إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 59...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عشقي زينبي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلى على محمد وال محمد

    الحمد لله انا كنت اتمنى ان يكون محوركم في هذه الايام الفاطمية عن الحجاب
    و تحققت رغبتي ببركات فاطمة عليها السلام

    مجتمعنا بحاجة الى اكثر توعية من هذا الجانب
    لان التساهل بالحجاب والاستخفاف به اصبح يكبر بمرور الايام
    وما نراه الان من واقع يندى له الجبين
    وبحاجة الان الى توعية وتوجيه ديني من قبل المختصين
    في كل مكان في الاسواق والمدارس والجامعات والدوائر
    ان تكون منشورات ولافتات للتنبيه على الحجاب واهميته
    وان كيف فاطمة سلام الله عليها كيف حرصت على حجابها
    وقابلت الالم والمحنة وحافظت على حجابها
    حين عصروها بين الحائط والباب
    وهذا اكبر مثال للمسلمة
    وان شاء الله ما تقدمونه يكون نافع
    تقبلوا مروري


    اللهم صل على محمد وال محمد


    بوركت اطلالة اختنا العزيزة الطيبة
    (عشقي زينبي)


    على محورها المبارك ويشهد الله ان الامر لم يكن مخطط له من قبلنا باختيار المحور لكن كثيرا مااستشعر

    ان محوركم المبارك هو من ادارة سيدي ومولاي حامل اللواء (عليه الاف التحية والسلام )


    وما انا الاريشة بيد ذلك الفنان العظيم رغم انني الاقل شأنا


    ولانك ذكرتي سيدتي ومولاتي الزهراء عليها السلام والتي نسال الله ان تتفضل علينا بالعفة والفضيلة وعلى نساء المؤمنين جميعا


    فسانشر لك مشاركة اعجبتني تقول :


    قدوتي الزهراء(عليها السلام ) . . .


    كانت الزهراء(عليها السلام ) طاهرة ، عفيفة، ملتزمة...
    فأنتِ يا أختاه، تقولين أنّ قدوتكِ سيدة نساء العالمين.
    لنقف سوياً على بعض النقاط لنرى إن كانت فعلاً قدوتكِ؟؟!

    * لباسكِ ؟؟ هل هو محتشم و ساتر ام يظهر مفاتن جسدكِ؟؟!!...

    * لسانكِ؟؟ هل يتردد عليه بعض الألفاظ الغير متزنة؟؟
    أم يلهج بذكر القرآن و آل البيت (ع)؟؟!!

    * ضحكتكِ؟؟ هل هي ملفتة للأجنبي؟؟
    أم ضحكة هادئة لا تلفت الإنتباه؟؟

    * أخلاقكِ؟؟ هل أنت من اللواتي يخدعن الناس بالمظهر؟؟
    أم أنك صاحبة أخلاقٍ يمدحك الناس عليها؟؟

    * نظراتك؟؟ هل تغضين بصركِ على ما حرّمه الله لكِ؟؟

    أم تنظرين نظرة محرّمة؟؟

    جاوبي نفسكِ على هذه الأسئلة أختاه،

    و حينها ستعرفين إن كنت حقاً مِن مَن يتخذنا الزهراء(عليها السلام )قدوة لهنّ.
















    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة


    وردت في القرآن الكريم آيات عديدة حول الحجاب، منها قوله تعالى:

    [ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن] (1).

    ومنها قوله سبحانه : [ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن] (2).

    والخمار: هو الغطاء الذي يوضع على الرأس فيغطي الأذن والصدر والرقبة(3).

    ومنها قوله عزوجل :

    [ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى] (4).

    ولكن: لماذا الحجاب؟

    هكذا يتساءل الكثير من الشبان والشابات..

    لماذا الحجاب؟

    أليس الحجاب تقييداً لحرية المرأة؟

    وأساساً ما هي العوامل التي جعلت الإسلام يشرّع الحجاب؟

    العوامل الموجبه لتشريع الحجاب في الإسلام

    بقاء المحبة الزوجية

    ينوّه (علم النفس) ان المزوجة المحجبة تستقطب حب الزوج واهتمامه اكثر من غيرها.. لماذا ؟

    ذلك لان (الإنسان حريص على ما منع)(5) فالمرأة المحجبة ـ عادة ـ اقرب الى قلب الزوج من المرأة المتبرجة.. اذ المرأة بلا عباءة التي يراها الرجل من الرأس الى القدم يوميا عشرات المرات.. قد تفقد إغراءها نهائيا..

    عكس المرأة المحجبة التي تظل مجهولة، ومثيرة.. بالنسبة الى الزوج..

    ولذا نجد ان المرأة الريفية المحجبة اقرب الى قلب زوجها من المرأة العادية غير المحجبة.. ان المرأة في الريف تتعاون مع زوجها.. تذهب في الصباح الى الحقل لتزرع.. وتطحن وتخبز.. وتغسل..وتقوم بسائر المهام الملقاة على عاتقها وهي بحجابها ومن دون ان تختلط بالأجانب.. وعندما تعود في الليل الى الكوخ.. اذا بالزوج ينظر إليها كملاك او حورية.. ويبدي حبه تجاهها...


    اضافة الى ان الرجل يشعر بان الزوجة المحجبة تخصه دون سائر الرجال، عكس المرأة غير المحجبة فانها لاتختص بزوجها بل يراها الجميع..

    ولهذا السبب نرى: ان آباءنا كانوا يتزوجون ويعيشون سنين طويلة دون ان تجري على شفاههم كلمة (الطلاق).. اذ انهم كانوا يجدون في زوجاتهم _ اللاتي كن يرتدين الحجاب _ الإغراء والجاذبية.
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة

    ومن عوامل هدم العفاف في لباس الأخت المسلمة ما ابتليت به الأسواق.. وروج له الفساق.. وفسدت به الأذواق.. وهو ما يسمونه: "بالموضة والأزياء" فهي همٌ فرض نفسه على النساء.. واستدرجهن إلى أحضانه.. حتى صرن يشغلن به في كل وقت وحين.. ودونه مال.. والجهد.. والعفاف!

