إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(ولادة الانيس المباركة )396

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(ولادة الانيس المباركة )396


    صدى المهدي
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 13-11-2013
    • المشاركات: 9008



    #1
    الإصلاح الديني في فكر الامام علي بن موسى الرضا

    27-04-2020, 11:05 PM














    عاش الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في المرحلة كانت من أغنى مراحل الفكر والثقافة الإسلامية، ففيها عاش مؤسِّسو المذاهب الفقهية

    مما لا شك فيه كان الإمام (عليه السلام) ملجأ أهل الفكر والمعرفة، يُناظر علماء التفسير ويُحَاور أهل الفلسفة والكلام، ويردُّ على الزنادقة والغُلاة، ويوجِّه أهل الفقه والتشريع، ويثبت قواعد الشريعة وأصول التوحيد، وكما بَيَّنَ (عليه السلام) إن العقل البشري اثمن ما خلق الله وعمل على حمايته من الخلل الذي يؤدي الى المفاسد وتشويه الأفكار والمفاهيم والقيم الإسلامية من قبل ضعاف النفوس فقال(عليه السلام):" إن مخالفينا وضعوا أخباراً في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام أحدها: الغلو، وثانيها: التقصير في أمرنا، وثالثها: التصريح بمثالب أعدائنا، فاذا سمع الناس الغلوّ فينا كفّروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا، وإذا سمعوا التقصير أعتقدوه فينا، وإذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم؛ ثلبونا بأسمائنا..."[2].
    يمكن القول ان الامام علي الرضا (عليه السلام) أتخذ أساليب عدة في الإصلاح الديني كان من أهمها الرد على الانحرافات الفكرية الدينية ، حيث تصدى (عليه السلام) للرد على جميع الانحرافات وكان يستهدف الأفكار والأقوال مرة والواضعين لها والمتأثرين بها مرة أخرى.
    وتبين المصادر التاريخية ان الامام الرضا تصدى للنظريات والادعاءات الباطلة التي تبنتها فرقة التجسيم والتشبيه ففي ردّه على المشّبهة

    وفي الوقت نفسه امر الإمام (عليه السلام) المسلمين إلى مقاطعة المنحرفين كالمجبّرة والمفوّضة والغلاة لمنع تأثيرهم في الأمة، فقال (عليه السلام):" حدثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد(عليهما السلام)، أنه قال:" من زعم أن الله تعالى يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم مالا يطيقون، فلا تأكلوا ذبيحته، ولا تقبلوا شهادته، ولا تصلّوا وراءه، ولا تعطوه من الزكاة شيئاً"، ثم قال (عليه السلام):" الغلاة كفّار والمفوّضة مشركون، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم، أوشاربهم، أو واصلهم، أوزوّجهم، أو تزّوج منهم، أو آمنهم، أو إئتمنهم على أمانة أو صدّق حديثهم،أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولايتنا أهل البيت"[6] ، بل اكد على مقاطعة جميع أصناف الغلاة فقال:" لعن الله الغلاة ألا كانوا يهوداً، ألا كانوا مجوساً، ألا كانوا نصارى، ألا كانوا قدرّية، ألا كانوا مرجئة، ألا كانوا حرورية ... لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم، وابرؤوا منهم بريء الله منهم"[7] .
    وأما موقفه (عليه السلام) من الواقفة فيمكن القول عَمَل على مواجهة افكارهم الهدامة بشتى الأساليب من اجل القضاء عليهم، فقد لعنهم أمام المَلأُ فقال(عليه السلام):" لعنهم الله ما أشدّ كذبهم"، ثم اكد في قاله:" الواقف حائدُ عن الحق ومقيم على سيئة إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير"[8]، وبذلك أستطاع تحجيم دورهم وإيقاف حركتهم داخل مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، ولم تنتشر أفكارهم إلا عند أصحاب المطامع والأهواء.
    نستنتج من ذلك كان للإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) الأثر الكبير في تقويم الفكر والثقافة الإسلامية، وقد أثرت عن الإمام جمهرة من غرر الحكم والآداب والوصايا والنصائح، وغيرها مما ينفع الناس، وقد دللت على أنه كان المربي الأكبر للعالم الإسلامي في عصره.


    ******************************
    ***********************
    ***********

    اللهّم صل على محمّد وآل محمّد

    نعود والعود رضوي والنور علوي خراساني من فيض نور انيس النفوس المدفون بارض طوس الرضا المُرتضى الراضي بالقدر والقضا

    لنكون مع محوركم المبارك اذ نجمع به من هذا النور ومن كل منابعه المباركة لتحقق الفوز والرضوان بالدنيا والاخرة ..

    فكونوا معنا ...





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11666285_509801015851401_3082774561037244041_n.jpg 
مشاهدات:	156 
الحجم:	86.9 كيلوبايت 
الهوية:	889752



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	8qNsdV[1].jpg 
مشاهدات:	140 
الحجم:	27.4 كيلوبايت 
الهوية:	889753





  • #2

    الجياشي
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 27-12-2010
    • المشاركات: 4240



    #1
    دعاء سريع الأجابة عن الامام الرضا عليه السلام

    يوم أمس, 02:07 PM


    عن الريان بن الصلت
    قال سمعت الرضا علي بن موسى عليه السلام
    يدعو بكلمات فحفظتها عنه فما دعوت بها في شدة إلا فرج الله عني
    و هي اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شديدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف فيه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و تعيي فيه الأمور و يخذل فيه القريب و البعيد و الصديق و يشمت فيه العدو أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و كشفته و كفيتنيه فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا بنعمتك تتم الصالحات يا معروفا بالمعروف معروف و يا من هو بالمعروف موصوف أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك برحمتك يا أرحم الراحمين
    امالي الشيخ المفيد ج 1 ص 175 .

