إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(شهادة الخلود ونور الطوامير )381

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(شهادة الخلود ونور الطوامير )381

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11262465_762264350555071_2074162123952423341_o.jpg 
مشاهدات:	130 
الحجم:	409.8 كيلوبايت 
الهوية:	880148فداء الكوثر(ام فاطمة)
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    المشاركات: 5169
    مشاركة
    تويت
    #1
    "الأمام الكاظم ع شهادةً وخلود" 🗃🗃🗃
    يوم أمس, 10:00 pm
    ▪ يعتبر الامام الكاظم عليه السلام مدرسة وقدوة واسوة حسنة في طريق الإصلاح والتضحية والإباء وكشف حقيقة جور وظلم السلطة الجائرة والصبر والتحمل، هو حفيد الرسول الأعظم محمد (ص) الإمام موسى أبن جعفر الكاظم (ع)، الذي قضى أكثر من 15 سنة في سجون حكام الدولة العباسية، بالإضافة إلى سنوات من الملاحقة والتضييق عليه وعلى محبيه ومؤيديه، الإمام الكاظم (ع) حيث تم إعتقاله من المدينة المنورة وارساله إلى بغداد، وهناك تم تغييبه في غياهب السجون ونقله من سجن إلى سجن في ظلمات الطوامير، ووضع القيود الثقيلة في يديه وقدميه طوال تلك السنوات، وخلال هذه الفترة الزمنية الطويلة تعرض الإمام لأنواع التعذيب الجسدي والمحن، ومنها البعد عن أهله ومحبيه وشيعته ووطنه المدينة المنورة.
    ما هو السبب لإعتقال الإمام موسى الكاظم (ع) ونقله من المدينة المنورة إلى بغداد، ويسجن لسنوات عديدة (أكثر من 15 عام) ثم يقتل شهيدا في السجن؟.

    ولم يتقتصر نشره للعلم على أصحابه في تلك الظروف الصعبة والشديدة الخطورة بل إن أنوار علومه اخترقت جدران سجنه، فقد روى النجاشي في كتابه (الرجال ص319) ما نصه: (كان إبراهيم المروزي، مؤدب أولاد السندي بن شاهك الذي أوكلت له رقابة موسى بن جعفر الكاظم في السجن ببغداد، يروي الحديث عن موسى الكاظم (عليه السلام) وألف كتاباً ضمنه ما سمعه من أحاديث الإمام وهو في السجن).



    ***********************************
    ********************
    ***********


    اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد

    السلام على المعذب في قعر السجون وظلم المطامير
    السلام على ذي الساق المرضوض بحلق القيود
    السلام على الجسد النحيف
    السلام على القلب الوجيف
    السلام على الكاظم الصابر
    السلام على من حارت فيه البصائر
    السلام عليك يا باب الحوائج
    عليك مني سلام الله مابقيت وبقي الليل والنهار
    ـــــــ
    عظم الله اجوركم بذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام


    وهانحن نقف مرة أخرى ببوابة النور العظيم المبارك الكريم باب النور الكاظمي


    لنطلب أمنا وأمانا فهما ووعيا ونوراً محمديا منغدقا بفيضه الغامر وبحق أعوام سجنه المتتالية المؤلمة ..



    فحياكم الله وأهلا وسهلا ومرحباً بكم ..


    لنغترف من انهمار هذا الشلال الهادر بفترة استثنائية ونناقش محاور مهمة ومفصلية


    نسكب بها من غدق بحر الامام موسى بن جعفر على حياتنا تحناناً وكرماً وأمانا ...















    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 19-03-2020, 06:13 PM.

  • #2
    ما هو السبب لإعتقال الإمام موسى الكاظم (ع) ونقله من المدينة المنورة إلى بغداد، ويسجن لسنوات عديدة (أكثر من 15 عام) ثم يقتل شهيدا في السجن؟.

    السبب ان الحكومات الجائرة دائما تشعر بالخوف الشديد من سمو مكانة وشخصية الائمة عليهم السلام ومن علمهم وفكرهم وحملهم للرسالة المحمدية الأصيلة والتفاف الناس حولهم بفضل شخصيتهم المتميزة، ومنهم الإمام موسى الكاظم، مما يؤدي إلى كشف زيف الحكام الذين يحاولون إظهار أنفسهم انهم الافضل لقيادة الأمة وتمثيل الشرع، مما سبب حالة من الحقد والبغض للإمام الكاظم، والخوف الدائم لدى حكام بني العباس من الائمة (ع) وللبيت العلوي من السيطرة على الحكم، بالإضافة لمواقف الإمام موسى ابن جعفر الكاظم في عدم الإعتراف بحكم الحكومات الجائرة مثل الحاكم العباسي هارون، وطلبه من محبيه عدم التعامل والتعاون معها، ولو كان بتأجير الدواب والجمال كما حدث مع صفوان الجمال، الذي اضطر (صفوان) لبيع جماله عندما علم ان هارون يريد تأجير (كري) الجمال.