    وهذه الموجة العارمة.. لا تعرف حدودًا للزمان أو المكان.. ولا يخجلها عرف.. أو يمنعها أصل.. فهي كالنّار الملتهبة في انسيابها الفادح.. تحرق ما في طريقها.. ما دام قابلاً للاحتراق!

    ولذلك لم تستثن من قاموسها أي لباس! فحتى الحجاب نفسه أصبح يخضع للقانون نفسه.. وأصبحت العباءات تحت رحمة الأذواق الأجنبية.. تفصلها بمقاسات لا يجيزها الدين.. ولا يحمدها العرف.

    بينما تتطلع نفوس ضعيفات الإيمان للجديد، حتى ولو كان الجديد في الحجاب وقد جهلن أن لا جديد في الحجاب.

    "إنّ التبرج الجديد هو الذي اصطلحوا على تسميته (بالحجاب العصري) وهو وإن كان مخلاً من الجملة بشروط الحجاب الشرعي إلاّ أنّه لا يصل إلى درجة العري الفاضح، لكنّه في النهاية يسمى تبرجًا وهو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه، فأعداء العفاف جعلوه حلاً وسطًا تساير به المرأة المسلمة تطورات الموضة والزينة، وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن التبرج الصريح، وما هو في الحقيقة إلاّ استدراج ماكر، بيته دهاقنة دور الأزياء والموضة، وأباطرة الدعوة إلى السفور والانحلال، للقضاء على الحجاب الشرعي والنيل من بنات الإسلام، وجواهر المجتمع، ليسهل عليهم النيل من المسلمين جميعا كما جرت بذلك العادة في كثير من دول المسلمين". (لا جديد في الحجاب ص 25).

    فاحذري أختي المسلمة من هذا الاستدراج الماكر.. فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من اتباع سنن الكفار.. وما موجة الموضة والأزياء إلاّ سنة من سننهم..

    3- دعاة على أبواب جهنم:
    وهم قتلة الفضيلة والمتواصلون بسحق العفاف.. قد سخروا أقلامهم وجهودهم لتشويه الحجاب.. وتحرير المرأة ـ زعموا ـ وهم ينادون في مجلاتهم المشبوهة.. وقنواتهم الهابطة بحرية المرأة.. وكأنّها تعيش حالة الاستعباد! ويصورونها بجلبابها وكأنّها ارتكبت منكرًا من الفعل وزورًا!

    وهم ـ كما هم ـ يرددون شعارات لطالما صرح بها الغرب.. فقد قالت الصليبية آنا مليجان: "ليس هناك طريقة لهدم الإسلام أقصر مسافة من خروج المرأة سافرة متبرجة". (همسات في أذن فتاة ص 22).

    ويقول غلادستون وهو صليبي أيضا: "لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن". (همسات في أذن فتاة ص 22).

    وهذه الدعوات التي يرددها الكفار وأهل الشهوة والأهواء.. إن لم تجد لها صدى في نساء المؤمنين.. فإنّها أحيانًا تشكل نوعًا من الانهزام النفسي عند ضعيفات الإيمان.. لا سيما إذا صادفت في النفس تضعضعًا بسبب المعاصي والسيئات.. وتزامنت مع جموحها للشهوة والانفلات
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    ​
    ومن عوامل هدم العفاف في لباس الأخت المسلمة ما ابتليت به الأسواق.. وروج له الفساق.. وفسدت به الأذواق.. وهو ما يسمونه: "بالموضة والأزياء" فهي همٌ فرض نفسه على النساء.. واستدرجهن إلى أحضانه.. حتى صرن يشغلن به في كل وقت وحين.. ودونه مال.. والجهد.. والعفاف!

    وهذه الموجة العارمة.. لا تعرف حدودًا للزمان أو المكان.. ولا يخجلها عرف.. أو يمنعها أصل.. فهي كالنّار الملتهبة في انسيابها الفادح.. تحرق ما في طريقها.. ما دام قابلاً للاحتراق!

    ولذلك لم تستثن من قاموسها أي لباس! فحتى الحجاب نفسه أصبح يخضع للقانون نفسه.. وأصبحت العباءات تحت رحمة الأذواق الأجنبية.. تفصلها بمقاسات لا يجيزها الدين.. ولا يحمدها العرف.

    بينما تتطلع نفوس ضعيفات الإيمان للجديد، حتى ولو كان الجديد في الحجاب وقد جهلن أن لا جديد في الحجاب.

    "إنّ التبرج الجديد هو الذي اصطلحوا على تسميته (بالحجاب العصري) وهو وإن كان مخلاً من الجملة بشروط الحجاب الشرعي إلاّ أنّه لا يصل إلى درجة العري الفاضح، لكنّه في النهاية يسمى تبرجًا وهو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه، فأعداء العفاف جعلوه حلاً وسطًا تساير به المرأة المسلمة تطورات الموضة والزينة، وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن التبرج الصريح، وما هو في الحقيقة إلاّ استدراج ماكر، بيته دهاقنة دور الأزياء والموضة، وأباطرة الدعوة إلى السفور والانحلال، للقضاء على الحجاب الشرعي والنيل من بنات الإسلام، وجواهر المجتمع، ليسهل عليهم النيل من المسلمين جميعا كما جرت بذلك العادة في كثير من دول المسلمين".

    فاحذري أختي المسلمة من هذا الاستدراج الماكر.. فإنّ النبي صلى الله عليه واله وسلم حذّر من اتباع سنن الكفار.. وما موجة الموضة والأزياء إلاّ سنة من سننهم..

    فعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه». قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فمن!» [رواه البخاري ومسلم].

    ثم إنّ كل فتاة تتحرى اتباع ما تمليه الموضة من ألبسة دخيلة على الدين والعادة.. لا بد لها أن تقع في اتباع من تتشبه بهن من الكافرات في سلوكها وأخلاقها.. وذلك يؤثر حتما على حيائها وعفافها


    ويقول غلادستون وهو صليبي أيضا: "لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن".

