إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 58

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 58


    حسن هادي اللامي


    عضو نشيط

    الحالة :
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 282
    التقييم : 10


    مســـــــــــارات الحياة الزوجية ...










    إن هناك ثلاث مسارت في الحياة الزوجية

    مسار العاطفة ...
    مسار التعايش او الشراكة..
    مسار الشخصية ...
    ففي المسار العاطفي ينبغي ان يرتفع محور الرسمية والتحرج والخجل
    ويفتح الزوجين نوافذ المشاعر الزوجية بعضهما على البعض
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    خير نسائكم التي إذا دخلت مع زوجها خلعت درع الحياء / بحار الأنوار


    واما مسار الشراكة او التعايش هو ما يخص الجانب المادي ،المالي والاقصادي ، والتربوي ( مالية الاسرة والنظام التربوي ) وكل ما هو لا يتم الا من خلال رأي الزوجين
    وهنا ينبغي ان لاتغيب الفاظ الاحترام ..
    { كـــ عزيزي ,,, وعزيزتي ,,,,
    ولو سمحت ... ومن فضلك ,,,
    وأقترح عليك .... وعن إذنك ...}

    فينبغي ان يتعمق ويتجذر محور الرسمية فيه قولا وسلوكا


    أما مسار الشخصية وهو المسار الذي يمثل الاطار الذاتي الخاص بالزوج والزوجه حيث يمثل توجهاته ومزاجه الخاص ونمط تعامله مع الاخرالذي تشكل من خلال ما نشأ عليه وتربى ..
    وفي هذا المسار يحاول الانسان بطبيعة شخصيته ان يبرز!!!
    ويكون رأيه هو المقدم!!
    ولا يدع احد ان يقلل من قيمة ارائه !!! ويناقش ويدافع عن شخصيته ورأيه !!
    لانه يمثل شخصيته وفي هذا المســـــــار تحدث المشاكل!!!

    هو جانب الانا والاعتزاز بالشخصية ...!!!
    فتهذيب الانا وتناسق الشخصية مع الطرف الاخر هو الحل ..

    ********************
    ***********
    *********

    اللهم صل على محمد وال محمد

    اخوتي الاكارم والاخوات الطيبات

    نعود بمحور مبارك جديد وهو محور الاخ الفاضل الطيب (حسن هادي اللامي )

    عن الحياة الزوجية والتي هي الاهم من جوانب حياتنا المعاشة

    فلو تهنئا الانسان باسرته انعكس ذلك ابداعاً وراحة في كل جوانب حياته الاخرى

    وسنكون مع وعي ردودكم القيمة فكونوا معنا ....









    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 09-03-2015, 11:52 PM. سبب آخر: تغيير موضوع

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    سندخل بمحورنا الرومانسي العاطفي والمتعقل الواقعي معا بهذا الاسبوع لندخل للحياة الزوجية

    بمحور متجدد يحمل في طياته اراء وافكار مهمة جدا لتلافي المشاكل في الحياة الزوجية ...

    ونبدا بالسؤال

    **كيف تبدأ المشاكل الزوجية ...؟؟؟ولماذا ..؟؟؟

    اليس كل منهما يكنُ الحب للاخر والمودة له ويكمل بهدينه ودنياه ...!!!!

    كيف تستطيع الزوجة التفاهم مع الزوج واظهار التوافق معه حتى وان كان الامر غير موافق لفكرها ...؟؟؟؟


    واسئلة اخرى كثيرة سندخلها بحوار محوركم مع كاتبه المعطاء الذي سيكون معنا


    ومع ارائكم الاكثر وعيا وفكرا .....


    دمتم لخير الدنيا والاخرة ...