    ▪ومن شجاعة الإمام الكاظم وبطولته عندما أدخل الإمام على هارون في قصره، فقال هارون: ما هذه الدار؟. فقال الإمام: "هذه دار الفاسقين". قال الله تعالى {سَاَصْرِفُ عَنْ ءَايَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الاَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وإِن يَرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لاَيُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً}... فغضب هارون عند ذلك وغلظ عليه".








    تعليق


    • #3
      فداء الكوثر(ام فاطمة)
      عضو ماسي

      تاريخ التسجيل: 05-03-2016
      المشاركات: 5169
      مشاركة
      تويت
      #1
      "الإمام الكاظم ع "منارة العلم ومنبع الفكر "🌾🌾🌾
      16-03-2020, 11:16 pm

      ​​​​​​ اشراقات الامام الكاظم تضيء البلاد .. !!!
      ورغم كل هذه الصعوبات والمخاطر فقد انتشر علم الإمام الكاظم عليه السلام بين الناس كثيراً حيث قام أصحابه بهذه المهمة، فألف الحسن بن علي بن يقطين كتاب (مسائل موسى بن جعفر)، وكذلك بكر بن الأشعث، وقد روى عنه (ع) الكثير من أهل بيته وشيعته، منهم أخوه علي بن جعفر الذي كان شديد التمسك به والإنقطاع إليه، وقد روى عنه الكثير من المسائل كما روى عنه ولده عبد الله بن موسى بن جعفر، ومن الذين رووا عنه محمد بن عمير والحسن بن بشار المدائني وغيرهم وقد أورد النجاشي في كتابه (الرجال) طائفة كبيرة من أصحاب الإمام الذين رووا عنه، كما أورد الطوسي في (الرجال) أيضا أسماء (46) رجلاً ممن رووا عن الإمام الكاظم وأورد عن بعضهم معلومات لها أهميتها لمن يدرس جهود الإمام الكاظم ميدان العلم.

      ولم يتقتصر نشره للعلم على أصحابه في تلك الظروف الصعبة والشديدة الخطورة بل إن أنوار علومه اخترقت جدران سجنه، فقد روى النجاشي في كتابه (الرجال ص319) ما نصه: (كان إبراهيم المروزي، مؤدب أولاد السندي بن شاهك الذي أوكلت له رقابة موسى بن جعفر الكاظم في السجن ببغداد، يروي الحديث عن موسى الكاظم (عليه السلام) وألف كتاباً ضمنه ما سمعه من أحاديث الإمام وهو في السجن).

      تعليق


      • #4
        فداء الكوثر(ام فاطمة)
        عضو ماسي

        تاريخ التسجيل: 05-03-2016
        المشاركات: 5169
        مشاركة
        تويت
        #1
        "الأمام الكاظم ع شهادةً وخلود" 🗃🗃🗃
        يوم أمس, 10:00 pm
        ▪ يعتبر الامام الكاظم عليه السلام مدرسة وقدوة واسوة حسنة في طريق الإصلاح والتضحية والإباء وكشف حقيقة جور وظلم السلطة الجائرة والصبر والتحمل، هو حفيد الرسول الأعظم محمد (ص) الإمام موسى أبن جعفر الكاظم (ع)، الذي قضى أكثر من 15 سنة في سجون حكام الدولة العباسية، بالإضافة إلى سنوات من الملاحقة والتضييق عليه وعلى محبيه ومؤيديه، الإمام الكاظم (ع) حيث تم إعتقاله من المدينة المنورة وارساله إلى بغداد، وهناك تم تغييبه في غياهب السجون ونقله من سجن إلى سجن في ظلمات الطوامير، ووضع القيود الثقيلة في يديه وقدميه طوال تلك السنوات، وخلال هذه الفترة الزمنية الطويلة تعرض الإمام لأنواع التعذيب الجسدي والمحن، ومنها البعد عن أهله ومحبيه وشيعته ووطنه المدينة المنورة.
        ما هو السبب لإعتقال الإمام موسى الكاظم (ع) ونقله من المدينة المنورة إلى بغداد، ويسجن لسنوات عديدة (أكثر من 15 عام) ثم يقتل شهيدا في السجن؟.