    .





    تعليق


    • #3

      الفقيه
      عضو فضي











      • تاريخ التسجيل: 17-04-2017
      • المشاركات: 662



      #1
      من بركات الامام الرضا (عليه السلام)

      03-06-2020, 11:41 AM



      بسم الله الرحمن الرحيم
      قصه جميله يذكرها الشيخ قرائتي يقول انها واقعية
      مختصرها: ان احد ابناء التجار المتمولين اراد الزواج من بنت اجنبيه لكن ابيه لم يكن يقبل بذلك ويصادف ان يزور الاب وابنه الامام الرضا عليه السلام
      ويتبركون بتراب الضريح من الداخل الذي حصلوا عليه في قطعة من الورق يفتح الولد الورقه فيجد انه مكتوب على الورقه طلب من بنت فقيره مشهديه من الامام ان يسهل امر زواجها وهنا تحصل المعجزه يقع الابن في غرامها ولايقبل الزواج الا منها بعد ان كان يريد الزواج في الخارج ويذهب معه ابيه مجبرا لخطبتها وهكذا يجمع ضريح الرضا بين شخصين فقيرة كانت تخاف ان تقع في الحرام لانه لايتقدم اليها احد لفقرها وشاب غني اراد الزواج من اجنبيه وكان ابوه يتوسل بالامام الرضا ان يتزوج ابنه بنتا عفيفة مسلمه وهكذا كان









      تعليق


      • #4

        نبارك لكم مولد غريب طوس و أنيس النفوس الامام الرضا عليه السلام

        اليوم, 10:38 AM



        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
        وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
        وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
        السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



        مزار الإمام الرضا روضة من رياض الجنّة


        الجنّة دار استراحة المؤمنين والمؤمنات بعد يوم القيامة ، فيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين وما لم يخطر على قلب بشر، لا يدخلها إلّا من كان سعيدآ وَأمَّا الَّذِينَ سعدُوا فَفِي الجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا) .

        فالسعيد في جنّات عرضها السماوات والأرض يدرک السعادة الأبدية ويحسّ بها.

        والله سبحانه جعل في أرضه بلطفه وحكمته وكرمه بقاعآ فيها من الإحساس ما في الجنّة التي اُعدّت للمتّقين ، ولو فتح الله بصيرة الإنسان لرأى بوضوح أنّ هذه البقعة جنّة من جنّات الله سبحانه ، إلّا أنّ الذنوب والمعاصي هي التي تحجب المرء عن أن يدرک ذلک فيتسائل عنها.

        ومن تلک البقاع التي في عالم المعنى هي جنّة من جنان الله سبحانه ، ما بين قبر النبي الأكرم محمّد 9 ومنبره ، فقد ورد في الحديث النبوي الشريف المتّفق عليه عند الفريقين :ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة .

        الكافي بسنده عن أبي عبد الله 7 قال : قال رسول الله 9 :ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنّة ، وقوائم منبري رتب في الجنّة ،قال : قلت : هي روضة اليوم ؟

        قال : نعم إنّه لو كشف الغطاء لرأيتم .

        فمن كان من أهل كشف الغطاء ومن أهل الشهود والمعاينة ، فإنّه بلا شکّ يرى تلک الجنّة وما معناه ، وإنّه كيف يستريح فيها، ويتلذّذ بنعيمها العلمي والسبحاني ، وفيها ما تشتهي الأنفس ، ولم يخطر على قلب بشر ـوالحرّ تكفيه الإشارة ـ فإنّ الغاية من الجنّة هي أن تكون دار استراحة أبديّة روحيّة وجسديّة للمؤمنين والمؤمنات ، ودار جزاء للإيمان والأعمال الصالحة التي تختصّ بالمؤمنين والمؤمنات ، وإنّها طبقات ودرجات ومقامات ، فمن المؤمنين من يسكن الطبقة الاُولى ، ومنهم من يكون بجوار رسول الله 9 وحوله ، على منابر من نور مبيضّة وجوههم .

        فمن الجنّات الفردوس ودار السلام وجنّة المأوى وغيرها، وأعلاها جنّة الله، وهي جنّة الأسماء والصفات ، وإنّها مختصّة بأولياء الله، وإنّهم أصحاب النفوس المطمئنّة التي ترجع إلى ربّها راضيةً مرضيّة .

        فمن يزور الكعبة المشرّفة وحرم النبيّ 9 بين بيته ومنبره ، وحرم الأئمة المعصومين :، يشعر ويحسّ بالارتياح الروحي والقلبي ، وكأنّه في جنّة الله وروضته بين الحور والولدان المقرّبين ، يطوف عليه الملائكة بأباريق من ذهب

        وفضّة ، وكؤوس من لؤلؤ ومرجان ، فلا حزن ولا آلام حتّى ينسى نفسه ، وينسى هموم الدنيا ومصائبها ومتاعبها، وكأنّه يعيش في عالم آخر، مرتاح البال ومطمئنّ القلب ، ويدرک أوصاف الجنّة التي وردت في الآيات والروايات ، كلّ هذا ببركة النبيّ والعترة الطاهرة ، والزيارات المقبولة ، وحتّى من الزائرين من ينفتح بصره وسمعه ، فيسمع جواب سلامه على إمامه ، ويرى حقائق الأشياء كما هي ، والعاقل تكفيه الإشارة .

