إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفهوم الجبر والأختيار ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفهوم الجبر والأختيار ...

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين

    المورد الثاني الذي يتجلى فيه العدل الألهي هو مسألة (الجبر والأختيار ) أي
    إن الأنسان عندما يقوم بعمل من الأعمال فهل هو مجبر بهذا العمل أي مكتوب
    عليه هذا العمل فلابد أن يقوم به ؟أو ان الأنسان مخير إن اراد ان يقوم به او
    إن لم يرغب بذلك فله ان لايقوم به ؟؟
    والحق إن الأنسان لا مجبر ولا مخيّر وإنما هو أمر بين أمرين أي مخيّر فيما يعلم
    مسيّر فيما لا يعلم وقد صرّح بهذا الرأي ائمتنا
    {عليهم السلام}
    وهو موافق لتفكير الأنسان ،ومعنى ذلك إن نظام الوجود بكل اجزائه من العالي الى الداني
    هو عين الأرتباط بالله في مراحل خلقه الأولى وفي بقائه .
    وقد كان الأنبياء وهم اعلم الناس الجبر والأختيار والقضاء والقدر يعملون طول حياتهم
    ويكدحون ويتعبون ،وكذلك الأئمة المهديون {عليهم السلام} والأولياء الصالحون
    ولو كان هناك ادنى جبر او تقدير للأعمال لما اتعبوا انقسهم
    بالعمل والكدح



    التعديل الأخير تم بواسطة محمد باقر كربلائي; الساعة 29-03-2015, 09:30 AM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد


    بوركت الايادي الطيبة والواعدة بغدها المشرق الندي للعزيز الغالي ولدي (محمد باقر كربلائي )


    ساكون مع كلمات نشرك النورانية ببرنامج منتدى الكفيل


    فكن معي ايها الغالي كلي شرف وفخر بسماعك للبرنامج


    ودمت سالما ونسالك الدعاء





    تعليق


    • #3
      احتاج بحث عن الجبر والاختيار يحتوي ع المقدمه والخاتمه

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        احتاج بحث عن الجبر والاختيار يحتوي ع المقدمه والخاتمه
        الجبر والاختيار في ضوء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)
        بسم الله الرحمن الرحيم

        وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطاهرين المعصومين

        بالخدمة لكم ضيفنا المكرم هذا جواب ماطلبت بخصوص بحث مختصر عن الجبر الاختيار


        المقدمة


        تُعدّ مسألة الجبر والاختيار من أبرز الإشكالات الكلامية التي شغلت الفكر الإسلامي منذ صدر الإسلام، لما لها من ارتباط وثيق بمباحث العقيدة، كمسألة العدل الإلهي، والثواب والعقاب، والتكليف الشرعي. فهل الإنسان مجبر على أفعاله لا يملك من أمره شيئًا، أم هو مختار مستقل في إرادته؟ أم أن الحقيقة تقع في منزلة وسطى بين الطرفين؟

        وقد انقسمت المدارس الكلامية في هذا الموضوع إلى اتجاهات متباينة؛ فذهب بعضهم إلى الجبر المطلق، وآخرون إلى التفويض التام، بينما قدّمت مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) طرحًا دقيقًا متوازنًا يُعرف بقاعدة: "الأمر بين أمرين"، وهو من أعمق التصورات الفلسفية والكلامية التي تحفظ التوحيد والعدل معًا.

        المبحث الأول: تعريف الجبر والاختيار

        أولًا: الجبر


        الجبر هو القول بأن الإنسان مسلوب الإرادة، وأن أفعاله تصدر عنه قهرًا دون اختيار، فهو كالآلة التي تُحرّكها قوة خارجية، ولا دور له إلا التنفيذ. ثانيًا: الاختيار (التفويض)


        أما الاختيار أو التفويض فهو القول بأن الإنسان مستقل تمامًا في أفعاله، يخلق أفعاله بنفسه دون تدخل من الله تعالى.