        السبب ان الحكومات الجائرة دائما تشعر بالخوف الشديد من سمو مكانة وشخصية الائمة عليهم السلام ومن علمهم وفكرهم وحملهم للرسالة المحمدية الأصيلة والتفاف الناس حولهم بفضل شخصيتهم المتميزة، ومنهم الإمام موسى الكاظم، مما يؤدي إلى كشف زيف الحكام الذين يحاولون إظهار أنفسهم انهم الافضل لقيادة الأمة وتمثيل الشرع، مما سبب حالة من الحقد والبغض للإمام الكاظم، والخوف الدائم لدى حكام بني العباس من الائمة (ع) وللبيت العلوي من السيطرة على الحكم، بالإضافة لمواقف الإمام موسى ابن جعفر الكاظم في عدم الإعتراف بحكم الحكومات الجائرة مثل الحاكم العباسي هارون، وطلبه من محبيه عدم التعامل والتعاون معها، ولو كان بتأجير الدواب والجمال كما حدث مع صفوان الجمال، الذي اضطر (صفوان) لبيع جماله عندما علم ان هارون يريد تأجير (كري) الجمال.

        ▪ومن شجاعة الإمام الكاظم وبطولته عندما أدخل الإمام على هارون في قصره، فقال هارون: ما هذه الدار؟. فقال الإمام: "هذه دار الفاسقين". قال الله تعالى {سَاَصْرِفُ عَنْ ءَايَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الاَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وإِن يَرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لاَيُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً}... فغضب هارون عند ذلك وغلظ عليه".

        الإمام موسى الكاظم –عليه السلام– مدرسة في مواجهة الطغاة والظالمين، وقول كلمة الحق والإصلاح ونصرة المظلومين والثائرين، والتضحية وتحمل قسوة الإعتقال والتعذيب والغربة والصبر لسنوات طويلة في غياهب السجون ليحول ذلك السجن إلى مسجد وخلوة بين العبد وربه حيث يقول (ع): "اللهم انك تعلم انني كنت اسألك ان تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت فلك الحمد".

        🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃🗃

        تعليق


        • #5
          عطر الولايه
          عضو ماسي

          تاريخ التسجيل: 20-09-2010
          المشاركات: 6730
          مشاركة
          تويت
          #1
          في ذكری استشهاد راهب العترة الامام الكاظم عليه السلام
          17-03-2020, 11:19 am

          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
          وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
          وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
          السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته





          تفخر الزوراء في موسى على

          طور سيناء وتسمو في علاها

          قف بها وقفة عبد وأطـل

          وقفة العيس بها والثم ثراهـا

          واذر دمع العين في ساحاتها

          فلمن تدخر العين بكـاهـا

          وابك فيها كاظم الغيظ الذي

          مات مسموما بأيدي أشقياهـا

          بأبي من طال ظلما حبـسه

          وهو للأعداء لو شاء مـحـاها

          ************

          السلام عليك يا حليف السّجدة الطويلة ومقر النهي والخير والفضل والندي، ومألف البلوى والصبر والمضطهد المعذب في قعر السجون ذي الساق المرضوض بالقيود والوارد على جده المصطفى بأرث مغصوب وسم مشروب الإمام الصابر موسى بن جعفر ورحمة الله وبركاته.
          ************


          أريج من الاخلاق المحمديـة

          قال مؤلف كتاب عمدة الطالب: كان موسى الكاظم – عليه السلام – عظيم الفضل رابط الجأش واسع العطاء وكان يضرب بجوده المثل ويقولون عجبا لمن جاءته صرّة موسى فشكا القلّة. وقال الشيخ المفيد في الارشاد: ولم ير في زمانه أسخي منه ولا أكرم نفسا وعشرة وكان أعبد أهل زمانه وأورعهم وأجلهم وأفقههم واجتمع جمهور شيعة أبيه على القول بإمامته والتعظيم لحقه والتسليم لأمره.
          ثم قال: وروي انه كان يصلي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ثم يعقب حتي تطلع الشمس وكان أوصل الناس لأهله ورحمه وكان يتفقد فقراء المدينة في الليل فيحمل إليهم الزنبيل فيه العين و النقود والأدقة والتمور فيوصل إليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة هو. أي كان – عليه السلام – يتخفي كآبائه– عليه السلام – في عطاياه الجزيلة.
          ************

