشر هذا الموضوع عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رحمة الله تعالى عليه . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

          تعليق

          • شجون الزهراء
            عضو ذهبي

            • 12-09-2010
            • 3678

            #6
            احسنتم اخينا الفاضل على هذا الموضوع المبارك

            فعلا كما تفضلتم هناك من الرجال ممن لاتاخذه بالله لومة لائم حيث يبقى صامد بوجه الظلم والظالمين مهما كان الحال ولايتغير بافعالة ولا اقواله ويبقى صامد صادحا بالحق مهما فعل الاخرون

            فلا يهتم انه يعذب او يسجن او ينفى او يموت جوعا وعطشا مادام هو على العهد بالوفاء لله ولرسوله ومهما كانت الضريبة التي يدفعها جراء نطقة بالحق فالغاية عنده سامية
            ذلك الجبل الاشم في سماء الثبات والوفاء هو أبو ذر الغفاري‏


            فتعالوا نسلط الضوء على قبس من حياته
            - هو أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري.
            كان يعبد الله قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث سنين، وهو رابع من أسلم وقيل الخامس، فهو من السابقين إلى الإسلام.
            وهو أول من جهر في مكة إسلامه - على ما يظهر - فنالته قريش بالأذى، ولولا أن طريق تجارتها إلى الشام على قبيلة غفار كانت قضت عليه.
            بعد أن أسلم عاد إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فأسلمت على يديه قبيلة غفار وجماعة من أسلم ثم أقام في عسفان على طريق قوافل قريش، فكلما أقبلت عير لقريش احتجزها حتى يقولوا: "لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله"، فمن قالها خلّى سبيله ومن أبى تعرّض للعقاب... وظل على ذلك حتى هاجر إلى المدينة بعد أحد.
            وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام في حقه كلمات كثيرة تعرب عن شخصيته وجلالته. فهو أحد الأركان الأربعة، وهو أحد الثلاثة الذين لم يتأثروا بالأحداث التي حصلت بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وظلّوا على الولاء التام لأهل البيت عليهم السلام ثم لحقهم الناس بعد. وهو أحد من امتنع عن بيعة أبي بكر، حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام كرهاً فبايع. وهو أحد الذين صلّوا على فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.. وهو الذي لم يمتنع عن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رغم منع السلطات، ولم يكترث بتهديداتهم، وقال: "والله لو وضعتم الصمصامة على هذا (وأشار إلى فمه) على أن أترك كلمة سمعتها من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأنفذتها قبل أن يكون ذلك".
            وهو الذي بذلت له الأموال ليتنازل عن موقفه وجهره بالحق فأبى وتعرّض لمختلف أنواع البلاء والنكال.
            عرف وأدرك دوراً لأحبار واليهود في السياسة وتأثيرهم في المسلمين، فجهر بحقيقة ما أدركه، فتعرّض لغضب الحكّام ولتنكيلهم به. وبسبب إصراره على أن يحدث بما سمعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأيضاً بسبب موقفه من تدخّلات اليهود وأحبارهم في شؤون المسلمين وقراراتهم وأيضاً بسبب اعتراضاته على سيرة الحكّام في بيت مال المسلمين، وكذلك من أجل نشره لفضائل أمير المؤمنين عليه السلام، ووصّي رسول الله ربّ العالمين واستخلاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم إيّاه - من أجل كل ذلك.. نفاه القوم عن حرم الله، وحرم رسوله "فقتلوه فقراً وجوعاً، وذلاً، وضرّاً وصبراً" على حدّ تعبير الرواية..
            فقد نفاه عثمان للأسباب المتقدمة، إلى الشام وفي الشام - بعد أن فشلت محاولات معاوية لتطويق موقف أبي ذر، سواء عن طريق الترغيب أو عن طريق الترهيب عاد فكتب إلى عثمان بأمره فأمره أن يحمله إليه على قتب يابس، وأن يعنفوا به السير.. ففعل، ولم يصل أبو ذر إلى المدينة إلاّ بعد أن تسلَّخ لحم فخذيه. في المدينة بعد أن رأى عثمان أنه لا يزال على موقفه، وبعد أن تصدى أبو ذر لكعب الأحبار متحدّياً بذلك الخليفة عثمان. عاد عثمان فنفاه من جديد إلى الربذة أبغض الأمكنة إليه.
            مات أبو ذر رحمه الله في الربذة (منفاه) في سنة 31 أو 32. وقد صلّى عليه جماعة من المؤمنين (حسب ما أخبر به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم) وكان من بينهم الأشتر رحمه الله، وابن مسعود وكان ذلك هو سبب ما جرى بين عثمان وابن مسعود، كما هو معروف ومشهور.
            لقد أخبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أبا ذر بما يجري عليه، وأمره بالصبر حتى يلقى الله تعالى، وعدم حمل السلاح ضدّهم.. فامتثل رحمه الله أمر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وصبر على المحن والبلايا التي واجهها، حتى لقي ربه..
            فالسلام عليك يا أبا ذرّ يوم ولدت، ويوم عشت مسلماً مظلوماً صابراً محتسباً، ويوم تبعث وحدك حيّاً.. وأيضاً يوم تزفّ إلى الجنة وحدك بعد أن تقف لتشكوا إلى الله ما فعله بك الحاقدون والمستأثرون "وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.." .
            السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            يعمل...