        فمن تلک البقاع الجنانية الحرم الرضوي الشريف ، قد رفع الله شأنها وأكرم منزلتها وبارک حولها، وعمّرها بالعلم النافع والإيمان الصالح ، يشعّ منها الأنوار الإلهية إلى كلّ ربوع الأرض ، وهو مهبط نزول الملائكة بالرحمة والبركة .

        بحار الأنوار، بسنده عن أبي الحسن الرضا 7 أنّه قال :إنّ بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة ، فلا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور.

        فقيل له : يا ابن رسول الله وأيّ بقعةٍ هذه ؟

        قال : هي بأرض طوس وهي والله روضة من رياض الجنّة ، من زارني في تلک البقعة كان كمن زار رسول الله 9، وكتب الله تبارک وتعالى له بذلک ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة .

        مثل هذه الرواية الشريفة ممّـا يستدلّ بها على إمامة الإمام 7، فإنّها من الأخبار الغيبيّة ، فإنّه 7 قبل شهادته ، أخبر بمحلّ دفنه وأنّه يكون مزارآ لعشّاق ولايته إلى يوم القيامة ، وأنّ الملائكة لا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد إلى أن يُنفخ في الصور، فما أعظم ذلک ، كيف لا تكون زيارته الكريمة تعادل زيارة رسول الله 9؟ وكيف لا يثاب الزائر بألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكيف لا ينال شفاعة الأئمة الأطهار : يوم القيامة ؟ وكيف لا تكون تلک البقاع المقدّسة بحكم الحرم الإلهي الشريف الذي من دخلَه كان آمنآ من الذنوب ومن فزع اليوم الأكبر؟

        عن أبي هاشم الجعفري ، قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول :إنّ بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنّة ، من دخلها كان آمنآ يوم القيامة من النار .

        وكيف لا يرفع الله شأن تلک البقعة المطهّرة وذلک الحرم الشريف ؟

        عن الإمام الصادق 7 :أربع بقاع ضجّت إلى الله أيّام الطوفان : البيت المعمور فرفعه الله، والغري ـالنجف الأشرف ـ وكربلاء وطوس .

        فقبوركم في القبور، إلّا أنّه ما أعظم شأنكم وأرفع مقامكم وأجلّ منزلتكم ، وإنّ حرمكم هي الروضة الشريفة والجنّة الفردوس ، لا يلقّاها إلّا ذو حظٍّ عظيم ، وأتى الله بقلبٍ سليم .









        الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد






        x

        رفع مرفقات





        x













        تعليق


        • #5
          مولد ... موسى الرضا
          ميلاد الامام الرضا عليه السلام


          بسم الله الرحمن الرحيم

          .. انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا...


          روي عن رسول الله مثل اهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح .....



          نبارك لكم ميلاد الامام علي بن موسى الرضا


          السلام عليك ياشمس الشموس

          السلام عليك يا انيس النفوس

          السلام عليك ياغريب طــــــــــــــــــــــوس

          السلام عليك من ارض ابيك موس بن جعفر

          السلام عليك من ارض ابيك علي امير المؤمنين

          السلام عليك من ارض ابيك الحسين


          السلام عليــــــــــــــــــــك من محب موالين لولايتك ومبتعدين عن اعدائك .....


          سلام الله وملائكته ورسله عليك ياسيدي ياعلي بن موسى الرضا

          ----------------------------








          تعليق


          • #6
            عليِّ بن موسى وصيِّ الرسول * سليل لمعالي رفيـع الحسبْ
            إمام الورى أشـرف العالمين * حميد السجايا شـريف النسبْ
            فأنت الإمام ونـجل الإمـام * وأنت المُرجّى لـدفع الكُربْ
            أجِرنيَ من نـائبـات الزمان * ومثلُك مَن يُرتجـى لـلنُّوَبْ
            وأرجوك يا أكـرم العالمين * تخلّصني مـن عظيم النصَبْ
            وأرجـعُ من بعدها لـلديـار * وأقضي الذي لي بها من إربْ
            ومَن لي سوا ك بيوم النشور * وأنت الشفيع وخير السببْ
            وصلّى الإله على مَـن بـه * ورثنا السيادةَ دون العـربْ






            أشرقت الأرض بمولد الإمام الرضا عليه السلام ، فقد وُلد خَيرُ أهل الأرض ، وأكثرهم عائدة على الإسلام .
            وَسَرَتْ موجاتٌ من السرور والفرح عند آل النبي صلى الله عليه وآله ، وقد استقبل الإمام الكاظم عليه السلام النبأ بهذا المولود المبارك بمزيد من الابتهاج ، وسارع إلى السيدة زوجته يهنيها بوليدها قائلاً : ( هَنِيئاً لكِ يا نَجمَة ، كَرامَةٌ لَكِ مِن رَبِّكِ ) .



