ابن تیمیة و کذبه الصراح (القسم الأول)
تقليص
X
-
ياأخي الكريم الحباشي
شوف بكلام عامي
سادتنا ال البيت اهل عدل ليس مع من لعنهم او سبهم او سلبهم حق من حقوقهم
بل حتى مع من قتلهم فهل يوجد اعظم من قاتل سيدنا علي رضي الله عنه الا عاقر الناقة ؟
تعرف ويعر٥ الجميع
انه قال وهو على فراش الموت موصيا سيدنا الحسن رضي الله عنه انها ضربة بضربة ولا تمثلوا بالرجل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة حتى بالكلب وقال وان لم امت من ضربتي تلك فأنى اولى الناس بالعفو عنه !!
كما ترى قمة العدل وقمة العفو وقمة الأخلاق ومع من؟؟
مع قتل
ومن المقتول ؟
علي !!!
فأي علي
كلام ايضا منسوب لسيدنا الامام جعفر الصادق رضوان الله تعالى عليه يقول
اعدلوا ولو مع قاتل الحسين على الحسين السلام ورضي الله عنه
كلام للصادق لست متأكد منه لكن هذا دين ال البيت عبيه السلام العدل !!!
والظلم ظلمات والله حرم الظلم على نفسه
فلنعدل حتى مع من تعتقدون انه ناصبي مثل ابن تيمية ونحن السلفية او الوهابية ومعظم السنة ينزهونه عن ذلك وان ثبت عليه هذا انه ناصبي فقد كفر .
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
صديقي الحبيب المؤدب يسلم الشريفياأخي الكريم الحباشي
شوف بكلام عامي
سادتنا ال البيت اهل عدل ليس مع من لعنهم او سبهم او سلبهم حق من حقوقهم
بل حتى مع من قتلهم فهل يوجد اعظم من قاتل سيدنا علي رضي الله عنه الا عاقر الناقة ؟
تعرف ويعر٥ الجميع
انه قال وهو على فراش الموت موصيا سيدنا الحسن رضي الله عنه انها ضربة بضربة ولا تمثلوا بالرجل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة حتى بالكلب وقال وان لم امت من ضربتي تلك فأنى اولى الناس بالعفو عنه !!
كما ترى قمة العدل وقمة العفو وقمة الأخلاق ومع من؟؟
مع قتل
ومن المقتول ؟
علي !!!
فأي علي
كلام ايضا منسوب لسيدنا الامام جعفر الصادق رضوان الله تعالى عليه يقول
اعدلوا ولو مع قاتل الحسين على الحسين السلام ورضي الله عنه
كلام للصادق لست متأكد منه لكن هذا دين ال البيت عبيه السلام العدل !!!
والظلم ظلمات والله حرم الظلم على نفسه
فلنعدل حتى مع من تعتقدون انه ناصبي مثل ابن تيمية ونحن السلفية او الوهابية ومعظم السنة ينزهونه عن ذلك وان ثبت عليه هذا انه ناصبي فقد كفر .
هذه هدية من محب لك
من أقوال بعض علماء أهل السنة والجماعة في ابن تيمية :
1- ذكر الحافظ مرتضى الزبيدي فى شرح الإحياء قال التقي السبكي " وكتاب العرش من أقبح كتبه ( أي ابن تيمية ) ولما وقف عليه الشيخ أبو حيّان ما زال يلعنه إلى أن مات بعد أن كان يعظمه "
[شرح الإحياء 2 / 106 طبعة دار الفكر]
2- ابن رجب الحنبلى :كان الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلى ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الرد ، وكان يقول بأعلى صوته فى بعض المجالس : معذور السبكي في تكفيره .
[دفع شُبه من شبّه وتمرّد للحصني ص 123]
3- العلاء البخاري الحنفي: ذكر أبو عبد الله علاء الدين البخاري العجمي الحنفي أنّ مَن أطلق على ابن تيمية لقب شيخ الإسلام فهو بهذا الاطلاق كافر .