        المبحث الثاني: الاتجاهات الكلامية في المسألة

        1. نظرية الجبر
          تبنّتها بعض الفرق، كالأشاعرة في صورتها المتشددة، حيث اعتبروا أن الله هو الخالق الحقيقي لأفعال العباد، والإنسان لا يملك إلا الكسب.
        2. نظرية التفويض
          ذهبت إليها المعتزلة، حيث أكدوا استقلال الإنسان الكامل في أفعاله، حفاظًا على عدل الله تعالى.
        3. نظرية الأمر بين أمرين (مدرسة أهل البيت)
          وهي النظرية الوسط التي رفضت الجبر والتفويض معًا، واعتبرت أن الإنسان مختار ضمن إطار القدرة الإلهية.

        المبحث الثالث: موقف أهل البيت (عليهم السلام)


        وردت عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) نصوص كثيرة تؤكد هذا المنهج الوسطي، ومن أشهرها قول
        الإمام جعفر الصادق (عليه السلام):
        "لا جبر ولا تفويض، بل أمر بين أمرين"
        تحليل هذا المبدأ:


        هذا القول يتضمن عدة أبعاد عميقة:
        1. نفي الجبر: لأن الجبر ينافي العدل الإلهي، إذ كيف يُعاقب الإنسان على فعل لم يختره؟
        2. نفي التفويض: لأن التفويض المطلق يخرج الأفعال عن سلطان الله، وهو منافٍ للتوحيد.
        3. إثبات الاختيار المقيّد: الإنسان مختار، لكن اختياره واقع ضمن إطار القدرة الإلهية.

        بعبارة أدق:
        الإنسان فاعلٌ لأفعاله حقيقةً، لكنه ليس مستقلًا عن الله في أصل القدرة والإيجاد.

        المبحث الرابع: الأدلة على نظرية الأمر بين أمرين

        أولًا: الأدلة العقلية

        • دليل العدل الإلهي:
          لو كان الإنسان مجبرًا، لكان العقاب ظلمًا، وهو محال على الله تعالى.
        • دليل التوحيد:
          لو كان الإنسان مستقلًا تمامًا، لكان خالقًا مع الله، وهو شرك.
        • النتيجة:
          لا بد من الجمع بين الأمرين: قدرة إلهية عامة، واختيار إنساني ضمنها.
        ثانيًا: الأدلة النقلية


        من القرآن الكريم:
        • قوله تعالى:
          (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا)
        • وقوله:
          (فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)

        فهذه الآيات تثبت الاختيار، مع بقاء القدرة الإلهية.

        المبحث الخامس: الآثار العقائدية لنظرية الأمر بين أمرين

        1. إثبات العدل الإلهي:
          الإنسان مسؤول عن أفعاله، وبالتالي يستحق الثواب أو العقاب.
        2. حفظ التوحيد:
          الله هو المفيض للقدرة والوجود، ولا يخرج شيء عن سلطانه.
        3. تحقيق التوازن النفسي والسلوكي:
          فلا يقع الإنسان في التواكل (بسبب الجبر)، ولا في الغرور (بسبب التفويض).
        4. بناء المسؤولية الأخلاقية:
          الإنسان محاسب، لأنه مختار.
        الخاتمة


        تبيّن من خلال هذا البحث أن مسألة الجبر والاختيار ليست مجرد جدل نظري، بل هي قضية تمسّ جوهر العقيدة والسلوك الإنساني. وقد استطاعت مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) أن تقدّم رؤية متوازنة عميقة، جمعت بين حفظ التوحيد الإلهي وإثبات مسؤولية الإنسان، من خلال مبدأ "الأمر بين أمرين".

        وهذا المبدأ لا يُعدّ مجرد حل وسط، بل هو تحليل دقيق لطبيعة العلاقة بين الخالق والمخلوق، حيث يكون الإنسان فاعلًا مختارًا في إطار الإرادة الإلهية الشاملة، مما يرسّخ العدالة الإلهية، ويؤسس لمنظومة أخلاقية قائمة على المسؤولية والوعي.
        ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X