    وهذه الدعوات التي يرددها الكفار وأهل الشهوة والأهواء.. إن لم تجد لها صدى في نساء المؤمنين.. فإنّها أحيانًا تشكل نوعًا من الانهزام النفسي عند ضعيفات الإيمان.. لا سيما إذا صادفت في النفس تضعضعًا بسبب المعاصي والسيئات..
    اللهم صل على محمد وال محمد


    بوركتم اخي الفاضل والمتواصل مع محورنا الاسبوعي اخي
    (ابو محمد الذهبي )


    واتفق معكم بان الحجاب ليس امرا سهلا والالتزام به للمراة يتطلب منها ايمان قوي وبعد عن وساوس الشيطان

    وهوى النفس وكذلك قناعة كبيرة بان الحجاب وتشريعه هو فضل وعطاء وتشريف من الله لها الى جانب انه تكليف


    يحافظ به خالقها عليها لانها جوهرة ثمينة ....

    والا فاي لحظة انحراف او حالة تغير مكان او بلد يؤدي الى ابتعادها عن هذا المفهوم بدل الاقتراب منه وتطبيقه

    كما يحدث لها عند سفرها لمحافظة او بلد اخر غير بلدها ....!!!!


    او في حال دخولها للجامعة او توفر اي فرصة اعجاب او اثارة لها ...


    وكانه كان امرا مرحليا ووصوليا ماان تصل لهدفها منه باجتذاب المعجبين او الزوج حتى تخفف منه لاقصى حدوده ...!!!!

    وهذا مايتولد من عدم القناعة بالحجاب ....


    واستكمالا لاهمية المحور سانقل لكم هذا الموضوع وجدته على صفحات الفيس ولكم شكري .....



    لمـــــــاذا الانســــــــــــلاخ من الحجــــــــاب ***
    انسابت في هذه الأيام إلى مجتمعاتنا بعض الظواهر الغريبة ، تدعمها قوى
    تريد النيل من الإسلام ومعانيه ، ولع...ل من أبرز تلك التحديات ، التي يواجهها
    المسلمون ما تبثه وسائل الإعلام ، حتى يصل إلى أصغر لبنة من لبنات المجتمع
    ( الأسرة ) ، والمراقب للأوضاع ، يرى الانغماس وراء الملذات بشتى صورها ،
    والصرعات المختلفة من هنا وهناك ، قد ظهرت بين الفينة والأخرى ، حتى أصبحت
    عادةً متبعــــــــة …
    نسلط الضوء في هذا الموضوع على ظاهرة التعري والانسلاخ من الحجـــاب ،
    بدعوى التحرر الذي يدعمه الغرب ، وتقف وراءه بعض المنظمات الاستعمارية ،
    بدعوى حقوق المرأة . وفي مجتمعنا الصغير الموالي لأهل البيت عليهم السلام.
    بدأت هذه الظاهرة تأخذ شكلاً من اللامبالاة ، رغم خطرها الشديد ، إذ بدأت هذه الظاهرة منذ سنوات خلت بتعدد في أشكال وألوان العباءة ، وبعض الزخارف التي
    تطرز على الأكمام والأطراف ، ثم ما لبثت أن اتسع نطاقها إلى تغييرها من الفضفاضة إلى أن أصبحت شبه مجسمة لجسم المرأة ، ثم ما لبثت شيئاً قليلاً حتى ورد علينا
    ما يسمى بعبــــــاءة الكتف ،،
    كل ذلك كان ولم تأت التوعية بالمخاطر المحدقة بهذا المجتمع قويــــة .
    السؤال ماذا بعد كل هذا ؟ ، وإلامَ يؤدي ذلك ؟
    إن ظهور بعض ملامح هذا الانسلاخ أدى إلى تفشي كثير من المشكلات الأخلاقية !! وسبب ذلك عدم اكتراث الأم والأب وعدم السؤال عن بناتهم ومراقبة تصرفاتهن ، بل وربما شجع الوالدان بناتهن ضمناً عمل ذلك .
    للحــــــــــــــد من أخطار هذه المشكـــــــــــــــلات :
    1. يجب أن يقوم كل فرد بدوره : الأب ، الأم ، الأخ ، الأخت ، الخطباء ، المثقفون....
    2. العودة إلى تعاليم الدين والنصوص الواردة في الحجاب وشكله.
    3. تقديم المثل العليا ، ونحن لا نجد مثالاً ابلغ من السيدة الزهراء وابنتها السيدة
    زينب عليهما السلام في الحفاظ على الستر والحجاب.
    4. عدم كبت الفتيات نفسياً ، ومراعاة حقوقهن ، وعدم وضع الفروقات بين البنات والبنيين .
    5. مراقبة الأبناء أثناء خروجهن ، وعدم ترك الفتيات يذهبن للأسواق بمفردهن .
    6. مراعاة الصحبــــــة و أثرهـــــــــــا .
    وأخيراً نقدم النصح ببناء الأسرة بالإطار الإسلامي الصحيح ، والحفاظ عليها لأنها اللبنة الأساس في صلاح المجتمع ، آملاً أن يستجيب الآباء ، ويجعلوا شيئاً من أوقاتهم لأبنائهم ، و أن لا تنصب همومهم في المشاغل الدنيوية ، كما نقدم همسة صغيرة في أذن مدعي الالتزام ، فنقول مقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : " من لم يكن له رادع من نفسه فلا رادع يردعــــــه "














    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ألق الحروف مشاهدة المشاركة



    كيف نربي بناتنا على الحجاب ؟! (منقول)

















    لا زالت التربية تَحمِل هاجسًا في قلوب الكثير مِن الآباء والأمهات، وكلما كبر الولد وكبرت البِنت بدأ القلب يَخفق، والقلق يزيد، كيف لا، ونحن في عالم شديد التسارُع والتغيير؟.

    فما كان سائدًا في السابق مِن قِيَم واعتبارات يوشك اليوم أن يكون باليًا، وبما أننا نعيش في مجتمعات يَصدُق عليها قول الصادق المصدوق - عليه الصلاة والسلام -: ((يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر))؛ وذلك مِن شدة ما تموج به الحياة حولنا مِن فِتَن.

