إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 60

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 60



    عضو نشيط
    الحالة :
    رقم العضوية : 3313
    تاريخ التسجيل : 31-05-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 488
    التقييم : 10







    لــمــاذا يــا أمــي؟؟؟؟

    بينما كان الإخوة والأخوات
    يلعبون في إحدى غرف البيت، كان أكبرهم في غرفة أخرى مشغولاً بتصفح إحدى مجلات الأطفال.. تشاجر إخوته وكثر صراخهم.. وصلت الأم من المطبخ تحمل العصا، ودون أن تسأل عما يجري.. دخلت إليه متهمة إياه بخلق المشاكل وأوسعته ضرباً ثم

    رمته خارج الدار
    حافي القدمين من دون أن تسمح له أن ينبسَّ ببنت شفة.. بعد ساعات اكتشفت الأم أن أطفالها كانوا يمزحون فاكتفت بإرسال أحدهم ليفتح الباب لأخيه،

    فدخل وقال
    مستعبراً: آسف يا أمي..فلست من أزعجك بإثارة الضجيج،
    فقابلته الأم بابتسامة ساخرة!!
    88888888888888


    *************
    ***********************
    **********
    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود مرة اخرى لنجتمع مع عقولكم الراقية واقلامكم الواعية

    بمحور برنامجكم الاسبوعي برنامج منتدى الكفيل

    ومن قبل كان قد اعجبني ان ادخل لموضوع عن تربية الابناء لما لها من اهمية

    كبيرة في حياتنا وحياة ابنائنا الذين يمثلون امتدادنا المستقبلي

    والممهدين لصاحب الطلعة الغراء الحجة بن الحسن المهدي (صلوات الله وسلامه عليه )

    وها هو اخي الفاضل والمتواصل
    (صادق مهدي حسن )

    ينشر لنا موضوعه القيم لنكون في نقاش نخوض فيه غمار التربية وكذلك دور الام والاب

    في حياة الابناء فله كل الشكر على نشره الطيب


    وسنبقى ننتظرجميل ردودكم فكونوامعنا ......

















  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    بوركتم وبوركت اقلامكم الارقى التي سنبقى نستلهم منها كل ابداع واخلاص وتألق

    وندخل معكم للاسئلة التي بودي ان افتحها على محوركم الاسبوعي المبارك واقول ...

    *ماهي اهم الاسس بتربية الابناء ليكونوا فخرا لنا وقدوة بالمجتمع للاخرين من اقرانهم...؟؟؟؟

    *لماذا نظلم ابنائنا في بعض التصرفات وبلا تقيم اعتذار او تبرير لهم رغم اننا نطلب منهم ذلك ان اسأوا لنا ....!!!!

    هناك قيم كثيرة جدا من المهم ان نجذرها في قلوبهم الصغيرة فكيف ذلك ...؟؟؟؟


    هذا وسنكون مع اراء واسئلة كثيرة لكم طبعا مع كاتبنا الذي سنسلمه ادارة محوره الطيب

    ونكون متواصلين معه ومعكم بين الفينة والاخرى لنفتخر برقي افكاركم ونتزود من وعي اقلامكم الاروع

    دمتم لكل خير وبركات ووهبكم الباري خير الذراري من الصالحين والصالحات ......



























    تعليق


    • #3




      أتقدم للأخت الفاضلة (أم سارة) بجزيل الشكر ووافر الإمتنان والتقدير

      لإختيار موضوعي المتواضع محورا لبرنامج منتدى الكفيل


      نسأل الله التوفيق لكل خير





      الملفات المرفقة

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
        تحية عطرة بكل ماتحمله الورود والزهور من اجمل الالوان والعطور لكم أختي الرقيقة والغالية أم سارة لأختياركم الرائع لمحور البرنامج للأخ الفاضل والمبدع صادق مهدي حسن أمنياتي لكم بالتألق والتسديد
        بحق محمد وال محمد


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
          تحية عطرة بكل ماتحمله الورود والزهور من اجمل الالوان والعطور لكم أختي الرقيقة والغالية أم سارة لأختياركم الرائع لمحور البرنامج للأخ الفاضل والمبدع صادق مهدي حسن أمنياتي لكم بالتألق والتسديد
          بحق محمد وال محمد


          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          أهلا وسهلا بكم أختي الكريمة

          جزيل الامتنان والتقدير لإطرائكم الطيب

          تشرفنا بمروركم

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اللهم صل على محمد وال محمد
            ***********************
            أحسنتم أختي الحبيبة ام سارة لأختياركم هذا المحور المهم في حياة كل أسرة من أسرنا
            الكريمة وأحببت ان ارد على المحور :

