إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(في غرة رجب)378

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(في غرة رجب)378

    مصباح الدجى
    عضو ذهبي

    تاريخ التسجيل: 02-01-2017
    المشاركات: 1891
    مشاركة
    تويت
    #1
    (( في غرّة رجب ؛ أستجيبوا لنداء ربِّكم ، ولبُّوا دعوته الكريمة ))
    يوم أمس, 05:31 pm
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    روى السيد ابن طاوس في الإقبال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيان فضل شهر رجب أنَّه قال : (( إن الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكاً يقال له الداعي ، فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كل ليلة منه إلى الصباح :


    ( طوبى للذّاكرين طوبى للطائعين ، يقول الله تعالى : أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، غافر من أستغفرني ، الشهر شهري والعبد عبدي ، والرَّحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته ، ومن سألني أعطيته ، ومن أستهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي ، فمن أعتصم به وصل إليّ )


    أقول : لو لم يكن في بيان فضل شهر رجب إلّا هذه الرواية العظيمة لكفى ، وكان ذلك كبيراً ، فأن الله عزَّ وجل يخاطب الذاكرين ، والمطيعبن أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني)، إنما يكون الله تعالى جليس من يتفرّغ إلى عبادته ، وقراءة قرآنه ، والدعاء ، واﻹستغفار ، والأعمال الصالحة ، ولا سيما الصيام ، ويكون مطيعاً - اي تحت حسن ظن عبده بإستجابة دعوته ودفع البلاء عنه ، والإحسان إليه - لمن أطاعه في اداء الواجبات والإبتعاد عن المحرمات ، والعمل بالتكليف ، وامتثال وظيفة الامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر
    إذاً أيها الأحبة نحن بين يدي دعوة كريمة ، تمتد طيلة هذا الشهر المبارك شهر رجب
    ويالها من دعوة عظيمة تجعل المؤمن يشد العزم ، ويُشَمِّر عن ساعد الجد ليجيب داعي الله تبارك وتعالى ذلك الملك المبجّل ليلتحق بصف الذاكرين ، والطائعين ، فطوبى له ولهم


    ******************************
    *****************
    ************


    اللهمّ صل على محمّد وآل محمّد

    ونبدأ بشهر كريم عظيم مبارك ينسكبُ خيراً وتحناناً على الامة


    وهاهي غرته وأوائل أيامه قد بدأت بنسائم الرحمة وعمق المغفرة


    لنستشعرها بكل مالدينا من طاقة حب وتحنان


    مغفرة وبركة ونماء وعطاء ...

    فكونوا معنا ..










