    يأتي أمر الحجاب كقيمة تعبُّدية وأخلاقية تعدُّ مِن أولى ما ينبغي تعليمه وتدريبه للفتاة، خاصة حينما تبدأ تظهر عليها علامات البلوغ، ولا زلت أتذكَّر ما أخبرنا به الطنطاوي حول تجربته مع بناته في تعليم الحجاب؛ كما جاء في مذكراته، حيث يخبرنا الأديب المربِّي علي الطنطاوي - رحمه الله - عبر مقالة له تحت عنوان: "كيف ربيتُ بناتي؟" يَنقل لنا فيها تجربة عملية في تعويد أولى بناته على الحِجاب، وخلاصة تجربته أنه طلب مِن الأم شراء أثمن حجاب في السوق، وكان الموجود آنَذاك ثمينًا لدرجة معادلته لأكثر مِن ثلث الراتب الشهري، ورغم ذلك اشتراه وألبسه البِنت وهي ذاهبة لمَدرستها، فأعجب زميلاتها وانبهرنَ به فارتبط الحجاب بالإعجاب؛ لكننا اليوم اختلفَت أحوالنا عما كان عليه الحال زمان الطنطاوي - رحمه الله - وأصبَح الكثير مِن الآباء قادرين على شراء أغلى ما في السوق، ومع ذلك ليس مِن السهل إقناع البنت بلبسِه، فمُشاهدات الفتاة للعالم مِن حولها مزيج مِن صور متعدِّدة مِن التبرُّج، سواء ما يُعرض عبر الفضائيات أو غيرها مِن وسائل الإعلام الجديد، أو ما تُشاهده وتسمَع به في المدارس أو الجامعات، بل حتى دائرة الأسرة والأقرباء، إن مجموع تلك المُشاهَدات هو بمثابة درس للفتاة بدون مُعلِّم؛ فهي الآن في طور تشكيل القَناعة في اللاشعور لعدة محاوِر تتعلَّق بالحجاب؛ كالأهمية، والعمر الملائم، وطريقته أو أسلوبه، وغيرها.

    والمشكلة أن المربِّين في غفلة عن هذا التشكيل غير المباشر، إنهم حينما يرون أن أمره لديهم من المسلَّمات يظنون أنهم بعيدون عن مسألة إقناع الفتاة به، وبذل أي جهد في ذلك، على اعتبار أن السلطة والقوامة حتى الآن بأيديهم، وهذا غير صحيح في زمن الانفتاح ووسائل التواصل الاجتماعي.

    صحيح أن بعض البيئات ربما تُساهم في انسيابيَّة لبس الفتاة للحجاب، وارتدائها له دون عوائق؛ حيث إنَّ الأقران مِن الأقرباء وأهل الحيِّ كلهم قد لبسوه والتزموا به في سنٍّ معيَّنة من سِني الدراسة النظامية، بيد أن ما نسعى إليه هو أن نوصِّل هذا المفهوم السامي والعظيم الذي أمر الله به إلى قلب ووجدان الفتاة؛ وذلك تحقيقًا لمرضاة الخالق - عز وجل - وامتثالاً لأمره.

    ولكي لا يكون هناك انفصام في نفس الفتاة، وصراع داخلي تحاول إخفاءه يدور حول عدم قناعتها به، بل ربما تعلَّقَ قلبُها الصغير بإحدى نماذج الإعلام الهادم مِن الممثلات وغيرهن؛ مما يُعزِّز بين الفَينة والأخرى تلك القناعة السلبية.

    في السطور التالية أَذكُر بعض الخطوات الهامة، التي تُسهم بحول الله في تهيئة الفتاة وتربيتها على الحجاب إزاء النقاط التالية:

    أولاً: الاهتمام المبكِّر بموضوع الحجاب حتى قبل بلوغ الفتاة سنَّ التكليف، له أثر في غرس هذا المفهوم في نفسها بسهولة ويسر؛ فالتنويه والإشارة المباشرة وغير المباشرة للحجاب وميزاته وفضائله بحسب ما تَفهمه الفتاة وتعقله.

    ثانيًا: طرح ومدارَسة أمره مع المعنيين مِن الأقرباء والأصدقاء يُسهم في جمع معلومات وأفكار يُمكن للمربي انتقاء المناسِب منها، والملائم لظروف البيئة الاجتماعية بكل صورها.

    ثالثًا: قبل أن تقرِّر الحجاب، اجلس جِلسة حوار مع الفتاة تبيِّن فيها عظم أمره مِن قِبَل المولى - عز وجل - والفوائد الجليلة التي تعود عليها، وليكن ذلك بالمنطق والمجادلة بالتي هي أحسن، ثم اطلب منها رأيها، وتأكَّد من أنها قد اقتنعت به.

    رابعًا: بعد التأكد مِن اقتناعها به، اطلب منها اختيار اليوم الذي يُناسِبها لارتدائه، واجعل ذلك اليوم مناسبة سعيدة يَشترك فيها جميع أفراد الأسرة في المنزل أو خارجه.

    خامسًا: بعد التأكُّد مِن قناعتها وردِّك لجميع ما يُمكن أن يكون شبهة حول الموضوع، اطلب منها دعوة صديقاتها لارتدائه، مبيِّنًا لها عِظَم الدعوة إلى الله، والفضلَ الذي يعود عليها إن ساهم ذلك في ارتداء إحداهنَّ عن طريقها، إنك في هذا ستُثبِت وترسِّخ أمر الحجاب في نفسها عبر دعوة غيرها له، وهي مِن أقوى الوسائل للثبات على الخير، كما سوف تصنَع في نفس فتاتك بذور وبدايات خلق شخصية فاعلة ومؤثّرة بين قريناتها؛ لتُصبح بعد ذلك فاعلة في مجتمعها، فالنجاحات العظيمة كانت - ولا زالت - تالية لنجاحات يَسيرة وصغيرة.