            وأخذ عليه السلام وليده المبارك ، وقد لُفَّ في خرقة بيضاء ، وأجرى عليه المراسم الشرعية ، فأذَّن في أُذنِه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ودعا بماء الفُرَات فَحنَّكه به ، ثم رَدَّهُ إلى أمه ، وقال عليه السلام لها :

            ( خُذِيه ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةَ اللهِ فِي أرضِهِ) .



            لقد استقبل سليل النبوة أول صورة في دنيا الوجود ، صورة أبيه إمام المتقين ، وزعيم الموحدين عليه السلام ، وأول صوت قرع سمعه هو : اللهُ أَكبَرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ الله .




            وهذه الكلمات المُشرِقَة هي سرُّ الوجود ، وأُنشُودَةِ المُتَّقِين .




            وسمَّى الإمام الكاظم عليه السلام وليده المبارك باسم جده الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام تَبَرُّكاً وَتَيَمُّناً بهذا الاسم المبارك ، والذي يرمز لأَعظَم شَخصيةٍ خُلِقَت فِي دنيا الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وآله ، والتي تَحلَّت بِجميع الفضائل .

            السلام على شمس الشموس وانيس النفوس المدفون بطوس
            علي بن موسى الرضا عليه السلام






            🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺





            تعليق


            • #7
              مقتطفات عامليَّة بالولادة الرضوية 💐🌹💐🌹ـ💐ـ🌹💐🌹💐 1️⃣ *هبني رضـــاك* 1️⃣ أنــا لستُ أطلـبُ مِنكَ مَـولايَ الرِّضا غيـــرَ الرِّضـا أيخيبُ مَهمُـومٌ دعـَاكْ عِنــــدي ذُنــوبٌ أثقلَـتْ ظـهري وفي قلبــي سَــوادٌ ليــسَ يجلُوهُ سِــواكْ أوَلَست مَنْ ضَمنَ الغَزالَ برأفةٍ يومَ استَجارتْ يابنْ مُوسى في حِماك إنْ لم أكنْ لرِضاكَ أهْلاً سيـِّدي فبِحقِّ أختِكَ فاطمِ هبْني رِضاكْ #الدر_العاملي ~•~•~•~•~•~•~•~•~•~ 2️⃣ *أمنيةٌ رضويَّة* 2️⃣ يومَ ميلاد الإمام الثَّامن المولى الرِّضــــا غنَّت الأرضُ نشيدَ السَّعدِ وازدانَ الفضا ربِّ ألبِــــسْ كلَّ مَن يهوى عليَّ المرتضى ثوبَ أنسٍ وسرورٍ وهنــــــــاءٍ ورضــــــــا #الدر_العاملي ~•~•~•~•~•~•~•~•~•~ 3️⃣ *الولادة الرضوية* 3️⃣ وُلـــدتَّ فـأشـرَقَــتِ الـكـائِـنـاتُ وضَـــاءَ الفضَـاءُ وَوَلَّى الــظَّــلامْ 💟 وألـقَـى الإلــهُ زمَـــامَ الـوجُــودِ إليكَ فَــقَـرَّتْ عُيــونُ الــزِّمـــامْ 💟 وجِبريـلُ نـاجَـاكَ تـرضـاهُ عـبْـداً رَضِيتَ، وهَــذي خِصــالُ الكِرامْ 💟 إِمَــامُ الأنــامِ وإنْ لــم يُطـيـعـوا فَلَم يُـطِــعِ اللهَ كُـــــلُّ الأنـــــامْ 💟 دُعيتَ الرِّضا هَبْ فُؤادي رضـاكَ ومِسْكُ الختـامِ عـلـيـكَ الـسَّــلامْ #الدر_العاملي ~•~•~•~•~•~•~•~•~•~

              تعليق


              • #8

                ££££ العتبة الروضويه £££
                قبره روضة من رياض الجنة! رزقنا الله واياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة.

                -------------------------------------------

                قال الأمام الرضا (ع)

                📊 : إن بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة ، فلا يزال فوجٌ ينزل من السماء وفوجٌ يصعد ، إلى أن ينفخ في الصور ، فقيل له : يا بن رسول الله (ص) وأية بقعة هذه ؟

                .. قال : هي بأرض طوس وهي والله روضة من رياض الجنة ، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله (ص) وكتب الله تبارك وتعالى له بذلك ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة. المصدر: أمالي الصدوق قال أمير المؤمنين (ع) : سيُقتل رجلٌ من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم ابن عمران موسى (ع) .

                ألا فمن زاره في غربته غفر االله ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ، ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار.


                المصدر: العيون 2/258 ، أمالي الصدوق ص119 قال رسول االله (ص) : ستُدفن بضعةٌ مني بخراسان ، ما زارها مكروبٌ إلا نفّس الله كربته ، ولا مذنبٌ إلا غفر الله ذنوبه. المصدر: العيون 2/257 ، أمالي الصدوق ص119


                🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
                🌺🌺🌺🌺



                تعليق


                • #9

                  كرامات الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام.. تعرف عليها


                  خاصٍّ بالله تعالى وعالَم الغيب ، بسبَبِ مقامِ العصمة والإمامة ، ولَهُم - مثل الأنبياء - معاجزٌ وكرامَاتٌ تؤيِّد ارتباطهم بالله تعالى ، وكونَهم أئمّة .