[انظر الضوء اللامع 9 / 292]
4- الحافظ ابن حجر العسقلانى : قال الحافظ ابن حجر : " منهم مَن ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم ولقوله إنه كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة ولقوله إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال ولقوله أبو بكر أسلم شيخا لا يدري ما يقول وعلي أسلم صبيا والصبي لا يصح إسلامه… "
[الدرر الكامنة ج1 /154-155]
5- الإمام القاضي الشيخ شرف الدين عبد الغني بن يحيى الحراني الحنبلي وقوله فى ابن تيمية : " كان قليل العلم مزجى البضاعة "
[البداية والنهاية ، ابن كثير ص 2126]
6- العز بن جماعة أحد معاصري ابن تيمية ومعارضيه قال عن ابن تيمية " إنَّهُ عَبْدٌ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَخَذَلَهُ نَسْأَلُ اللَّهَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ مِنْ ذَلِكَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ "
[الجوهر المنظم لابن حجر الهيتمي ، تحفة المحتاج في شرح المنهاج]
بدر الدين بن جماعة :ضلل ابن تيمية وأمر بحبسه.[عيون التواريخ 20 / 179]
7- المؤرخ عماد الدين أبي الفداء قال :وفيها استدعي تقي الدين أحمد بن تيمية من دمشق إلى مصر ، وعُقد له مجلس ، وأمسك وأودع فى الاعتقال بسبب عقيدته ، فإنه كان يقول بالتجسيم ، على ما هو منسوب إلى ابن حنبل "
[المختصر في أخبار البشر ، إسماعيل بن علي ، ج2 ص 392]
8- قد نودي في دمشق ( من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه وماله ) [الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر 1 / 147] .
ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما
فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما
[/CENTER]- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
اخي الكريم الرضا
معليش انا لم اراجع مانقلت لكن عل كل كلام لعالم او شيخ حجة عليك؟
ثم اخينا الكريم انا الآن موضوعي
هل ابن تيمية ناصبي
حقيقة بعد كلامه اعلاه 👆
اقول حاشا وكلا ان يكون هذا كلام النواصب !!
الا اذا كان يوجد تعريف للناصبي غير الذي اعرف عند الأخوة السلفية او الوهابية
وشكرا الله يرضى على الجميع ويهدينا واياكم الى سواء السبيل- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
حبيبي يسلماخي الكريم الرضا
معليش انا لم اراجع مانقلت لكن عل كل كلام لعالم او شيخ حجة عليك؟
ثم اخينا الكريم انا الآن موضوعي
هل ابن تيمية ناصبي
حقيقة بعد كلامه اعلاه 👆
اقول حاشا وكلا ان يكون هذا كلام النواصب !!
الا اذا كان يوجد تعريف للناصبي غير الذي اعرف عند الأخوة السلفية او الوهابية
وشكرا الله يرضى على الجميع ويهدينا واياكم الى سواء السبيل
هؤلا الذين ذكرتهم لك هم كبار علماء اهل السنة
فقد حكموا على الناصبي الخبيث ابن تيمية بالكفر
هل النصب اشد من الكفر
ممكن جواب
هذا اولاً
ثانياً
يقول شيخ النواصب الخبيث النجس ابن تيمية عليه اللعنة والعذاب الشديد عن أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين الى جنات النعيم يقول :
فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدا للعلو في الأرض والفساد وهذا حال فرعون والله تعالى يقول تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الاخرة وليس هذا كقتال الصديق للمرتدين ولمانعي الزكاة فإن الصديق إنما قاتلهم على طاعة الله ورسوله لا على كاعته فإن الزكاة فرض عليهم فقاتلهم عللا الإقرار بها وعلى أدائها بخلاف من قاتل ليطاع
ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما
فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما
[/CENTER]- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
انقل لك حتى تتضح لك الصورة اخينا الرضا فلا تتعجل بالحكم على الشيخ انه ناصبي وشيخ النواصب مايصحش يااخينا الرضا
ثُمَّ يُقَالُ لِهَؤُلَاءِ الرَّافِضَةِ: لَوْ قَالَتْ لَكُمُ النَّوَاصِبُ: عَلِيٌّ قَدِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ: وَقَاتَلَهُمْ بِغَيْرِ أَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى رِيَاسَتِهِ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» “. وَقَالَ: ” «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» ” . فَيَكُونُ عَلِيٌّ كَافِرًا لِذَلِكَ – لَمْ تَكُنْ حُجَّتُكُمْ أَقْوَى مِنْ حُجَّتِهِمْ ; لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا صَحِيحَةٌ.