    اللهم صل على محمد وال محمد

    بورك اخي الفاضل
    (الق لحروف )

    على مانقلت لنا من كلمات الوعي وقد اشترتم الى باب مهم جدا في الحجاب وهو جانب التربية للفتاة


    قال تعالى اومن ينشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين )

    وهذه الاية قد جاء في تفاسيرها انها في الفتاة التي تربى على الحلية والزينة وحبها ولكن هي في البيان والبلاغة ليست مبينة

    وهذا قد يكون سببه الرئيسي هو تشجع الاهل او الام للبنت على تاخير ارتداء الحجاب

    او التهاون به بحجة صر العمر مرة والحرمرة اخرى والموديلات مراااات اخرى

    ومع ان التمهيد للحجاب امر مهم جدا والتدرج به وان كانت الفتاة صغيرة العمر بلبس مايبعد عن الابتذال ويجذب النظر لها

    وبحجة ان تكون ابنتها جميلة للناظر .....!!!!


    وهي تعلم او لاتعلم انه ايحاء للفتاة وتلقين لها ان الجمال وحب الناس لها وقبولهم بها مقترن بالتجمل والتزين


    مما يلقي بظلاله على ماسي بالكبر لها


    بوركتم ولكم شكرنا على المرور الكريم ...














    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
    نشكر العزيزة الراقية {أم سارة } في أنتخابها الطيب لموضوع اختنا الطيبة {خادمة الحوراء زينب 1}
    ندخل معكم في مفهوم الحجاب : وهو الشيئ الذي يمنع من الرؤية ويردع الناظر ولا يثير فضوله ،ويكون
    حائلا بينه وبين النظر ، فإن الناظر لا يرى من الجسم غير الذي يغطيه ،بحيث أنه يستر كل المفاصل
    ومن مقاصد الحجاب :الحفاظ على شرف الأنسان وعرضه ،لذلك فإن الله تعالى قد شرّع الحجاب على المرأة
    بإعتبارها عنصر مثيراً ومرغوباً ، صيانة لها ،وحفاظاً عليها، وسداً لكل وسيلة تؤدي الى الوقوع في الذنوب
    ويعتبر الحجاب ضابطة للشهوات والغرائز
    وآية الحجاب واضحة في القران الكريم :في آية الزينة ((وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ
    ولا يبدين ّزينتهنّ إلا ما ظهر منها ولضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ ولا يبدين زينتهنّ إلا لبعولتهنّ
    أو ابائهنّ أو آباء بعولتهنّ او أبنائهنّ أو أبناء بعولتهنّ أو أخوانهنّ أو بني إخوانهنّ أو بني أخواتهنّ
    او نسائهنّ او ما ملكت أيمانهنّ أو التابعين غير اولي الإربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء
    لا يضربنّ بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ)) (سورة النور : الآية 31)

    فلفظتا (جلابيبهنّ وخمرهنّ)دالتا على تحديد ماهية الحجاب وحدودة ،فخمرهنّ معناها المقانع، مفرد :مقنعة
    وهي غطاء الرأس المنسدل على جيبنها ،أي صدرها ،لأن النساء قبل نزول الآية لم يكن
    يغطين جيوبهن
    أخيراً أقول :ياأيتها الدرة المصونة الغالية ! والله ما اراد الأسلام لك إلا الكرامة ، ولم يرد لك إلا
    أن يحميك من عبث العابثين
    وما يريد لك إلا الخير في الدنيا والآخرة

    إن الحجاب الذي نبغيه مكرمة ...لكل مسلمة ما عابت ولم تعب
    نريد منها أحتشاماً عفّة أدباً... وهم يريدون منها قلة الأدب
    يارب أنثى لها عزم لها أدب ... فاقت رجالاً بلا عزم ولا أدب
    ويالقبح فتاة لا حياء لها ... وإن تحلّت بغالي الماس والذهب

    ويكفينا فخراَ ان لنا قدوة كالزهراء والحوراء {عليهما السلام} فلننظر ونتمعن بمفهوم الحجاب عندهم





    اللهم صل على محمد وال محمد


    اشرق محورنا بنور الواعية وصاحبة المواضيع الاروع بمنتدانا المبارك اختي الغالية
    (شجون فاطمة )


    وبودي ان اتداخل معك بحدبثك الطيب واقول ببساطة


    تلك ومع شديد الاسف رسائل الاعلام المضلل لنا وبكل وسائلة المتعددة


    كان اغلب الضرر من التلفزيزن فقط ...

    والان ماشاء الله دخلت وسائل التواصل بكل انواعها (انستكرام ،فيس ،تويتر ،وووو كثير غير ذلك


    حتى بدات افكار الاغلب الاعم من فتياتنا وشبابنا تتألف معها كثيرا

    وبتنا في زمن المعروف فيه منكر والمنكر فيه معروف لكن مع كل ذلك ابداااا لن نيأس بان نهدي ولو فتاة واحدة لجادة الصواب


    وبصوتنا وكلماتكم الاروع وفقكم ربي لكل الخيرات ونيل الحسنات ....







    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وله الحمد والمجد والصلاة على محمد واله الاطهار

    قيمة الحجاب هو في سيطرة المرأة على المشاعر لا فقط قطعة قماش وساتر
    تتصور بعض النساء والفتيات انها لو غطت شعرها وسترت مفاتنها صارت محجبة بنظر الاسلام ، نعم في الشكل هي كذلك لكن ماهي قيمة الحجاب في دخائل نفسها ؟؟؟
    وما أثر تلكم القطعة على مشاعرها ؟
    هل هي محصنة من لوثات الاثام الباطنية ؟
    هل هي محجبة في روحها من ان تخرج عارية المشاعر ؟؟!!
    إن العري في المشاعر مقدمة الى الابتذال وارخاص النفس امام الرجال
    وكيف تكون الفتاة عارية في مشاعرها ؟
    حينما تسمح لذئب ان يجترها بمعسول الكلام او ينزع عنها لباس الحياء بمواعيد وكلمات غرام !
    وتتفاعل معه في الكلام و النظرات والاعجاب ولعلها تسقط في بئر الخطيئة !
    فواأسفاه على العفة حينما تذبح وتستباح بسبب نزوة عابرة ولذة مندثرة يبقى عارها وتبعتها هنالك ستعظ يد الندامة يوم يعظ الظالم على يديه ، يقول ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا
    المشاعر ينبغي ان لاتُسفِر بها !!
    وان تحكِم الصدفة على إطباق نفسها من ان يُنال من لؤلؤها
    وان تحيط بوردة مشاعرها أشواكا يهابها النُظار وتخشاها انامل المتطفلين
    ان التحجب المشعري هو الاساس للتحجب المظهري
    واذا هتك الساتر الباطني لم يعد من قيمة للساتر الظاهري!
    ولذا نرى الاحجبة حاليا عبارة عن الوان الطيف الشمسي !!
    وكأنه المطلوب :هو مواراة الشعر وبعض المفاتن ! فقط !!
    وربما كانت الملابس اشد تأثريا من العري في نظر الرجال كما هو غير خافِ !