          وقال الحافظ الحلبي في كتاب المنقب: كان أفقه أهل زمانه وأحفظهم لكتاب الله وأحسنهم صوتا بالقرآن فكان إذا قرأ تحزن وبكي وبكى السامعون لتلاوته وكان أجل الناس شانا وأعلاهم في الدين مكانا وأفصحهم لسانا وأشجعهم جنانا قد خصه الله بشرف الولاية وحاز ارث النبوة وبوأ محل الخلافة سليل النبوة.
          وروي أبوالفرج في مقاتل الطالبيين بسنده عن يحيى بن الحسن قال: كان موسى بن جعفر إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث إليه بصرّة دنانير وكانت صراره ما بين الثلاثمائة إلى المائتين إلى المائة الدينار وكانت صرار موسى مثلا.
          وروي أنه عليه السلام مر برجل من أهل السواد دميم المنظر فسلّم عليه ونزل عنده وحادثه طويلا ثم عرض عليه نفسه في القيام بحاجة ان عرضت، فقيل له يا ابن رسول الله أتنزل إلى هذا ثم تسأله عن حوائجه وهو إليك أحوج؟ فقال عليه السلام عبد من عبيد الله وأخ في كتاب الله وجار في بلاد الله يجمعنا وإياه خير الآباء آدم وأفضل الأديان الاسلام ولعل الدهر يرد من حاجتنا إليه فيرانا بعد الزهو عليه متواضعين بين يديه.
          ************

          اعطف على الكرخ من بغداد وابك بها

          كنزا لعلم رسول الله مخزونا

          موسى بن جعفر سرّ الله والعلم المبيـن

          في الدين مفروضا ومسنونا

          باب الحوائج عند الله والسبب الموصول

          بالله غوث المستغيثيـنا

          الكاظم الغيظ عمن كان مقـتـرفـا

          ذنبا ومن عم بالحسنى المسيئينا

          تعليق


          • #6
            يوم الخامس والعشرين من شهر رجب ذكري إستشهاد صبّار آل محمد الإمام الكاظم – عليه السلام –
            ذكر الزمخشري في ربيع الأبرار ان هارون العباسي كان يقول لموسى: خذ فدكا وهويمتنع فلما ألح عليه
            قال: ما آخذها إلا بحدودها.
            قال هارون: وما حدودها؟
            قال: الحد الأول عدن.
            فتغير وجه الرشيد قال: والحد الثاني؟
            أجاب عليه السلام: سمرقند؟
            فأربد وجه الرشيد وقال: والحد الثالث؟
            قال: إفريقية؟
            فاسود وجهه قال: والحد الرابع؟
            قال: سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينية؟
            فقال هارون: فلم يبق لنا شيء فتحول في مجلسي.
            فقال موسى: قد أعلمتك اني ان حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله واستكفى امره.
            وروي الخطيب في تاريخ بغداد بسنده عن محمد بن إسماعيل قال بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس رسالة هي: (انه لن ينقضي عني يوم من البلاء الا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون.)
            ************

            إن الفرق بين الإمام الكاظم – عليه السلام – وأمثال الطاغية هارون هوأن أئمة العترة يريدون الحكم لخدمة الخلق وهدايتهم والطواغيت يطمعون فيه لإستعباد الخلق واستنزافهم؛
            يا ابن النبيين كم أظهرت معجزة

            في السجن أزعجت فيها الرجس هارونا

            وكم بك الله عافى مبتلى، ولكم

            شافى مريضـا وأغنى فيك مسكينـا

            لم يلهك السجن عن هدي وعن نسك

            إذ لا تزال بذكر الله مفتونـا

            وكم أسروا بزاد أطعمـوك به

            سما فأخبرتهم عمـا يسرونـا

            وللطبيب بسطت الكف تخبره

            لما تمكن منها السـم تمكيـنا

            بكت على نعشك الأعداء قاطبة

            ما حال نعش له الأعداء باكـونـا

            ************

            أسلمت مع موسى للإلـه

            روي ان هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر– عليه السلام – جارية لها جمال ووضاءة لتخدمه في السجن، فقال – عليه السلام – لمبعوث الطاغية: قل له: (بل أنتم بهديتكم تفرحون). لا حاجة لي في هذه ولا في أمثالها، فاستطار هارون غضبا لما جاءه جواب الإمام وقال لخادمه: ارجع إليه وقل له: ليس برضاك حبسناك ولا برضاك أخذناك، واترك الجارية عنده وانصرف فمضي الخادم ورجع، وبعد حين بعث الطاغية الخادم إليه – عليه السلام – ليستفحص عن حال الجارية فرآها ساجدة لربها لا ترفع رأسها، تقول: قدوس، سبحانك سبحانك.
            فلما رجع الخادم بخبرها قال هارون: سحرها والله موسى بن جعفر بسحره.
            ************