    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
      ال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}الروم(21)صدق الله العلي العظيم
      وقال رسول الله صلى الله عليه وآله‹‹ من سعادة المرء الزوجة الصالحة ››
      أهمية الزواج في حياة الإنسان.
      من أهم المنعطفات في حياة الإنسان تأسيس الحياة الزوجية وهذا المنعطف مؤثر على الزوجين الرجل والمرأة لما له من أهمية كبيرة في التأثير على مسارات الحياة المختلفة والتكامل على جميع الأصعدة المتنوعة ونستطيع أن نوجز أهمية الزواج في أمرين:
      الأول : الوصول إلى السعادة والاستقرار.
      بعض العلماء يشير إلى أهمية الزواج بقوله : لا يوجد شيء يستحق أن يُعِدّ له الإنسان روحه وقلبه كالزواج.
      وذلك، باعتبار أنّ الزواج له تأثير كبير في حياة الإنسان؛ بحيث يجعلها ترفل بالسعادة وتهيمن عليها الطمأنينة وتحفها السكينة والهدوء وبالتالي يستطيع أن يسير في خطى الحياة بثبات واستقرار ولعل حديث الرسول صلى الله عليه وآله ‹‹من سعادة المرأة الزوجة الصالحة››وكذلك قوله صلى الله عليه وآله‹‹ما استفاد امرؤ بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها ومالها››
      الثاني : الوصول إلى كمال الدين.
      إن تكامل المرء لن يحصل بشكلٍ سليم إلاّ من خلال الزواج لأنه يعطي المرء أكبر قدر ممكن من الحصانة ضد الانحراف ولذا كان النبي صلى الله عليه وآله يُرشد الطبقة الشابة ويحضها على الزواج كي تحمل المناعة الكافية من مزالق الشيطان قال صلى الله عليه وآله‹‹يا شاب عليك بالزواج وإياك والزنا فإنه ينزع الإيمان من قلبك››
      وخطاب النبي في الحديث ليس موجه لفئةٍ معينة من الشباب بل هو عام يشمل جميع أفراد الفئة الشبابية سواء كانت ذكوراً أو إناثاً فكما أنّ الزواج صيانة للشاب من الانحراف كذلك هو صيانة للشابة من الانحراف ولذا يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام موضحاً هذه الحقيقة‹‹لم يكن من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله يتزوج إلاّ قال صلى الله عليه وآله: كمل دينه››وكمال الدين تعبير في غاية الروعة باعتباره يرتبط بتوافر أساس هام يُكمل الجوانب العبادية والمعنوية التي يقوم بها الإنسان ويحافظ على بقاء واستمرار هذه الجوانب متألقة ومشرقة في مسيرة الإنسان التكاملية.
      الأسس السليمة للحياة الزوجية.
      إنّ كثيراً من الشباب والشابات لا يعرفون الأسس والقواعد السليمة التي تُبنى عليها الحياة الزوجية السعيدة ولذا لا بد لنا ونحن في مقتبل فصلٍ جديد يكثر فيه الزواج، خصوصاً الزواج الجماعي أن نستعرض بعض القواعد الهامة التي لها مدخلية في إيصال الشباب والشابات إلى الفهم الصحيح في اختيار الشريك الآخر بشكل جيد.
      ومن أهم هذه الأسس التي يقوم عليها الزواج الاختيار السليم في جانب الزوج والزوجة.
      الاختيار السليم أساس الزواج السعيد.
      إنّ من أهم القواعد التي ركزت عليها الروايات الشريفة وبُينت بشكلٍ واضح هي الطريقة السليمة في اختيار الشريك الآخر. فإذا لم يفهم الإنسان هذه القاعدة التي نروم تسليط الضوء عليها؛ فإنّ المستقبل لن يكون مضيئاً له وخصوصاً أنّ الشاب و الشابة في مقتبل عمرهما ولا يمتلكان من التجارب ما يؤهلهما للوصول بذاتيهما إلى فهم معايير الاختيار السليم التي يمكننا أن نلخصها في نقطتين رئيسيتين:
      الأولى : الاختيار على أساس الدين والخلق.
      الدين والخلق أهم الأسس التي يقوم عليه الاختيار في الزواج السليم ولذا ركّزت الروايات على هذا الجانب ومنحته أهمية فائقة؛ لما له أبلغ التأثير الإيجابي المنعكس على الزوج من زوجته من جهة وأيضاً ينعكس على الزوجة من زوجها من جهة أخرى ولذا نجد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله يقول:‹‹عليك بذات الدين تربت يداك›› وذلك لأنّ اختيار الزوجة التي رضعت الإيمان ورُبيت على مبادئ الدين من أساسيات الزواج السعيد؛ باعتبار أنّ الدين سوف ينعكس على خُلقها مما يعود على الزوج وعلى نسله بالخير الكثير. والروايات أكدت على هذا الأساس الهام الخلق والدين وأوضحت الآثار الوخيمة المترتبة على عدم الأخذ به، وهذا ما صرح به الإمام الباقر عليه السلام عندما روى عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قوله:‹‹إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ››فالشخصية التي تتصف بالمستوى الديني والخُلقي الجيد ينبغي أن لا تُرد حين تتقدم لخطبة إحدى الفتيات لأنّ رد مثل تلك الشخصية سيؤول إلى الفتنة والفساد الكبير وهذه الفتنة تتضح بجلاء عندما يتقدم الكثير من الشباب الأكفاء ديناً وخُلقاً لخطبة شابة فيُواجهون بالرفض أكثر من مرة لحججٍ واهيةٍ وغير سليمة وهذا بدوره يؤدي إلى عزوف الكثير من الشباب عن التقدم لهذه الفتاة وسوف تبقى في بيت أبيها دون حصولها على الزوج المناسب وبالتالي سوف يعود بالضرر ليس عليها فقط، وإنما على الشاب أيضاً ويودي بهما في النهاية إلى هاوية السقوط والانحراف وهذا يؤكده قوله:{وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}ولو تتبعنا أسباب الانحراف في أوساط الشباب والشابات لوجدنا أنّ أقوى هذه الأسباب تأثيراً هو تأخرهم عن الارتباط بالزواج.
      ما هي أهمية الدين والخلق؟
      إن الشخصية المتدينة لا يصدر منها الظلم لشريكة حياته مهما بلغت شدة الخلاف ما بينهما باعتبار أنّ سيرته التي يسير عليها مرتبطة بالقانون ولا تنطلق من الفوضى والنزوات الفاسدة وردود الفعل وإنما تنطلق من خلال التطبيق الدقيق لقواعد الشريعة الإسلامية وهذا ما تشير إليه بعض الروايات والتي ورد في مضمونها إنه إذا زوجت ابنتك من المتدين فإنه لن يسيء إليها حتى إذا اختلف معها. وقد بحث علماء العصر الحديث عن تأثير الدين في الحياة الزوجية وتوصلوا إلى أنّ من يرتبط بالدين أكثر نجاحاً في علاقاته الزوجية، وذلك لأنّ الجانب المعنوي في حياة الإنسان يجعله ينظر إلى شريك حياته بعين الرضا والتقدير مما يؤدي إلى تجاوز السلبيات التي تؤثر في استقرار الحياة الزوجية وصدق المصطفى صلى الله عليه وآله في قوله: ‹‹عليك بذات الدين تربت يداك››وقوله صلى الله عليه وآله أيضاً: ‹‹ما استفاد امرؤ بعد الإسلام أفضل من زوجة صالحة››والجانب الأخلاقي لا يقل أهمية عن الجانب الديني في اختيار الشريك الآخر بل يمتاز بأهمية كبيرة لأنه كلما اتسع الجانب الأخلاقي كلما امتلك الإنسان من المرونة الفائقة ما يجعل حياته في وئام و سعادة، واستطاع بأخلاقه أن يتجاوز المشاكل الزوجية بنجاح ويتعدى عقباتها بسلام.
      الثانية : الحرية التامة في اختيار الشريك الآخر.
      إن اختيار الطرف المناسب يرجع إلى كلٍ من الزوج والزوجة فالزوج له الحرية التامة في اختيار شريكة حياته وكذا الزوجة لها نفس الحرية في اختيار شريك حياتها.
      ولذلك لا يحق لأي طرف في العائلة أن يفرض عليها أو يجبرهما على شخص معين لا يرغبان فيه وهذا لا يعني أن يستغني الشاب والشابة عن مشورة غيرهما في اختيار الشريك الآخر وإنما الأفضل لهما أن يستعينا بالأبوين باعتبار أن تجاربهما في الحياة وما عاشوه من عمر كفيل بأن يمنحهما الرأي الصائب وأيضاً يمكنهما الاستفادة من ذوي الرأي الحصيف الذين أنضجتهم تجارب الحياة.
      نتائج الاختيار الصحيح للشريك الآخر.
      إن الكيفية السليمة في اختيار الشريك الآخر له من التأثير الشيء الكبير ليس على حياة الإنسان في وضعه الحاضر وإنما أيضاً على مستقبله باعتبار أنّ نسله وامتداده سيرتبط بما سوف يختار وهناك نتيجتين هامتين للاختيار السليم :
      الأولى : الوصول إلى السعادة المعنوية.
      إن سعادة الإنسان من الناحية المعنوية تتوقف بشكلٍ كبير على اختيار الزوج فإذا كان الاختيار قائماً على أسس موضوعية فإنه سيؤثر تأثيراً كبيراً على حياة الإنسان ومستقبله.
      الثانية : نجاح الحياة الزوجية.
      إنّ بعض الناس يستعجلون الاختيار فلا يرجعون إلى ذوي الرأي أو إلى آبائهم وأمهاتهم الذين مُحضوا التجربة ووصلوا إلى أعلى مراتب النضج، مما يتسبب ذلك في اختيارٍ فاشل يؤدي إلى الفشل في حياتهم المستقبلية، وبالتالي، الوصول إلى الانفصال وضياع الأبناء.