    ايتها الفتاة .. ايتها النساء :
    المرأة اذا تساهلت في مشاعرها نزولا لرغبتها ودنائة نفسها الامارة .. فلتعلم انها تلوثت باطنيا وتحولت تلك الصفحة البيضاء النقية الى صفحة ذات بقع سوداء بروائح نتنه !! وان ذلك النقاء والصورة الناصعة الجميلة قد ذهبت !
    وستعتاد ان تعطي من مشاعرها لاي ذئب اخر وهكذا حتى تقع في بئر الخطيئة وحينها لاينفع ندم!!!
    ما اروع تلكم الفتاة التي تصل الى الزواج والاقتران وهي لم تسفر بمشاعرها ومحافظة على نقائها ..
    اجمل حياة واروع صورة ستعيشها في مستقبل ايامها ..
    ايتها الدرة العزيزة :
    فكري في حال اللواتي وقعن في فخوخ المتصيدين
    إن خلف الطِعم صنارة !
    احذري معسول الكلمات !
    فهي ايدي تريد خلع حجابك الباطني ..

    &&&

    اللهم انا نسألك ان تمن على نسائنا بالحياء والعفة
    وتحفظ عوائلنا من الانجراف خلف جيف الغرب وزخارفهم الخدّاعة

    وفقكم الله لكل خير وصلاح

    احسنتم .برايي ردكم على هذا المحور هو افضل الردود
    وفقكم الله تعالى لكل خير

    اترك تعليق:


  • حمامة السلام
    رد
    مبدعتان في بودقةواحدة ام سارة وخادمة الحوراء زينب .1.
    تعودنا منكما الابداع في الطرح وانتقاء المواضيع ،كثيرا ماتطرق الى هذا الموضوع ولاهميته وحفاظاعلى كرامة وشخص المرأة فقد


    اهتم الاسلام بها وافرد لها سورة خاصة بها وبين فيها حقوقها وكذلك لما لها من دور مؤثرفي حياة الاسرة فقد بدأ بالحرص على ان يصونها ويحافظ عليها من كل مايعرضها للاذى والتشويه وان تنهشها الاعين الظالة وان تكون مصونه فجعل الحجاب خير حافظ لها وخير مصون لكرامتها .


    الام هي المرشد الاساسي للبنت لانها دائمة التواجد معها ،ترى البنت في طفولتها اول ماتقلد امها فهي تقوم بلبس عبائتها وتقف على مصلاتها وترتدي جادر الصلاة رغم انهما يغطيانها واكبر من حجمها الاان سعادتها في ارتدائهما ،اذن فاجعلي ابنتك تقلدك كانك من بنات فاطمة الزهراء .ع. وليس كببغاء متعددالالوان ..


    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 17-03-2015, 10:56 PM. سبب آخر: تكبير خط

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أحسنتم وبوركتم على هذه القصة المجازية الرائعة ..


    وسلام من الله على كل المحجبات الملتزمات فكر وسلوكاً ومشاعراً


    وهدى الله جميع النساءإلى هذا الفكر العظيم


    فكر الزهراء والحوراء


    جزاكم الله كل خير
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    كنت قد كتبت مقالا حول الحجاب قبل سنوات ونشر في مجلة الأحرار حينها ..
    وهو قريب من هذا الموضوع .. اليكم المقال مع خالص الإحترام
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    الدكتورة والحجاب
    في برنامج تبثه إحدى القنوات الفضائية المعروفة .. ظهرت دكتورة وباحثةاجتماعية ومؤلفة عربية مشهورة في لقاء تلفزيوني حيث استضيفت لتتحدث عن أبرزمراحل حياتها متناولة أبرز كتبها وملامح من آرائها ،وبين طيات الحديث الذي دارَحول مختلف المواضيع.. سألها مقدم البرنامج فيما إذا ارتدت الحجاب في حياتها ،فكان جواب الدكتورة أنها لم تتحجب يوماً من الأيام أبداً بل ولم يطلب والدهاالكريم ذلك منها رغم أنـّه من عائلة (إسلامية)محافظة !! كما أن (الحجاب لاعلاقة له بالإسلام إطلاقاً) على حد زعم الدكتورة.. فتعجبت من هذه السيدة التيتجاوزت العقد السابع من عمرها ، وتساءلتُ مُستغرباً : أين جناب الدكتورة عنالسنة المحمدية التي تأمر المرأة بالحجاب صيانة لها وحفاظاً عليها ؟! وأحاديث النبيأكثر من أن تحصى في هذا المجال.. بل أين هذه الدكتورة عن القرآن الكريم الذييصدح بآياته البينات مثل قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ ِلأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِالْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ..)) وقولهتعالى: ((وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَزِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلالِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِيإِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِمِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّلِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ... )) وغيرها من الآيات الكريمة التي لا تحتاج إلى أيتأويل أو تفسير، أتقرأ الدكتورة القرآن وتؤمنُ به أم (لا خبر جاء و لا وحي نزل)؟!
    يذكِّرني جواب الدكتورة بسؤال وُجِّهَ من بعض (المنحلـِّين) إلى إحدىالمؤمنات عن سبب ارتدائها للحجاب، فقالت المرأة بشجاعة : إن الإسلام يعتبرالمرأة جوهرة ثمينة لا سلعة رخيصة ،فلو كان لديك جوهرة هل ستحافظ عليها أم تجعلها عرضة للذئاب واللصوص الخونة؟! (فَبَهُتَ الذي كفر)،جواب كالصاعقة...
    وبدورنا نسأل جناب الدكتورة بعد تجربتها الطويلة و (الغنية) في مختلف جوانبالحياة :
    ألا يشكل سفور المرأة وتبرجها عاملاً رئيسياَ في جرائم الاغتصاب ؟ ألا يسببالسفور انحلالاً أخلاقياً لكل من الرجل والمرأة، خصوصاً المراهقين و الشباب ؟ هلفي الحجاب إكرامٌ أم إهانة للمرأة وهي الأم وهي الأخت وهي المربية ؟ أم أن حريةالمرأة لا تكتمل إلا بالسفور والتعري و الانحدار عن طريق الحق القويم؟
    أم ((جَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)) ..