  • #2
    شَهرُ الاِسْتغفار
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لأمتي، فأكثروا فيه الاستغفار، فإنه غفور رحيم، ويسمى الرجب الأصب، لأن الرحمة على أمتي تصب صباً فيه، فاستكثروا من قول: "أستغفر الله وأسأله التوبة".
    يُعد شهر رجب المبارك أحد أعظم الشهور حرمة وكرامة عند الله تبارك وتعالى، حيث تشرفنا في هذا الشهر بأعظم بركة حلت على الإنسانية جمعاء وهي بعثة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)..كما أنّه الشهر الذي أشرق فيه نور أمير المؤمنين من جوف الكعبة الشريفة. وبإطلالة سريعة على كتب الأحاديث والأدعية والزيارات نجد الكثير من السنن الواردة فيه من صلاة وصيام وأدعية مختلفة..وفي الحديث المتقدم يعبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن هذا الشهر الكريم بأنه (شهر الاستغفار)..فما الاستغفار وكيف يتحقق؟
    الاستغفار هو طلب المغفرة للنّدم على الذّنب بوجه لا يرجع إليه، أي أن النّدم الحقيقي هو خوفٌ من اللَّه سبحانه وتعالى..ومن أهم الروايات الواردة في تفصيل هذا المضمون...قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقائل قال بحضرته (أستغفر اللَّه) : (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَتَدْرِي مَا اَلاِسْتِغْفَارُ؟! إنَّ الاسْتِغْفارُ دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ وَهُوَ اِسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ: أَوَّلُهَا اَلنَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَاَلثَّانِي اَلْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ اَلْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَاَلثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى اَلْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اَللَّهَ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَاَلرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَاَلْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اَللَّحْمِ اَلَّذِي نَبَتَ عَلَى اَلسُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالأَحْزَانِ حَتَّى تُلْصِقَ اَلْجِلْدَ بِالْعَظْمِ وَيَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ اَلسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ اَلْجِسْمَ أَلَمَ اَلطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلاَوَةَ اَلْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ) رواية رائعة تستدعي الكثير من التأمل ..حيث يعبِّر أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الاستغفار بأنه (دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ) أي أن لصاحب الاستغفار درجة العلّيين..ويقول الله تعالى في سورة المطففين (وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ) وهذا تعظيم لشأن هذه المنزلة و تفخيم لأمرها و تنبيه على أن تفصيل تفضيله لا يمكن العلم به وكما يقول صاحب تفسير الأمثل ((إنّه مقام من المكانة بحيث يتجاوز حدود التصور والخيال والقياس والظن، بل وحتى أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى ما له من علو شأن ومرتبة مرموقة، فلا يستطيع من تصور حجم أبعاد عظمته))
    و المعاني الستة التي ذكرها الإمام هي شروط للمستغفر فهي أمورٌ لا بد منها لمن يطمح إلى الدرجة العليا عند اللّه تبارك وتعالى:
    1.( الندم على ما مضى ) أي الشعور بعظم الذنب مهما كان صغيراً كما يعبر البعض، و الخوف من عاقبته و آثاره و تأنيب النفس على فعله.
    2.( العزم على ترك العود إليه أبدا )..أما مع العود إلى الذنوب فهو استهانة بها وبغضب الله المترتب عليها والعياذ بالله.أما قوة الإرادة في هذا الأمر فهي العلاج الشافي و الدواء الكافي لاستئصال الداء من الجذور.
    3.( أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم )..لأن على اليد ما أخذت حتى تؤدي الشيء الذي أخذته إما بعينه إن كان لا يزال قائما،وإما بمثله أو قيمته مع التلف،ولا يسقط بمجرد العزم على ترك العودة كبعض الحقوق الإلهية..بل ويجب أيضاً الحصول على براءة الذمة عن الحقوق المعنوية كسوء الخلق مع الناس والغيبة والسباب والنميمة وغيرها.
    4.( قضاء الفرائض الفائتة)..فإذا فاتك شيء من العبادات الواجبة كالصلاة والصيام فعليك أن تقضيه كما فات،سواء تبت من ذنوبك ،أم لم تتب ، و الفرق أنك إذا قضيت بلا توبة تعاقب على تهاونك بتأخير الفريضة عن وقتها ، و أيضا تعاقب على ترك التوبة ، أما إذا قضيت مع التوبة فلا حساب عليك و لا عقاب إطلاقاً لأن (من أدى ما أفترض الله عليه فهو أعبد الناس) كما ورد في الخبر .
    5.( أن تذيب اللحم النابت بالسحت ) وهو المال الحرام..ومن أكل منه حتى اشتد العظم و نبت اللحم فينبغي له أن يكثر من الصيام لينبت له لحم جديد من المال الحلال، وقد ورد عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)من أكل لقمة من حرام لا تقبل منه صلاة أربعين ليلة ، و لا تستجاب له دعوة أربعين صباحا، و كل لحم ينبت من حرام فإلى النار، و اللقمة الواحدة ينبت بها اللحم).. و إذا كان للّقمة الواحدة من الحرام هذا الأثر البالغ فكيف بمن يقضي أمداً طويلاً يأكل الحرام !!
    6.( أن يذوق الجسم ألم الطاعة كما ذاق حلاوة المعصية ) كفّر عن سيئاتك بفعل الحسنات ،و عن تقصيرك بالجد و الاجتهاد في خدمة الناس، و مغالبة النفس و أهوائها الشيطانية ولا بُدَّ- وهذا من أدب التوبة- من الإقرار بالذنب أمام الله تعالى وستره على النَّاس، كما يُسْتحب تجديد التوبة خاصة عند تذكُّر الذنب وفي بعض الأماكن الخاصة والأزمنة، كما يُسْتحب الغسل والصَّلاة والصوم.
    ومن أهم ثمرات الاستغفار ما تعرضت له الآيات المباركة من سورة نوح حيث يقول تعالى فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)..
    بقي أن نذكر أن شهري رجب وشعبان بما فيهما من سنن وعبادات يعدان فرصة ورحمة إلهية للتخلص من الأوزار والذنوب والتطهر من كل الأدران المعنوية والنفسية استعداداً للدخول في شهر الله الأعظم وهو شهر رمضان المبارك إن شاء الله.
    اللَّهم اجعلنا ممن قلت فيهم (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ،أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
    التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 26-02-2020, 08:46 PM.