            وقول هارون العباسي هذا – مستمعينا الأفاضل – يذكرنا ويذكركم بما كان يقوله مشركو قريش عن جد الكاظم المصطفي – صلى الله عليه وآله –، وعلى أي حال فقد أراد هارون أن يغري الامام – عليه السلام – ويشغله عن أهدافه بجمال الحسان ومتع الحياة، منطلقا من فهمه وتقويمه هو لنفسه، وما دري أن سليل المصطفي مستغرق في جمال الحق وفان بحب الله، قد أعرض عن الدنيا وزينتها، فلا الجواري يشغلن باله، ولا متع الحياة تستهوي نفسه، بل هو داعية حق، وصاحب رسالة قد نذر نفسه لمبادئه، وأوقف ذاته على ذات الله سبحانه، فغدا منارا يهدي بقوله وعمله، وداعية يرشد بصمته ونطقه، فصمته نطق بلسان العمل، ونطقه هدي بكلمة الحق، لذا استهوى هديه قلب الجارية، واستولى سلطان روحه على روحها وعقلها حتى غدت تنادي سبوح، قدوس، مشدوهة ساجدة، بعد أن كانت ترتع في مسارح اللهو، وتكرع في كؤوس الهوى والغرام، وتقضي وقتها وهي تداعب أوتار الطرب وأنغام الشعر، وتستمتع بحلل الديباج وعقود اللؤلؤ، فصار ديدنها الصلاة والتسبيح والتقديس حتى ماتت، وقيل إن موتها ــ رضوان الله عليها ــ كان قبل شهادة الإمام موسى ابن جعفر– عليه السلام – بأيام؛ وكان موتها بالسم أيضاً، أمر بقتلها الطاغية العباسي لكي لا يزيد مايراه الناس من تغيير حالها من ايمانهم بالإمام ــ عليه السلام ــ ولكي لا تتحول في أعينهم إلى داعية للدين الحق بغير لسانها.
            ************