            إلى جميع الامهات :
            إذا أخطأ طفلكِ فإن لسانه الصغير قد لا ينطق ولكن لسان حاله يخاطبكِ فيقول لكِ :
            أمى. إننى إعانى من هذا الخطأ أرجوكِ أن تساعدينى حتى أتخلص منه لكى لا يكبر سني وأنا على هذا الخطأ
            أمي قبل أن تضربينى أفهمينى ما هو خطأى و ما هى الطريقة التى أستطيع بها أن أستقبح هذا الخطأ فلا أعاوده مرة أخرى فخبرتى فى الحياة ضعيفة و عقليتى مازالت بسيطة وأنا أحتاج إلى من يبصرنى الطريق لا من يجبرنى على المسير
            أمي إذا أنتي لم ترحمينى و تتحملى أخطائى فتعالجيها بحكمة وصبر فمن يا ترى من سائر الناس سوف يتحملنى
            أمي أرجو أن تكون تربيتكِ لى هى أولى أولوياتكِ فلو رحلتي من هذه الدنيا مقصرة فى تربيتى فمن ترجين من الناس أن يتحملنى ويهتم بتربيتى بعدكِ
            أمي قبل أن تغضبى على خطأ صدر منى أرجو أن تتذكرى دائما أن هذه الاخطاء التى لم تعجبكِ فى تصرفاتى هى إما تعلمتها منكِ أو من أبى مباشرة أو من المحيط الذى أنتم دفعتمونى للعيش فيه أو من التلفاز الذى أنتم أدخلتموه إلى البيت أو من الاصدقاء الذين أنتم سمحتم لى بالإختلاط بهم أرجو أن تصلحوا ما أفسدتموه من الفطره السليمة التى أودعها الله فى قلبى ثم حاسبونى .
            أمي كم أحب لو تربينى بتربية أهل البيت عليهم السلام إقرأيها و تنورى بنورها وربينى عليها فسأكون و الله لكى من الشاكرين .
            بعد كل هذا أرجع و أقول إلى جميع الامهات
            إنه من الواضح أننا نعيش فى زمن ينتظر فيه الاسلام من جميع الامهات المؤمنات أن تسخر كل طاقاتها لتخرج رجالا ذوى نفوس سليمة و قلوب قوية وعقيدة راسخة وإيمان قوى يحيون به و يموتون دونه يحملون على عاتقهم هموم الرسالة المحمدية ساعين فى خدمة مذهب أهل البيت عليهم السلام وحمل أعباء الرسالة الذى تكالبت عليه أعدائه من كل مكان قتلا و تشويها و تحريفا
            رجالا رافضين للإلتهاء بالملذات و مترفعين عن الانشغال برغبات النفس همهم هو إعلاء كلمة التوحيد وحفظ بيضة الاسلام العزيز .
            أهل البيت عليهم السلام وضعوا لنا أدوات لتربية هكذا رجال من خلال وصاياهم وخطبهم و سيرتهم ورواياتهم و لكن نحن لم نقرأها و إذا قرأناها لم نطبقها و إذا طبقناها لم نخلص فى ذلك لله سبحانه و تعالى فتكون تربيتنا منزوعة البركة عديمة التوفيق
            علينا أن نلجأ إلى الله عز و جل سائلين منه التوفيق علينا أن نقبل بكلنا على أهل البيت عليهم السلام فهم حبل الله المتين لنتعرف منهم كيف نضحى بملذاتنا و شهواتنا وراحتنا ورغباتنا وأهوائنا من أجل أن نصبح لائقين لخدمة صاحب الزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء الامام المهدى عليه السلام اللهم اجعلنى من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين إليه فى قضاء حوائجه و الممتثلين لأوامره و المحامين عنه و السابقين إلى إرادته و المستشهدين بين يديه