                  وللإمام الرضا ( عليه السلام ) معاجزٌ وكراماتٌ كثيرةٌ ، سجَّلَتْها كتبُ التاريخ ، ونذكر هنا بعضاً منها

                  الكرامة الأولى

                  عن علي بن ميثم عن أبيه ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت نجمة أم الرضا ( عليه السلام ) تقول : لما حملت بابني الرضا لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلاً وتحميداً من بطني فيهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع ، فلمّا وضعته وقع على الأرض واضعاً يده على الأرض ، رافعاً رأسه ويحرّك بشفتيه ويتكلّم .

                  الكرامة الثانية

                  عن إبراهيم بن موسى القزّاز ، قال : ألححت على الرضا ( عليه السلام ) في شيء طلبته منه ، فخرج يستقبل بعض الطالبيين ، وجاء وقت الصلاة فمال إلى قصر هناك ، فنزل تحت شجرة بقرب القصر ، وأنا معه وليس معنا ثالث ، فقال : ( أذّن ) ، فقلت : ننتظر يلحق بنا أصحابنا .

                  فقال : ( غفر الله لك ، لا تؤخرن صلاة عن أوّل وقتها إلى آخر وقتها من غير علّة عليك أبداً بأوّل الوقت ) ، فأذّنت وصلينا ، فقلت : يا ابن رسول الله ، قد طالت المدّة في العدة التي وعدتنيها ، وأنا محتاج وأنت كثير الشغل ، لا أظفر بمسألتك كل وقت ، قال : فحكّ بسوطه الأرض حكّاً شديداً ، ثمّ ضرب بيده إلى موضع الحك ، فأخرج سبيكة ذهب .

                  فقال : ( خذها إليك ، بارك الله لك فيها ، وانتفع بها ، واكتم ما رأيت ) ، قال : فبورك لي فيها حتّى اشتريت بخراسان ما كان قيمته سبعين ألف دينار ، فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك .

                  الكرامة الثالثة :

                  قال أبو إسماعيل السندي : سمعت بالسند أنّ لله في العرب حجّة ، فخرجت منها في الطلب ، فدللت على الرضا ( عليه السلام ) فقصدته ، فدخلت عليه وأنا لا أحسن من العربية كلمة ، فسلّمت بالسندية ، فرد عليّ بلغتي ، فجعلت أكلّمه بالسندية وهو يجيبني بالسندية ، فقلت له : إنّي سمعت بالسند أنّ لله حجّة في العرب ، فخرجت في الطلب ، فقال بلغتي : ( نعم أنا هو ) ، ثمّ قال : ( فسل عمّا تريد ) .

                  فسألته عمّا أردته ، فلمّا أردت القيام من عنده ، قلت : إنّي لا أحسن من العربية شيئاً ، فادع الله أن يلهمنيها ، لأتكلم بها مع أهلها ، فمسح يده على شفتي ، فتكلّمت بالعربية من وقتي .
                  الكرامة الرابعة :

                  عن أبي الصلت الهروي ـ كان خادماً للإمام الرضا ( عليه السلام ) ـ قال : أصبح الرضا ( عليه السلام ) يوماً ، فقال لي : ( أدخل هذه القبّة التي فيها هارون ، فجئني بقبضة تراب من عند بابها ، وقبضة من يمنتها ، وقبضة من يسرتها ، وقبضة من صدرها ، وليكن كل تراب منها على حدته ) ، فصرت إليها فأتيته بذلك ، وجعلته بين يديه على منديل ، فضرب بيده إلى تربة الباب ، فقال : ( هذا من عند الباب ؟ ) قلت : نعم .

                  قال : ( غداً تحفر لي في هذا الموضع ، فتخرج صخرة لا حيلة فيها ) ، ثمّ قذف به ، وأخذ تراب اليمنة ، وقال : ( هذا من يمنتها ؟ ) قلت : نعم ، قال : ( ثمّ تحفر لي في هذا الموضع ، فتظهر نبكة لا حيلة فيها ) ، ثمّ قذف به ، وأخذ تراب اليسرة ، وقال : ( ثمّ تحفر لي في هذا الموضع ، فتخرج نبكة مثل الأولى ) ، وقذف به .

                  وأخذ تراب الصدر ، فقال : ( وهذا تراب من الصدر ، ثمّ تحفر لي في هذا الموضع ، فيستمر الحفر إلى أن يتم ، فإذا فرغ من الحفر فضع يدك على أسفل القبر ، وتكلّم بهذه الكلمات ... ، فإنّه سينبع الماء حتّى يمتلئ القبر ، فتظهر فيه سميكات صغار ، فإذا رأيتها ، ففتت لها كسرة ، فإذا أكلتها خرجت حوتة كبيرة ، فابتلعت تلك السميكات كلّها ، ثمّ تغيب ، فإذا غابت فضع يدك على الماء ، وأعد الكلمات ، فإنّ الماء ينضب كلّه ، وسل المأمون عنّي أن يحضر وقت الحفر ، فإنّه سيفعل ليشاهد هذا كلّه ) .

                  ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( الساعة يجئ رسوله فاتبعني ، فإن قمت من عنده مكشوف الرأس فكلّمني بما تشاء ، وإن قمت من عنده مغطّى الرأس فلا تكلّمني بشيء ) ، قال : فوافاه رسول المأمون ، فلبس الرضا ( عليه السلام ) ثيابه ، وخرج وتبعته ، فلمّا دخل إلى المأمون وثب إليه ، فقبّل بين عينيه ، وأجلسه معه على مقعده ، وبين يديه طبق صغير فيه عنب ، فأخذ عنقوداً قد أكل نصفه ، ونصفه باق ، وقد كان شربه بالسم ، وقال للرضا ( عليه السلام ) : حمل إليّ هذا العنقود فاستطبته ، فأكلت منه ، وتنغصّت به أن لا تأكل منه ، فأسألك أن تأكل منه .