    اللهم صل على محمد وال محمد

    بسم وبالله وعلى بركة الله نبدا بالرد على محورنا الكريم


    واهلا وسهلا ومرحبا بكاتبنا المتالق الذي يشرق بوعيه على محوره المبارك اسبوعيا بلا كلل او ملل

    اخي الطيب
    (صادق مهدي حسن )

    وافكار طيبة طرحتموها في طيات مقالكم الواعي فهناك الكثيرات من الاتي يناقضن انفسهن بالحديث


    ولو سألت اي متبرجة لماذا انت هكذا تفعلين ...؟؟؟الا تخشين عذاب الله ...؟؟؟؟

    ومن تريدين ان تجتذبين بهذا المظهر الذي يثير النساء فكيف بالرجال ..؟؟؟؟


    ستجيب اولا بالاستهانة بالذنب وانني لاافعل شيئا ابدااااااا....!!!!


    وايضا ستنعت المتكلمة بالتخلف وعدم التحضر ...!!!!

    ومن ثم تقول اني افعله لنفسي ولزيادة ثقتي بشخصيتي وبجمالي .....!!!!

    ولا اعرف ماربط التطور بالحجاب والموديل ...؟؟؟؟


    وكذلك لماذا نستهين بالخطيئة ...؟؟؟


    واخيرا هل ثقة النفس تنبع من التزين والتجمل ....!!!!


    بوركتم ولكم شكرنا للمرور الطيب .....




















    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد

    ومن عوامل هدم العفاف في لباس الأخت المسلمة ما ابتليت به الأسواق.. وروج له الفساق.. وفسدت به الأذواق.. وهو ما يسمونه: "بالموضة والأزياء" فهي همٌ فرض نفسه على النساء.. واستدرجهن إلى أحضانه.. حتى صرن يشغلن به في كل وقت وحين.. ودونه مال.. والجهد.. والعفاف!

    وهذه الموجة العارمة.. لا تعرف حدودًا للزمان أو المكان.. ولا يخجلها عرف.. أو يمنعها أصل.. فهي كالنّار الملتهبة في انسيابها الفادح.. تحرق ما في طريقها.. ما دام قابلاً للاحتراق!

    ولذلك لم تستثن من قاموسها أي لباس! فحتى الحجاب نفسه أصبح يخضع للقانون نفسه.. وأصبحت العباءات تحت رحمة الأذواق الأجنبية.. تفصلها بمقاسات لا يجيزها الدين.. ولا يحمدها العرف.

    بينما تتطلع نفوس ضعيفات الإيمان للجديد، حتى ولو كان الجديد في الحجاب وقد جهلن أن لا جديد في الحجاب.

    "إنّ التبرج الجديد هو الذي اصطلحوا على تسميته (بالحجاب العصري) وهو وإن كان مخلاً من الجملة بشروط الحجاب الشرعي إلاّ أنّه لا يصل إلى درجة العري الفاضح، لكنّه في النهاية يسمى تبرجًا وهو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه، فأعداء العفاف جعلوه حلاً وسطًا تساير به المرأة المسلمة تطورات الموضة والزينة، وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن التبرج الصريح، وما هو في الحقيقة إلاّ استدراج ماكر، بيته دهاقنة دور الأزياء والموضة، وأباطرة الدعوة إلى السفور والانحلال، للقضاء على الحجاب الشرعي والنيل من بنات الإسلام، وجواهر المجتمع، ليسهل عليهم النيل من المسلمين جميعا كما جرت بذلك العادة في كثير من دول المسلمين".

    فاحذري أختي المسلمة من هذا الاستدراج الماكر.. فإنّ النبي صلى الله عليه واله وسلم حذّر من اتباع سنن الكفار.. وما موجة الموضة والأزياء إلاّ سنة من سننهم..

    فعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه». قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فمن!» [رواه البخاري ومسلم].

    ثم إنّ كل فتاة تتحرى اتباع ما تمليه الموضة من ألبسة دخيلة على الدين والعادة.. لا بد لها أن تقع في اتباع من تتشبه بهن من الكافرات في سلوكها وأخلاقها.. وذلك يؤثر حتما على حيائها وعفافها


    ويقول غلادستون وهو صليبي أيضا: "لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن".

    وهذه الدعوات التي يرددها الكفار وأهل الشهوة والأهواء.. إن لم تجد لها صدى في نساء المؤمنين.. فإنّها أحيانًا تشكل نوعًا من الانهزام النفسي عند ضعيفات الإيمان.. لا سيما إذا صادفت في النفس تضعضعًا بسبب المعاصي والسيئات..

    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد

    ومن عوامل هدم العفاف في لباس الأخت المسلمة ما ابتليت به الأسواق.. وروج له الفساق.. وفسدت به الأذواق.. وهو ما يسمونه: "بالموضة والأزياء" فهي همٌ فرض نفسه على النساء.. واستدرجهن إلى أحضانه.. حتى صرن يشغلن به في كل وقت وحين.. ودونه مال.. والجهد.. والعفاف!

    وهذه الموجة العارمة.. لا تعرف حدودًا للزمان أو المكان.. ولا يخجلها عرف.. أو يمنعها أصل.. فهي كالنّار الملتهبة في انسيابها الفادح.. تحرق ما في طريقها.. ما دام قابلاً للاحتراق!

    ولذلك لم تستثن من قاموسها أي لباس! فحتى الحجاب نفسه أصبح يخضع للقانون نفسه.. وأصبحت العباءات تحت رحمة الأذواق الأجنبية.. تفصلها بمقاسات لا يجيزها الدين.. ولا يحمدها العرف.