      تعليق


      • #4
        احببت ان اطرق باب محوركم و اكون اول الداخلين فاذا سمحتم لي لاعكس لكم ولاشارككم طرحكم باعتباري من دخل وجرب ماتودون مناقشته ،فقد قال اعز من قائل (هن لباس لكم وانتم لباس لهن )اذن جعل الله سبحانه وتعالى الزوج والزوجة احدهما ستراللاخر فاحدهما مراة للاخر فكيف للمرأة ان تكذب من يرى فيها .
        فالله جل جلاله خلق المراة من نفس الرجل فهل يتخلى عن نفسه وكل منا يحب نفسه ويحبها ويحافظ عليها من ان يصيبها اي مكروه لذلك قال وجعلنا بينكم مودة ةرحمة فلذلك حري ان يحافظ كل منهما على الاخر فهم عند ارتباطهم يكونون جسد واحد يكون استمرار لهم وجامع كل صفاتهم الا هو الولد فالولد لايتجزا اذا تجزأا .
        فاذااردنا اسرة وحياة زوجية سعيدة فلنزرع المحبة والاطاعة واذابة الفوارق والاحترام المتبادل لكي ننتج بذور جيدة تتنتج ثمار اجود ،فنحن بذرة ابائنا وثمارهم فلنحسن مااحسن من قبلنا فالثمار الجيدة تستمد القوة والجودة من الشجر الثابت الجذور ...
        التعديل الأخير تم بواسطة حمامة السلام; الساعة 10-03-2015, 08:08 AM.

