إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 60

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    الشكر كل الشكر للعزيزة ام (سارة )لأنتخابها الأروع ولللأخ الكاتب الراقي (صادق مهدي حسن)
    اعترف لكم لقد ألمتني هذه القصة كثيراً والجزء الأكثر إيلاماً هو جانب السخرية الذي ربما يزيد المه الأف المرات
    من الضرب بالعصى
    حقيقة إن امر السخرية وعدم الأهتمام بنفسية الأطفال يخلق لنا جيلاً معقداً ومملوء بالكواثر فنحن نشبهه
    بالمفخخة التي تنفجر في وقت غير معلوم ... سأتحدث لكم عن أسرة حالتها المادية
    بسيطة فهي تقوم بين الحين والأخر ببيع احد حاجات المنزل حتى تتقوت بها ، ولهم من بين الأبناء
    بنت ذات الثمان أعوام ودائما تأتي الى منزلنا وتسمع اسلوب الحديث
    عندما أتحدث مع إبني وكيف اناقشه واقبله فأراها تذرف الدموع سراً، فسألتها يوماً عن دراستها
    فقالت: والدي معلم ولكنه لايرضى أن يعلمني عندما اسأله وعندما اخذ درجة قليلة خمسة مثلاً أو أربعة
    أحاول ذلك اليوم ان اختفي من امامه لأني اعلم إنه سيعاقبني وبقسوة وعندما يجدني ينزع
    حزامه بسرعة ويضربني بقوة بحيث يترك أثراً على جسدي من أسوداد وإزرقاق ،في بادئ الأمر تخيلت أن هذه
    الطفلة تبالغ ،ولكنني تأكدت من إمها فقالت نفس الكلام
    وفي يوم شتاء شديد البرودة فتحت الباب لأبني العائد من المدرسة فرأيت هذه الطفلة تقف على الرصيف
    وفي يدها الكتاب وهي في نفس الوقت تعرض سلعة للبيع
    عجباً في هذا الجو البارد تقف طفلة ليس لها ذنب الاإن هذا الظالم أبوها
    فناديتها عزيزتي إدخلي الى الدار ان الجو بارد أخشى أن تصابين بالبرد ، فقالت وكيف لي أن ادخل
    وقد قال لي ابي : لو لم تبيعي هذه السلعة سأضربكِ ضرباً مبرحاً وسأحرمكِ من الغداء
    وانا لديّ أمتحان وسأذهب الى المدرسة وستعاقبني المعلمة وتجعلني أقف عند سلة المهملات وتضحك عليّ
    بنات الصف ،لقد قالتها بمرارة أذابت قلبي
    عجباً لكم ماذا تربون إنساناً أم حيوان ،وحتى الحيوانات لها حقوق
    فلنتقي الله تعالى في أبنائنا
    شكرأً لكم فإن الحديث في هذا الموضوع يؤلم القلب



    اللهم صل على محمد وآل محمد

    الأخت المحترمة شجون فاطمة ... جزاك الله خير الجزاء على هذا المرور العطر

    نعم أختي الطيبة أوافقكم على ما بينتم من الإستهزاء والسخرية هي أشد إيلاماً من ضرب العصا ..

    ولعل الكثير الكثير من أمثال هذه القصة المؤلمة التي نقلها جنابكم تحدث كل يوم في كثير من الأسر مع الأسف الشديد..

    أي آباء وأمهات هؤلاء ؟!!

    ألم يجعل الله في قلوبهم من الرحمة شيئا ؟!

    تعليق


    • #22
      بسم الله
      وله الحمد والمجد سبحانه
      وصلى الله على محمد واله الاطهار

      نعم احسنتم الاختيار والطرح .. سبق وان كتبت مقال بعنوان الاسرة الداعشية
      وهذا الاطلاق الذي ذكرته هو إطلاق منتزع من النمط المتطرف للكيان العدواني الذي اتخذ من العنف نمط ومسلك حياتي في عكس اديولوجيته وتفكيره وهو التنظيم الداعشي الذي يعيث الان في الارض الفساد ويهلك الحرث والنسل ...

      وهل داعش الا مجموعة من البشر
      وهل هؤلاء الا نتيجة تربية فاسدة
      وقد تخرجوا من كيان أسري وتنظيمات اجتماعية وسياسية ...

      إن الاسرة التي تتخذ من الصراخ والزعيق أسلوب في التفاهم والحوار والتوجيه .... كيف سيكون أبنائهم ؟
      والام والاب هما نواتي التغذية لاطفالهما فكرا وسلوكا ...
      القدوة الاولى في عالم الاطفال هما الابوين وخصوصا الام فــــهي المؤسس والباني والمراعي والحاني ...

