إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(هل انت متذمر أم شاكر؟)398

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تراتيل الانتظار
    رد
    قال تعالى﴿الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ الفاتحة 2
    👥الإِنسان مفطور على البحث عن صاحب النعمة حينما تصله النعمة، و مفطور على أن يشكر المنعم على أنعامه.
    إن النعم تهدينا إلى معرفة الله، لأن أفضل طريق وأشمل سبيل لمعرفته سبحانه، دراسة أسرار الخليقة، وخاصة ما يرتبط بوجود النعم في حياة الإنسان.

    الفرق بين «الحمد» و«المدح» و«الشكر» والنتائج المترتبة على ذلك:

    🌟 «الحمد» في اللغة: الثناء على عمل أو صفة طيبة مكتسبة عن اختيار.
    الألف واللام في (الحمد) هي لاستغراق الجنس، لعلمنا أنّ كل حمد وثناء يختص بالله سبحانه دون سواه.
    أن الحمد ليس بداية كل عمل فحسب، بل هو نهاية كل عمل أيضاً كما يعلمنا القرآن.
    يقول سبحانه عن أهل الجنة: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهِا سَلامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
    🌟«المدح» هو الثناء بشكل عام، سواء كان لأمر إختياري أو غير إختياري، كمدحنا جوهرة ثمينة جميلة.
    ومفهوم المدح عام لمن يستحقه او لا يستحقه .
    🌟«الشكر» فأخصّ من الاثنين، ويقتصر على ما نبديه تجاه نعمة تغدق علينا من منعم عن إختيار.
    انا من الشاكرين لنعم الله وان الله هو متفضل علية بكثير من النعم أحسنها العافية

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طَـْــــــــاَبَ مسائكم بكل خير
    (الشكر لله)
    الحَياة أجمَل عِندَمَا نشكر الله عَلى مَا ذَهب منّا وَ مَا بَقي لدِينَا وَ مَا هو آت.
    إذا وقعت في أزمة فأسرع مباشرة وضَعْ جبهتك على الأرض ساجدًا لله وقل: ‏"لَا إلَه إلَّا أَنت سُبحانَكَ إِنِّي كُنتُ مِن الظالِمينَ"
    ما دامت صحتك تُسعِفك للوقوف على سجادة الصلاة فأنت لم تخسر شيئًا حتى الآن.
    ليست الفرحة في إجابة دعوتك وحسب، بل في شعورك أنَّ الله الذي بيده ملكوت كل شيء سمع مناجاتك حقًا وأكرمك بالإجابة رغم تقصيرك.
    ​​​​​​

    اترك تعليق:


  • فاطمية زهرائية2
    رد
    التذمر والشكوى الدائمة @@@@

    هي حالة نفسية يعرفها علماء النفس بـ (Chronic Victimization) أو تمثل الضحية المزمن،


    وهي حالة تستدعي العلاج النفسي، ويعتقد بعض المعالجين النفسيين أن هذه الحالة تتكون لدى الشخص كحالة هروب من التحديات التي تضعها الحياة أمام صاحبها والذي يتخلى عن تكوين القدرة لمواجهة تلك التحديات بخلق الأعذار لنفسه بأن تلك التحديات غير عادلة وأنه غير محظوظ بمواجهتها فيسعى بصفة مستمرة للبحث عما يدعم ذلك الاعتقاد بتحري وملاحظة سلوكيات الناس السلبية وكل ما يعيق تحقيق أي شأن يخصه ولو كانت تلق الإعاقة أمر طفيف كتحويلة غير متوقعة في الطريق، وصاحب الحالة يحرص أن تكون الشكوى والتذمر محور حديثه مع الآخرين للحصول على موافقة وإقرار منهم بشكواه حتى يعزز القناعة لنفسه بسوء الحظ وظلم الآخرين وجفاء الحياة.