        تعليق


        • #5

          إيتكيت الحياة العاطفية للزوجين


          ‎1- الزوجة الجميلة والذكية، لا تطالب الزوج بالتعبير عن مشاعره نحوها، ولا تلح على الأجواء العاطفية، وانما تترك الأمر للفرص الطبيعية،
          وتقتنص الظروف الطيبة، وتفهم من الأعمال والأفعال والسلوكيات الخاصة لزوجها مدى حبه وتقديره لها، فلا ترهقه بالمطالبة المستمرة للتفاعلات العاطفية المفتعلة.


          2- الزوجة الواثقة من نفسها لا تسأل زوجها باستمرار إن كان يحبها أم لا، بل تتصرف وكأنها امرأة يصعب أن لا يحبها رجل، وأنها مثيرة وذكية، وحبوبة،
          وتثق في أنها تثير الحب، وأن زوجها معجبا بها حتى وإن كانت متأكدة من أنه لا يحبها.


          3- تحرص المرأة الذكية صاحبة الذوق الراقي على تتبع الأساسيات الرئيسية في تنسيق محيطها، من اسلوب ترتيب لمنزلها، او وضع للمكياج، او تنسيق للملابس،
          او تزيين للأطباق، لأن كل ما تفعلينه اخيتي الكريمة يعبر عنك وعن ذوقك الراقي في العطاء ويميزك عن سواك.


          4- من مقومات العلاقة العاطفية الإهتمام بالنظافة والمظهر الجميل الدائم، فاهتمي بمظهرك ولا تهملي نفسك، فأنت رأس مالها الوحيد،
          وهي رأس مالك الوحيد.


          5- أهتمي بفترات معينة من عمر اليوم، وهي تلك الفترات التي يتواجد فيها زوجك في البيت، مثل فترة بعد الظهر، او المساء،
          بحيث تكون من الأوقات التي تضيئين فيها الشموع، او تشعلين أضواء خافتة، وتعطرين الأجواء، وترتبين مائدة او تسالي غذائية، لتستمتعي معه بوقت جميل.


          6- المرأة الراقية لا ترفع صوتها ولا تجاهر بالعصبية والصراخ، وتحتفظ بهدوئها حتى في أصعب الأوقات، وتبدوا لطيفة وهادئة ومتماسكة،
          وتعالج امورها الزوجية بحكمة وثبات، وتخفي مشاعرها عندما تحتاج لذلك.


          7- لا تتحدثي معه بسرعة تحدثي بهدوء، وروية، وركزي في كلامك، وتواصلي مع عينيه بعينيك، فهذا من دواعي التهييج العاطفي والتواصل الرومانسي،
          الفكري بين الزوجين، اهتمي بنظرات معبرة، وابتعدي عن النظرات الفارغة التي لا تعبر عن شي، ولا تقلدي اللامباليات.

          8- عندما تعاتبينه لا تجرحيه ولا تحرجيه، ولا تحقريه، عاتبي بحب ومنطق، وحيادية، واجعلي دائما نبرتك هادئة وعاقلة، بعيدة عن التشنج والغضب،
          فالمرأة الغاضبة تفتقد جزء كبيرا من انوثتها في عيني زوجها.


          9- عندما يتحدث لك اهتمي بحديثه، واستمعي بإنصات، وتفهمي مغازي كلامه، فالمرأة الذكية ذات الذوق الراقي تهتم بكلام محدثها مهما كانت درجة انشغالها،
          ومهما كان الحديث عاديا، إنها تعرف كيف تجعل الآخرين يتحدثون إليها بحب واهتمام.


          10- لا تتحدثي أمامه عن الصفات الجميلة لأمرأة اخرى، فالمرأة الراقية لا تمتدح الاخريات امام زوجها، كما لا تذمهن،
          ولا تتحدث عن نساء اخريات لثقتها المطلقة في نفسها، ورضاها عن ذاتها.


          11- إذا كنت تعملين وتتقاضين أجرا اعلى من أجره لا مانع من مساعدته في اعباء المنزل لكن بالقليل واطلبي دائما مساندته،
          واشعريه بأنك بحاجة لمن يشرح لك بعض قضايا عملك، فأسأليه وأستفيدي منه.


          12- تجنبي تحمل مسؤولياته، او إبداء قدرتك على تدبر كل امور حياتك وحدك، اشعريه حاجتك إليه، وأن هناك امورا لا تتم بدونه،
          وأنك ضعيفة او غير قادرة على القيام ببعض الأمور بمفردك.


