إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطفالــــــــنا وثقافة الاجهزة الخلــــــوية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطفالــــــــنا وثقافة الاجهزة الخلــــــوية

    بسم الله وله الحمـــــــد والمجد وصلى اللـــــــه على محمد واله الاطهــــــار





    لم يعدِ الهاتف الخلوي المحمول حكراً على الكبار، بل باتت أيادي الصغار أيضاً تعبث بمحتوياته وبرامجه، وصار إدمان الأطفال على الهواتف من أحدث وأخطر أشكال الإدمان التي تنتقل، أيضاً، بالعدوى أو الغيرة المنتشرة بين الأطفال، في مختلف الأعمار.
    ساعات طوال يقضيها الصغار بين الألعاب والواتس آب وتطبيقات الهواتف المختلفة، التي احتلت جزءاً كبيراً من وقتهم وتركيزهم واهتماماتهم، فقد أظهرت دراسة حديثة لشركة غوغل أن نسبة استخدام الهواتف الذكية في بعض الدول العربية تجاوزت الستين في المئة. واليوم، لم يعد يعني الطفل أن تشتري له لعبة، بل أصبح يطالبك بهاتف محمول، شرط أن يكون ذكياً!....


    ...... وبوجود تحذيرات من استخدام هذه الهواتف فإن الخطر الذي يتعرض له الأطفال ونوعية الأضرار الناجمة عن استخدام هذا الجهاز الصغير يجب ان تأخذ بالحسبان ، فقد اثبتت دراسة قامت بها وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA) العام 2003 بأن استعمال الأطفال للهاتف النقال "الخلوي" يعرضهم لخطر الاصابة بالسرطان اكثر بعشر مرات من البالغين جراء التعرض لكميات كبيرة من الموجات الكهرومغناطيسية، وكانت بعض الاختبارات قد أثبتت وجود نسبة عالية من هذه الموجات في الأماكن التي يشيع فيها استخدام الهواتف النقالة لكن الأبحاث لم تثبت بعد أي تأثيرات سلبية طويلة المدى لاستخدام هذه الهواتف، الا انه ومن وازع الحرص على صحة الأطفال من الأفضل على الأقل التخفيف من استعماله .

    من منطلق حب الوالدين لأطفالهم قد يضطرون للرضوخ لطلباتهم احيانا فيطلب الطفل تقليد زملائه في حيازة هاتف خلوي وفي احيان اخرى تصر الأم على ان يحمل طفلها الجهاز بهدف الاطمئنان عليه اينما تواجد وبما ان هذا الجهاز اصبح من ضروريات العصر فبالامكان اتباع تعليمات معينة على الأقل في حالة الاضطرار لاستعماله من قبل الأطفال كتحديد فترة استخدامه وإغلاقه في حالة عدم الاستعمال وذلك لتقليل الأضرار المحتملة للموجات المنطلقة منه.

    *****

    .... يوضح اختصاصي طب الأطفال د.اياد معايعة ووفق دراسة حديثة اطلع عليها بأنه لا يفضل استخدام الأطفال تحت سن 12 للهاتف الخلوي لأكثر من ساعتين بالنهار مضيفا :

    "استعماله اكثر من ساعتين للسن ما بين 8- 12 يولد احتمالية الاصابة
    بأورام دماغية في المستقبل لأن الباحثين ومن خلال الدراسة وجدوا نشاطا دماغيا انزيميا وكهربائيا لدى الأطفال المستخدمين للخلوي اكثر من غيرهم من ذات الجيل غير المستخدمين له، وهذا يدل على احتمال حدوث مضاعفات مستقبلية من غير المعروف حاليا ما هي" .
    ويشير - معايعة - الى انه اصبح طبيبا وزملاءه وزراء واطباء وفي افضل المراكز ولم يستخدموا التلفونات الخلوية في صغرهم ويقول:
    " اصبحت الأم تقول لولدها ان يأخذ حبة الدواء بالهاتف او تذكره بأي شأن عن طريق هذا الجهاز كما أنوه الى ضرورة منع هذه الأجهزة بالمدارس لأنها تؤثر سلبيا على اداء وتركيز الطالب وتشتت ذهنه" ويختتم- معايعة- حديثه بمحصلة لدراسة اخرى اثبتت ان التحصيل العلمي للطلاب اصحاب الهواتف الخلوية اقل من اقرانهم المتجنبين لاستعماله لانشغالهم به.


