اللهم صل على محمد وآل محمد
حيّا الله اختنا الغالية المبدعة ام سارة التي تسر القلوب اينما حلت
باختياراتها الرائعة.
وحيّا الله اختنا المتألقة خادمة الحوراء زينب1 على مواضيعها الراقية
التي تمتعنا وتفيدنا فيها جزاكما الله خيرا اختايّ الغاليتان
علينا ان ان نوجه سؤال الى كل مسلمة فرض الله عليها الحجاب:
من اين تأخذي مفهوم الحجاب؟
مِن مَن تاخذي مفهوم الحجاب؟
هل هناك افضل من سيدة نساء العالمين؟ وهي القائلة: "أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها".
وكذلك قولها (عليها السلام) حينما استأذن عليها اعمى فحجبته فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لها : لم حجبتيه وهو لا يراك ؟ فقالت ( عليها السلام ) : "إن لم يكن يراني فإني أراه وهو يشم الريح"
يا من تدّعين انك على نهج السيدة الزهراء ( عليها السلام) لاتجعلي كلامك زينة تتباهين بها في وقت الكلام وعند الفعل تخلعينها
فقد قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ( كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ )
فسيدة النساء حجبت الاعمى وهو لا يرى لانه يشم الريح فاين نحن منها؟
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
محور برنامج منتدى الكفيل 59...
تقليص
X
-
وايضا اذكر هذه القصيدة الجميله للشهيدة العلوية بنت الهدى:
صوني جمالك بالحجاب الداني
ودعي الثياب طويلة الأردان
يضفي عليك الإحتشام مهابة
فخذي المواعظ من ذوي العرفان
لا تخدعي ان التبرج خدعة
للنيل منك فتهجري وتهاني
وتستري اختاه انك درة
لا تشترين بأبخس الأثمان
كوني كلؤلؤة نغوص لصيدها
في البحرعن شغف بكل تفاني
لا في المعارض نستهين بشأنها
منبوذة وجدت في كل مكان
فتعافها نفس الأبي تعففا
رغم البريق وشدة اللمعان
سيري محجبة وليس يضرنا
ان تعملي لمصالح الأوطان
سيري محجبة وليس يضيرك
ان قيل ذا رجعية وتواني
ليس التقدم بابتكار ملابس
قصرت وقد ضاقت على الأبدان
ليس التقدم ان تكون نسائنا
عريانة كشفت عن السيقان
ان التقدم لا يعوق ركابه
ثوب يطول لحشمة النسوان
لكن ببذل جهودهن لتافه
لا يستحق عناية الانسان
اولا ترى الاسلام اوجب حشمة
وتجذما في محكم القرآن
وهو الذي نشر العلوم فنيلها
فرض على الفتيات والفتيان
وهو الذي حث الخطى متقدما
وبنى لنا مجدا فنعم الباني
أفعاقه فرض الحجاب على النساء
من أن يشيد ارسخ الأركان
سيري والا تنبذي فاذا مضى
زمن وانت حبائل الشيطان
اذ ذاك لا يثق الرجال بما
قد ما سلكت سبيل الذل والبهتان
فتعافك نفس الأبي تعففا
رغم الجمال وحسنك الفتان
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم
لكم ارق التحايا معطرة بأريج الياسمين الاخت المتألقة بخدمتها لمولانا الساقي .ع. سقاها الله تعالى من حوض الكوثر الراقية مقدمة البرنامج
كما اقدم خالص شكري وتقديري للأخت الغالية .خادمة الحوراء زينب1. على هذا الطرح الرائع لموضوع الحجاب اسأل الله تعالى ان يكسوها حلل الجنان
بأعتقادي ان المرأة المتبرجة لسان حالها يقول( ايها الرجال الغافلون عن ذكر الله تعالى انا هنا فانظروا لي لكي اغويكم كما اغواني الشيطان فأصبحت شيطانة في صورة انسانة هيا تعالوا لكي اجركم شيئا فشيئا الى الحرام وبالتالي تكون النار مصير لكم فأنا سهم من سهام ابليس قد وضعني امامكم لأصطادكم ايها المغفلون
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدوال محمد
السلام عليكم ور حمة الله وبركاته
بهذه المناسبة وهذه المحور الرائع والهادف اذكر لكم بعض ماقرات عن الحجاب:
1- أين أنتِ يافتاة الجيل من الحوراء لما الإبتعاد أختاه لما الجفاء قد فدتك حتى سالت منها الدماء أيا ترى ببعدك عنها هكذا الوفاء أين الألسن التي تلهج بالدعاء استبدلت بكلمات اللهو والغناء اين الحجاب اين الوجوه البيضاء اين العفة اختاه اين غاب الحياء الم تسمعوا لفاطمة كل ذاك النداء( بناتي دفاعا عن الحجاب كنت فداء ان حالكن اليوم حال يستحق الرثاء).