                  قال : ( أو تعفيني من ذلك ؟ ) ، قال : لا والله ، فإنّك تسرنّي بما تأكل منه ، قال : فاستعفاه ثلاث مرّات ، وهو يسأله بمحمّد وعلي أن يأكل منه ، فأخذ منه ثلاث حبّات فأكلها ، وغطّى رأسه ونهض من عنده ، فتبعته ولم أكلّمه بشيء حتّى دخل منزله ، فأشار إليّ أن أغلق الباب فأغلقته ، وصار إلى مقعد له فنام عليه ، وصرت أنا في وسط الدار ، فإذا غلام عليه وفرة ظننته ابن الرضا ( عليه السلام ) ، ولم أكن قد رأيته قبل ذلك ، فقلت : يا سيدي الباب مغلق فمن أين دخلت ؟

                  فقال : ( لا تسأل عمّا لا تحتاج إليه ) ، وقصد إلى الرضا ( عليه السلام ) ، فلمّا بصر به الرضا ( عليه السلام ) وثب إليه ، وضمّه إلى صدره ، وجلسا جميعاً على المقعد ، ومد الرضا ( عليه السلام ) الرداء عليهما ، فتناجيا طويلاً بما لم أعلمه .

                  ثمّ امتد الرضا ( عليه السلام ) على المقعد ، وغطّاه محمّد بالرداء ، وصار إلى وسط الدار ، فقال : ( يا أبا الصلت ) ، قلت : لبيك يا ابن رسول الله ، قال : ( أعظم الله أجرك في الرضا ، فقد مضى ) ، فبكيت قال : ( لا تبك هات المغتسل والماء لنأخذ في جهازه ) ، فقلت : يا مولاي الماء حاضر ، ولكن ليس في الدار مغتسل إلاّ أن يحضر من خارج الدار ، فقال : ( بل هو في الخزانة ) ، فدخلتها فوجدت فيها مغتسلاً لم أره قبل ذلك ، فأتيته به وبالماء .

                  ثمّ قال : ( تعال حتّى نحمل الرضا ( عليه السلام ) ) ، فحملناه على المغتسل ، ثمّ قال : ( اغرب عنّي ) ، فغسّله هو وحده ، ثمّ قال : ( هات أكفانه والحنوط ) ، قلت : لم نعد له كفناً ، فقال : ( ذلك في الخزانة ) ، فدخلتها فرأيت في وسطها أكفاناً وحنوطاً لم أره قبل ذلك ، فأتيته به فكفّنه وحنّطه .

                  ثمّ قال لي : ( هات التابوت من الخزانة ) ، فاستحييت منه أن أقول : ما عندنا تابوت ، فدخلت الخزانة ، فوجدت فيها تابوتاً لم أره قبل ذلك ، فأتيته به فجعله فيه ، فقال : ( تعال حتّى نصلّي عليه ) ، وصلّى بي وغربت الشمس ، وكان وقت صلاة المغرب ، فصلّى بي المغرب والعشاء ، وجلسنا نتحدّث ، فانفتح السقف ، ورفع التابوت .

                  فقلت : يا مولاي ليطالبني المأمون به فما تكون حيلتي ؟ قال : ( لا عليك فإنّه سيعود إلى موضعه ، فما من نبي يموت في مغرب الأرض ، ولا يموت وصي من أوصيائه في مشرقها إلاّ جمع الله بينهما قبل أن يدفن ) ، فلمّا مضى من الليل نصفه أو أكثر ، إذا التابوت قد رجع من السقف حتّى استقر مكانه ، فلمّا صلّينا الفجر قال لي : ( افتح باب الدار ، فإنّ هذا الطاغية يجيئك الساعة ، فعرّفه أنّ الرضا ( عليه السلام ) قد فرغ من جهازه ) .

                  قال : فمضيت نحو الباب ، فالتفت فلم أره ، فلم يدخل من باب ، ولم يخرج من باب ، قال : وإذا المأمون قد وافى ، فلمّا رآني قال : ما فعل الرضا ؟ قلت : أعظم الله أجرك في الرضا ، فنزل وخرق ثيابه وسفى التراب على رأسه ، وبكى طويلاً ، ثمّ قال : خذوا في جهازه ، قلت : قد فرغ منه ، قال : ومن فعل به ذلك ؟ قلت : غلام وافاه لم أعرفه ، إلاّ أنّي ظننته ابن الرضا .

                  قال : فاحفروا له في القبّة ، قلت : فإنّه يسألك أن تحضر موضع الحفرة ، قال : نعم أحضروا كرسياً فجلس عليه ، وأمر أن يحفر له عند الباب ، فخرجت الصخرة ، فأمر بالحفر في يمنة القبّة ، فخرجت النبكة ، ثمّ أمر بذلك في يسرتها ، فظهرت النبكة الأخرى ، فأمر بالحفر في الصدر ، فاستمر الحفر ، فلمّا فرغ منه وضعت يدي على أسفل القبر ، وتكلّمت بالكلمات ، فنبع الماء وظهرت السميكات ، ففتتت لها كسرة خبز فأكلتها ، ثمّ ظهرت السمكة الكبيرة فابتلعتها كلّها وغابت ، فوضعت يدي على الماء وأعدت الكلمات ، فنضب الماء كلّه ، وانتزعت الكلمات من صدري من ساعتي ، فلم أذكر منها حرفاً واحداً .