    ويرى بعض المختصين أن المتذمر إنسان تتملكه الغيرة من نجاحات الآخرين فيسعى لتمثيل دور الضحية للهروب من اللوم الذاتي وهو بذلك يعزز الأعذار لنفسه،


    «بعض هؤلاء الأشخاص يقرر فعلياً الاستمرار فى معاناته، فهو لا يرغب فى حقيقة الأمر أن تنتهي تلك الآلام، فهي المهرب والعذر له من مواجهة تحديات الحياة، لذا ينفر من المعالج النفسي عندما يفهم حالته».


    التذمر والشكوى أيضا حالة معدية، فكثير ما يتأثر البعض بصديق أو قريب ممن أبتلي بهذه الحالة، فتجد أحياناً أن فئة من الناس يمثلون شلة لا يجمعهم سوى التذمر والشكوى، ومع ذلك ينفر الإنسان الصحيح من كثرة التذمر والشكوى، لذا يعيش المبتلى بتلك الحالة في شبه عزلة عاطفية عن المحيط من الأهل والأصدقاء مما يعزز لديه الشعور بالظلم والجفاء وهكذا ينحبس في دائة مغلقة من التعزيز السلبي @@@@





    @@@@@@@@@@@@@





    اترك تعليق:


  • فاطمية زهرائية2
    رد
    @@ التذمر @@

    سؤال الذي يطرح نفسه: هل من سبيل لإيقاف زحف ثقافة الشكوى والتذمر القادم بقوة ليقتحم مشهدنا الاجتماعي والوقوف، أو محاولة صد تكرس ثقافة الشكوى والتذمر المتنامية يوماً بعد آخر مقتحمة ومتغلغلة في أوساط متنوعة داخل مجتمعنا على المستويين الشخصي والاجتماعي؟ هناك الكثير مما يمكن عمله؛


    نحن كأفراد بحاجة إلى مراجعة دائمة لسلوكياتنا؛ حيث يمكن أن نُحدث انقلاباً أبيض في طريقة تفكيرنا، ونظرتنا لذواتنا، والأمور المحيطة بنا، وأن نعمل بدلاً من التشاكي والتباكي على إحداث تغيير نوعي في واقعنا الذي نمر فيه. نحن أيضاً بحاجة إلى التخلي عن النظرة السلبية السوداوية، والنظر إلى الأمور من زاوية أن هناك الكثير من الحسن بجانب السيئ، وهذا السيئ يمكن بمضاعفة الجهد نقله إلى مصاف الأمور الحسنة.


    ومن هنا فالتفكير السلبي يجب أن يتحول إلى تفكير إيجابي . لأنه يمنحنا القوة ، والإصرار على تحويل الجانب المظلم إلى واقع مشرق برَّاق، ويجعلنا في الوقت نفسه رافضين للفشل والهزيمة والاستكانة للشعور بالسلبية

    كما أننا أيضاً يجب أن نعرف ماذا نريد، وأن نحدد أهدافنا التي نحن بحاجة إلى التركيز عليها في محاولة منا لتحقيقها على أرض الواقع، وعدم التوقف طويلاً عند الأمور التي لم نتمكن من تحقيقها. إنَّ تركيزنا أيضاً يجب أن يكون منصباً على ما يمكن فعله، وعدم التفكير أو لنقل الالتفات إلى ما لا يمكن فعله،


    وبسلوكنا لهذا المنهج نكون قد قمنا بتحويل تفكيرنا إلى تفكير إيجابي. نحن أيضاً يجب أن تكون ذواتنا منطلق التغيير، وليس العكس؛ فنحن يجب أن نبدأ مشوار الألف ميل لا بطلب تغيير كل ما هو من حولنا، وإنما يجب أن تكون الانطلاقة بالسعي نحو تغيير أنفسنا أولاً وقبل كل شيء.


    بإمكاننا أيضاً تبني ما يمكن تسميته بثقافة البديل، وهي أن نفكر بالبديل، وأن نفكر بالصواب ونحن ننظر إلى الخطأ، وأن نساهم في وضع الحلول عندما نجد المصاعب، ولا يتوقف جهدنا عند رفع رايات الشكاوى والتذمر دون أن يكون لدينا أي حل، أو مبادرة جادة لحل مشاكلنا وما قد يواجهنا من مصاعب.