      والانموذج الذي ذكرتموه انموذج واقعي ومتكرر حتى في الاسر التي تحمل صبغة اسلامية ويملكون حظا من الثقافة والوعي البسيط مع الاسف !
      وفي تصوري ان علاج هكذا انماط لايتم من خلال الارشاد او التوجيه الفكري والثقافي لان مخاطبة العقول التي صدئت وتجذر العنف في اعماقها
      يصعب لي عنق سلوكهم جدا !
      لان الامر مبتني على ان يتحقق في الانسان مقام
      صحوة الضمير ! ويقظة المشاعر والاحاسيس الفطرية ولكنها مدسوسة في مطامير النفس الامارة ، واستولى سلطان الغضب عليها فمن الصعب جدا حلحلت نمط تفكيرهم برواية او اية او مقالة فنية وصياغة نثرية إذ لايهضم هذه الثمار الا العالمون ولا يرغب بها الا من كان له قلب او القى السمع وهو غير عنيد ..

      والحل يكمن في النوافذ الاعلامية
      ولكن كيف ؟
      الاعلام وسيلة معاصرة ناجحة مئة بالمئة في ايصال الافكار الى النفس واختراق بيانات القلب الانساني واحداث هزة وحركة في داخله
      واعني بالاعلام هو الاعلام المرئي خصوصا والمسموع احيانا
      فالمسلسلات والافلام الطويلة والقصيرة
      والمقاطع الاعلانية القصيرة والمشاهد الفنية الدرامية
      كفيلة في بيان نتائج الموضوعات الاسرية والمشاكل الاسرية بصورة مذهلة !!
      أنقل لكم مشهد تعرضه
      فضائية كربلاء الرائعة حول العنف الاسري
      وهو .. ذالك الطفل الذي يصب الماء في القدح لابيه ويسهو الطفل ليملئ القدح بالماء فيسقط جزء منه على الارض فيضربه والده على وجهه ويهوي الطفل على الارض .. ليفقد بعد ذلك بصره !!!
      مشهد يدمي القلب ..
      اب يعاين لابنه وهو اعمى !!
      وسبب العمى هو غلطة من الاب .. كيف سيقضي الاب حياته ؟ واي مرار يتجرعه الابن بسبب غضب الاب ؟
      هكذا مشهد حقيقة أثر في ّ كثيرا وحتما حينما يكرر افراد الاسرة مشاهدته ويتعايش العقل الواعي حالته سيستجيب اللاشعور - اللاوعي - لاسقاطات المشاعر والاحاسيس الباطنية وحينها سيكون تغير ولو بنسبة ما !

      ،،،،، ان الام التي تخلو ذهنيتها من ثقافة ومعرفة - ولو بنحو يجعلها تدرك خطورة اي تصرف سيء - قد يفقدها حياة ابنها او اخلاقه
      فمن الصعب جدا مخاطبت فكرها وتغييره !
      اتصور لو يتم تكثيف الجهود في إصدارات اعلامية ( افلام ومسلسلات ومقاطع تربوية هادفة ) جدا نافع ومفيد في ايجاد تغيير واقعي في إسرتنا

      وفقكم الله لكل خير وصلاح

      شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



      تعليق


      • #23
        اللهم صل على محمد وال محمد

        ماشاء الله على اعضائنا الكرام الذين افاضوا على محورهم بكل الوعي والفكر

        ولي كل الفخر بهكذا محور حتى وان ابتعدت عنه سدوا ثغرة عدم وجودنا بابداع اقلامهم ...

        فبوركتم ولكم كل الشكر والتقدير ...

        سابدأ لاطرق بابا طرقه الكثير من اعضائنا بردودهم واقول لو خرجنا الى المجتمع لوجدنا ان مفردة الحب للاخر قد

        بدأت تُنتزع منه وهذا بدا ينعكس على اسرنا ايضا ويلقي بظلاله المميته حتى على قلوب

        اطفالنا التي من الواجب والمرجح

        بان تفيض حبا وفطرة وتعاونا مع اقرانهم ...!!!!

        وبدأ العنف يدخل لهم من كل جانب وصوب وحدب الاب والام الذين يغذونه بالانانية وحب النفس

        (لتعطي من اكلك لفلان ولتساعد فلان معليك بيه ووووو)

        هذا بالاضافة الى كوارث الالعاب التي تغذي قلوب الابناء بكل انواع العنف والقسوة والقتل وووو

        اما المدرسة والشارع فان لهم ايضا حصةكبيرة بهذا العنف المغفول عنه

        وكذلك لاننسى دور التلفاز تلك الشاشة التي بدات تعاصر ابنائنا في كل لحظاتهم وماذا تزرع بهم ....!!!

        الكوارث من الطباع السيئة والبعيدة عناسس ديننا الحنيف


        ونحن اين- الام الاب - ...!!!