وَأَيْضًا فَيَقُولُونَ: قَتْلُ النُّفُوسِ فَسَادٌ، فَمَنْ قَتَلَ النُّفُوسَ عَلَى طَاعَتِهِ كَانَ مُرِيدًا لِلْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ. وَهَذَا حَالُ فِرْعَوْنَ. وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} سُورَةُ الْقَصَصِ فَمَنْ أَرَادَ الْعُلُوَّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فِي الْآخِرَةِ].
وبحسب الكلمات التي وضعتُ تحتها خَطًّا ؛ فشيخ الإسلام لم يقل إن هذا هو قوله الذي يعتقده في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل يقول للرافضة لو أَلْزَمَكُمُ النَّوَاصِبُ بِكَذَا وكذا ؛ فلن تستطيعوا أن تجيبوا عليهم، لِأَنَّ قَاعِدَتَكُمُ التي تنطلقون منها لمهاجمة معاوية قاعدة باطلة، وفي حَالِ أَخْذِكُمْ بِهَذِهِ القاعدة فسيتمكَّنُ النواصِبُ من الطعن بها على عليِّ بن أبي طالب أيضًا.
ولكي نفهم الموضوع ببساطة وسهولة علينا أنْ نَعُودَ لِكَلَامِ الرافضي الحِلِّيِّ الذي كان شيخُ الإسلام ابن تيمية يرد عليه في هذه المسألة، قال ابن تيمية:
[ قالَ الرَّافِضِيُّ: ” وَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْفَذَهُ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِ أَهْلِ الْيَمَـامَةِ قَتَلَ مِنْهُمْ أَلْفًا وَمِائَتَيْ نَفَرٍ.(13)مَعَ تَظَاهُرِهِمْ بِالْإِسْلَامِ، وَقَتَلَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ صَبْرًا وَهُوَ مُسْلِمٌ، وَعَرَّسَ بِامْرَأَتِهِ، وَسَمَّوْا بَنِي حَنِيفَةَ أَهْلَ الرِّدَّةِ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَحْمِلُوا الزَّكَاةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْتَقِدُوا إِمَامَتَهُ، وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ.
حَتَّى أَنْكَرَ عُمَرُ عَلَيْهِ، فَسَمَّوْا مَانِعَ الزَّكَاةِ مُرْتَدًّا، وَلَمْ يُسَمُّوا مَنِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَمُحَارَبَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُرْتَدًّا، مَعَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي، وَسِلْمُكَ سِلْمِي حَرْبُكَ، وَمُحَارِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَافِرٌ بِالْإِجْمَاعِ»].
وهناك يطعن الرافضيُّ الحليُّ في أبي بكر الصديق لأنه أرسلَ خالدَ بنَ الوليدِ لِقِتَال أهل اليمامة، وَلَمْ يَذْكُر الرافضيُّ أنَّ أَبَا بَكْرٍ إنما قاتلهم لأنه ارتدوا عن الإسلام وآمنوا بمسيلمة الكذَّاب.