    ويمكننا كذلك النظر إلى الحياة من زاوية شمولية تحوي المتناقضات؛ فهناك الجانب السلبي والإيجابي فيها، وعدم النظر إليها أو إلى محيطنا وشأننا من زاوية واحدة ضيقة سلبية نترجمها إلى تذمر وشكوى قولية بل وحتى سلوكية. وكذلك نحن بحاجة إلى البحث عما يسعدنا وما يشقينا، ومن ثَمّ البحث عن الطرق التي يمكننا سلكها لنحصل على الراحة التي نريد، وبذلك نكون قد أوصدنا الأبواب حتى لا تجد الشكوى والتذمر الدائم طريقاً تنفذ منه إلى حياتنا ومعيشتنا. وإلى جانب ذلك كله نحن بحاجة إلى تبني مبدأ المرونة في التعاطي مع الأمور وعدم البحث عن الكمال، ويحسن بنا أيضاً أن نتذكر دوماً أنه ليس من حقنا أن نُسيّر، أو أن نطلب أن تُسيَّر الأمور بحسب ما نهوى ونرغب دون أخذنا في الحسبان الظروف المحيطة.

    ومن هنا أجد أنه لزاماً على المرء أن يتذكر دوماً أنه بما أن بواعث الخير متواجدة في كل زمان ومكان، كما هو توافر أسباب الطمأنينة في كل الأحيان، فما الداعي لتبني الشكوى أو التذمر بصفته منهج حياة يزيد من تعاستنا وشقائنا @@@








    اترك تعليق:


  • ارض البقيع
    رد
    سلبيات وأضرار


    حقيقة الأمر، أنّ هناك أخطارًا ومضاعفات مرضية لنمو حالة الضجر والتذمّر عند الإنسان.

    ومن أبرز تلك المضاعفات إيذاء النفس، لذلك جاء في وصية النبي الأكرم لعليّ: «يا عليّ، من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة»، فاستيلاء الضجر هو أمر مساوٍ تماما لذهاب الراحة بحسب الوصية النبوية.

    إنّ قضايا الحياة ليست دائمًا طوع يدي الإنسان، وبذلك لا يستحق الأمر أن يؤذي الإنسان نفسه ويحرق أعصابه، ويعيش التشنج والتوتر. ومما يشار إليه في هذا السياق ظهور دراسة علمية عام 2010 أثبت من خلالها الباحثون أن أولئك الذين يشعرون بالضجر والضيق باستمرار، هم أكثر عرضة للوفاة بنسبة الضعف، قياسًا على الآخرين الذين يتحلّون بالهدوء وبرودة الأعصاب في التعامل مع مختلف المواقف، وأكدت الدراسة التي أجريت على سبعة آلاف حالة واستغرقت 25 عامًا، أن معظم الذين يعانون من الملل والضجر والضيق كانت أعمارهم أقصر وحالتهم الصحية أسوأ، سيما لناحية الإصابة بأمراض القلب[2] .

    ومن مضاعفات حالة الضجر، حرمان الإنسان من لذة الاستمتاع بالحياة. فالإنسان المتضجر دائمًا لا يستمتع بحياته، فهو باستمرار يشعر بالأذى والضيق والألم، ومثل هذه الحالة تجعل من مجرد الخروج القصير للاستمتاع مع العائلة عند البعض سببًا إضافيًّا للانزعاج والضيق، نتيجة استيلاء حالة الضجر عليه لأسباب مختلفة، ربما بسبب الانتظار القصير عند إشارة المرور، أو محطة الوقود، أو المطعم!، وينسحب الأمر على بعض المسافرين المتضجرين أيضًا، علمًا بأن غاية سفرهم من حيث الأصل كانت بغرض الاستمتاع!، فإذا بهم يحرقون أعصابهم وأعصاب من حولهم، من هنا يفقد أمثال هؤلاء المتذمّرون حالة الاستمتاع بمباهج الحياة.

