إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ورشة التدقيق اللغويّ وأهمّيته في صياغة النصّ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجون فاطمة
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    أستاذنا الفاضل يحاول الكاتب الناجح دائما في تطوير نفسة
    في إمتلاك العبارات الجيدة ويحاول عدم الوقوع في الخطأ
    لكن ...وبما أن معظم الكتاب هم ليسوا
    اختصاص لغة عربية فيكون الخطأ وارد
    فيحتاج إلى توجيه المنقح
    ويجب أن يكون ذلك برحابة صدر وسعة أفق من الكاتب
    بإعتبار إن أغلب الكتاب ليسوا اختصاص لغة عربية ولكن حبهم للكتابة هو من جعلهم يردون هذا المنهل
    وقد ذكرتم أستاذ

    أن المعاجم هي من الوسائل المساعدة للمنقح اللغوي ليكون ملما
    باللغة أكثر
    وأضيف على كلامكم أستاذ أن كلا من الكاتب والمنقح اللغوي
    يجب أن يكون له معجما خاصا يرجع إليه

    فهل تتفضلون بذكر بعض أسماء والمعاجم
    وأفضلها شمولية
    للمراجعة والمساعدة في إيجاد بدائل الكلمات
    لكي يرتقي الحرف ، ويزان المقال .

    وشكرا لجنابكم الكريم

    اترك تعليق:


  • هاشم الصفار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    سؤال من الاخت لوية هادي..

    عند قراءتي لنص مدقق هل سينمي قدرتي على الكتابة والقراءة الصحيحة، أم أن هناك أشياء أخرى غير القراءة؟
    نعم النصوص المدققة لها القابلية باستمرار على ضبط المخارج الصوتية، وملكة التدوين السليم
    وهذا ما نلاحظه عند قراءة الآيات القرآنية
    ونصوص الأدعية والمناجاة، وما فيها من تكامل لفظي ومعرفي يزيد لغتك سموا وبهاء.

    اترك تعليق:


  • هاشم الصفار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الركابي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم جميعا
    وشكرا لجهودكم الكريمة
    :
    لو سمحتك استاذنا الكريم
    لديه استفساران حول هذا النص:
    [فالكاتب غير معني بتغيير ما يكتب من الناحية اللغوية(صرفا ونحوا)، إن كانت الفكرة واضحة، بقدر مسؤولية المدقق في ايجاد التخريج المناسب لكل حالة لغوية تعترضه]
    :
    الاول: ما فهمته ليس من مهام الكاتب امتلاك ادوات تجعله صاحب اكتفاء ذاتي -إن صح التعبير- في تدقيق نصوصه او مشاريعه الكتابية؟ فهل فهمي صحيح؟
    :
    الثاني: إن كان الكاتب يريد أن يحصل على هذا الحس اللغوي، وتجنب الاخطاء اللغوية، وامتلاك ادوات المدقق اللغوي، بماذا تنصحونه ليتدرج في ذلك، ويصل لمرحلة الاطمئنان من سلامة ودقة لغته فيما يكتب دون الرجوع لمدقق ام لابد له ان يرجع لمدقق لغوي؟
    :
    مع جزيل الشكر
    الجواب عن الفقرة الأولى:
    طبعاً من مهام الكاتب امتلاك ادوات تجعله صاحب اكتفاء ذاتي، وهو أمر مفرح ويدخل في باب السعي للتكامل، وهو أمر أوجبه الله تعالى فينا في كل الميادين، ولكن ليس للمصحح أن يطالبه بالتغيير، كما ألاحظه عند بعض المدققين، فهي مسؤولية المصحح بالدرجة الأولى،
    جواب الشق الثاني: لابد للكاتب من الرجوع لمدقق لغوي، مهما كان النص رائعاً وموثوقا به لغوياً؛ فالاستشارة اللغوية تضفي للنص رصانة أكثر.
    أما كيف يحصل على الحس اللغوي فيتم عن طريق مراجعة أي مفردة أو تركيب جملي تستشعر فيه الغموض والخطأ، فالحرص والمثابرة على السلامة اللغوية من قبل الكاتب، تؤديان بالنتيجة الى اعتماده على نفسه، نتيجة ما تكوّن لديه من خزين لغوي معتد به.

    اترك تعليق:


  • هاشم الصفار
    رد
    (التدقيق اللغوي وأهميته في صياغة النص):
    كثيراً ما تنصرف أذهاننا إلى وجود خطأ ما في النص، صرفياً أو نحوياً، أو حتى خلل في التراكيب والأبنية اللغوية، فضلاً عن استعمال المفردات العامية أو المستهجنة، وهي حالة طيبة أن نستشعر الخطأ، فلا تتقبله ذائقتنا اللغوية والبلاغية والجمالية، فنعمد إلى تصحيحه وتغييره قدر الإمكان، حتى وإن لم نكن مصححين مختصين، وهي ملكة يتحلى بها الكثير من القراء والأدباء بمختلف مستوياتهم الثقافية.
    وكم لاحظنا انهيار موضوعية النص وفكرته وأسلوبيته جراء كثرة أخطاء النص التي باتت تشكل هاجساً مقلقاً مغيباً لمعالم النص وجماليته، وحتى أهدافه التوصيلية.
    يقول الروائي المصري يوسف زيدان: «حضرنا جلسة بحثية أدبية، وكنا منبهرين بروعة الباحث وأفكاره التنويرية غير المطروقة، ورصانة البحث وجزالته، غير أني تفاجأت بعد خروجنا من القاعة بأحد الزملاء وهو يشير إلى خطأ الباحث في مورد نحوي، متناسياً البحث وموضوعيته وفكرته العميقة..!!».
    وهذا يلخص أهمية التدقيق اللغوي في حياتنا الثقافية عموماً، فهو يشذب خياراتنا التدوينية، وينقح أفكارنا وأسلوبنا، فاللغة وعاء الفكر، وعلينا العناية بذلك الوعاء ذائقة وجمالاً، بحيث يخرج نصنا ونتاجنا المعرفي مُعافى إلى درجة ما من الخلل الصرفي والنحوي وحتى البلاغي في مراحل متقدمة.

    اترك تعليق:


  • maleka
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل الشكر للأستاذ الفاضل على هذه الجلسة الغنية بالمعلومات والمفيدة

    إذا إمكن الإجابة على هذا السؤال :
    تصلنا احيانا مقالات تحتاج إلى تدقيق لغوي وتعديل بصياغة عبارات وجمل عديده فبعد تحريرها نجدها فقدت لمسة الكاتبة وطبيعة كتابتها مع العلم بقينا محافظين على أصل الموضوع

    فهل هناك طريقة لحفظ لمسةالكاتبة مع إجراء التدقيق اللغوي

    اترك تعليق:


  • هاشم الصفار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الباقيات الصالحات مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الكريم لماذا نرى حديثا قبول النصوص أدخال الالفاظ العامية عليها من باب لون فني للكتابة جديد..ألا ترى أن هذا الشئ ربما يتفاقم ليصبح مسوغا لغياب النصوص ذات اللغة العربية الرصينة....خاصة في القصص والروايات.
    الألفاظ العامية غير مقبولة عموماً من باب الحفاظ على اللغة العربية الفصحى، ولكن ظهرت الحاجة إليها – أقصد العامية – عند بعض الأدباء الذين يرون أن بعض القصص لا يمكن أن تؤدي مسعاها الهادف خاصة الوعظي منها، إلا باللهجة العامية. ولكن يبقى الأمر محصورا في أطر ضيقة ولا مجال لتعميمها.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    سؤال من الاخت لوية هادي..

    عند قراءتي لنص مدقق هل سينمي قدرتي على الكتابة والقراءة الصحيحة، أم أن هناك أشياء أخرى غير القراءة؟

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أهلآ ومرحبآ بكم استاذ هاشم الصفار.

    اترك تعليق:


  • فاطمة الركابي
    رد
    السلام عليكم جميعا
    وشكرا لجهودكم الكريمة
    :
    لو سمحتك استاذنا الكريم
    لديه استفساران حول هذا النص:
    [فالكاتب غير معني بتغيير ما يكتب من الناحية اللغوية(صرفا ونحوا)، إن كانت الفكرة واضحة، بقدر مسؤولية المدقق في ايجاد التخريج المناسب لكل حالة لغوية تعترضه]
    :
    الاول: ما فهمته ليس من مهام الكاتب امتلاك ادوات تجعله صاحب اكتفاء ذاتي -إن صح التعبير- في تدقيق نصوصه او مشاريعه الكتابية؟ فهل فهمي صحيح؟
    :
    الثاني: إن كان الكاتب يريد أن يحصل على هذا الحس اللغوي، وتجنب الاخطاء اللغوية، وامتلاك ادوات المدقق اللغوي، بماذا تنصحونه ليتدرج في ذلك، ويصل لمرحلة الاطمئنان من سلامة ودقة لغته فيما يكتب دون الرجوع لمدقق ام لابد له ان يرجع لمدقق لغوي؟
    :
    مع جزيل الشكر

    اترك تعليق:


  • هاشم الصفار
    رد
    دور التدقيق اللغوي في إعلام هادف ورصين

    النهوض باللغة العربية الفصحى أمنية كل مثقف ودارس ومهتم بقضايا أمته، وشؤون علوها وسموها، خاصة وهي حلقة الوصل بين تاريخنا العريق وموروثنا الحضاري، والأجيال اللاحقة التي بات يُخشى عليها الانفلات من معين هذا المسار الخضل، جراء تزاحم اللغة العامية المحكية، وصعوبة تعلم قواعد النحو والصرف والإملاء العربي، وغزو الأجهزة الحديثة ومواقع التواصل بالكثير من اللغات واللهجات التي لا تقيم للفصحى وزنا.
    ويتسم دور المختص باللغة العربية بأهمية بالغة في الوسط الإعلامي، باعتباره مجالاً ناطقاً بلسان الأمة ومدى تحضرها، وارتباطها الوثيق بهويتها وانتمائها، الأمر الذي أضاف مسؤوليات مضاعفة على المصححين اللغويين في المجال الإعلامي (المقروء والمرئي والمسموع).


    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X