            خادمة الحوراء زينب 1
            عضو ماسي
            التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 23-03-2015, 11:58 PM.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صل على محمد وال محمد
              ***********************
              أحسنتم أختي الحبيبة ام سارة لأختياركم هذا المحور المهم في حياة كل أسرة من أسرنا الكريمة وأحببت ان ارد على المحور
              العقاب بأسلوب الضرب موضوع شائك ويكثر الحديث فيه
              البعض يقول ï»»يجب الضرب..وانه يؤثر على نفسية الطفل ويصنفه من العنف
              والبعض يؤيده وان الآباء ربونا عليه وطلعنا احسن من اوï»»دنا وان بيتأدب
              لكل منا نظرته
              ولكل منا طريقته
              لكن الجميع يتفق ..على انه الضرب غير المؤذي .وأنه آخر وسيلة بعد كل المحاولات
              إن التربية جهد مبذول و تحتاج لنفس طوييييل و صبر و تأنٍّ و برمجة يوميّة لنرى النتائج الإيجابية بعد فترة من الزمن.
              والتجاهل مفسدة في كل شيء و في تربية أبنائنا وتوجيههم يعدُّ قاتلاً للسلوك الإيجابي قاتلاً للقدرات الكامنة في شخصيّة الطفل.
              و التعجّل يدفع الآباء و الأمهات في الغالب إلى اللجوء لوسائل تربوية غير صحيحة من أجل رؤية النتائج الإيجابية سريعاً على أبنائهم ومن هذه الوسائل العقاب البدني و الضرب.
              والضرب له أضرار كبيرة على الطفل
              فللضرب أضرار و نتائج سلبية
              1- ضرب الطفل يولّد كراهية لديه تجاه ضاربه مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.
              2- اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.
              3- الضرب ينشئ أبناءً انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سناً أو قوة. و هذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناء و يجعلهم أسهل للانقياد والطاعة العمياء لا سيّما عند الكبر مع رفقاء السوء.
              4- الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ
              والصواب والحق والباطل.
              5- الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار و يضيّع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم و نفسيّاتهم وحاجاتهم.
              6- الضرب يفقر الطفل و يحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.
              7- الضرب يعطي أنموذجاً سيئاً للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.
              8- الضرب يزيد حدّة العناد عند غالبيّة الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.
              9- الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطوياً على ذاته خجولاً لا يقدر على التأقلم و التكيّف مع الحياة الاجتماعية.
              10- الضرب يبعد الطفل عن تعلّم المهارات الحياتية (فهم الذات الثقة بالنفس الطموح النجاح) و يجعل منه إنساناً عاجزاً عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالاً كانوا أم كباراً)
              11- اللجوء إلى الضرب هو لجوءٌ لأدنى المهارات التربوية و أقلّها نجاعة.
              12- الضرب يعالج ظاهر السلوك و يغفل أصله. و لذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة و لا تدوم عبر الأيام.
              13- الضرب لا يصحّح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيماً

              **********************************


              أهلا بالأخت المحترمة خادمة الحوراء زينب

              أشرتم إلى أمور رائعة واقعاً فيما يختص بقضية ضرب الأطفال

              وذكرتم أن الأمر بين مؤيد ومعارض .. مع الإتفاق على أنه الضرب غير المؤذي

              وأنا شخصياً ممن يرفض الضرب تماماً لما فيه من أضرار وخيمة تأتي بنتائج عكسية

              -كما أوضحها جنابكم-

              إلا في حالة الضرورة التي تستدعي أعلى حالات الحزم مع الأطفال

              ولكن (آخر الدواء الكي) كما يقول المثل..

              وأود إعادة التساؤل الذي أشارت اليه الأخت أم سارة

              لو ضُرِبَ الطفل وتبين بعد ذلك أنه غير مذنب، فهل لدى الكبير ((الشجاعة)) ليعتذر أم لا ؟؟

              شكرا لهذه الإطلالة الطيبة أختي الكريمة..





