إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بين التفاؤل والتشاؤم قصـة مرحة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين التفاؤل والتشاؤم قصـة مرحة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ///////////////////////////////////
    يروى أن رجلين أحدهما متفائل والآخر متشائم، ذهبا إلى قرية مجاورة باحثين عن الطعام
    فإذا بمزرعة كثيفة الشجر متدلية الثمر متنوعة الأصناف، فأشار
    المتفائل على المتشائم
    أن يأكلا من المزرعة وقد سال لعابه لما رأى من منظر الثمار ولكن المتشائم بطبيعته أبى وأصر
    وحذر المتفائل من مغبة فعله وأنه يتوقع بأنه لن يفلح في أكل الثمر فأصر المتفائل على رأيه
    وأخبره بأن الجوع قد سيطر على عقله وما الذي يمنعهما من طعام كهذا أمام أعينهما،
    فوافق المتشائم على مضض بنفس غير راضية، فقررا
    أن يجلس المتشائم تحت الشجرة ويقوم المتفائل بالصعود على الشجرة
    وقطف ثمارها فصعد المتفائل ومن شدة الجوع كان يأكل بشراهة ولا يعطي المتشائم أسفل الشجرة،
    وبينما المتفائل منهمك في الفاكهة متحير ماذا يأكل، كان المتشائم يصيح ويتألم من الجوع وإذا بصاحب المزرعة
    ذلك الرجل الضخم مفتول العضلات
    ممسك بعصا غليظة متجه نحوهما فحاول المتشائم الهرب
    بينما بقي المتفائل هادئاً في مكانه
    فأمسك بالمتشائم وضربه ضرباً موجعاً حتى فقد وعيه،
    فاستجمع قوته في اليوم التالي وعاد إلى قريته
    وهناك التقى صاحبه المتفائل الذي لاذ بالفرار
    وأخبره بما حصل له مع صاحب المزرعة
    وعاتبه عتاباً شديداً بسبب مشورته التي كانت شؤماً عليه، ولكن صاحبه المتفائل
    أبقى له نزراً يسيراً مما أكل من المزرعة أسكت به جوع المتشائم
    وكتم به غيظه، وفي اليوم التالي
    قرر المتفائل و المتشائم
    أن يعودا إلى المزرعة لينعما بثمارها اللذيذة التي ذاقاها في المرة الأول
    ولكن المتشائم عزم أن يكون هو من يصعد الشجرة هذه المرة،
    فصعد وأخذ يقطف ويرمي للمتفائل
    ولكن صاحب المزرعة كان على أهبة الاستعداد لهما هو وأبناؤه
    فاتجه أبناؤه نحو المتفائل
    فصاح صاحب المزرعة دعوه لقد أمسكت به في المرة الأولى فضربته ضرباً مبرحاً
    ولكن اصعدوا إلى الذي فوق الشجرة
    فقد هرب مني في المرة السابقة وإني له بالمرصاد
    بين التفاؤل والتشاؤم قصـة مرحة ومعبرة