        نحتاج لكثير من الوعي والحيطة تجاه تفاصيل حياة ابنائنا لانهم المستقبل الواعد لنا


        ولكم كل الشكر على التواصل الاروع اخوتي واخواتي الاكارم ....


        وساعود برد اخر اتعمق به اكثر بخطورة العنف على الاطفال ....












        تعليق


        • #24

          لا يوجد أحد علي وجه الأرض لا يخطئ ، فطبيعة الانسان أن يخطئ ، ولا عيب في الخطأ بحد ذاته ، و إنما العيب كل العيب هو عدم الإعتراف بالأخطاء أو أن نعرف أننا أخطأنا بحق أحد ما ونكابر ولا نعترف بوجوب الإعتذار

          ويمثل الاعتذار مظهرا حضاريا ، فهو إنعكاس لنضج الإنسان وثقته بنفسه ، لكن ما يحدث في مجتمعاتنا العربية هو أننا نصنف الإعتذار على أنه مظهر من مظاهر الضعف، رغم أنه العكس تماما، فلا ينم الإعتذار إلا على شخصية قوية ونبيلة

          فقد نجد أن الغرب لديهم ما يسمى بثقافة الإعتذار فتجد الكبير يعتذر قبل الصغير مهما كان العمر أو المنصب فطالما اخطأ وجب الإعتذار فورا ، إعتذار بكل حب و إعتذار صادق ليس فقط بترديد الكلمة وخلوها من روح الإعتذار التي تشعر من أمامنا أننا ندمنا ونطلب أن يصفح عنا

          وهي ثقافة يكاد يكون وجودها في مجتعنا العربي نادر ، فكل شخص يقول لماذا
          أنا الذي أبدأ بالاعتذار؟ لماذا لا يبدأ هو ؟ وهكذا يستمر الطرفين لآخر المطاف وتنتهي علاقة سواء كانت صداقة أو حب أو أيا كانت العلاقة فقد خسروا شيئا جميلا بينهم فقط من أجل إعتذار ، إعتذار صادق كان كفيلا بحل الخلاف. وهذا يرجع لعوامل كثيرة منها



          عندما ينشأ الطفل في بيت لا يعتذر فيه الزوج لزوجته إذا اخطأ بحقها والعكس إذا لم تعتذر الزوجة عن الخطأ ، سوف ينعكس ذلك بكل تأكيد على شخصية الأفراد بداخل البيت. فكيف ننتظر من الأفراد بداخل هذه الأسرة أن يعرفوا ثقافة الاعتذار وقد شاهدوا والدهم ووالدتهم لا يعتذرون عند الخطأ

          أيضا الشائع في البيوت العربية أن الأب أو الأم في حال ظلموا أبنائهم لا يعتذروا رغم أنه أمر عادي ومن شأنه أن يساهم في تنمية ثقافة الإعتذار في نفوس الأبناء






          كما ذكرنا من قبل أن الدين يحثنا علي التسامح والمبادرة بالإعتذار لكن طبيعة المجتمع العربي تعيقه عن فهم هذه القيم ، فتجد الكبرياء يقف حاجزا أمام الأفراد ، كما ينظر الفرد لمكانته في المجتمع هل تسمح له بالإعتذار والتواضع وأن الاعتذار سيقلل من شأنه

          وفي نهاية نريد أن ندعوكم لإذابة الخلافات وتقبل الطرف الآخر والتبرير له
          والصفح الجميل وأن ننسى سريعا فالحياة أقصر من أن تضيع في خلاف


          التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الذهبي; الساعة 25-03-2015, 01:41 PM.

          تعليق


          • #25
            اللهم صل على محمد وال محمد

            ابدع اخي الكريم (صادق مهدي حسن )بادارة محوره المبارك فله كل الشكر وفيض الامتنان

            وبودي ان ادخل بامثلة وانزل بها لارض الواقع مع اخوتي الاكارم ليكون المحور اكثر نفعا للجميع

            من مدة قصيرة وجدت ابنائي يلعبون بلعبة توم وجيري بالبلي فالتفت للعبة

            واذا بي اجد ان مفهوم اللعبة كله يعتمد على ان توم القط


            يجب ان يغضب جدااا لكي يستطيع ان يسجل نقاط ويكسر ويخرب ويفوز الطفل بعد ذلك باللعبة بماذا بالغضب ...!!!

            وهذا طبعا يعكس مفهوما لدى الطفل

            الغضب نافع ،وبه نفوز ،لاتتم الاعمال الابالتخريب والغضب

            وطبعا كان لي وقفة مع الاطفال لافهمهم سوء الغضب ومضاره ومن بعد ذلك جعلهم يكرهون اللعبةويتركوها بالاقناع

            اذن هذه هي لعبة توم وجيري زين اذا لعبة قتال شلون تكون ....!!!!!الله الساتر ...