            تعليق


            • #7
              كم جرعتك بنوالعباس من غصص

              تذيب أحشاءنا ذكرا وتشجينا

              قاسيت ما لم تقاس الأنبياء وقـد

              لاقيت أضعاف ماكانوا يلاقونا

              أبكيت جديك والزهراء أمك والأطهار

              آباءك الغـر الميامينـا

              ************

              *******


              بنفسي الذي لاقى من القوم صابرا

              أذى لو يلاقي يذبلا ساخ يذبل

              بعيدا عن الأوطان والأهل لم يـزل

              ببغداد من سجن لآخر ينقـل

              يعاني وحيدا لوعة السجن مرهقا

              ويرسف بالأصفاد وهومكبل

              ودس له السم ابن شاهك غيلـه

              فأدرك منه الرجس ما كان يأمل

              ومات سميما حيث لا متعطـف

              لديه ولا حان علـيه يعلـل

              قضي فغدا ملقى على الجسر نعشه

              له الناس لا تدنو ولا تتوصـل

              ونادوا على جسر الرصافة حوله

              نداء تكاد الأرض منـه تزلزل

              فقل لبني العباس فيم اعتذارهـا

              عن الآل لو أن المعاذير تقبـل

              بحيث رسول الله والطهر فاطـم

              خصيمان والرحمن يقضي ويفصل

              يمينا لقد زادت بما هي قد جنت

              على ما جنته عبد شمس ونوفـل

              رمت قبلها حرب فأصمت سهامها

              وسهم بني الأعمام أدمى وأقتـل

              ************


              شهادة راهب العترة

              عندما أراد الطاغية هارون سجن الإمام الكاظم – عليه السلام – أمر به فأخذ من المسجد فأدخل إليه فقيده، واستدعي قبتين فجعله في إحداهما على بغل، وجعل القبة الأخري على بغل آخر، وخرج البغلان من داره عليهما القبتان مستورتان، ومع كل واحدة منهما خيل، فافترقت الخيل فمضي بعضها مع إحدي القبتين على طريق البصرة، والأخري على طريق الكوفة، وكان أبوالحسن عليه السلام في القبة التي مضي بها على طريق البصرة. وإنما فعل ذلك هارون ليعمي على الناس الأمر ويأمن ردود فعلهم، ثم أمر القوم أن يسلموه إلى عيسى بن جعفر بن المنصور، وكان والياً على البصرة حينئذ – فسلم إليه فحبسه عنده سنة، ثم كتب إليه يأمره بقتل الإمام عليه السلام فاستدعي عيسى بن جعفر بعض خاصته وثقاته فاستشارهم فأشاروا عليه بالتوقف عن ذلك والاستعفاء منه، فكتب عيسى بن جعفر إلى الرشيد يقول له: قد طال أمر موسى بن جعفر ومقامه في حبسي، وقد اختبرت حاله ووضعت عليه العيون طول هذه المدة، فما وجدته يفتر عن العبادة، ووضعت من يسمع منه ما يقول في دعائه فما دعا عليك ولا على ولا ذكرنا في دعائه بسوء، وما يدعو لنفسه إلا بالمغفرة والرحمة، فإن أنت أنفذت إلى من يتسلمه مني وإلا خليت سبيله فإنني متحرج من حبسه.
              وروي أن بعض عيون عيسى بن جعفر رفع إليه أنه يسمعه كثيرا يقول في دعائه وهو محبوس عنده: اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت فلك الحمد. فوجه الرشيد من تسلمه من عيسى بن جعفر، وصير به إلى بغداد.
              ************

              أبكيك رهن السجون المظلمات وقد

              ضاق الفضا وتوالي حولك الرصد

              لبثت فيهن أعـوامـا ثمانيـة

              ما بارحتك القيود الدهم والصفـد

              تمسي وتغدوبنوالعباس في مـرح

              وأنت في محبس السندي مضطهد!

              دسوا إليك نقيع السم في رطـب

              فاخضر لونك مذ ذابت به الكبـد

              حتي قضيت غريب الدار منفـردا

              لله ناء غريب الدار منـفـرد

              ************

              أبكي لنعشك والأبصار ترمقه

              ملقي على الجسر لا يدنوله أحد

              أبكيك ما بين حمالين أربـعة

              تشال جهرا وكل الناس قد شهدوا

              نادوا عليه نداء تقشعر له السبع

              الطباق فهلا زلـزل البـلد

              ************

              تعليق


              • #8
                ولما رفض عيسى بن جعفر والى البصرة قتل الامام عليه السلام حين كلف بذلك أمر الطاغية هارون بنقله إلى سجن الفضل بن الربيع، فأثرت شخصيته (ع) في نفس الفضل بن الربيع، كما أثرت في نفس عيسى بن جعفر من قبل، فرفض الفضل قتل الامام وتحمل أوزار الجريمة التي أراد منه الرشيد أن يرتكبها فلم يجد الرشيد بدا من نقله إلى الفضل بن يحيى، فاستلمه الفضل بن يحيى، ووسع عليه وخفف عنه أعباء السجن، وطلب منه الرشيد أن ينفذ في الامام جريمة القتل فرفض، وحينما علم الرشيد بالمعاملة الحسنة التي يبديها الفضل بن يحيى للامام شق عليه هذا الميل، وعظم عليه هذا الموقف فأمر بمعاقبة الفضل، فجرد من ثيابه، وضرب مئة سوط في مجلس العباس بن محمد.
                ومع إنتشار أخبار ما أظهره الإمام – عليه السلام – في سجن هارون من الدلائل والمعجزات تحير الرشيد العباسي ودعا يحيى بن خالد البرمكي، فقال له: يا أبا على أما تري ما نحن فيه من هذه العجائب؟ ألا تدبر في أمر هذا الرجل تدبيرا تريحنا من غمه؟
                فقال يحيى بن خالد: الذي أراه لك يا أمير المؤمنين أن تمتن عليه، وتصل رحمه، فقد والله أفسد علينا قلوب شيعتنا، فقال هارون: إنطلق إليه وأطلق عنه الحديد، وأبلغه عني السلام وقل له يقول لك ابن عمك أنه قد سبق مني فيك يمين أني لا أخليك حتى تقر لي بالإساءة، وتسألني العفوعما سلف منك، وليس عليك في إقرارك عار ولا في مسألتك إياي منقصة.
                ولما وصل يحيى إلى الإمام موسى بن جعفر وأخبره برسالة الرشيد، رفض الامام أن يلبي طلب الرشيد الذي أراد أن يوقف الامام موقف المخاطب المعتذر، وأجابه برسالة يقول فيها: (وستعلم غدا إذا جاثيتك بين يدي الله من الظالم والمعتدي على صاحبه).
                ************

