إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آية لأولي الابصار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آية لأولي الابصار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْهَمَدَانِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَيِّ عِلَّةٍ أَغْرَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِرْعَوْنَ وَ قَدْ آمَنَ بِهِ وَ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِهِ قَالَ لِأَنَّهُ آمَنَ عِنْدَ رُؤْيَةِ اَلْبَأْسِ وَ اَلْإِيمَانُ عِنْدَ رُؤْيَةِ اَلْبَأْسِ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَ ذَلِكَ حُكْمُ اَللَّهِ تَعَالَى فِي اَلسَّلَفِ وَ اَلْخَلَفِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّٰا رَأَوْا بَأْسَنٰا قٰالُوا آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنٰا بِمٰا كُنّٰا بِهِ مُشْرِكِينَ `فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمٰانُهُمْ لَمّٰا رَأَوْا بَأْسَنٰا وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمٰانِهٰا خَيْراً وَ هَكَذَا فِرْعَوْنُ لَمَّا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قٰالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرٰائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فَقِيلَ لَهُ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ `فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ قَدْ كَانَ فِرْعَوْنُ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ فِي اَلْحَدِيدِ وَ قَدْ لَبِسَهُ عَلَى بَدَنِهِ فَلَمَّا أُغْرِقَ أَلْقَاهُ اَللَّهُ عَلَى نَجْوَةٍ مِنَ اَلْأَرْضِ بِبَدَنِهِ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَهُ عَلاَمَةً فَيَرَوْنَهُ مَعَ تَثَقُّلِهِ بِالْحَدِيدِ عَلَى مُرْتَفِعٍ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ سَبِيلُ اَلثَّقِيلِ أَنْ يَرْسُبَ وَ لاَ يَرْتَفِعَ وَ كَانَ ذَلِكَ آيَةً وَ عَلاَمَةً

    -----------------------
    عيون أخبار الرضا عليه السلام , المجلد 2 , صفحة 77



  • #2
    الأخ الكريم
    ( الفقيه )
    سلمت أناملك لهذا الطرحت القيم
    جزاك الله خير الجزاء وأجزل لك الثواب
    وجعله الله في ميزان اعمالك








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X