2- سألوها ألَا تغارين من كلّ هؤلاء الفتيات من حولكِ ؟! مِن عطورهنّ السّاحرة، وملابسهنّ الأنيقة مِن جمالهنّ وبَهائهنّ .. ؟! فـ أجابت : نعم ، أغار أغار من كلّ أختٍ سبقتني إلى الله بِ خُطوة أو ختمت حِفظَ كتابه فَ صارت من أهله وخاصّته أو وُفِّقت لِإرتداء الحِجاب كما يحبّه الله ويرضاه هذه غِيرتي فاين انتي من غيرتي؟؟؟
3- لمن يقولوا أن العباءة السوداء تجلب الحر : أقول لهم نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا غ? لَوْ كَانُوا يَفْقَهُون)
4-ماذا عسانا أن نقول عن عباءات اليوم فالزينه والنقوش بألوانها اصبحت من المتنافس عليها من قبل بعض الفتيات اصبحن اليوم يتنافسن على أزياءها لا على الستر والاحتشاام..
5- وعن أي جمال يتحدثون في حضور فتاة تطهرت، احتشمت، وتسترت.. المرأة حين تعيش بحجاب شرعي تشعر براحة في نفسها، وهدوء في بالها، فلا تظرات تلاحقها ولا متسكعا يتبعها، ولا قلقا يؤرقها، لأنها في رحاب نظام إلهي يقرن الحياء بالإيمان..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وال محمد
الحمد لله انا كنت اتمنى ان يكون محوركم في هذه الايام الفاطمية عن الحجاب
و تحققت رغبتي ببركات فاطمة عليها السلام
مجتمعنا بحاجة الى اكثر توعية من هذا الجانب
لان التساهل بالحجاب والاستخفاف به اصبح يكبر بمرور الايام
وما نراه الان من واقع يندى له الجبين
وبحاجة الان الى توعية وتوجيه ديني من قبل المختصين
في كل مكان في الاسواق والمدارس والجامعات والدوائر
ان تكون منشورات ولافتات للتنبيه على الحجاب واهميته
وان كيف فاطمة سلام الله عليها كيف حرصت على حجابها
وقابلت الالم والمحنة وحافظت على حجابها
حين عصروها بين الحائط والباب
وهذا اكبر مثال للمسلمة
وان شاء الله ما تقدمونه يكون نافع
تقبلوا مروري
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وردت في القرآن الكريم آيات عديدة حول الحجاب، منها قوله تعالى:
[ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن] (1).
ومنها قوله سبحانه : [ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن] (2).
والخمار: هو الغطاء الذي يوضع على الرأس فيغطي الأذن والصدر والرقبة(3).
ومنها قوله عزوجل :
[ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى] (4).
ولكن: لماذا الحجاب؟
هكذا يتساءل الكثير من الشبان والشابات..