                أفديه من متنقل في سجنـه

                من عارم يهدي لآخر عـارم

                والسجن لم يك منقصا قدراله

                أن يرتقي أبدا بوهم الواهـم

                ماذا به السندي يلقي ربـه

                وهوالخصيم أمام أعدل حاكـم

                أيريع حزب الله منه ولا يعض

                بحشره سبابة من نـادم

                ويذيقه السم النقيع بسجنـه

                ظلما ولا يلقي جزاء الظـالم

                أفديه من متبتـل لإلـهه

                متسربل سربال لـيل فاحـم

                وتراه أفضل صائم بنهـاره

                وبليله الغربيب أفضل قائـم

                ************

                لم يجد الرشيد في أنصاره وحاشيته أفضل من مدير شرطته في بغداد، السندي بن شاهك، وكان فظا غليظا قاسيا فتسلم الامام (ع) من الفضل بن يحيى، ووضعه في سجنه فأرهقه بالسلاسل والقيود، وضيق عليه وعامله معاملة خشنة قاسية، وحينما بلغ يحيى بن خالد خبر ابنه الفضل شق عليه موقف الرشيد من الفضل وضربه وإهانته، فأراد أن يسترضي الطاغية، ويستميله ويرد اعتباره عنده. فلم ير ثمنا لشراء هذا الرضي الرخيص الا دم الامام الطاهر، وقطع هذا الغصن من شجرة النبوة وفري كبده. فانطلق إلى الطاغية وعرض عليه تولي ترتيب قتل الإمام – عليه السلام – فسر الرشيد بهذا المنفذ المطيع وأذن له بارتكاب الجريمة النكراء، فتوجه يحيى بن خالد إلى بغداد يتأبط الشر. وما أن وصل بغداد حتي اجتمع بالسندي بن شاهك وقدم له صورة المخطط وكيفية التنفيذ، فأجاب متقبلا طائعا فدس السم في رطب قدم للامام، عليه السلام فتناول الامام طعام الغدر والفاجعة وسري السم في جسده الطاهر، وعاني آلامه الشديده ثلاثة أيام، إلى أن فاضت روحه الطاهرة في سجن السندي بن شاهك، شهيداً مسموماً في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة ثلاث وثمانين والمئة لهجرة جده الهادي المختار – صلى الله عليه وآله –.
                ************

                أيوضع في الأغلال موسى بن جعفر

                ويودع أعواما بقعر سجـون؟!

                ويخرج حمالون بالنعش ميـتـا

                ليطرح فوق الجسر طرح مهيـن؟!

                ينادون هذا للروافض شيخـهم

                وليس له من ناصـر ومعيـن

                ولولا أثيرت في سليمـان غيرة

                وشيعه بالعـز فوق مـتون

                لألقي فوق الجسر موسى بن جعفر

                ثلاثا غريب الدار مثـل حسيـن

                ************

                عظم الله أجورنا وإجوركم إخوة الإيمان بذكرى إستشهاد مولانا باب الحوائج راهب أئمة العترة المحمدية موسى الكاظم – عليه السلام –.

                تعليق


                • #9
                  مصباح الدجى
                  عضو ذهبي

                  تاريخ التسجيل: 02-01-2017
                  المشاركات: 1985
                  مشاركة
                  تويت
                  #1
                  وصية الشيخ الوحيد الخراساني بإحياء شهادة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
                  17-03-2020, 01:58 PM

                  اللهم صل على محمد وآل محمد
                  وصية الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله إلى عموم المؤمنين لأجل رفع ما يحيطهم من البلاء وإحياء شهادة الإمام موسى الكاظم عليه السلام:

                  على أعتاب شهادة الإمام السابع من حجج الله حضرة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ينبغي:

                  أوّلاً: التوسل بباب الحوائج حضرة الإمام موسى بن جعفر. عليهما السلام وذكر مصيبته في البيوت بجمع أفراد العائلة في يوم شهادته أو ليلتها الموافق ل٢٥ من شهر رجب.

