إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوصايا الأربعين ٠٠ الدرس الثاني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوصايا الأربعين ٠٠ الدرس الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الوصية الأولى - وصل أخلاص النية

    س2/ هل الإحساس باللذة في العبادة ينافي الإخلاص؟..

    بالمعنى الأولي: إن العبادة طبيعيا لها لذة، والإحساس باللذة في العبادة أمر طبيعي.. فالذي يأكل الحلوى يلتلذ بأكل الحلوى، لأن هذه طبيعة الحلوى.. ولكن هناك فرق بين أن يكون الإنسان يلتلذ بالعبادة كأثر قهري؛ وبين أن يقصد هذه اللذة ويطلبها، بحيث أنها تتحول إلى حجاب ومقصود دون الله تعالى.

    ولتقريب الفكرة نذكر هذا المثال المتعارف في الفقه:

    لو أن إنسانا في فصل الصيف توضأ، وكانت نيته ليستبرد جسمه بالماء، فإن هذا خلاف الإخلاص المشترط لصحة الوضوء.. ولكنه لو توضأ وهو يعلم أن جسمه سوف يستبرد بهذا الماء، فهنا لا إشكال.



    وعليه، نحن علينا أن يكون همنا وهدفنا العبودية، وأما هذه اللذائذ فإنها تأتي تلقائيا، فلا ينبغي أن نسعى إليها ونهدفها.

    ومن هنا فإن العبد المؤمن إذا قام لصلاة الليل، وأدى ما عليه من الوقفة المطلوبة، فسواء استشعر الخشوع أو لم يستشعر، فلا فرق عنده؛ فهو أدى ما عليه، والخشوع ليس من شؤونه.. فالصلاة الخاشعة ليست بهدف، إنما الهدف أن نحاول الخشوع؛ فإذا جاء الخشوع، فهذا بفضله ومنه وكرمه تعالى؛ وإذا ما جاء، فالعبد ما قصر في واجبه

    يتبع-

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X