            الموقف الثاني :

            لي طالبة بالصف الخامس الابتدائي ومنذ سنوات نعرف جميعا ان لديها مشاكل اسرية وخاصةمع الام

            منذ مدة قصيرة اجد الفتاة جاءت ويدها متورمة فسالت صديقاتها قلن انها امها ضربتها لتسبب لها فصخ بالعظم ...

            واذا بي اتفاجأ بعد يومين والفتاة تصل للمدرسة بالدرس الثاني وهي متورمة اليد الثانية

            ومزرقة الوجة ومكسورة الرجل

            وتبكي بكاءا مُرا

            المني الموقف ايما ايلام ورفعت طرفي للسماء لاطلب لها الصبر على هكذا تصرفات من ام طائشة

            والسبب ماذا انها لم تغسل لها الصحون ....!!!!

            قد تكون هذه الحالة نادرة لكنها حقيقية وحتى ان قلت فلها ابشع الاثر ولو على تلك الطفلة التي ستخرج للمجتمع بعقد

            لاحل ولاعلاج لها وانا متيقنة لو انني اطلعت على حياة امها لوجدتها هي الاخرى قد تعرضت

            لنفس التعامل من ابيها اوامها

            فلماذا نورث مثل هكذا قسوة لابنائنا واحدا بعد الاخر ليكونوا صورة بشعة كداعش كما قال اخي الكريم (خادم ابي الفضل )

            وان كان التعامل مع فلذات الاكباد بهذه القسوة فكيف نتعامل مع الغرباء ...!!!!


            بوركتم ولي معكم عودة اخرى لادخل لموضوع الدلال الزائد فكونوا معنا










            تعليق


            • #26
              السلام عليكم
              نشكركم على اختيار وانتقاء ونشر الموضوع القيم بارك الله لكم وجعلها في ميزان حسناتكم يارب بالتوفيق لكم الأخت (ام ساره)و(صادق مهدي حسن)مباركين
              الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق .

              كما نعلم بأنّ الأم هي اللبنة الأساسية من أجل بناء المجتمع ، والأم هي المدرسة والمربية التي تنشئ الأجيال الصاعدة ، فإن صلحت الأم صلح المجتمع ، وإن فسدت الأم فسد المجتمع ، حيث أن الأم يقع على عاتقها مسئولية تربية الأولاد منذ الصغر .

              تحتل الأم النصيب الأكبر في تربية الأولاد ، وذلك بسبب أن الأب يغيب عن المنزل لساعات طويلة من النهار ، فتكون هي الأكثر مقابلة للأطفال ، ونلاحظ بأن ارتباط الأطفال بأمهم أكبر من ارتباطهم بأبيهم ، وذلك لأان الأم هي مصدر الحنان .

              وتتلخص أولى مهام الأم في التربية في إعطاء الطفل الحنان الذي يحتاجه ، حيث أن أهم الأمور التي يحتاجها الطفل هي الحنان ، فإن فقد الحنان يسبب الكثير من المشاكل والمتاعب للطفل ، ونرى الكثير من الأطفال يتجهون في السلوك الخاطئ بسبب فقرهم للحنان .

              لا يفهم الطفل في السنوات الأولى من حياته الكثير من الأمور ، لذلك نجد أن الأم تكون حريصة فقط على أن تعلمه الأمور الأساسية في الحياة ، مثل إفشاء السلام ، مصافحة الكبار وتقبيل يديهم ، كما تعلمهم كيفية التصرف مع الآخرين دون أن يجرحهم أو يؤذي مشاعرهم ، أو يتعدى على حقوقهم .

              وبعد هذه السنوات تكون الأم قد هيأتهم لدخول المدرسة من اجل التعلم ، ومن ثم يبدأ دورها في تعلميمهم قواعد الاسلام ، حيث أن التربية الاسلامية هي واحدة من أهم طرق التربية الحديثة ، التي تضمن للانسان حياة رائعة ومستقبل باهر ، وأولى الأمور هي أن تحفظ طفلها السور القرآنية الصغيرة من أجل أن يكبر الطفل على حب الدين الاسلامي ، وعلى حب القرآن الكريم .

              وكما أن الام مهمة في تربية الأطفال قدم لها الدين الإسلامي الإحترام الكبير ، حيث أنه أكرمها وجعل الجنة تحت أقدامها ، كما أن الكثير من الأمور الأخرى أصبحت اليوم تراعى في حق المرأة ، فلم تعد مثل السابق .