لماذا الحجاب؟
أليس الحجاب تقييداً لحرية المرأة؟
وأساساً ما هي العوامل التي جعلت الإسلام يشرّع الحجاب؟
العوامل الموجبه لتشريع الحجاب في الإسلام
بقاء المحبة الزوجية
ينوّه (علم النفس) ان المزوجة المحجبة تستقطب حب الزوج واهتمامه اكثر من غيرها.. لماذا ؟
ذلك لان (الإنسان حريص على ما منع)(5) فالمرأة المحجبة ـ عادة ـ اقرب الى قلب الزوج من المرأة المتبرجة.. اذ المرأة بلا عباءة التي يراها الرجل من الرأس الى القدم يوميا عشرات المرات.. قد تفقد إغراءها نهائيا..
عكس المرأة المحجبة التي تظل مجهولة، ومثيرة.. بالنسبة الى الزوج..
ولذا نجد ان المرأة الريفية المحجبة اقرب الى قلب زوجها من المرأة العادية غير المحجبة.. ان المرأة في الريف تتعاون مع زوجها.. تذهب في الصباح الى الحقل لتزرع.. وتطحن وتخبز.. وتغسل..وتقوم بسائر المهام الملقاة على عاتقها وهي بحجابها ومن دون ان تختلط بالأجانب.. وعندما تعود في الليل الى الكوخ.. اذا بالزوج ينظر إليها كملاك او حورية.. ويبدي حبه تجاهها...
اضافة الى ان الرجل يشعر بان الزوجة المحجبة تخصه دون سائر الرجال، عكس المرأة غير المحجبة فانها لاتختص بزوجها بل يراها الجميع..
ولهذا السبب نرى: ان آباءنا كانوا يتزوجون ويعيشون سنين طويلة دون ان تجري على شفاههم كلمة (الطلاق).. اذ انهم كانوا يجدون في زوجاتهم _ اللاتي كن يرتدين الحجاب _ الإغراء والجاذبية.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيل الشكر والتقدير لكي أختي الغالية شجون فاطمة لمداخلتكم واضافتكم الرائعة جزيتم خير البسكم الله لباس الصحة والعافية ببركة الصلاة على محمد وال محمد
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
كيف نربي بناتنا على الحجاب ؟! (منقول)
لا زالت التربية تَحمِل هاجسًا في قلوب الكثير مِن الآباء والأمهات، وكلما كبر الولد وكبرت البِنت بدأ القلب يَخفق، والقلق يزيد، كيف لا، ونحن في عالم شديد التسارُع والتغيير؟.
فما كان سائدًا في السابق مِن قِيَم واعتبارات يوشك اليوم أن يكون باليًا، وبما أننا نعيش في مجتمعات يَصدُق عليها قول الصادق المصدوق - عليه الصلاة والسلام -: ((يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر))؛ وذلك مِن شدة ما تموج به الحياة حولنا مِن فِتَن.
يأتي أمر الحجاب كقيمة تعبُّدية وأخلاقية تعدُّ مِن أولى ما ينبغي تعليمه وتدريبه للفتاة، خاصة حينما تبدأ تظهر عليها علامات البلوغ، ولا زلت أتذكَّر ما أخبرنا به الطنطاوي حول تجربته مع بناته في تعليم الحجاب؛ كما جاء في مذكراته، حيث يخبرنا الأديب المربِّي علي الطنطاوي - رحمه الله - عبر مقالة له تحت عنوان: "كيف ربيتُ بناتي؟" يَنقل لنا فيها تجربة عملية في تعويد أولى بناته على الحِجاب، وخلاصة تجربته أنه طلب مِن الأم شراء أثمن حجاب في السوق، وكان الموجود آنَذاك ثمينًا لدرجة معادلته لأكثر مِن ثلث الراتب الشهري، ورغم ذلك اشتراه وألبسه البِنت وهي ذاهبة لمَدرستها، فأعجب زميلاتها وانبهرنَ به فارتبط الحجاب بالإعجاب؛ لكننا اليوم اختلفَت أحوالنا عما كان عليه الحال زمان الطنطاوي - رحمه الله - وأصبَح الكثير مِن الآباء قادرين على شراء أغلى ما في السوق، ومع ذلك ليس مِن السهل إقناع البنت بلبسِه، فمُشاهدات الفتاة للعالم مِن حولها مزيج مِن صور متعدِّدة مِن التبرُّج، سواء ما يُعرض عبر الفضائيات أو غيرها مِن وسائل الإعلام الجديد، أو ما تُشاهده وتسمَع به في المدارس أو الجامعات، بل حتى دائرة الأسرة والأقرباء، إن مجموع تلك المُشاهَدات هو بمثابة درس للفتاة بدون مُعلِّم؛ فهي الآن في طور تشكيل القَناعة في اللاشعور لعدة محاوِر تتعلَّق بالحجاب؛ كالأهمية، والعمر الملائم، وطريقته أو أسلوبه، وغيرها.
