إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (الامن الانفسي )368

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    الأمن النفسي وتأثيره على نمو الأطفال ..؟؟

    يحتاج الطفل بشدة إلى الأمن النفسي في مراحل
    حياته ، ولا يمكن أن يتم نموّ الطفل إلاّ في محيط الأسرة الآمِن، ويطبق هذا حتى على النموّ الجسمي أيضاً.
    إذ سيتوقف نموّ الجسم فيما لو انعدم الأمن بالمقدار الكافي كما أشارت إلى ذلك مختلف الدراسات والبحوث. ويتسم مثل هؤلاء الأطفال بأجساد هزيلة وأجسام نحيلة ونحيفة ، وأنهم ينظرون إلى عالم الوجود بنظرات مؤلمة ويحملون انطباعاً لا يمكن معه الاعتماد على أي إنسان أبداً، ويشعرون بأن الظلام والبرق والرعد يهددهم ولا ملجأ لهم سوى الآباء الذين يمكنهم أن يحموهم ويطردوا عنهم الخوف، وهذا الإحساس ضروري لنموّ الطفل جسدياً وعاطفياً وخُلُقياً..




    تعليق


    • #12
      ✴ الأطفال الذين يعيشون في ظلّ عطف اسري كاف هم اقل أمناً واقل ثقة بالنفس واكثر قلقاً ، من أولئك الذين يعيشون في كنف عطف أبوي مستمر وفعال. والأمان‏ ‏ هو الارتباط القوي بين الطفل والشخص الذي يهتم به وفي العادة ‏هو الأم أو الأب أو الاثنان معاً باعتبارهما المصدر الرئيسي لإشباع حاجات الطفل ‏ الأساسية.‏

      ✴✴✴✴✴✴✴✴✴✴✴

      تعليق


      • #13
        الأمان النفسي للأطفال إليكم هذه النصائح:


        - تحقيق جو أسري ينعم بالألفة والمحبة.


        - توفير الاحتياجات الأساسية من مأكل وملبس ورعاية شاملة من كل الجوانب.


        - توفير جو من الحنان والعطف داخل الأسرة.


        - تشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم.


        - عدم توجيه الإساءة النفسية إليهم لخطورة ذلك على البناء النفسي للأطفال.

        - حماية الأطفال من الصدمات المختلفة، كالشجار على مرأى ومسمع منه، وتعريضه للمخاوف من الحيوانات أو الأفلام أو الألعاب الخطرة.

        - الحرية في التعبير: أي عدم كبت المشاعر والسماح له بالتعبير عن انفعالاته بحرية بشكل لا يؤثر سلباً على احترام الآخرين.

        - التعرف على قدرات الطفل وجوانب القوة فيه، واهتماماته وميوله وتنميتها وتعزيزها، وتسليط الضوء على مكامن القوة قدر الإمكان، دون التركيز على السلبيات.

        - التقليل قدر الإمكان من الأوامر والنواهي التي تجعل الأطفال يشعرون بالملل.

        - الابتعاد عن الأساليب التي تدمر الثقة بالنفس، كمقارنته مع إخوته وأصحابه أو النقد أو التوبيخ أو النعت بنعوت سلبية أو التهديد والتخويف المستمر أو الصراخ وعدم وجود لغة حوار هادئ.


        ✴✴ مجلة الطفل والأسرة



        تعليق


        • #14



          فما لجرحٍ إذا أرْضاكُمُ ألمُ


          إنّ من المشاعر السلبية التي يحررنا الإسلام منها الشعور بالخوف والجبن، فالمؤمن يعلم أنّه لن يصيبه إلا ما كتب الله له (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا) (التوبة/ 51)، ويعلم أنّ الله قد وعد المؤمنين الذي يسعون إلى إعلاء كلمته بالنصر (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج/ 40)، لذلك هو لا يعيش خائفاً منزوياً، بل يصدح بالحق بحكمة وقوة غير هيّاب ولا وجل، لأنّه لا يخاف إلا الله، المؤمن يشعر بالخوف كغيره من الناس، لكنه يختلف عن الآخرين في أن شعوره بالواجب وبالمسؤولية أمام الله تعالى يتغلب على شعوره بالواجب وبالمسؤولية أمام الله تعالى يتغلب على شعوره بالخوف، لذلك هو يتقدم حين يتخلف الآخرون، ويجهر بالحق حين يصمت الآخرون. إنّ هؤلاء الشجعان الذين يتقدمون حين يتخلف الناس ويجهرون بالحق حين يصمت الناس هم عرق الحياة النابض في جسد الأُمّة الذي لولاه لأُعلنت وفاتها! إنّ هؤلاء هم الذين يحيون الأمم، ويصنعون الانتصارات، ويغيرون مجرى التاريخ..


          يخوّفني الأنامُ من الطريقِ *** من الآلامِ والخَطَرِ اللَّصيقِ


          وكيفَ أخافُ درباً سرتُ فيه *** إذا كان الإلهُ به رفيقي


          عجبتُ لمسلمٍ يحيا خلياً *** من الأخْطار في أمْن رغيدِ


          ويقنعُ بالحياةِ بلا كفاحٍ *** ولا سعيٍ ولا أملٍ بعيدِ


          إنّ من الأمور التي تولد الحسرة والأسى في قلب الإنسان أن يشعر بالظلم ينزل به أو بغيره من الناس، وألّا تكون لديه القدرة على الاقتصاص ممن ظلمه أو ظلم غيره. لكن المؤمن لا يراوده هذا الشعور لأنّه يعرف أنّ المسرحية لا تنتهي في هذه الحياة الدنيا، وأنّ للظالم وقفة بين يدي الله، عزّ سلطانه، أعدل الحاكمين، وأنّه (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) (الزلزلة/ 7-8)، وأي إحساس بالراحة والاطمئنان يبعثه هذا الشعور بعدل الله المطلق الذي لا يترك ظالماً أو معتدياً.►
          المصدر: من كتاب مافوق الذكاء العاطفي/ حلاوة الإيمان



          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X