              يحتاج الطفل إلى اللعب ، ولكن بعض الامهات تسئ فهم هذا الأمر ، فنوقم بترك طفلها ليلعب لوحده ، ولكن يجب أن تقوم الأم باللعب مع طفلها من أجل مراقبة الطفل ، وخوفاً من أن يتعلم الطفل عادات سيئة خلال لعبه .

              كما أن الأم يجب أن تتجنب إهانة طفلها سواء أمام الآخرين أو لوحده ، حيث أنّ الإهانة تسبب اضطراب في شخصية الطفل ، والاحساس بقلة الثقة بالنفس ، وويصبح خجولاً ولا يحب الاختلاط بالآخرين ، الأمر الذي يعمل على تدمير شخصية الطفل


              تعليق


              • #27
                المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
                بسم الله
                وله الحمد والمجد سبحانه
                وصلى الله على محمد واله الاطهار

                نعم احسنتم الاختيار والطرح .. سبق وان كتبت مقال بعنوان الاسرة الداعشية
                وهذا الاطلاق الذي ذكرته هو إطلاق منتزع من النمط المتطرف للكيان العدواني الذي اتخذ من العنف نمط ومسلك حياتي في عكس اديولوجيته وتفكيره وهو التنظيم الداعشي الذي يعيث الان في الارض الفساد ويهلك الحرث والنسل ...

                وهل داعش الا مجموعة من البشر
                وهل هؤلاء الا نتيجة تربية فاسدة
                وقد تخرجوا من كيان أسري وتنظيمات اجتماعية وسياسية ...

                إن الاسرة التي تتخذ من الصراخ والزعيق أسلوب في التفاهم والحوار والتوجيه .... كيف سيكون أبنائهم ؟
                والام والاب هما نواتي التغذية لاطفالهما فكرا وسلوكا ...
                القدوة الاولى في عالم الاطفال هما الابوين وخصوصا الام فــــهي المؤسس والباني والمراعي والحاني ...

                والانموذج الذي ذكرتموه انموذج واقعي ومتكرر حتى في الاسر التي تحمل صبغة اسلامية ويملكون حظا من الثقافة والوعي البسيط مع الاسف !
                وفي تصوري ان علاج هكذا انماط لايتم من خلال الارشاد او التوجيه الفكري والثقافي لان مخاطبة العقول التي صدئت وتجذر العنف في اعماقها
                يصعب لي عنق سلوكهم جدا !
                لان الامر مبتني على ان يتحقق في الانسان مقام
                صحوة الضمير ! ويقظة المشاعر والاحاسيس الفطرية ولكنها مدسوسة في مطامير النفس الامارة ، واستولى سلطان الغضب عليها فمن الصعب جدا حلحلت نمط تفكيرهم برواية او اية او مقالة فنية وصياغة نثرية إذ لايهضم هذه الثمار الا العالمون ولا يرغب بها الا من كان له قلب او القى السمع وهو غير عنيد ..

                والحل يكمن في النوافذ الاعلامية
                ولكن كيف ؟
                الاعلام وسيلة معاصرة ناجحة مئة بالمئة في ايصال الافكار الى النفس واختراق بيانات القلب الانساني واحداث هزة وحركة في داخله
                واعني بالاعلام هو الاعلام المرئي خصوصا والمسموع احيانا
                فالمسلسلات والافلام الطويلة والقصيرة
                والمقاطع الاعلانية القصيرة والمشاهد الفنية الدرامية
                كفيلة في بيان نتائج الموضوعات الاسرية والمشاكل الاسرية بصورة مذهلة !!
                أنقل لكم مشهد تعرضه
                فضائية كربلاء الرائعة حول العنف الاسري
                وهو .. ذالك الطفل الذي يصب الماء في القدح لابيه ويسهو الطفل ليملئ القدح بالماء فيسقط جزء منه على الارض فيضربه والده على وجهه ويهوي الطفل على الارض .. ليفقد بعد ذلك بصره !!!
                مشهد يدمي القلب ..
                اب يعاين لابنه وهو اعمى !!
                وسبب العمى هو غلطة من الاب .. كيف سيقضي الاب حياته ؟ واي مرار يتجرعه الابن بسبب غضب الاب ؟
                هكذا مشهد حقيقة أثر في ّ كثيرا وحتما حينما يكرر افراد الاسرة مشاهدته ويتعايش العقل الواعي حالته سيستجيب اللاشعور - اللاوعي - لاسقاطات المشاعر والاحاسيس الباطنية وحينها سيكون تغير ولو بنسبة ما !