    *****

    .....ما هو تأثير هذه الأجهزة المحمولة على تطوير الأطفال وسلوكياتهم؟

    لا يزال الامرغير معروف نسبيا. الباحثون في المركز الطبي لجامعة بوسطن قاموا بمراجعة العديد من أنواع وسائل الإعلام التفاعلية المتاحة اليوم وقد اثير خلال ذلك تساؤلات مهمة بشأن استخدامها كأدوات تعليمية، فضلا عن الدور الضار المحتمل في الحد من التطور الذاتي والمعنوي للطفل .

    في الوقت الذي تشير فيه العديد من البحوث والدراسات الى ان الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 30 شهرا لا يمكن أن يتعلموا من التلفزيون والفديو بشكل افضل من التفاعل الحي مع واقع الحياة،

    وهناك القليل من الدراسات للتحقق فيما إذا كان هذا هو الحال مع التطبيقات التفاعلية.

    في الهواتف الذكية وتشير البحوث أن استخدام وسائل الإعلام التفاعلية في وقت مبكر، مثل الكتب الإلكترونية وتعلم القراءة عن طريق التطبيقات يمكن أن تكون مفيدة في مفردات التدريس والقراءة والفهم، ولكن فقط للاطفال في سن ما قبل المدرسة، أو كبار السن.

    ان الفوائد التعليمية المحتملة للأطفال دون سن الثانية هي موضع تساؤل، والبحوث حول تاثير وسائل الإعلام التفاعلية في هذه الفئة العمرية شحيحة، ولكن من المعروف أن الرضع والأطفال الصغار يتعلمون بشكل أفضل من خلال التدريب العملي المباشر والملموس والتفاعل الحسي مع المحيط كالوالدين والاخوة .
    ولا بد من الاشارة الى أن استخدام جهاز الهاتف النقال من قبل الأطفال يمكن أن يوفر الفائدة التعليمية، ولكن هناك قدر ليس بالقليل من الاباء ان لم يكن سائدا في بعض المجتمعات يستخدام هذه الأجهزة لصرف الأطفال والتفرغ للمهام اليومية للعائلة وهذا بالتاكيد سيكون له الاثار الضارة في التنمية الاجتماعية والعاطفية للطفل.
    ويتسائل الباحثون "
    إذا كانت هذه الأجهزة أصبحت الطريقة السائدة لتهدئة وصرف الأطفال الصغار
    ، فهل ستكون قادرة على تطوير ذات الطفل وادوات التنمية الذاتية والمجتمعية لديه ؟".





    أن زيادة الوقت في مشاهدة التلفزيون يقلل نمو الطفل في جوانب عدة منها اللغة والمهارات الاجتماعية. وان الذي يقضيه الطفل في استخدام وسائل الإعلام والموبايل هو بالتاكيد يكون محل الوقت ذاته الذي يفترض ان يقضيه في الانخراط المباشر التفاعلي الانساني مع بيئته العائلية، هذا ما أوضحه فريق من الباحثين في التنمية السلوكية وطب الأطفال في جامعة بوسطن.


    وتسائل الفريق عن الاستخدام المفرط لهذه الوسائل خلال مرحلة الطفولة والشباب وهل يمكن أن تتداخل مع تنمية مهارات التعاطف الاجتماعية والقدرة على حل المشاكل التي عادة ما تكون من خلال الاستكشاف واللعب والتفاعل مع أقرانهم.

    واضاف ايضا "هذه الأجهزة أيضا قد تحل محل التدريب العملي على الأنشطة الهامة لتطوير الحسي والبصر والمهارات الحركية، والتي هي مهمة لتعلم وتطبيق الرياضيات والعلوم".

    في حين لا يزال هناك الكثيرمن الغموض، يوصي الباحثون الآباء والأمهات بتجربة كل تطبيق قبل السماح لأطفالهم باستخدامه وكما يشجعوا الآباء أيضا على استخدام هذه التطبيقات مع أطفالهم، مثل استخدام وسائل الإعلام التفاعلية مما يعزز القيمة التعليمية، وفي ذات الوقت، هناك أسئلة أكثر من الأجوبة عندما يتعلق الأمر بوسائل الإتصال والاعلام والهواتف النقاله ومدى تاثيرها على نمو الطفل ونوعية وجودة الوقت الذي يقضيه الأسرة سوية؟.