    ويحضرني في هذا الصدد ما رأيته من أحد الاخوان، وقد كان غارقًا في المشاغل المتعلقة بتعمير منزله الجديد، بشكل جعله يعدّد مختلف المصاعب التي تواجهه مع البناء، بدءًا من مشاكله مع مقاول البناء، وليس انتهاءً بأسعار مواد البناء، والحال أن هذا الأخ كان يفترض به التحمل، بل الاستمتاع بما رزقه الله ومكنه من امتلاك أرض، والشروع في بناء منزل، سيمّا وأن تلك المشاكل التي يسردها هي في أغلبها أمور طبيعية جدًّا، ولا تستحقّ أن يُتلف الإنسان أعصابه بسببها!.

    والغريب أن كثيرًا من الناس يفسدون على أنفسهم فرص الاستمتاع بمختلف شؤون حياتهم ومناسباتهم، نتيجة انفلات اعصابهم واستيلاء حالة التذمر والضجر عليهم. ومما يروى عن الإمام الرضا أنه قال: «قال أبي لبعض ولده، إيّاك والكسل والضّجر، فإنهما يمنعانك من حظّك في الدنيا والآخرة»[3] .

    أما ثالث مضاعفات التضجر، فهي تثبيط الإنسان عن الحركة والإنجاز. فالمبتلى بحالة التذمّر والضجر يشعر بالرهبة باستمرار من خوض التجارب والأعمال، وبذلك تصبح حالة التضجر عنده سببًا لتقليل فاعليته. وقد ورد عن رسول الله أنه قال: «إيّاك وخصلتين: الضّجر والكسل، فإنك إنْ ضجرت لم تصبر على حقّ، وإن كسلت لم تؤدِّ حقًّا»[4] .

    وأخيرًا، فإنّ حالة التضجر غالبًا ما تدفع الإنسان لاتخاذ مواقف وردود أفعال سيئة تجاه الآخرين. وبذلك تكون تداعيات هذا الأمر أكثر سوءًا وسلبية.
    مشروع المعالجة والخلاص


    ولعلّ أول سبل العلاج لحالة التضجر والتذمّر عند الإنسان هو التحلي بالنظرة الواقعية للأمور. فمن الضروري أن يجري المرء التقدير الصحيح لمختلف المواقف، كلٌّ بقدره، فلكلّ مسألة أو قضية امتداداتها الطبيعية ومشاكلها المتوقعة، ويؤدي إدراك هذه البدهية للدخول في مختلف الأعمال مع الإدراك المسبق لطبيعة المشاكل المحيطة بالأمر، سواءً ارتبط ذلك بالدخول في مشروع كبير، أو مواجهة التزام صغير، أو حتى مجرّد مراجعة لإدارة حكومية.

    إنّ التقدير المسبق، والفهم الواقعي للأمور، يجعل المرء، بطبيعة الحال، أكثر تقبّلًا ومرونة في التعاطي مع المشاكل المحيطة.

    وعلى النقيض من ذلك إذا رسم الإنسان أبراجًا من الأوهام النرجسية، إزاء مختلف الأمور المزمع خوضها، فهو بذلك يقدم على الارتطام بعقبات وحواجز لم تكن في حسبانه، عندها سيكون هو الملام نتيجة سوء التقدير عنده!. إنّ النظر للأمور بواقعية يساعد الإنسان على تجاوز حالة الضجر.

    والأمر الثاني من سُبُل العلاج لحالة التضجر والتذمر يتمثل في تنمية حالة التحمل عند مواجهة مختلف الظروف. فمن المطلوب باستمرار أن يدرّب الإنسان نفسه ويُعوّدها التحمل والصبر، في مختلف الظروف، وهناك في هذا الصدد جملة من النصوص الدينية التي تأمر الإنسان بالتصبّر والتحلّم، فقد ورد عن أمير المؤمنين قوله: «إنْ لم تكن حليمًا فتحلّم، فإنه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يكون منهم»[5] ، وهذه إشارة إلى إمكانية أن يُغيّر الإنسان طبيعته من خلال المران والتدرّب، بخلاف ما يدّعيه الكثيرون الذين يُبرّرون انفلات أعصابهم، بأنّ هذه هي طبيعتهم!. فالمطلوب أن يتحمّل الإنسان، وأن يُدرّب نفسه، وينمّي في ذاته طبيعة التحمّل، حتى ينأى بنفسه عن حالة التضجر والتذمر الدائمة.