                ،،،،، ان الام التي تخلو ذهنيتها من ثقافة ومعرفة - ولو بنحو يجعلها تدرك خطورة اي تصرف سيء - قد يفقدها حياة ابنها او اخلاقه
                فمن الصعب جدا مخاطبت فكرها وتغييره !
                اتصور لو يتم تكثيف الجهود في إصدارات اعلامية ( افلام ومسلسلات ومقاطع تربوية هادفة ) جدا نافع ومفيد في ايجاد تغيير واقعي في إسرتنا

                وفقكم الله لكل خير وصلاح

                الأخ العزيز خادم أبي الفضل .. تحية طيبة

                رد ممتع وتحليل رائع من جنابك ..

                شكرا لما طرحت من أفكار وآراء ومداخلات تخص

                (الأسرة الداعشية)

                وتعقيباً على ما يخص الجانب الإعلامي أتساءل وبمرارة : كم من أسرنا تتابع البرامج التربوية الهادفة وكم منها يتابع قنوات الفسق والمجون والغناء والمواهب وووووووووووووووو الـــــــخ ؟

                أعتقد أن الإجابة تزفر ألماً
                التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 25-03-2015, 06:26 PM.

                تعليق


                • #28
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي

                  لا يوجد أحد علي وجه الأرض لا يخطئ ، فطبيعة الانسان أن يخطئ ، ولا عيب في الخطأ بحد ذاته ، و إنما العيب كل العيب هو عدم الإعتراف بالأخطاء أو أن نعرف أننا أخطأنا بحق أحد ما ونكابر ولا نعترف بوجوب الإعتذار

                  ويمثل الاعتذار مظهرا حضاريا ، فهو إنعكاس لنضج الإنسان وثقته بنفسه ، لكن ما يحدث في مجتمعاتنا العربية هو أننا نصنف الإعتذار على أنه مظهر من مظاهر الضعف، رغم أنه العكس تماما، فلا ينم الإعتذار إلا على شخصية قوية ونبيلة

                  فقد نجد أن الغرب لديهم ما يسمى بثقافة الإعتذار فتجد الكبير يعتذر قبل الصغير مهما كان العمر أو المنصب فطالما اخطأ وجب الإعتذار فورا ، إعتذار بكل حب و إعتذار صادق ليس فقط بترديد الكلمة وخلوها من روح الإعتذار التي تشعر من أمامنا أننا ندمنا ونطلب أن يصفح عنا

                  وهي ثقافة يكاد يكون وجودها في مجتعنا العربي نادر ، فكل شخص يقول لماذا
                  أنا الذي أبدأ بالاعتذار؟ لماذا لا يبدأ هو ؟ وهكذا يستمر الطرفين لآخر المطاف وتنتهي علاقة سواء كانت صداقة أو حب أو أيا كانت العلاقة فقد خسروا شيئا جميلا بينهم فقط من أجل إعتذار ، إعتذار صادق كان كفيلا بحل الخلاف. وهذا يرجع لعوامل كثيرة منها



                  عندما ينشأ الطفل في بيت لا يعتذر فيه الزوج لزوجته إذا اخطأ بحقها والعكس إذا لم تعتذر الزوجة عن الخطأ ، سوف ينعكس ذلك بكل تأكيد على شخصية الأفراد بداخل البيت. فكيف ننتظر من الأفراد بداخل هذه الأسرة أن يعرفوا ثقافة الاعتذار وقد شاهدوا والدهم ووالدتهم لا يعتذرون عند الخطأ

                  أيضا الشائع في البيوت العربية أن الأب أو الأم في حال ظلموا أبنائهم لا يعتذروا رغم أنه أمر عادي ومن شأنه أن يساهم في تنمية ثقافة الإعتذار في نفوس الأبناء






                  كما ذكرنا من قبل أن الدين يحثنا علي التسامح والمبادرة بالإعتذار لكن طبيعة المجتمع العربي تعيقه عن فهم هذه القيم ، فتجد الكبرياء يقف حاجزا أمام الأفراد ، كما ينظر الفرد لمكانته في المجتمع هل تسمح له بالإعتذار والتواضع وأن الاعتذار سيقلل من شأنه

                  وفي نهاية نريد أن ندعوكم لإذابة الخلافات وتقبل الطرف الآخر والتبرير له
                  والصفح الجميل وأن ننسى سريعا فالحياة أقصر من أن تضيع في خلاف




                  الأخ العزيز أبو محمد .. شكرا لهذه المداخلة الجميلة .. جول ثقافة الإعتذار من الصغار

                  وجميل منك أن سلطت الضوء على هذا الأمر داخل البيت من إعتذار الزوج لزوجته والوالدين لأبنائهم

                  دمت مبدعا أبا محمد

                  تعليق


                  • #29
                    المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة
                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    ابدع اخي الكريم (صادق مهدي حسن )بادارة محوره المبارك فله كل الشكر وفيض الامتنان

                    وبودي ان ادخل بامثلة وانزل بها لارض الواقع مع اخوتي الاكارم ليكون المحور اكثر نفعا للجميع

                    من مدة قصيرة وجدت ابنائي يلعبون بلعبة توم وجيري بالبلي فالتفت للعبة

                    واذا بي اجد ان مفهوم اللعبة كله يعتمد على ان توم القط


                    يجب ان يغضب جدااا لكي يستطيع ان يسجل نقاط ويكسر ويخرب ويفوز الطفل بعد ذلك باللعبة بماذا بالغضب ...!!!