    بينما تتطلع نفوس ضعيفات الإيمان للجديد، حتى ولو كان الجديد في الحجاب وقد جهلن أن لا جديد في الحجاب.

    "إنّ التبرج الجديد هو الذي اصطلحوا على تسميته (بالحجاب العصري) وهو وإن كان مخلاً من الجملة بشروط الحجاب الشرعي إلاّ أنّه لا يصل إلى درجة العري الفاضح، لكنّه في النهاية يسمى تبرجًا وهو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه، فأعداء العفاف جعلوه حلاً وسطًا تساير به المرأة المسلمة تطورات الموضة والزينة، وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن التبرج الصريح، وما هو في الحقيقة إلاّ استدراج ماكر، بيته دهاقنة دور الأزياء والموضة، وأباطرة الدعوة إلى السفور والانحلال، للقضاء على الحجاب الشرعي والنيل من بنات الإسلام، وجواهر المجتمع، ليسهل عليهم النيل من المسلمين جميعا كما جرت بذلك العادة في كثير من دول المسلمين". (لا جديد في الحجاب ص 25).

    فاحذري أختي المسلمة من هذا الاستدراج الماكر.. فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من اتباع سنن الكفار.. وما موجة الموضة والأزياء إلاّ سنة من سننهم..

    3- دعاة على أبواب جهنم:
    وهم قتلة الفضيلة والمتواصلون بسحق العفاف.. قد سخروا أقلامهم وجهودهم لتشويه الحجاب.. وتحرير المرأة ـ زعموا ـ وهم ينادون في مجلاتهم المشبوهة.. وقنواتهم الهابطة بحرية المرأة.. وكأنّها تعيش حالة الاستعباد! ويصورونها بجلبابها وكأنّها ارتكبت منكرًا من الفعل وزورًا!

    وهم ـ كما هم ـ يرددون شعارات لطالما صرح بها الغرب.. فقد قالت الصليبية آنا مليجان: "ليس هناك طريقة لهدم الإسلام أقصر مسافة من خروج المرأة سافرة متبرجة". (همسات في أذن فتاة ص 22).

    ويقول غلادستون وهو صليبي أيضا: "لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن". (همسات في أذن فتاة ص 22).

    وهذه الدعوات التي يرددها الكفار وأهل الشهوة والأهواء.. إن لم تجد لها صدى في نساء المؤمنين.. فإنّها أحيانًا تشكل نوعًا من الانهزام النفسي عند ضعيفات الإيمان.. لا سيما إذا صادفت في النفس تضعضعًا بسبب المعاصي والسيئات.. وتزامنت مع جموحها للشهوة والانفلات
    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 17-03-2015, 09:53 PM.

    اترك تعليق:


  • حسن هادي اللامي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وله الحمد والمجد والصلاة على محمد واله الاطهار

    قيمة الحجاب هو في سيطرة المرأة على المشاعر لا فقط قطعة قماش وساتر
    تتصور بعض النساء والفتيات انها لو غطت شعرها وسترت مفاتنها صارت محجبة بنظر الاسلام ، نعم في الشكل هي كذلك لكن ماهي قيمة الحجاب في دخائل نفسها ؟؟؟
    وما أثر تلكم القطعة على مشاعرها ؟
    هل هي محصنة من لوثات الاثام الباطنية ؟
    هل هي محجبة في روحها من ان تخرج عارية المشاعر ؟؟!!
    إن العري في المشاعر مقدمة الى الابتذال وارخاص النفس امام الرجال
    وكيف تكون الفتاة عارية في مشاعرها ؟
    حينما تسمح لذئب ان يجترها بمعسول الكلام او ينزع عنها لباس الحياء بمواعيد وكلمات غرام !
    وتتفاعل معه في الكلام و النظرات والاعجاب ولعلها تسقط في بئر الخطيئة !
    فواأسفاه على العفة حينما تذبح وتستباح بسبب نزوة عابرة ولذة مندثرة يبقى عارها وتبعتها هنالك ستعظ يد الندامة يوم يعظ الظالم على يديه ، يقول ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا
    المشاعر ينبغي ان لاتُسفِر بها !!
    وان تحكِم الصدفة على إطباق نفسها من ان يُنال من لؤلؤها
    وان تحيط بوردة مشاعرها أشواكا يهابها النُظار وتخشاها انامل المتطفلين
    ان التحجب المشعري هو الاساس للتحجب المظهري
    واذا هتك الساتر الباطني لم يعد من قيمة للساتر الظاهري!
    ولذا نرى الاحجبة حاليا عبارة عن الوان الطيف الشمسي !!
    وكأنه المطلوب :هو مواراة الشعر وبعض المفاتن ! فقط !!
    وربما كانت الملابس اشد تأثريا من العري في نظر الرجال كما هو غير خافِ !

    ايتها الفتاة .. ايتها النساء :
    المرأة اذا تساهلت في مشاعرها نزولا لرغبتها ودنائة نفسها الامارة .. فلتعلم انها تلوثت باطنيا وتحولت تلك الصفحة البيضاء النقية الى صفحة ذات بقع سوداء بروائح نتنه !! وان ذلك النقاء والصورة الناصعة الجميلة قد ذهبت !
    وستعتاد ان تعطي من مشاعرها لاي ذئب اخر وهكذا حتى تقع في بئر الخطيئة وحينها لاينفع ندم!!!
    ما اروع تلكم الفتاة التي تصل الى الزواج والاقتران وهي لم تسفر بمشاعرها ومحافظة على نقائها ..
    اجمل حياة واروع صورة ستعيشها في مستقبل ايامها ..
    ايتها الدرة العزيزة :
    فكري في حال اللواتي وقعن في فخوخ المتصيدين
    إن خلف الطِعم صنارة !
    احذري معسول الكلمات !
    فهي ايدي تريد خلع حجابك الباطني ..

    &&&

    اللهم انا نسألك ان تمن على نسائنا بالحياء والعفة
    وتحفظ عوائلنا من الانجراف خلف جيف الغرب وزخارفهم الخدّاعة

    وفقكم الله لكل خير وصلاح

    التعديل الأخير تم بواسطة حسن هادي اللامي; الساعة 17-03-2015, 06:12 PM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X