    والأمر الأخير، من سبل العلاج لحالة التضجر والتذمّر، هو إيجاد البرامج البديلة والمساعدة. ومن ذلك ما درج عليه الناس في مجتمعات كثيرة، من حمل الكتب معهم لتمضية أوقاتهم عند لحظات الانتظار، سواء كان ذلك في انتظار الدخول على الطبيب، أو في انتظار الدور في محلّ الحلاقة، أو في انتظار خروج العائلة، فكلّ هذه الظروف متوقعة، لذلك كان من المناسب أن يحسب الإنسان لها حسابًا، ويعدّ لنفسه بديلًا يصرف عنه الملل والضجر في لحظات الانتظار تلك، وقد وفرت الأجهزة الإلكترونية الحديثة كالآيباد والجوال وغيره إمكانات واسعة لتمضية الوقت فيما هو مفيد. وفي هذا السياق ثمة روايات كثيرة تأمر بالانشغال بذكر الله سبحانه وتعالى في لحظات الفراغ، وذلك إدراكًا للشارع المقدّس لخطورة الإصابة بحالة التضجر والتذمر على نفس الإنسان. من هنا، كان لزامًا أن يضع الإنسان لنفسه برامج بديلة مفيدة تساعده على امتصاص حالة التضجر التي ربما نكدت عليه حياته.

    اترك تعليق:


  • محبة ساقي العطاشى
    رد
    {{صلى الله على أفضل خلقه محمد واله الطيبين الأطهار }} دائما نعتقد أن حياة الآخرين هي افضل من حياتنا . والأخرين يعتقدون - أن حياتنا أفضل من حياتهم - كل ذلك لأننا لانملك القناعة ولم نغرس زهور الشكر في رمال في قلوبنا - فلو كنا من الشاكرين الله على جميع نعمه الصغيرة والكبيرة علينا - لن يستطيع شبح التذمر أن يتتغلل بين زوايا أرواحنا وقلوبنا . فنكون - من الذين - تزهو حياتهم بنعم الله . ولاننسى - قوله تعالى !! لو شكرتم لأزيدنكم % نسأل الله أن يديم نعمه علينا وعليكم وأن لانجعلها تذهب من بين أيدينا بسيب تذمرنا منها تحياتي لكم))

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    حيا الله اختنا الغالية ام سارة واختنا العزيزة فداء الكوثر

    موضوع مهم جدا بالأخص في هذا الوقت الذي نحتاج فيه إلى مراجعة النفس..

    التذمر تصرف مزعج ويدل على ضعف الشخصية فالانسان الذي يحمل في داخله

    قوة إرادة وعزم وحسن تقدير للنعم لايتذمر ابدا..

    بل قد يرى أنه في نعمة عليه شكرها.. فكل ما يتعرض له الانسان من ضغظ أو نكبات..

    هي فرصة لمراجعة النفس أو فرصة لتقديم الشكر على البلاء.. فالله عز وجل إذا احب عبدا أبتلاه..

    ونقاه بغربال البلاء ليكون على قد استحقاق الثواب والأجر...

    والوقت الفائض قد يصيّره العبد نعمة أو قد يجعله نقمة... فقضاء الوقت عمل مرهون

    بالرغبة في اختيار طريق السلامة او طريق الندامة..

    اما الركون إلى الكسل والتذرع بالظروف الحالية فهو ذريعة الفاشل..

    فهناك طرائق عدة لتسيير الأعمال من البيت مثل استخدام التكنولوجيا التي توفرها الاجهزة الشخصية

    المتوفرة لدى كل شخص، أو تطوير المهارات عِبر الإنخراط في الدورات التدريبية التأهلية..

    أو تدريب الاخرين المهارات التي نمتلكها وبذلك نكون قد ساهمنا في تطوير أنفسنا وغيرنا..