    تعليق


    • #3
      بوركت جميع أيامكم وقلدناكم جميع الأعمال المستحبة
      التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 26-02-2020, 08:44 PM.

      تعليق


      • #4
        كان هذا الشهر معروفاً في أيّام الجاهليّة، ينتظره الناس لحوائجهم. وفي الإسلام أصبح معروفاً بأنّه شهر أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام، كما أنّ شهر شعبان هو شهر رسول الله محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم وأنّ شهر رمضان هو شهر الله جَلّ جلاله.
        ومن مهمّات هذا الشهر الأصبّ، الذي تُصَبّ فيه الرحمة الإلهيّة على العباد صبّاً، أنّه يُذكّر ـ من أوّله إلى آخره ـ بحديث الملَك الداعي، على ما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله من أنّ الله تعالى نَصَب في السماء السابعة مَلَكاً يُقال له « الداعي ».. فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملَكُ كلّ ليلة منه إلى الصباح:
        طُوبى للذاكرين، طوبى للطائعين. يقول الله تعالى: أنا جليسُ مَن جالَسَني، ومطيعُ مَن أطاعني، وغافرُ مَن استَغفَرَني. الشهر شهري، والعبد عبدي، والرحمة رحمتي، فمَن دعاني في هذا الشهر أجَبتُه، ومن سألني أعطيتُه، ومن استهداني هَدَيتُه، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي، فمن اعتصم به وصَلَ إليّ
        إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة : 36]. وثبت في الصّحيحين عن سيّد المرسلين ﷺ أنّه قال: «السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا؛ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ؛ ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ».
        من الواجب أن يعرفَ قدرَ هذا الشهرِ الحرامِ ؛ ذلك لأنّ معرفتَه وتعظيمَه (هو الدِّين القيِّم) أي: المستقيم؛ الّذي لا اعوجاجَ فيه، ولا ضلالَ، ولا انحرافَ. كما يجب عليه أن يحذرَ من المعصية فيه؛ فإنّها ليست كالمعصيةِ في غيرِه؛ بل المعصيةُ فيها أعظمُ، والعاصِي فيه آثمُ؛ كما قال سبحانه: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ [البقرة : 217]؛ أي: ذنبٌ عظيمٌ، وجرمٌ خطيرٌ؛ فهو كالظّلمِ والمعصيةِ في البلدِ الحرامِ؛ الّذي قال الله عزّ وجلّ فيه: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج : 25].

        من الأعمال العامّة التي تُؤدّى خلال شهر رجب، منها:
        أ. عن النبيّ صلّى الله عليه وآله: مَن قال في رجب « أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلاّ هو وحده لا شريك له وأتوبُ إليه » مئةَ مرّة، وختمها بالصدقة، ختم الله له بالرحمة والمغفرة. ومن قالها أربعمائة مرّة كتب الله له أجر مئة شهيد.
        ب. الاستغفار سبعين مرّة بالغداة ( صباحاً ) وسبعين مرّة بالعَشِيّ، يقول: أستَغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه. فإذا بلغ تمام السبعين رفع يَديه وقال: اللهمّ اغفِرْ لي وتُبْ علَيّ.
        ج. الاستغفار ألف مرّة، يقول: أستغفرُ اللهَ ذا الجلال والإكرام، من جميع الذنوب والآثام.
        د. قراءة سورة التوحيد قُلْ هُوَ اللهُ أحَد مئة مرّة، فإذا كان ذلك يوم الجمعة من شهر رجب كان للقارئ نورٌ يوم القيامة يجذبه إلى الجنّة.

        وقد ورد روايات كثيرة في فضل صيام شهر رجب، فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صام ثلاثة أيام من رجب كتب الله له بكل يوم صيام سنة، ومن صام سبعة أيام من رجب غلقت عنه سبعة أبواب النار، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة الثمانية، ومن صام خمسة عشر يوما حاسبه الله حسابا يسيرا، ومن صام رجب كله كتب الله له رضوانه، ومن كتب له رضوانه لم يعذبه".

        - وعن الإمام الصادق عليه السلام: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين الرجبيون، فيقوم أناس تضيء وجوههم لأهل الجمع...".