          13- تقبلي شخصيته كما هي، ولا تعملي على تغييره، بشكل واضح، لأن الرجل الذي أرتبط بامرأة ليبهرها، لا يتحمل انتقاداتها له،
          او رغبتها في تغييره، فتجنبي فعلا اشعاره بأنك غير مقتنعة به.


          14- ابتعدي عن استخدام الكلمات الشعبية النابية، قليلة التهذيب، وغير اللائقة بانثى راقية، ولا تفقدي اعصابك امامه مهما حدث،
          فالرجل مهما كان سوقيا لا يتقبل امرأة سوقية قليلة الذوق، يبقى الرجل مختلفا كل الإختلاف.


          15- لا تسخري من اسلوبه الغزلي او العاطفي، تقبليه مؤقتا،
          وإن كنت لا تحبينه حاولي تغييره بأسلوب سلس بعيدا عن التجريح والتعقيد.
          التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 11-03-2015, 03:31 PM.

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أقدم شكري الجزيل للاخت الفاضلة ( ام سارة ) مقدمة البرنامج حيث أختارت موضوعي الذي أأمل ان يكون محورا نافعا لاسرتنا المسلمة التي أخذت عواصف الظواهر الخاطئة تهز أسسها الاصيلة ، وتهدد كيانات البشرية ، وتنذر بواقع مخيف ان لم نعالج قضاياها ونركز على أسبابها
            ،،،، فبتعاضد الاراء ، وتلاقح الافكار تزدهر بساتين المعرفة وتورد واحات الكفيل بأزكى الازهار ، ونستفيد من أطروحات الاخوة والاخوات في هذا المحور المبارك
            وان يكون في ميزان حسناتهم وسببا لالطاف وكرامات ساقي عطاشى كربلاء ....والله الموفق لكل خير
            الوفاء دفن رمزه في كربلاء