    واستفدنا من نعمة الوقت التي نتمتع بها بعيدا عن استهلاكه في اشياء غير نافعة..


    اترك تعليق:


  • فداء الكوثر
    رد

    اترك تعليق:


  • فداء الكوثر
    رد



    التعامل مع الطفل المتذمر؟


    لكل طفل صفاته الشخصية المختلفة التي تميزه عن غيره من الأطفال، ولكن هناك بعض الصفات العامة التي قد تكون إيجابية أو سلبية وتطغى على الصفات الشخصية الباقية للطفل،
    وتميزه بعدة خصائص يتشارك فيها مع الأطفال الذين لديهم الصفة العامة ذاتها، وبالحديث عن الأطفال المتذمرين يمكن ذكر بعض الخصائص التي يشتركون فيها ومنها:


    ✒كثرة الشكوى والإلحاح:
    ربما هي الصفة الأكثر إزعاجاً في شخصية الطفل المتذمر وهي المظهر العام المعروف عن تصرفات هذا النوع من الأطفال، فتجده يشتكي دائماً وغير راضي عن كل شيء ويلح جداً في طلباته وشكاويه.

    🖌البكاء بلا مبرر:
    وهي طريقة من قبل الطفل يعبّر من خلالها عن سخطه واستيائه، ومحاولة منه لاستجداء اهتمام وتعاطف الآخرين أو إزعاجهم في حال لم يحققوا له ما يريد، وهي من أكثر الصفات التي تزعج الآخرين في شخصية الطفل المتذمر.

    🖌الغيرة وعلاقتها بتذمر الأطفال:
    وهي صفة من صفات التذمر ونتيجة له، فحين
    يشعر الطفل بالغيرة من اقتراب أحد من الأشياء التي يعتبرها ملكه مثل ذويه أو ألعابه، أو دخول طفل حديث إلى العائلة، فتجد الطفل يلجأ للتذمر من كل شيء باستمرار وخاصة بما يتعلق بموضوع غيرته، وهو بهذا يحاول جذب الاهتمام والانتباه عن طريق تذمره.


    ✏يتصف الطفل المتذمر بالعصبية وسرعة الغضب: فحتى عندما يكون الأمر بسيط ولا يستدعي الانزعاج، فإن الطفل المتذمر لا يرضخ للأمر الواقع بسهولة، ولهذا نلاحظ عند عدم تحقيق إحدى رغباته من قبل ذويه يستشيط غضباً بطريقة مبالغ فيها ودون مبرر يستحق ذلك، وهو في الحقيقة لا يشعر بالغضب بشكل فعلي بقدر ما يحاول إظهار هذا الشعور في محاولة لإجبار الآخرين على قبول طلباته.

    🖍الشخصية السلبية:
    دائماً ما تلاحظ أن طفلك المتذمر يعبر عن استيائه ورفضه لأي شيء، فهو يستاء من الذهاب إلى المدرسة ومن الخلود إلى النوم في مواعيده أو من طلبات ذويه، ولا يوفر فرصة ليعبر فيها عن
    استيائه وشعوره بالإحباط.

    🖍توجيه الانتقاد الدائم لكل شيء:
    إلى درجة غير مقبولة يوجه الطفل المتذمر الانتقاد لكل شيء، فلا يعجبه الطعام الذي يقدم له، ولا تعجبه تصرفات الآخرين معه،
    وينتقد تصرفات ذويه وتوجيهاتهم وأوامرهم ونصائحهم وربما يحاول البحث عن مبررات منطقية لانتقاداته هذه.

    📊📊📊📊📊📊📊📊




    اترك تعليق:


  • فداء الكوثر
    رد
    🖍🖍«عندما يتذمّر الإنسان،
    يصبح الأمر مزعجاً وغير محتمل بالنسبة إلى
    (الأشخاص المحيطين)
    به كما إلى نفسه.

    فالتذمّر يصيب صاحبه بالكبت والحزن والتعب، الأمر الذي يؤدّي إلى تلوّث حياته، خصوصاً وأنّ هذا التذمّر لا يأتي بأي حل.

    🖍🖍🖍🖍🖍🖍




    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X