  • #2
    اسباب التفاؤل والتشاؤم
    من اسباب التفاؤل ان الانسان يحلم اثناء النوم بشى معين يتسبب في الحاق الغير به فاذا صحا ووجد هذا الشى امامه تفاؤل به ومن ثم اعتقد ان هذا الشي هو السبب في حصوله على الخير وقد تكون ( التقاليد ) الاباء التي يعلنون بها الابناء ان شي ما هو المصدر للخير ومن ثم يرسخ في نفس الابن ان هذا الشي له جانب للخير ومن ثم جانب للتفاؤل ( الصدفة ) وقد تلعب الصدفة دور كبير قد يربط الانسان بين شي معين وحدوث خير له نتيجة تكرار حدوث الخير مع وجود هذا الشي رغم حدوث ذلك دون اتفاق مسبق . ( الحب ) قد يرغب الانسان في شي معين فاذا حدث خير له نسب مجىء هذا الخير الى جبه لهذا نقول ان هذا هو الحظ او الذكاء
    اسباب التشاؤم
    تاتي نتيجة الامور التي علمها الابوان للانسان عن الاشياء والامور من الاعتقادات الخاظئة وهذا هو السبب هو تقليد الاباء يولد الخوف والفزع من الشي فكثير من الناس يخافون من بعض الكائنات وبسبب ذلك الخوف تولد الكراهية بين الناس ومن ثم ينسب اليه الضرر ( الصدفة )
    ان حدوث الضرر عدة مرات مع ارتباطه العشوائي بشي معين مما يجعل الانسان يربط بين الشي والضرر فينسب الضرر الى هذا الشي ( الحلم )
    الانسان قد يحلم بشي معين يتسبب هذا الحلم في الحاق الضرر به فاذا وجد هذا الشي امامه في صبيحة ليلة الحلم تشاؤم منه واعتقد انه نذير شؤم مع انه قد يحدث النقيض فيكون مصدر خير للانسان
    العوامل المؤثرة في التفاؤل والتشاؤم
    ان موضوع التفاؤل والتشاؤم له علاقة بطبيعة كل مجتمع وبطبيعة العادات والتقاليد وان التفاؤل له علاقة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع وهناك مجموعة من العوامل البيولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لها اثر كبير في التفاؤل

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      //////////////////////////////
      جزيل الشكر والتقدير لكم أخي الفاضل أبو محمد الذهبي لردكم الراقي وأضافتكم المباركة جعلنا الله وأياكم من المتفائلين

      تعليق


      • #4
        فأشار المتفائل على المتشائم أن يأكلا من المزرعة وقد سال لعابه لما رأى من منظر الثمار ولكن المتشائم بطبيعته أبى وأصر وحذر المتفائل من مغبة فعله
        لعل السبب في عقاب المتشائم مرتين هو اقتناعه بخطأ ما أقدموا عليه من البداية

        بالإضافة إلى أجواء القصة المرحة
        هنالك مضمون مهم جدا و هو عاقبة الاعتداء على ممتلكات الغير
        للمتفائل يوم كيوم المتشائم حتما

        أعجبني موقف صاحب المزرعة الذي رفض معاقبة الشخص ذاته مرتين رغم أنه أخطأ الشخص في المرة الثانية


        شكرا جويلا لك أخيتي خادمة الحوراء زينب عليها السلام
        لجميل ما تطرحين و روعة عطائك

        دمت رائعة و عين الله ترعاك و تحرسك

        احترامي و تقديري



        أيها الساقي لماء الحياة...
        متى نراك..؟



        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد

          لطالما اعجبني طرحك الراقي اخيتي الغالية


          قصتك تشير الى عدد من المفاهيم منها ( البطالة، الكسل، التطير والتشاؤم) وكلها ينهى عنها الاسلام

          ففي الحديث النبوي الشريف: "تفاءلوا بالخير تجدوه"

          واعتقد ان المتشائم جلب لنفسه سوء الحظ من كثرة رؤيته للجوانب المظلمة لكل شيء

          عكس المتفاءل الذي ينظر الى الامور ببساطة

          شكرا لك غاليتي على ماتتحفينا به من مواضيع

          تثير الاعجاب وتدخل الى القلب

          وفقك الله لكل خير

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جزيل شكري وتقديري لك أختي الغالية صادق
            ردكم رائع وأنتم الأروع أسعدتم قلبي بتواجدكم ومروركم
            وفقكم الله لكل خير وجزاكم عني خير الجزاء

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              لي كل الشرف وأنا أقرأ ردودكم أختي الحبيبة مديرة تحرير رياض الزهراء وردودكم العطرة
              والمباركة جعلنا الله وأياكم من المتفائلين دعواتي لكم من كل قلبي
              بدوام الصحة والعافية والتألق والأبداع

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X