                  وثانياً: قراءة_القرآن بالمقدار المتمكن منه وإهداؤه إلى أم إمام العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف حضرة السيدة نرجس خاتون عليهما السلام.


                  ----------------------
                  الشيخ الوحيد الخراساني
                  الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد

                  تعليق


                  • #10
                    طفولة منفتحة على الله

                    وعن الإمام الرّضا(ع) أنَّ "موسى بن جعفر(ع) تكلّم يوماً بين يدي أبيه فأحسن"، أي تكلَّم الإمام الكاظم(ع) بمحضر أبيه(ع) ومجلسه، وربَّما كان في سنّ الطّفولة أو بداية الشباب، فأحسن في حديثه وكلامه، بحيث أعجب الإمام بكلامه، "فقال له: يا بنيّ، الحمد للّه الذي جعلك خلفاً من الآباء، وسروراً من الأبناء، وعوضاً عن الأصدقاء"[6]، فهو الخلف المناسب له، وهو أيضاً يملأ حياته سروراً، بما عليه من العلم والمعرفة الّذي تسرُّ الآباء في أبنائهم، وفوق ذلك، فإنَّه عوضٌ عن الأصدقاء، ما يجعله الصّديق لأبيه، لما عليه من رجاحة العقل وكماله، ذلك العقل الكامل والمعصوم.

                    وفي أخبار الرّضا للصَّدوق، أنَّه روى الوشاء عن عليّ بن الحسين ـ وهو راوٍ، وليس المراد به الإمام زين العابدين(ع) ـ عن صفوان الجمَّال أنَّه قال: "سألت أبا عبد الله عن صاحب هذا الأمر"، أي الخليفة والإمام من بعده، "قال: صاحب هذا الأمر لا يلهو ولا يلعب"، وكان أبو الحسن موسى الكاظم(ع) صغير السنّ، وكأنَّ الإمام الصّادق(ع) يريد أن يقول إنَّ طفولته ليست طفولةً لاهيةً لاعبة، بل إنَّ طفولته طفولة جادّة ومنفتحة على الله حتّى في حالة اللّعب، "وأقبل أبو الحسن وهو صغيرٌ ومعه بهمة عناق مكيّة"، والبهمة في اللّغة الواحد من أولاد الضّأن، والعناق الأنثى من أولاد المعزى ما لـم يتمّ لها سنة من عمرها، "وهو يقول لها اسجدي لربّك"، فهو لا يلعب ولا يلهو، بل إنَّه كان يُخاطبها اسجدي لربّـك، لأنَّه كما قال تعالى: {وَللهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}[7]، فكأنَّما يريد الإيحاء لمن يسمعه أنَّ من واجب أو من مسؤوليّة كلّ المخلوقات، أن تسجد للّه سبحانه وتعالى، "فأخذه أبو عبد الله، وضمّه إليه وقال: بأبي أنت وأمّي، من لا يلهو ولا يلعب"[8]، فأيّ لهوٍ ولعبٍ هذا الّذي يُمارسه الإنسان في هذه السّنّ، وهو يُشير إلى أعظم الحقائق الكونيّة، مثل العبوديَّة والخالقيَّة...

                    وفي روايةٍ، أنَّ الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) قال: "دخلت ذات يوم من المكتب ومعي لوحي ـ يعني اللّوح الّذي يقرأ به ويكتب عليه ـ قال: فأجلسني أبي بين يديه، وقال: يا بنيّ، اكتب: تنحَّ عن القبيح ولا تردّه، ثُمَّ قال: أجزه، فقلت: ومن أوليته حسناً فـزده"، أي لا تتنحّ عن القبيح وحسب، بل زد من أعطيته الخير خيراً على خير، "ثُمَّ قال ـ أي الإمام الصّادق(ع) ـ ستلقى من عدوّك كلّ كيد، فقلت ـ أي الإمام الكاظم(ع) ـ إذا كاد العدوّ فلا تكده، فقال: ذرّيّة بعضها من بعض"[9].

                    وهكذا نلاحظ أنَّ الإمام الكاظم(ع) كان في طفولته يعيش العلم كأعمق وأوعى وأصبر ما يكون العلم، ما يوحي بأنَّ سرَّ الإمامة في الإمام ينطلق مما يمنحه الله للإمام من ملكاتٍ تتحرَّك طفولته معها، ليشمل حركة الإمامة عندما يحين وقتها، والله أعلم حيث يجعل رسالته.
                    sigpic




                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X