                  فقال المأمون : يا أبا الصلت الرضا أمرك بهذا ؟ قلت : نعم ، قال : فما زال الرضا يرينا العجائب في حياته ، ثمّ أراناها بعد وفاته ، فقال للوزير : ما هذا ؟ قال : ألهمت أنّه ضرب لكم مثلاً بأنّكم تتمتّعون في الدنيا قليلاً مثل هذه السميكات ، ثمّ يخرج واحد منهم فيهلككم .

                  فلمّا دفن ( عليه السلام ) قال لي المأمون : علّمني الكلمات ؟ قلت : والله انتزعت من قلبي فما أذكر منها حرفاً ، وبالله لقد صدّقته فلم يصدّقني ، وتوعدني بالقتل إن لم أعلمه إياها ، وأمر بي إلى الحبس ، فكان في كل يوم يدعوني إلى القتل ، أو تعليمه ذلك ، فأحلف له مرّة بعد أخرى كذلك سنة ، فضاق صدري فقمت ليلة جمعة فاغتسلت وأحييتها راكعاً وساجداً وباكياً ومتضرّعاً إلى الله في خلاصي ، فلمّا صليت الفجر إذا أبو جعفر بن الرضا ( عليه السلام ) قد دخل إليّ .

                  وقال : ( يا أبا الصلت ضاق صدرك ؟ ) قلت : إي والله يا مولاي ، قال : ( أمّا لو فعلت قبل هذا ما فعلته الليلة ، لكان الله قد خلّصك كما يخلّصك الساعة ) ، ثمّ قال : ( قم ) ، فقلت : إلى أين ؟ والحرّاس على باب السجن ، والمشاعل بين أيديهم ؟ قال : ( قم ، فإنّهم لا يرونك ، ولا تلتقي معهم بعد يومك هذا ) ، فأخذ بيدي وأخرجني من بينهم ، وهم قعود يتحدّثون ، والمشاعل بين أيديهم فلم يرونا ، فلمّا صرنا خارج السجن .

                  قال : ( أي البلاد تريد ؟ ) قلت : منزلي بهراة ، قال : ( أرخ رداءك على وجهك ، وأخذ بيدي ) ، فظننته حوّلني عن يمنته إلى يسرته ، ثمّ قال لي : ( اكشف وجهك ) ، فكشفته ، فلم أره ، فإذا أنا على باب منزلي فدخلته ، فلم ألتق مع المأمون ، ولا مع أحد من أصحابه إلى هذه الغاية .

                  الكرامة الخامسة

                  روى أبو عبد الله البرقي عن الحسن بن موسى بن جعفر ، قال : خرجنا مع أبي الحسن ( عليه السلام ) إلى بعض أمواله في يوم لا سحاب فيه ، فلمّا برزنا قال : ( حملتم معكم المماطر ؟ ) قلنا : وما حاجتنا إلى المماطر ؟ وليس سحاب ، ولا نتخوّف المطر ، قال : (لكنّي قد حملته ، وستمطرون ) .

                  قال : فما مضينا إلاّ يسيراً حتّى ارتفعت سحابة ، ومطرنا حتّى أهمتنا أنفسنا ، فما بقي منّا أحد إلاّ ابتل غيره .

                  الكرامة السادسة

                  عن الحسن بن علي بن يحيى ، قال : زوّدتني جارية لي ثوبين ملحمين ، وسألتني أن أحرم فيهما ، فأمرت الغلام فوضعهما في العيبة ، فلمّا انتهيت إلى الوقت الذي ينبغي أن أحرم فيه دعوت بالثوبين لألبسهما ، ثمّ اختلج في صدري ، فقلت : ما أظنّه ينبغي أن أحرم فيهما ، فتركتهما ولبست غيرهما .

                  فلمّا صرت بمكّة ، كتبت كتاباً إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، وبعثت إليه بأشياء كانت معي ، ونسيت أن أكتب إليه أسأله عن المحرم هل يلبس الملحم ؟ فلم ألبث أن جاءني الجواب بكل ما سألته عنه ، وفي أسفل الكتاب : ( لا بأس بالملحم أن يلبسه المحرم ) .

                  الكرامة السابعة

                  قال علي بن الحسين بن يحيى : كان لنا أخ يرى رأي الإرجاء ، يقال له : عبد الله ، وكان يطعن علينا ، فكتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أشكو إليه ، وأسأله الدعاء ، فكتب إليّ : ( سترى حاله إلى ما تحب ، وأنّه لن يموت إلاّ على دين الله ، وسيولد له من أم ولد له فلانة غلام ) .

                  قال علي بن الحسين بن يحيى : فما مكثنا إلاّ أقل من سنة حتّى رجع إلى الحق ، فهو اليوم خير أهل بيتي ، وولد له بعد كتاب أبي الحسن من أم ولده تلك غلام .