              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صل على محمد وال محمد
                ***********************
                أحسنتم أختي الحبيبة ام سارة لأختياركم هذا المحور المهم في حياة كل أسرة من أسرنا الكريمة وأحببت ان ارد على المحور
                العقاب بأسلوب الضرب موضوع شائك ويكثر الحديث فيه
                البعض يقول ï»»يجب الضرب..وانه يؤثر على نفسية الطفل ويصنفه من العنف
                والبعض يؤيده وان الآباء ربونا عليه وطلعنا احسن من اوï»»دنا وان بيتأدب
                لكل منا نظرته
                ولكل منا طريقته
                لكن الجميع يتفق ..على انه الضرب غير المؤذي .وأنه آخر وسيلة بعد كل المحاولات
                إن التربية جهد مبذول و تحتاج لنفس طوييييل و صبر و تأنٍّ و برمجة يوميّة لنرى النتائج الإيجابية بعد فترة من الزمن.
                والتجاهل مفسدة في كل شيء و في تربية أبنائنا وتوجيههم يعدُّ قاتلاً للسلوك الإيجابي قاتلاً للقدرات الكامنة في شخصيّة الطفل.
                و التعجّل يدفع الآباء و الأمهات في الغالب إلى اللجوء لوسائل تربوية غير صحيحة من أجل رؤية النتائج الإيجابية سريعاً على أبنائهم ومن هذه الوسائل العقاب البدني و الضرب.
                والضرب له أضرار كبيرة على الطفل
                فللضرب أضرار و نتائج سلبية
                1- ضرب الطفل يولّد كراهية لديه تجاه ضاربه مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.
                2- اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.
                3- الضرب ينشئ أبناءً انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سناً أو قوة. و هذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناء و يجعلهم أسهل للانقياد والطاعة العمياء لا سيّما عند الكبر مع رفقاء السوء.
                4- الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ
                والصواب والحق والباطل.
                5- الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار و يضيّع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم و نفسيّاتهم وحاجاتهم.
                6- الضرب يفقر الطفل و يحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.
                7- الضرب يعطي أنموذجاً سيئاً للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.
                8- الضرب يزيد حدّة العناد عند غالبيّة الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.
                9- الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطوياً على ذاته خجولاً لا يقدر على التأقلم و التكيّف مع الحياة الاجتماعية.
                10- الضرب يبعد الطفل عن تعلّم المهارات الحياتية (فهم الذات الثقة بالنفس الطموح النجاح) و يجعل منه إنساناً عاجزاً عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالاً كانوا أم كباراً)
                11- اللجوء إلى الضرب هو لجوءٌ لأدنى المهارات التربوية و أقلّها نجاعة.
                12- الضرب يعالج ظاهر السلوك و يغفل أصله. و لذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة و لا تدوم عبر الأيام.
                13- الضرب لا يصحّح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيماً

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  لو ضُرِبَ الطفل وتبين بعد ذلك أنه غير مذنب، فهل لدى الكبير ((الشجاعة)) ليعتذر أم لا ؟؟
                  ان شاء الله موجودة لغة الأعتذار ولو عند البعض من أسرنا الكريمة ولو أنني لا أشجع على الضرب ولم اضرب
                  في حياتي طفلا من أطفالي ولذا أجدهم دائما بالقرب مني وكأننا أصدقاء واخوان** جزيل الشكر والتقديروالأمتنان لكم أخي
                  ويارب الموفقية لكم والصلاح لأسرنا

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صل على محمد وآل محمد

                    تبزغ علينا في كل اسبوع شمس اختنا الغالية ام سارة باطلالة اروع من سابقتها

                    وشمسها هذا الاسبوع اشرقت مع انوار اخينا وكاتبنا المتألق صادق مهدي وموضوعه القيّم

                    الذي يعاني منه الكثير وبشكل قد يبدو اقسى مما وصفه الاخ صادق

                    والتركيز هنا على فقرة اعتذار الام او الاب في حال خطأه مع اولاده

                    اقول لذلك الاب اولتلك الام:

                    ماالضير ان قمت بالاعتذار الى فلذة كبدك في حال خطأك معه؟

                    مالضير ان وضعت نفسك مكانه وشعرت باحساسه بالظلم؟

                    مالضير ان تعاملت معه على انه انسان مثلك وليس كائن اضعف منك لاتبالي لمشاعره؟

                    لطالما يردد الاباء والامهات ان الابناء هم اغلى ما في الوجود وان حياتهم لاتساوي شيئاً بدونهم

                    وانهم يتحملون اي شيء في سبيل اسعادهم والتضحية بالغالي والنفيس من اجلهم

                    اذن اين الخلل؟

                    هل كثير على اطفالكم تعليمهم ثقافة الاعتذار بطريقة عملية؟

                    هل تعتقدون ان هذه الفجوة الكبيرة بين الجيلين ستكون ايجابية بالاخص في هذا الوقت

                    الحالي الذي نعيشه والذي تكون فيه التربية والحفاظ على اولادنا من اصعب المهام التي نواجهها

                    في خضم المتغيرات والتحديات الخارجة عن ارادتنا

                    لا اريد الخروج عن الموضوع ولكن قد يكون للاعتذار صلة بتقوية الروابط

                    بين الابناء والاهل وقد لايكون مجرد اعتذار انما هو

                    تفتتيت لجدار عالي الاسوار بني من الكِبَر

                    زرع الثقة والحب في نفسية الطفل

                    زيادة احترام الطفل للوالدين

                    محو الصورة الخاطئة المرسومة في ذهن الطفل عن والديه بشك خاص وعن الكبار بشكل عام.

                    ترويض نفس الوالدين على الحذر في التعامل مع اطفالهم.





                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X