والمشكلة أن المربِّين في غفلة عن هذا التشكيل غير المباشر، إنهم حينما يرون أن أمره لديهم من المسلَّمات يظنون أنهم بعيدون عن مسألة إقناع الفتاة به، وبذل أي جهد في ذلك، على اعتبار أن السلطة والقوامة حتى الآن بأيديهم، وهذا غير صحيح في زمن الانفتاح ووسائل التواصل الاجتماعي.
صحيح أن بعض البيئات ربما تُساهم في انسيابيَّة لبس الفتاة للحجاب، وارتدائها له دون عوائق؛ حيث إنَّ الأقران مِن الأقرباء وأهل الحيِّ كلهم قد لبسوه والتزموا به في سنٍّ معيَّنة من سِني الدراسة النظامية، بيد أن ما نسعى إليه هو أن نوصِّل هذا المفهوم السامي والعظيم الذي أمر الله به إلى قلب ووجدان الفتاة؛ وذلك تحقيقًا لمرضاة الخالق - عز وجل - وامتثالاً لأمره.
ولكي لا يكون هناك انفصام في نفس الفتاة، وصراع داخلي تحاول إخفاءه يدور حول عدم قناعتها به، بل ربما تعلَّقَ قلبُها الصغير بإحدى نماذج الإعلام الهادم مِن الممثلات وغيرهن؛ مما يُعزِّز بين الفَينة والأخرى تلك القناعة السلبية.
في السطور التالية أَذكُر بعض الخطوات الهامة، التي تُسهم بحول الله في تهيئة الفتاة وتربيتها على الحجاب إزاء النقاط التالية:
أولاً: الاهتمام المبكِّر بموضوع الحجاب حتى قبل بلوغ الفتاة سنَّ التكليف، له أثر في غرس هذا المفهوم في نفسها بسهولة ويسر؛ فالتنويه والإشارة المباشرة وغير المباشرة للحجاب وميزاته وفضائله بحسب ما تَفهمه الفتاة وتعقله.
ثانيًا: طرح ومدارَسة أمره مع المعنيين مِن الأقرباء والأصدقاء يُسهم في جمع معلومات وأفكار يُمكن للمربي انتقاء المناسِب منها، والملائم لظروف البيئة الاجتماعية بكل صورها.
ثالثًا: قبل أن تقرِّر الحجاب، اجلس جِلسة حوار مع الفتاة تبيِّن فيها عظم أمره مِن قِبَل المولى - عز وجل - والفوائد الجليلة التي تعود عليها، وليكن ذلك بالمنطق والمجادلة بالتي هي أحسن، ثم اطلب منها رأيها، وتأكَّد من أنها قد اقتنعت به.
رابعًا: بعد التأكد مِن اقتناعها به، اطلب منها اختيار اليوم الذي يُناسِبها لارتدائه، واجعل ذلك اليوم مناسبة سعيدة يَشترك فيها جميع أفراد الأسرة في المنزل أو خارجه.