                  الكرامة الثامنة

                  قال سليمان بن جعفر الجعفري : كنت مع الرضا ( عليه السلام ) في حائط له ، وأنا أحدّثه إذ جاء عصفور فوقع بين يديه ، وأخذ يصيح ويكثر الصياح ويضطرب ، فقال لي : ( تدري ما يقول هذا العصفور ؟ ) قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم .

                  قال : ( قال إنّ حيّة تريد أن تأكل فراخي في البيت ، فقم فخذ تلك النسعة ، وادخل البيت ، واقتل الحيّة ) ، قال : فقمت وأخذت النسعة ، فدخلت البيت ، وإذا حيّة تجول في البيت ، فقتلتها .

                  الكرامة التاسعة

                  قال الحسن بن علي بن فضّال : إنّ عبد الله بن المغيرة ، قال : كنت واقفياً ، وحججت على تلك الحالة ، فخلج في صدري بمكّة شيء ، فتعلّقت بالملتزم ، ثمّ قلت : اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي ، فأرشدني إلى خير الأديان ، فوقع في نفسي أن آتي الرضا ( عليه السلام ) ، فأتيت المدينة ، فوقفت ببابه ، فقلت للغلام : قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب ، فسمعت نداءه وهو يقول : ( أدخل يا عبد الله بن المغيرة ) ، فدخلت ، فلمّا نظر إليّ قال : ( قد أجاب الله دعوتك ، وهداك لدينه ) ، فقلت : أشهد أنّك حجّة الله على خلقه .

                  الكرامة العاشرة

                  عن بكر بن صالح ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : امرأتي أخت محمّد بن سنان ، بها حمل فادع الله أن يجعله ذكراً ، قال : ( هما اثنان ) ، قلت في نفسي : هما محمّد وعلي بعد انصرافي ، فدعاني بعد فقال : ( سم واحداً علياً والأخرى أم عمر ) .

                  فقدمت الكوفة ، وقد ولد لي غلام وجارية في بطن ، فسمّيت كما أمرني ، فقلت لأمّي : ما معنى أم عمر ؟ فقالت : إنّ أمّي كانت تدعى أم عمر .

                  الكرامة الحادية عشرة

                  عن عبد الله بن سوقة ، قال : مر بنا الرضا ( عليه السلام ) ، فاختصمنا في إمامته ، فلمّا خرج خرجت أنا وتميم بن يعقوب السرّاج من أهل برقة ، ونحن مخالفون له ، نرى رأي الزيدية ، فلمّا صرنا في الصحراء ، فإذا نحن بظباء ، فأومئ أبو الحسن ( عليه السلام ) إلى خشف منها ، فإذا هو قد جاء حتّى وقف بين يديه ، فأخذ أبو الحسن يمسح رأسه ، ودفعه إلى غلامه ، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه ، فكلّمه الرضا بكلام لا نفهمه فسكن .

                  ثمّ قال : ( يا عبد الله ، أو لم تؤمن ؟ ) قلت : بلى يا سيّدي ، أنت حجّة الله على خلقه ، وأنا تائب إلى الله ، ثمّ قال للظبي : ( اذهب إلى مرعاك ) ، فجاء الظبي وعيناه تدمعان ، فتمسح بأبي الحسن ( عليه السلام ) ورغى .

                  فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ( تدري ما يقول ؟ ) قلنا : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : ( يقول دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك ، وحزنتني حين أمرتني بالذهاب.

                  تعليق


                  • #10
                    ------------------------
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





                    شمس الشموس لك الديار تزينت
                    والطير غرد والمدينة أعلنت..
                    ولدالامام الثامن البر التقي...
                    شمس الهداية بالرضا قد أشرقت..



                    السلام عليك يا شمس الشموس وأنيس النفوس.. يا أبا الحسن يا علي بن موسى الرضا...

                    شعت نجووم الفضااء
                    باسم الامام الرضا



                    بطاقة .. تهنئة

                    نرفع اسمى ايات التهاني واجمل التبريكات
                    الى مقام مولانا الحجة القائم المهدي بن الحسن ارواحنا وارواح المؤمنين له الفداء وعجل الله فرجه الشريف واعلى مقامه **
                    والى مقام سيدتنا البتول فاطمة الزهراء الطاهره **
                    والى ابيها المصطفى سيد البشر شفيعنا يوم الجزاء **
                    والى ساقي الحوض امير المؤمنين ** والى سيدا شباب اهل الجنه الحسنين **
                    والى الذرية المعصومين من العترة الطاهره عليهم السلام اجمعين ..

                    ونبارك لأذاعة الكفيل المباركةجميعاً والى مقدمة البرنامج الست زهراء حكمت والى المشرفين والاعضاء
                    في منتدى الكفيل

                    مناسبة مولد ثامن الائمه وسلطان العصر الامام
                    علي بن موسى الرضا
                    ( عليه السلام)
                    وكل عام وانتم بخير




                    قيل لي أنت أوحدالناس طراً **
                    في فنون من الكلام النبيه

                    لك من جوهر الكلام بديـــــــع ** يثمرالدر في يدي مجتنيه

                    فعلام تركت مدح ابن موسى ** والخصال التي تجمعن فيه

                    قلت لا أهتدي لمدح إمــــــــام ** كان جبريل خادماً لأبـــيه


                    ملائكة ربي أقبلت

                    للورى تحمل البشرا

                    للنبي صلت وهللت

                    الليلة ميلاد الرضا
                    عليه السلام


                    -------------------------------------




                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X