                    وهذا طبعا يعكس مفهوما لدى الطفل

                    الغضب نافع ،وبه نفوز ،لاتتم الاعمال الابالتخريب والغضب

                    وطبعا كان لي وقفة مع الاطفال لافهمهم سوء الغضب ومضاره ومن بعد ذلك جعلهم يكرهون اللعبةويتركوها بالاقناع

                    اذن هذه هي لعبة توم وجيري زين اذا لعبة قتال شلون تكون ....!!!!!الله الساتر ...


                    الموقف الثاني :

                    لي طالبة بالصف الخامس الابتدائي ومنذ سنوات نعرف جميعا ان لديها مشاكل اسرية وخاصةمع الام

                    منذ مدة قصيرة اجد الفتاة جاءت ويدها متورمة فسالت صديقاتها قلن انها امها ضربتها لتسبب لها فصخ بالعظم ...

                    واذا بي اتفاجأ بعد يومين والفتاة تصل للمدرسة بالدرس الثاني وهي متورمة اليد الثانية

                    ومزرقة الوجة ومكسورة الرجل

                    وتبكي بكاءا مُرا

                    المني الموقف ايما ايلام ورفعت طرفي للسماء لاطلب لها الصبر على هكذا تصرفات من ام طائشة

                    والسبب ماذا انها لم تغسل لها الصحون ....!!!!

                    قد تكون هذه الحالة نادرة لكنها حقيقية وحتى ان قلت فلها ابشع الاثر ولو على تلك الطفلة التي ستخرج للمجتمع بعقد

                    لاحل ولاعلاج لها وانا متيقنة لو انني اطلعت على حياة امها لوجدتها هي الاخرى قد تعرضت

                    لنفس التعامل من ابيها اوامها

                    فلماذا نورث مثل هكذا قسوة لابنائنا واحدا بعد الاخر ليكونوا صورة بشعة كداعش كما قال اخي الكريم (خادم ابي الفضل )

                    وان كان التعامل مع فلذات الاكباد بهذه القسوة فكيف نتعامل مع الغرباء ...!!!!


                    بوركتم ولي معكم عودة اخرى لادخل لموضوع الدلال الزائد فكونوا معنا










                    الأخت المحترمة أم سارة

                    شكرا لإطرائكم ، ولم أكن مبدعاً أبداً .. فما سطرت ردودي الخجولة إلا بشق الأنفس

                    وهناك الكثير والكثير جداً من المواقف المؤلمة شبيهة بما نقلتم

                    وأود أن أضيف المواقف الحقيقية التالية :
                    - 1 -
                    · كان طفل جاري الشغوف بمتابعة أفلام الكارتون ينتظر بشوق عرض مسلسله الكارتوني المفضل..ولكن ظهرت المذيعة على الشاشة معتذرة عن عدم عرضه لوجود خلل فني، وفي اللحظة ذاتها صادف أن حكَّ الطفل عينه فنزلت دموعه..تعالت ضحكات العائلة على الطفل المسكين لظنهم أنه يبكي من أجل فلم الكارتون.. بل ولم يصدقوه عندما أقسم لهم جاهداً أن عينه دمعت مصادفة.. وأصبح الموقف نكتة ممجوجة يتندرون بها كل حين وفي كل مكان حتى أمام ضيوفهم..كبر الطفل وأصبح يافعاً ولكن كبرت معه عقدة ذلك الموقف فنشأ محباً للعزلة ولا يختلط مع الضيوف وقليل الأصدقاء!!

                    - 2 -
                    ·
                    بعد أن فقد الجد بعض أغراضه.. سأل حفيده عنها، فأجاب قائلاً: "عفواً جدي لا علم لي بها..لم أرها في أي مكان" ولكن العم انبرى لابن أخيه متهماً إياه بإضاعتها بين أغراض البيت الكثيرة.. ووسط جدال عنيف بين الحفيد المغلوب على أمره وعائلته المتسلطة.. وجدت الجدة الأغراض في زاوية من زوايا الخزانة القديمة.. فرح الجميع إلا ذلك البريء الذي لم يتلقَّ كلمة اعتذار من أحدهم، ولكنه حمل في طيات قلبه حقداً وأصبح يفرح ويُسَرُّ في قرارة نفسه كلما وقع عمُّه أو الآخرون (ممن اتهّموه ظلماً) في مأزق أو ارتكب خطأً!!