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
              ال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}الروم(21)صدق الله العلي العظيم
              وقال رسول الله صلى الله عليه وآله‹‹ من سعادة المرء الزوجة الصالحة ››
              أهمية الزواج في حياة الإنسان.
              من أهم المنعطفات في حياة الإنسان تأسيس الحياة الزوجية وهذا المنعطف مؤثر على الزوجين الرجل والمرأة لما له من أهمية كبيرة في التأثير على مسارات الحياة المختلفة والتكامل على جميع الأصعدة المتنوعة ونستطيع أن نوجز أهمية الزواج في أمرين:
              الأول : الوصول إلى السعادة والاستقرار.
              بعض العلماء يشير إلى أهمية الزواج بقوله : لا يوجد شيء يستحق أن يُعِدّ له الإنسان روحه وقلبه كالزواج.
              وذلك، باعتبار أنّ الزواج له تأثير كبير في حياة الإنسان؛ بحيث يجعلها ترفل بالسعادة وتهيمن عليها الطمأنينة وتحفها السكينة والهدوء وبالتالي يستطيع أن يسير في خطى الحياة بثبات واستقرار ولعل حديث الرسول صلى الله عليه وآله ‹‹من سعادة المرأة الزوجة الصالحة››وكذلك قوله صلى الله عليه وآله‹‹ما استفاد امرؤ بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها ومالها››
              الثاني : الوصول إلى كمال الدين.
              إن تكامل المرء لن يحصل بشكلٍ سليم إلاّ من خلال الزواج لأنه يعطي المرء أكبر قدر ممكن من الحصانة ضد الانحراف ولذا كان النبي صلى الله عليه وآله يُرشد الطبقة الشابة ويحضها على الزواج كي تحمل المناعة الكافية من مزالق الشيطان قال صلى الله عليه وآله‹‹يا شاب عليك بالزواج وإياك والزنا فإنه ينزع الإيمان من قلبك››
              وخطاب النبي في الحديث ليس موجه لفئةٍ معينة من الشباب بل هو عام يشمل جميع أفراد الفئة الشبابية سواء كانت ذكوراً أو إناثاً فكما أنّ الزواج صيانة للشاب من الانحراف كذلك هو صيانة للشابة من الانحراف ولذا يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام موضحاً هذه الحقيقة‹‹لم يكن من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله يتزوج إلاّ قال صلى الله عليه وآله: كمل دينه››وكمال الدين تعبير في غاية الروعة باعتباره يرتبط بتوافر أساس هام يُكمل الجوانب العبادية والمعنوية التي يقوم بها الإنسان ويحافظ على بقاء واستمرار هذه الجوانب متألقة ومشرقة في مسيرة الإنسان التكاملية.
              الأسس السليمة للحياة الزوجية.
              إنّ كثيراً من الشباب والشابات لا يعرفون الأسس والقواعد السليمة التي تُبنى عليها الحياة الزوجية السعيدة ولذا لا بد لنا ونحن في مقتبل فصلٍ جديد يكثر فيه الزواج، خصوصاً الزواج الجماعي أن نستعرض بعض القواعد الهامة التي لها مدخلية في إيصال الشباب والشابات إلى الفهم الصحيح في اختيار الشريك الآخر بشكل جيد.
              ومن أهم هذه الأسس التي يقوم عليها الزواج الاختيار السليم في جانب الزوج والزوجة.
              الاختيار السليم أساس الزواج السعيد.
              إنّ من أهم القواعد التي ركزت عليها الروايات الشريفة وبُينت بشكلٍ واضح هي الطريقة السليمة في اختيار الشريك الآخر. فإذا لم يفهم الإنسان هذه القاعدة التي نروم تسليط الضوء عليها؛ فإنّ المستقبل لن يكون مضيئاً له وخصوصاً أنّ الشاب و الشابة في مقتبل عمرهما ولا يمتلكان من التجارب ما يؤهلهما للوصول بذاتيهما إلى فهم معايير الاختيار السليم التي يمكننا أن نلخصها في نقطتين رئيسيتين:
              الأولى : الاختيار على أساس الدين والخلق.
              الدين والخلق أهم الأسس التي يقوم عليه الاختيار في الزواج السليم ولذا ركّزت الروايات على هذا الجانب ومنحته أهمية فائقة؛ لما له أبلغ التأثير الإيجابي المنعكس على الزوج من زوجته من جهة وأيضاً ينعكس على الزوجة من زوجها من جهة أخرى ولذا نجد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله يقول:‹‹عليك بذات الدين تربت يداك›› وذلك لأنّ اختيار الزوجة التي رضعت الإيمان ورُبيت على مبادئ الدين من أساسيات الزواج السعيد؛ باعتبار أنّ الدين سوف ينعكس على خُلقها مما يعود على الزوج وعلى نسله بالخير الكثير. والروايات أكدت على هذا الأساس الهام الخلق والدين وأوضحت الآثار الوخيمة المترتبة على عدم الأخذ به، وهذا ما صرح به الإمام الباقر عليه السلام عندما روى عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قوله:‹‹إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ››فالشخصية التي تتصف بالمستوى الديني والخُلقي الجيد ينبغي أن لا تُرد حين تتقدم لخطبة إحدى الفتيات لأنّ رد مثل تلك الشخصية سيؤول إلى الفتنة والفساد الكبير وهذه الفتنة تتضح بجلاء عندما يتقدم الكثير من الشباب الأكفاء ديناً وخُلقاً لخطبة شابة فيُواجهون بالرفض أكثر من مرة لحججٍ واهيةٍ وغير سليمة وهذا بدوره يؤدي إلى عزوف الكثير من الشباب عن التقدم لهذه الفتاة وسوف تبقى في بيت أبيها دون حصولها على الزوج المناسب وبالتالي سوف يعود بالضرر ليس عليها فقط، وإنما على الشاب أيضاً ويودي بهما في النهاية إلى هاوية السقوط والانحراف وهذا يؤكده قوله:{وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}ولو تتبعنا أسباب الانحراف في أوساط الشباب والشابات لوجدنا أنّ أقوى هذه الأسباب تأثيراً هو تأخرهم عن الارتباط بالزواج.
              ما هي أهمية الدين والخلق؟
              إن الشخصية المتدينة لا يصدر منها الظلم لشريكة حياته مهما بلغت شدة الخلاف ما بينهما باعتبار أنّ سيرته التي يسير عليها مرتبطة بالقانون ولا تنطلق من الفوضى والنزوات الفاسدة وردود الفعل وإنما تنطلق من خلال التطبيق الدقيق لقواعد الشريعة الإسلامية وهذا ما تشير إليه بعض الروايات والتي ورد في مضمونها إنه إذا زوجت ابنتك من المتدين فإنه لن يسيء إليها حتى إذا اختلف معها. وقد بحث علماء العصر الحديث عن تأثير الدين في الحياة الزوجية وتوصلوا إلى أنّ من يرتبط بالدين أكثر نجاحاً في علاقاته الزوجية، وذلك لأنّ الجانب المعنوي في حياة الإنسان يجعله ينظر إلى شريك حياته بعين الرضا والتقدير مما يؤدي إلى تجاوز السلبيات التي تؤثر في استقرار الحياة الزوجية وصدق المصطفى صلى الله عليه وآله في قوله: ‹‹عليك بذات الدين تربت يداك››وقوله صلى الله عليه وآله أيضاً: ‹‹ما استفاد امرؤ بعد الإسلام أفضل من زوجة صالحة››والجانب الأخلاقي لا يقل أهمية عن الجانب الديني في اختيار الشريك الآخر بل يمتاز بأهمية كبيرة لأنه كلما اتسع الجانب الأخلاقي كلما امتلك الإنسان من المرونة الفائقة ما يجعل حياته في وئام و سعادة، واستطاع بأخلاقه أن يتجاوز المشاكل الزوجية بنجاح ويتعدى عقباتها بسلام.
              الثانية : الحرية التامة في اختيار الشريك الآخر.
              إن اختيار الطرف المناسب يرجع إلى كلٍ من الزوج والزوجة فالزوج له الحرية التامة في اختيار شريكة حياته وكذا الزوجة لها نفس الحرية في اختيار شريك حياتها.
              ولذلك لا يحق لأي طرف في العائلة أن يفرض عليها أو يجبرهما على شخص معين لا يرغبان فيه وهذا لا يعني أن يستغني الشاب والشابة عن مشورة غيرهما في اختيار الشريك الآخر وإنما الأفضل لهما أن يستعينا بالأبوين باعتبار أن تجاربهما في الحياة وما عاشوه من عمر كفيل بأن يمنحهما الرأي الصائب وأيضاً يمكنهما الاستفادة من ذوي الرأي الحصيف الذين أنضجتهم تجارب الحياة.
              نتائج الاختيار الصحيح للشريك الآخر.
              إن الكيفية السليمة في اختيار الشريك الآخر له من التأثير الشيء الكبير ليس على حياة الإنسان في وضعه الحاضر وإنما أيضاً على مستقبله باعتبار أنّ نسله وامتداده سيرتبط بما سوف يختار وهناك نتيجتين هامتين للاختيار السليم :
              الأولى : الوصول إلى السعادة المعنوية.
              إن سعادة الإنسان من الناحية المعنوية تتوقف بشكلٍ كبير على اختيار الزوج فإذا كان الاختيار قائماً على أسس موضوعية فإنه سيؤثر تأثيراً كبيراً على حياة الإنسان ومستقبله.
              الثانية : نجاح الحياة الزوجية.
              إنّ بعض الناس يستعجلون الاختيار فلا يرجعون إلى ذوي الرأي أو إلى آبائهم وأمهاتهم الذين مُحضوا التجربة ووصلوا إلى أعلى مراتب النضج، مما يتسبب ذلك في اختيارٍ فاشل يؤدي إلى الفشل في حياتهم المستقبلية، وبالتالي، الوصول إلى الانفصال وضياع الأبناء.








