إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لِمَاذَا تُطْلَقُ هَذِهِ الأَلْقَابُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لِمَاذَا تُطْلَقُ هَذِهِ الأَلْقَابُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ؟

    اللهم صل على محمد وآل محمد
    السؤال :-

    لِمَاذَا تُطْلَقُ هَذِهِ الأَلْقَابُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ دُوْنَ غَيْرِهِمْ؟ وَمَا مَعْنَاهَا؟ وَمَنْ لَدَيْهِ الرَّأْيُ بِإِطْلَاقِ لَقَبٍ مَا لِشَخْصِيَّةٍ مَا ؟!
    1-العَلَّامَةُ.
    2- المُحَقِّقُ.
    3- المُّحَقِّقُ الحُجَّةُ.
    4- آيَةُ اللهِ العُظْمَى.
    5- الحُجَّةُ.
    6- حُجَّةُ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِيْنَ.
    7- زَعِيْمُ الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ.
    9- المُحَقِّقُ الكَبِيْرُ.
    10- ثِقَةُ الإِسْلَامِ.
    12- عَلَمُ الهُدَى.
    13- شَيْخُ الطَّائِفَةِ.
    14- المَرْجِعُ الأَعْلَى

    الجواب ٠٠

    هَذِهِ الأَلْقَابُ تُطْلَقُ عَلَى العُلَمَاءِ وَالفُضَلَاءِ فِي الحَوْزَةِ الشَّرِيْفَةِ لِلْإِشَارَةِ إلَى مَرَاتِبَ عِلْمِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ وَصَلَ إِلَيْهَا أَصْحَابُهَا ، وَإِلَيْكَ بَيَانُهَا :

    1-العَلَّامَةُ: لَهُ إِطْلَاقَانِ :

    الأوّلُ: عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ مَوْسُوْعِيَّةٌ فِي العُلُومِ، وَقَدْ بَرَعَ فِي بَعْضِهَا فِعْلاً.

    الثَّانِي: عَلَى مَنْ وَصَلَ إلَى مَرْتَبَةٍ عَالِيَةٍ فِي تَحْصِيْلِ العِلْمِ لَكِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مَرْحَلَةَ الإجْتِهَادِ بَعْد.

    2-المُحَقِّقُ: يُطْلَقُ عَلَى صَاحِبِ البُحُوْثِ وَالتَّحْقِيْقَاتِ وَالدِّرَاسَاتِ الكَثِيْرَةِ.

    3-المُحَقِّقُ الحُجَّةُ: يُطْلَقُ عَلَى مَنْ بَلَغَ فِي التَّحْقِيْقِ دَرَجَةً يَكُوْنُ قَوْلُهُ حُجَّةً فِي اخْتِصَاصِهِ.

    4-آَيَةُ اللهِ العُظْمَى: يُطْلَقُ عَلَى المُجْتَهِدِ الَّذِي لَهُ مُقَلِّدُوْنَ، وَيُسَمَّى مَرْجِعَاً أَيْضَاً.

    5-الحُجَّةُ: يُطْلَقُ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغِ الإجْتِهَادَ لَكِنَّهُ قَرِيْبٌ مِنْهُ، وَيُطْلَقُ عَلَى المُجْتَهِدِ تَارَةً أُخْرَى.

    6- حُجَّةُ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِيْنَ: نَفْسُ الإِطْلَاقِ السَّابِقِ.

    7- زَعِيْمُ الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ: يُطْلَقُ عَلَى المَرْجِعِ الَّذِي إِنْقَادَتْ لَهُ كُلُّ الحَوْزَاتِ فِي العَالَمِ حَتَّى صَارَ زَعِيْمَاً لَهَا .

    9-المُحَقِّقُ الكَبِيْرُ: يُطْلَقُ عَلَى العَالِمِ البَارِعِ فِي تَحْقِيْقَاتِهِ.

    10- ثِقَةُ الإسْلَامِ: يُطْلَقُ عَلَى الفَاضِلِ المُهَذَّبِ، وَأَحْيَاناً عَلَى الرَّاوِي أَو المُحَدِّثِ الجَلِيْلِ.

    12-عَلَمُ الهُدَى: لَقَبٌ إخْتَصَّ بِهِ السَّيِّدُ المُرْتَضَى (رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ).

    13-شَيْخُ الطَّائِفَةِ: لَقَبٌ إخْتَصَّ بِهِ الشَّيْخُ مُحَمَّد بن الحَسَنِ الطُّوسِي (رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ).

    14-المَرْجِعُ الأَعْلَى: يُطْلَقُ عَلَى المَرْجِعِ الَّذِيْ لَهُ أَكْبَرُ عَدَدٍ مِنَ المُقَلِّدِيْنَ فِي العَالَمِ ، وَبِيَدِهِ إِدَارَةُ الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ

    أمَّا مَنْ لَهُ الرَّأْيُ فِي هَذِهِ الإِطْلَاقَاتِ، فَهِيَ كَأيِّ إِطْلَاقٍ يُتَدَاوَلُ بَيْنَ أَيِّ جَمَاعَةْ مِنَ النَّاسِ لَهُمْ اخْتِصَاصٌ مُعَيَّنٌ فِي عَمَلِهِمْ ، فَيَتَعَارَفُوْنَ عَلَى إِطْلَاقَاتٍ مُعَيَّنَةٍ يُمَيِّزُونَ بَعْضَهَمْ بَعْضَاً، فَالمَدَارُ هُوَ عَلَى العُرْفِ الخَاصِّ فِي هَذِهِ الإطْلَاقَاتِ، وَهِيَ فِي الغَالِبِ تَعْيِنِيَّةٌ ، أَيْ قَدْ يُطْلِقُ أَحَدُهُمْ لَقَبَاً بِمُنَاسَبَةٍ مَا عَلَى أَحَدِ الأَشْخَاصِ الَّذِي وَصَلَ إلَى مَرْتَبَةٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ العِلْمِ ، فَيَصِيْرُ هَذَا اللَّفْظُ مُتَدَاوَلاً فِي الأَوْسَاطِ العِلْمِيَّةِ حَتَى يَسْتَقِرَ كَلَقَبٍ مَخْصُوْصٍ لِمَنْ وَصَلَ لِلْمَرْتَبَةِ الفُلَانِيَّةِ مِنَ العِلْمِ ، وَأَغْلَبُ هَذِهِ الأَلْفَاظِ تَنْتَشِرُ مِنْ خِلَالِ إِجْازَاتِ الإجْتِهَادِ وَكَلِمَاتِ التَّقْدِيْرِ وَالتَّقْرِيْضِ لِلْكُتُبِ

    أين استقرت بك النوى
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X