إذًا فالرافضي ظلم أبا بكر حينما لم يذكر سبب قتاله لهم، فابن تيمية عامل الرافضي بنفس قاعدته حينما قال له: [لَوْ قَالَتْ لَكُمُ النَّوَاصِبُ: عَلِيٌّ قَدِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ: وَقَاتَلَهُمْ بِغَيْرِ أَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى رِيَاسَتِهِ]. وقال ابن تيمية للرافضي: [ وَأَيْضًا فَيَقُولُونَ: قَتْلُ النُّفُوسِ فَسَادٌ، فَمَنْ قَتَلَ النُّفُوسَ عَلَى طَاعَتِهِ كَانَ مُرِيدًا لِلْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ. وَهَذَا حَالُ فِرْعَوْنَ ].
فابن تيميَّـة يقول للرافضي: إذا كان أبو بكر عندك ظَالِـمًـا قاتِلًا للمسلمين ؛ فعلى قاعدتك يكون علي بن أبي طالب أيضًا مِثْلَه!
وهذا يسمى في باب المناظرات بـ إلزام الخصم بكلامه وقواعده.
ولم يكن ابن تيمية يريد الانتقاص من علي بن أبي طالب عليه السلام على الإطلاق، لأنه صرح في مواضع كثيره بمحبته وموالاته، ودافع عنه ضد الخوارج من أهل النهروان وغيرهم !!
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
انقل لك حتى تتضح لك الصورة اخينا الرضا فلا تتعجل بالحكم على الشيخ انه ناصبي وشيخ النواصب مايصحش يااخينا الرضا
ثُمَّ يُقَالُ لِهَؤُلَاءِ الرَّافِضَةِ: لَوْ قَالَتْ لَكُمُ النَّوَاصِبُ: عَلِيٌّ قَدِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ: وَقَاتَلَهُمْ بِغَيْرِ أَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى رِيَاسَتِهِ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» “. وَقَالَ: ” «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» ” . فَيَكُونُ عَلِيٌّ كَافِرًا لِذَلِكَ – لَمْ تَكُنْ حُجَّتُكُمْ أَقْوَى مِنْ حُجَّتِهِمْ ; لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا صَحِيحَةٌ.
وَأَيْضًا فَيَقُولُونَ: قَتْلُ النُّفُوسِ فَسَادٌ، فَمَنْ قَتَلَ النُّفُوسَ عَلَى طَاعَتِهِ كَانَ مُرِيدًا لِلْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ. وَهَذَا حَالُ فِرْعَوْنَ. وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} سُورَةُ الْقَصَصِ فَمَنْ أَرَادَ الْعُلُوَّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فِي الْآخِرَةِ].
وبحسب الكلمات التي وضعتُ تحتها خَطًّا ؛ فشيخ الإسلام لم يقل إن هذا هو قوله الذي يعتقده في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل يقول للرافضة لو أَلْزَمَكُمُ النَّوَاصِبُ بِكَذَا وكذا ؛ فلن تستطيعوا أن تجيبوا عليهم، لِأَنَّ قَاعِدَتَكُمُ التي تنطلقون منها لمهاجمة معاوية قاعدة باطلة، وفي حَالِ أَخْذِكُمْ بِهَذِهِ القاعدة فسيتمكَّنُ النواصِبُ من الطعن بها على عليِّ بن أبي طالب أيضًا.
ولكي نفهم الموضوع ببساطة وسهولة علينا أنْ نَعُودَ لِكَلَامِ الرافضي الحِلِّيِّ الذي كان شيخُ الإسلام ابن تيمية يرد عليه في هذه المسألة، قال ابن تيمية:
[ قالَ الرَّافِضِيُّ: ” وَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْفَذَهُ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِ أَهْلِ الْيَمَـامَةِ قَتَلَ مِنْهُمْ أَلْفًا وَمِائَتَيْ نَفَرٍ.(13)مَعَ تَظَاهُرِهِمْ بِالْإِسْلَامِ، وَقَتَلَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ صَبْرًا وَهُوَ مُسْلِمٌ، وَعَرَّسَ بِامْرَأَتِهِ، وَسَمَّوْا بَنِي حَنِيفَةَ أَهْلَ الرِّدَّةِ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَحْمِلُوا الزَّكَاةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْتَقِدُوا إِمَامَتَهُ، وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ.