        جعلنا الله من أصحاب هذا الشهر، القائمين فيه، الصائمين له، والطائعين الله بخير عبادة، مستعينين بشهر رجب الأصب، مستشفعين بصاحب هذا الشهر الحرام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

        تعليق


        • #5
          فضائل شهر رجب
          • روي عن النبي (ص): «‌ألا إن رجب شهر الله الأصم، وهو شهر عظيم، وإنّما سُمّي الأصم؛ لأنه لا يقارنه شهر من الشهور عند الله عزّ وجلّ حرمة وفضلا، وكان أهل الجاهلية يعظّمونه في جاهليتهم فلما جاء الإسلام لم يزدد إلا تعظيماً وفضلاً، ألا وإن رجب شهر الله، و شعبان شهري، و شهر رمضان شهر أمتي»[20]
          • وعنه قال: «‌إن في الجنة نهراً يقال له رجب ماؤه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من العسل، من صام يوماً من رجب شرب منه»[21]
          • وعن الإمام الصادق قال: «‌لا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب فإنه اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد ص, وثوابه مثل ستين شهراً لكم» [22]
          • وعن الإمام الكاظم (ع) قال: «‌رجب نهر في الجنة أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، من صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلك النهر»[23]
          • وعنه: «‌رجب شهر عظيم، يُضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات، ومن صام يوماً من رجب تباعدت عنه النار مسيرة سنة, ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة»[24]

          تعليق


          • #6

            شهر رجب هو الشهر السابع من شهور السنة الهجرية وهو أحد الأشهر الحرم التي قال الله عز وجل فيها: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة:36].


            معنى رجب، وسبب تسميته بهذا الاسم

            رجب في اللغة مأخوذ من رجبَ الرجلَ رجَبا، ورَجَبَه يرجُبُه رجبًا ورُجُوبًا، ورجَّبه وترَجَّبَه وأرجبَهَ كلهُّ: هابه وعظَّمه، فهو مَرجُوبٌ.
            ورجب: شهر سموه بذلك لتعظيمهم إياه في الجاهلية عن القتال فيه، ولا يستحلِّون القتال فيه، والترجيب التعظيم، والراجب المعظم لسيده

            اليكم بعض الأسماء لشهر رجب بما يلي:
            1- رجب:
            لأنه كان يُرجَّب في الجاهلية أي يُعظم.
            2- الأصم: لأنهم كانوا يتركون القتال فيه، فلا يسمع فيه قعقعة السلام، ولا يسمع فيه صوت استغاثة.
            3- الأصب: لأن كفار مكة كانت تقول: إن الرحمة تصب فيه صبًا.
            4- رجم: بالميم لأن الشياطين ترجم فيه: أي تطرد.
            5- المقيم: لأن حرمته ثابتة لم تنسخ، فهو أحد الأشهر الأربعة الحرم.
            6- المُعلى: لأنه رفيع عندهم فيما بين الشهور.

            تعليق


            • #7
              🌨🌨🌨🌨🌨🌨



              أعمال شهر رجب ...

              قال صلى الله عليه وآله وسلم)
              . من قال في رجب
              (لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ) ألف مرّة، كتب الله له مائة ألف حسنة وبنى الله له مائة مدينة في الجنّة .



              🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺










              التعديل الأخير تم بواسطة فداء الكوثر; الساعة 01-03-2020, 05:31 PM.

              تعليق


              • #8
                🍃🍃🍂🍃🍂🍃

                من استغفر الله في شهر رجب سبعين مرّة بالغداة وسبعين مرّة بالعشيّ يقول

                : اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ، فاذا بلغ تمام سبعين مرّة رفع يديه وقال:
                اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ، فان مات في رجب مات مرضيّاً عنه ولا تمسّه النّار ببركة رجب .



                🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂








                تعليق


                • #9

                  وفي روايةفي كتاب مفاتيح الجنان...
                  انّ من صام يوماً من رجب وصلّى أربع ركعات يقرأ في الاُولى آية الكرسي مائة مرّة، وفي الثّانية قل هو الله أحد مائتين مرّة، لم يمت الّا وقد شاهد مكانه في الجنّة أو شوهد له .

                  🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁













                  تعليق


                  • #10
                    روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال : انّ رجب شهر الله العظيم لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا انّ رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر اُمّتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الاكبر، وابتعد عنه غضب الله، واغلق عنه باب من أبواب النّار.



                    وعن الصّادق صلوات الله وسلامه عليه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ...


                    🌺🌺🌺🌺🌺🌺













                    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الكوثر; الساعة 01-03-2020, 05:56 PM.

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X