    التأثير على نوم الاطفال

    أشارت دراسة أمريكية نشرت نتائجها الإثنين إلى أن الأطفال الذين لديهم أجهزة لوحية وهواتف ذكية في غرف نومهم ينامون أقل من أولئك الذين لا تتوافر لهم هذه الأجهزة.
    وتبين أنه من أصل ألفي تلميذ في المرحلة التكميلية شملتهم الدراسة، ينام الأطفال الذين يملكون أجهزة لوحية وهواتف ذكية في غرفهم ليلاً، 21 دقيقة أقل بمعدل وسطي من زملائهم الذين لا تتوافر هذه الأجهزة في غرفهم على ما أظهر البحث الذي نشر في مجلة "بدياتريكس" الأمريكية. أما الأطفال الذين لديهم جهاز تلفزيون في غرفهم فيتراجع نومهم 18 دقيقة مقارنة بالذين لا يتوافر تلفزيون في غرفهم.



    *******************
    بعدما تقدم من التقارير التي تم جمعها من بعض المواقع ينبغي ان نتعرف على ثقافة او تربية الاطفال على الاجهـــــزة الالكترونية

    هل تعلم اخي الاب اختي الام : ان شراء الاجهزة الحديثة النقال واللابتوب أنطلاقا من دوافع مزاجية كمراعاة المديل وحب التغيير

    وماشابه هو امر يدخل في دائرة الاسراف والتبذير والبذخ الدنيوي المذموم

    إذا لم يكن هناك هدف عقلائي ومنفعة عقلائية من تغيير جهاز النقال واقتناء الموديل الحديث فهو ترف وبذخ مذموم !!

    لو راجعنا حساباتنا جيدا ودققنا في كم جهاز نقال في المنزل

    ومالفائدة واقعا من هذا الافراط في الشراء ؟


    هل هي الحاجة الى الاتصال ام الاستخدامات الثانوية ؟ كإستخدام التطبيقات والالعاب ؟

    من المؤسف أغلبها هو استخدام الالعاب ؟

    فالاطفال يلاحظون البالغين ويحاولون تقليدهم

    فإذا كانت الام او الاب يقضي ساعات طويلة على تطبيقات الواتساب او الفيس او الفايبر او التناكو ... او الالعاب الالكترونية فماذا

    نتصور من الاطفال حينئذ ؟

    إذا راعينا مسئلة إقتناء الاجهزة النقالة ودققنا من وجودها في المنزل واستخدمنها فقط للاتصال والتواصل المهني او الاجتماعي

    المثمر سينعكس هذا الامر على الاطفال وبالتالي استطعنا ان نوجد فيهم وعياً وثقافة ًحول كيفية استثمار الجهاز النقال



    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 02-04-2015, 08:02 PM.
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    موضوع مهم جدا بالاخص في وقتنا الحالي الذي اصبحت فيه هذه الاجهزة

    من الاشياء الاساسية في حياة الصغار قبل الكبار

    شكرا لكم مشرفنا الفاضل على هذه التفصيلات المهمة

    حول هذا الموضوع

    جزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      بوركت اياديكم ومانشرت من مواضيع فعالة ومهمة
      :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::
      :

      طفل اليوم غير طفل الأمس والوالدين اليوم أقل جلداً وأقصر نفساً في تربية أطفالهم فالهدايا والألعاب تقدم للطفل بمناسبة وغير مناسبة وأحيانا حب الوالدين للاستهلاك أو تعويضاً عن الحرمان الذي عانوه في طفولتهم، حتى علق في ذهن الطفل مبدأ المقايضة وأن لكل شيء مقابل.

      وميزان الثواب والعقاب عند الوالدين مختل، وقيمة الهدية الحقيقية ومتى تكون مفقودة، مع أن الأخصائيين في التربية يشددون على منطقة وسط بين الحرمان و الهبات.. وتربية الطفل على بيئة منظمة معلن فيها وسائل الثواب والعقاب وأن مشاركة الأهل طفلهم بألعابه تزيد من قيمتها للطفل و تحقق أهداف تنمية سلوك ومهارات الطفل.لقد أصبحت أمنيات طفل اليوم ومواصفات هديته تفوق عمره فبعد أن كانت أقصى أمنياته أن يحصل على “دراجة” أو سيارة “بالريموت كونترول” كمكافأة على إنجازه ونجاحه.بات يطلب “آي باد” و”جالكسي تاب” وجهاز جوال وبلاي ستيشن ومع كل إنجاز إصدار جديد لها.والاهل مع الاسف من دون تفكير بالمخاطر يوفرونها لاطفالهم ...
      :
      هدانا الله تعالى وجميع الاباء والامهات لتربية الابناء بما ينفعهم
      وبما يرضي الله تعالى
      :
      الملفات المرفقة

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X