حَتَّى أَنْكَرَ عُمَرُ عَلَيْهِ، فَسَمَّوْا مَانِعَ الزَّكَاةِ مُرْتَدًّا، وَلَمْ يُسَمُّوا مَنِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَمُحَارَبَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُرْتَدًّا، مَعَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي، وَسِلْمُكَ سِلْمِي حَرْبُكَ، وَمُحَارِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَافِرٌ بِالْإِجْمَاعِ»].
وهناك يطعن الرافضيُّ الحليُّ في أبي بكر الصديق لأنه أرسلَ خالدَ بنَ الوليدِ لِقِتَال أهل اليمامة، وَلَمْ يَذْكُر الرافضيُّ أنَّ أَبَا بَكْرٍ إنما قاتلهم لأنه ارتدوا عن الإسلام وآمنوا بمسيلمة الكذَّاب.
إذًا فالرافضي ظلم أبا بكر حينما لم يذكر سبب قتاله لهم، فابن تيمية عامل الرافضي بنفس قاعدته حينما قال له: [لَوْ قَالَتْ لَكُمُ النَّوَاصِبُ: عَلِيٌّ قَدِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ: وَقَاتَلَهُمْ بِغَيْرِ أَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى رِيَاسَتِهِ]. وقال ابن تيمية للرافضي: [ وَأَيْضًا فَيَقُولُونَ: قَتْلُ النُّفُوسِ فَسَادٌ، فَمَنْ قَتَلَ النُّفُوسَ عَلَى طَاعَتِهِ كَانَ مُرِيدًا لِلْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ. وَهَذَا حَالُ فِرْعَوْنَ ].
فابن تيميَّـة يقول للرافضي: إذا كان أبو بكر عندك ظَالِـمًـا قاتِلًا للمسلمين ؛ فعلى قاعدتك يكون علي بن أبي طالب أيضًا مِثْلَه!
وهذا يسمى في باب المناظرات بـ إلزام الخصم بكلامه وقواعده.
ولم يكن ابن تيمية يريد الانتقاص من علي بن أبي طالب عليه السلام على الإطلاق، لأنه صرح في مواضع كثيره بمحبته وموالاته، ودافع عنه ضد الخوارج من أهل النهروان وغيرهم !!
يا حجي
شيخك الزنديق ابن تيمية هو القائل وليس غيره
واتحداك وكل سلفي غبي يأتي يأتي بنص تاريخي نقل عنه شيخ النواصب
إذا انت رجل هات المصدر الذي نقل عنه الناصبي الزنديق ابن تيمية الذي قال للروافض
إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
الشيخ يقول من ابغضهم اي اهل البيت فعليه لعنة الله والملائكة والناس احمعين لايقبل منه صرفا ولا عدلا
ايش تريد اكثر من كذا؟- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
افهم كلامي انت تقول : شيخك ابن تيمية ينقل كلام غيره أقول من هذا الغير إذا انت رجل هات المصدر الذي نقل عنه ابن تيمية
وانا أقول هذا نص كلام ابن تيمية حيث يقول :
( فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدا للعلو في الأرض والفساد وهذا حال فرعون والله تعالى يقول تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الاخرة وليس هذا كقتال الصديق للمرتدين ولمانعي الزكاة فإن الصديق إنما قاتلهم على طاعة الله ورسوله لا على كاعته فإن الزكاة فرض عليهم فقاتلهم عللا الإقرار بها وعلى أدائها بخلاف من قاتل ليطاع )
هذا كلام ابن تيمية موجود في ما يسمى منهاج السنة المكتبة الشاملة
اكرر عن اي كتاب نقل المنافق ابن تيمية
ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما
فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما
[/CENTER]- اقتباس
- تعليق
تعليق


تعليق