              شكرا جزيلا اختي الفاضلة ( خادمة الحوراء زينب 1 )

              على هذا الاستقصاء لموضوع الزواج ودوره واهميته وخصوصا ان الربط بين مبادئ الامور وخواتيمها أمرا وثيقا
              فمن كانت بداياته طبقا لمعايير وأسس العقلاء والدين فحتما خاتمة اموره ستكون حسنة وسعيدة
              فمن موجبات سعادة الفرد هو وجود الانيس الموافق
              عن الإمام الصادق (عليه السلام):
              خمس خصال من فقد واحدة منهن لم يزل ناقص العيش زائل العقل مشغول القلب،
              فأولها: صحة البدن،
              والثانية: الأمن،
              والثالثة: السعة في الرزق،
              والرابعة: الأنيس الموافق - قلت: وما الأنيس الموافق ؟
              قال: الزوجة الصالحة، والولد الصالح، والخليط الصالح -
              والخامسة: وهي تجمع هذه الخصال: الدعة

              ولو قمنا بجولة في ما تفضلتم به من نقاط وبين هذا الحديث الشريف لانكشف لنا ان اساس وسر سعادة الانسان هو الانيس الموافق المتمثل بالزوجة الصالحة والولد والخليط (صديق او زميل او شريك عمل ..) الصالح
              فنلاحظ التركيز على ضابطة ( الصلاح )
              فإذا لم يكن الصلاح أساس وجِبلة الفرد .. ستنقلب حياة الفرد الى اختلاف وشقاق ومشاكل !
              فالزوجة اهم ضابطة في تحصيلها وصيرورة الحياة سعيدة معها هو الصلاح وكذلك بالنسبة للزوج ان يكون ذا خلق ودين وهما من مقومات الصلاح الاساسية
              فمن كان صالحا:
              سيكون التعامل معاه سهلا وغير مربك في الحياة ، فمهما تكون من مشاكل سيكون تأثيرها عرضيا وغير مؤثر في صميم الحياة الزوجية ، ويتجاوز الزوجين المشاكل بيسر وسهولة .
              إذن كما تفضلتم إن إحاكم مسار الحياة الزوجية يعتمد على حُسن الاختيار وضوابطه والاخذ بإرشادات ونصح الاخرين وخصوصا الابوين لما لهما من تجربة ومعرفة لايمكن تجاهلها بحال

              أكرر شكري لكم وفائق الاحترام
              الوفاء دفن رمزه في كربلاء


              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وال محمد

                اهلا وسهلا والف مرحبا باعضائنا الكرام وردودهم اليمة على محورهم الاسري الجديد

                ومنذ مدة كان دخولنا لمحور مشابه لكنه كان عن الاختيار في موضوع الزواج

                اما هنا فنريد الدخول الى عمق العلاقة الزوجية وشروط نجاحها واستمرارها بين الطرفين


                والود والرحمة والتسامح والعطف واللين والرقة والادب ووووو

                كل الاخلا الجميلة التي يمتلك بها احدهما قلب الاخر ليعيشا بهناء

                فكل منهما فرح مسرور لان الاخر مسرور ...