خامسًا: بعد التأكُّد مِن قناعتها وردِّك لجميع ما يُمكن أن يكون شبهة حول الموضوع، اطلب منها دعوة صديقاتها لارتدائه، مبيِّنًا لها عِظَم الدعوة إلى الله، والفضلَ الذي يعود عليها إن ساهم ذلك في ارتداء إحداهنَّ عن طريقها، إنك في هذا ستُثبِت وترسِّخ أمر الحجاب في نفسها عبر دعوة غيرها له، وهي مِن أقوى الوسائل للثبات على الخير، كما سوف تصنَع في نفس فتاتك بذور وبدايات خلق شخصية فاعلة ومؤثّرة بين قريناتها؛ لتُصبح بعد ذلك فاعلة في مجتمعها، فالنجاحات العظيمة كانت - ولا زالت - تالية لنجاحات يَسيرة وصغيرة.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله بكم أخي الكريم لردكم المبارك وأضافاتكم القيمة جعلها الله في ميزان حسناتكم ووفقكم لما يحب ويرضى جزيتم خيرا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
نشكر العزيزة الراقية {أم سارة } في أنتخابها الطيب لموضوع اختنا الطيبة {خادمة الحوراء زينب 1}
ندخل معكم في مفهوم الحجاب : وهو الشيئ الذي يمنع من الرؤية ويردع الناظر ولا يثير فضوله ،ويكون
حائلا بينه وبين النظر ، فإن الناظر لا يرى من الجسم غير الذي يغطيه ،بحيث أنه يستر كل المفاصل
ومن مقاصد الحجاب :الحفاظ على شرف الأنسان وعرضه ،لذلك فإن الله تعالى قد شرّع الحجاب على المرأة
بإعتبارها عنصر مثيراً ومرغوباً ، صيانة لها ،وحفاظاً عليها، وسداً لكل وسيلة تؤدي الى الوقوع في الذنوب
ويعتبر الحجاب ضابطة للشهوات والغرائز
وآية الحجاب واضحة في القران الكريم :في آية الزينة ((وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ
ولا يبدين ّزينتهنّ إلا ما ظهر منها ولضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ ولا يبدين زينتهنّ إلا لبعولتهنّ
أو ابائهنّ أو آباء بعولتهنّ او أبنائهنّ أو أبناء بعولتهنّ أو أخوانهنّ أو بني إخوانهنّ أو بني أخواتهنّ
او نسائهنّ او ما ملكت أيمانهنّ أو التابعين غير اولي الإربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء
لا يضربنّ بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ)) (سورة النور : الآية 31)
فلفظتا (جلابيبهنّ وخمرهنّ)دالتا على تحديد ماهية الحجاب وحدودة ،فخمرهنّ معناها المقانع، مفرد :مقنعة
وهي غطاء الرأس المنسدل على جيبنها ،أي صدرها ،لأن النساء قبل نزول الآية لم يكن
يغطين جيوبهن
أخيراً أقول :ياأيتها الدرة المصونة الغالية ! والله ما اراد الأسلام لك إلا الكرامة ، ولم يرد لك إلا
أن يحميك من عبث العابثين
وما يريد لك إلا الخير في الدنيا والآخرة
إن الحجاب الذي نبغيه مكرمة ...لكل مسلمة ما عابت ولم تعب
نريد منها أحتشاماً عفّة أدباً... وهم يريدون منها قلة الأدب
يارب أنثى لها عزم لها أدب ... فاقت رجالاً بلا عزم ولا أدب
ويالقبح فتاة لا حياء لها ... وإن تحلّت بغالي الماس والذهب
ويكفينا فخراَ ان لنا قدوة كالزهراء والحوراء {عليهما السلام} فلننظر ونتمعن بمفهوم الحجاب عندهم
التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 17-03-2015, 11:17 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: