إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما وراء بكاء فاطمة الزهراء عليها السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما وراء بكاء فاطمة الزهراء عليها السلام



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد الله رب العالمين وبه تعالى نستعين
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
    وبعد فقد يحدثنا التاريخ أن الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها
    فضلت تبكي وتبكي إلى أن جاء " شيوخ " أهل المدينة يظهرون لعلي انزعاجهم وتأذيهم من بكاء فاطمة ويطالبونه بأمرها بالكف عن ذلك
    أو تخييرها بين البكاء ليلا فقط أو نهارا فقط، فبنى لها أمير المؤمنين علي (ع) بيتا خارج المدينة سمي " بيت الأحزان ". هناك واصلت مأساتها.
    وتجد البعض يتسائل عن أهداف هذا البكاء فنقول :
    ان بكاء السيدة فاطمة
    الزهراء (عليها السلام) كانت تريد به أن تذكّر المسلمين وتنبههم لوجود هذه الحقيقة، وهذا الظلم والمحنة والتجاوز على الحقوق، فالقضية ليست مجرد بكاء وألم، وإن كان هذا الألم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) موجوداً في نفس الزهراء (عليها السلام)، وهذا النوع من الاستمرار بالبكاء ليل نهار يشبهه موقف الإمام زين العابدين (عليه السلام)، الذي ما قدم له طعام إلا وبكى، فقد ورد عن الإمام الصادق(عليه السلام)
    قال الامام الصادق عليه السلام: بكى علي بن الحسين عليه السلام عشرين سنة، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى، حتى قال له مولى له: جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف أن تكون من الهالكين، قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة. وفي رواية: أما آن لحزنك أن ينقضي ؟ ! فقال له: ويحك إن يعقوب النبي عليه السلام كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله واحدا منهم، فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه، واحدودب ظهره من الغم، وكان ابنه حيا في الدنيا، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي، فكيف ينقضي حزني ؟ . البحار ج 46 ص 108
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 25-03-2015, 12:22 AM.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    أحسنت أستاذنا المشرف (الرضا )

    هذه من الادلة على مشروعـية البكاء على الميت وهذا من الادله الواضحة التي جسدتها الزهراء (ع)

    و أؤلئك الذين طلبوا الكف عن البكاء من فاطمة اليوم يطلبون منا الكف عن البكاء على الامام الحسين(ع)


    ولكن سؤالي الم يعلموا ان البكاء كان على رسول الله نبي الامة ؟ هل البكاء على الانبياء كان يزعج القوم بحيث يريدون طمس النبوة

    لانه أنتهى دورها و ماتت و ما الذي لم يصل لنا من التاريخ من أعمال القوم ضد النبوة ؟


    موفقين أتاذنا على الموضوع

    والسلام عليكم

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل ( الكف الذهبي )
      بارك الله فيك على المرور الطيب والأضافة القيمة
      وأقول جاء في الحديث الشريف عن الإمام
      الصادق (عليه السلام) أنه قال :
      (البكاؤون خمسة هم

      1.آدم(عليه السلام)
      2.يعقوب (عليه السلام)
      3.يوسف (عليه السلام)
      4.فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
      5.علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)،
      فأما آدم (عليه السلام) فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الاودية. وأما يعقوب (عليه السلام) فبكى على يوسف (عليه السلام) حتى ذهب بصره وحتى قيل له: " تالله تفتؤ تذكر يوسف... حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين ". وأما يوسف (عليه السلام) فبكى على يعقوب (عليه السلام) حتى تأذى منه أهل السجن فقالوا: إما أن تبكي بالنهار وتسكت بالليل وإما أن تبكي بالليل وتسكت بالنهار فصالحهم على واحد منهما. وأما فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فبكت على أبيها حتى تأذى منها أهل المدينة وقالوا لها: قد أذيتنا بكثرة بكائك، فكانت تخرج إلى المقابر مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف. وأما علي بن الحسين فبكى على الحسين (عليه السلام) عشرين سنة أو أربعين وما وضع طعام بين يديه إلا بكى حتى قال مولى له: جعلت فداك ياابن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين، قال: " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون "، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة.)








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      يعمل...
      X