                وكل منهما مشغول بجلب سرور الاخر ان اصابه حزن او هم ...

                في اروع سمفونية وثُنائية جعلها الباري محملة بنسائم الود والحب والرحمة ...

                ليكونا معا كشخص واحد يدفع الاخر ويشجعه للتكامل والرقي ويفخر به ....


                ولست بكلماتي هذه اطرق عالم المثاليات ابدااااا

                بل هو الواقع الذي علينا ان نعيشه لتكون الحياة لها معنا فهناك بالقرب منا من يُكملنا


                ولن اطيل بالمقدمة لادخل مع عضونا المتالق واعضائنا الكرام باسئلة نافعة وهادفة للتواصل معخبراتهم الشخصية بهذا الموضوع


                وبودي ان ابدأ بسؤال ...؟؟؟؟

                قد نجد في المجتمع من يصل الى الثلاثين او الاربعين ليبدأ بالبحث عن زوجة ..؟؟؟؟

                واذا سالناه عن السبب اجاب وهل وجدتم شخصا مرتاحا بزواجه ....!!!!


                ومن هنا بودي ان اسال كيف نجيب هكذا انسان برأيكم ...؟؟؟؟؟









                التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 14-03-2015, 03:47 PM.

                تعليق


                • #9
                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  ابدع اخوتي واخواتي الاكارم بردودهم الطيبة على محورهم المهم في الحياة الزوجية ومساراتها المتعددة



                  فشكري للغالية والطيبة (خادمة الحوراء زينب )

                  وشكري للمتواصل اخي الفاضل (ابو محمد الذهبي )

                  وشكري للعزيزة الواعية (حمامة السلام )

                  والشكر الاكبر لصاحب المحور سقاه الله من حوض الكوثر ....

                  اخي الراقي (حسن هادي اللامي )


                  سأكون قريبة من ردود الجميع اراقبها عن كثب وارد معها على محوركم المبارك

                  وبودي ان اذكر ذلك الحديث الذي كلنا نتمنى ونامل ونعمل لنحوز على درجة تلك المراة فيه وهو :

                  عن الصادق صلوات الله عليه قال : جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال: إن لي زوجة، إذا دخلت تلقتني،

                  وإذا خرجت شيعتني، وإذا رأتني مهموماً قالت : ما يهمك؟ إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك

                  وإن كنت تهتم بأمر آخرتك، فزادك الله همّاً.

                  فقال رسول الله (ص) : بشّرها بالجنة وقل لها: أنت عاملة من عمّال الله، ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً


                  مكارم الأخلاق : ص200 .











                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة

                    وبودي ان ابدأ بسؤال ...؟؟؟؟

                    قد نجد في المجتمع من يصل الى الثلاثين او الاربعين ليبدأ بالبحث عن زوجة ..؟؟؟؟

                    واذا سالناه عن السبب اجاب وهل وجدتم شخصا مرتاحا بزواجه ....!!!!


                    ومن هنا بودي ان اسال كيف نجيب هكذا انسان برأيكم ...؟؟؟؟؟










                    هذا الرد من هذا الفرد ناتج من المجتمع المحيط في ظرف معين ..

                    الحياة مليئة بمصاعبها المادية والإجتماعية وهذا لا يمكن نكرانه لا سيما في العراق الذي عانى ما عانى من ويلات الأنظمة الفاسدة وشظف العيش الكثير والكثير جداً .. فالإجابة ناظرة إلى هذا الأمر إلى حد ما

                    لا أريد أن أؤيد الرد أو أجد له تبريراً .. ولكن قد تبدو وجهة النظر ((صحيحة للوهلة الأولى))

                    ولكــــــــــــــــــــــــــن !!

                    أين الثقة بالله والتوكل عليه سبحانه وتعالى ؟!!

                    يقول تعالى ((وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) (النور /32)

                    وهذا وعد منه سبحانه وتعالى وهو لا يخلف الميعاد بأن من يتزوج له نصيب من الرزق والكفاف ،

                    نعم قد يكون هناك تقتير في الرزق الذي يجعل الإنسان يحمل هماً كبيراً من أجل المعيشة ولكن ذلك ليس بسبب الزواج وحده بل إن المجتمع بما يحويه من طغيان وإبتعاد عن تعاليم الله سبحانه وتعالى له أكبر الأثر في ذلك ..

                    على أي حال الموضوع مترامي الأطراف ولا يمكن حصره بفكرة بسيطة أو أسطر قليلة ..



                    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 14-03-2015, 03:46 PM.

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X