                    وبعد هذا كله يشكو الوالدان أو بعض الأقارب من عقوق الأبناء !!


                    تعليق


                    • #30
                      المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      نشكركم على اختيار وانتقاء ونشر الموضوع القيم بارك الله لكم وجعلها في ميزان حسناتكم يارب بالتوفيق لكم الأخت (ام ساره)و(صادق مهدي حسن)مباركين
                      الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق .

                      كما نعلم بأنّ الأم هي اللبنة الأساسية من أجل بناء المجتمع ، والأم هي المدرسة والمربية التي تنشئ الأجيال الصاعدة ، فإن صلحت الأم صلح المجتمع ، وإن فسدت الأم فسد المجتمع ، حيث أن الأم يقع على عاتقها مسئولية تربية الأولاد منذ الصغر .

                      تحتل الأم النصيب الأكبر في تربية الأولاد ، وذلك بسبب أن الأب يغيب عن المنزل لساعات طويلة من النهار ، فتكون هي الأكثر مقابلة للأطفال ، ونلاحظ بأن ارتباط الأطفال بأمهم أكبر من ارتباطهم بأبيهم ، وذلك لأان الأم هي مصدر الحنان .

                      وتتلخص أولى مهام الأم في التربية في إعطاء الطفل الحنان الذي يحتاجه ، حيث أن أهم الأمور التي يحتاجها الطفل هي الحنان ، فإن فقد الحنان يسبب الكثير من المشاكل والمتاعب للطفل ، ونرى الكثير من الأطفال يتجهون في السلوك الخاطئ بسبب فقرهم للحنان .

                      لا يفهم الطفل في السنوات الأولى من حياته الكثير من الأمور ، لذلك نجد أن الأم تكون حريصة فقط على أن تعلمه الأمور الأساسية في الحياة ، مثل إفشاء السلام ، مصافحة الكبار وتقبيل يديهم ، كما تعلمهم كيفية التصرف مع الآخرين دون أن يجرحهم أو يؤذي مشاعرهم ، أو يتعدى على حقوقهم .

                      وبعد هذه السنوات تكون الأم قد هيأتهم لدخول المدرسة من اجل التعلم ، ومن ثم يبدأ دورها في تعلميمهم قواعد الاسلام ، حيث أن التربية الاسلامية هي واحدة من أهم طرق التربية الحديثة ، التي تضمن للانسان حياة رائعة ومستقبل باهر ، وأولى الأمور هي أن تحفظ طفلها السور القرآنية الصغيرة من أجل أن يكبر الطفل على حب الدين الاسلامي ، وعلى حب القرآن الكريم .

                      وكما أن الام مهمة في تربية الأطفال قدم لها الدين الإسلامي الإحترام الكبير ، حيث أنه أكرمها وجعل الجنة تحت أقدامها ، كما أن الكثير من الأمور الأخرى أصبحت اليوم تراعى في حق المرأة ، فلم تعد مثل السابق .

                      يحتاج الطفل إلى اللعب ، ولكن بعض الامهات تسئ فهم هذا الأمر ، فنوقم بترك طفلها ليلعب لوحده ، ولكن يجب أن تقوم الأم باللعب مع طفلها من أجل مراقبة الطفل ، وخوفاً من أن يتعلم الطفل عادات سيئة خلال لعبه .

                      كما أن الأم يجب أن تتجنب إهانة طفلها سواء أمام الآخرين أو لوحده ، حيث أنّ الإهانة تسبب اضطراب في شخصية الطفل ، والاحساس بقلة الثقة بالنفس ، وويصبح خجولاً ولا يحب الاختلاط بالآخرين ، الأمر الذي يعمل على تدمير شخصية الطفل



                      أهلاً بأختنا الكريمة كربلاء الحسين ..

                      نعم أختي الطيبة جميل ما ذكرتم في التدرج مع الأطفال من خلال تعليمهم الأسس الأولى في التربية ..

                      ثم التقدم معهم شيئاً فشيئاً مع نمو مداركهم ودخولهم المدرسة ..

                      وقد وضعتم أنملة على جرح بقولكم :

                      كما أن الأم يجب أن تتجنب إهانة طفلها سواء أمام الآخرين أو لوحده ، حيث أنّ الإهانة تسبب اضطراب في شخصية الطفل ، والاحساس بقلة الثقة بالنفس ، وويصبح خجولاً ولا يحب الاختلاط بالآخرين ، الأمر الذي يعمل على تدمير شخصية الطفل
                      شكرا لمروركم العطر
                      التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 25-03-2015, 09:27 PM.

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X