إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(في رحاب السجاد عليه السلام)406

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فداء الكوثر
    رد
    التسامح عند اهل البيت عليهم السلام ..

    في تاريخنا الإسلامي حكمة بالغة في مجال العفو والصفح عن الآخرين فهاهو رسول الله (ص)
    الذي قاسى الكثير من قريش بقتل أصحابه وتعذيبهم وهو القائل ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ومع ذلك ما أن فتح مكة واجتمع أهلها صدح بأعلى صوته ما تظنون أني فاعل بكم ؟
    قالوا : أخ كريم وأبن أخ كريم .

    فقال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
    ليشيد بكلماته تلك مثلاً أعلى على العفو والنبل ومقابلة الإساءة بالحسنة ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى مثل هذا الخلق العظيم أن يسود بيننا كي نطرد درن الحقد والبغضاء من نفوسنا .


    اترك تعليق:


  • فداء الكوثر
    رد





    اترك تعليق:


  • فداء الكوثر
    رد



    ♦️إن ثقافة التسامح عند الإمام علي السجاد كانت تحمل ابعاداً اجتماعية وانسانية ودينية وسياسية واقتصادية وفكرية , وهي كانت تدعوا المجتمع التضحوي , المجتمع الانساني الى التحر والبناء وفق النظرية الاسلامية .

    ● حاول الإمام السجاد عليه السلام عr
    جاهداً أن يحاور ابناء جيله وفق ثقافة حوارية تسامحيه وكان هذا النهج الذي اتبعه الإمام يغيض حكام ذلك الزمن لأنهم لا يعرفون إلا لغة العنف والوحشية ويتجردون عن اي مفهوم للإنسانية والتحاور مع الآخر .


    ● تكمن اهمية الدراسة في المعاني السامية والموضوعية في مفهوم التسامح عند الإمام السجاد ع r من خلال رسالته التي وجهها الى الناس في وقتها .


    أهمية ثقافة التسامح والحوار في تكوين ونمو الادراك الصحيح والمسلك السليم لمجرى الأمور في ظل ما نواجهه اليوم , ونحن اليوم بأمس الحاجة اليها أكثر من اي زمن مضى .


    ⚫🔴⚫🔴⚫🔴⚫




    اترك تعليق:


  • خادمة ام أبيها
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
    🌞❄️🌞❄️🌞❄️🌞❄️🌞❄️
    🔶العفو سموا أهل البيت عليهم السلام 🔶

    روى الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب (معاني الأخبار) بسنده عن ناشر السنة المحمدية مولانا الإمام جعفر الصادق- عليه السلام- قال:
    "إن الله تبارك وتعالى خصّ رسول الله- صلى الله عليه وآله- بمكارم الأخلاق فأمتحنوا أنفسكم فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عزوجل وارغبوا إليه في الزيادة منها وإلا فاسألوه تبارك وتعالى وأرغبوا فيها".
    وكان من مكارم أخلاق الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وآله- العفو، ورد في كتاب مستدرك الوسائل لخاتمة المحدثين آية الله الشيخ النوري رحمه الله:-
    "جاء في الآثار أن رسول الله- صلى الله عليه وآله- لم ينتقم لنفسه من أحدٍ قط بل كان يعفو ويصفح".
    وفي كتاب الخصال للشيخ الصدوق روي مسنداً عن الإمام الصادق- عليه السلام- أنه قال: "إنا أهل بيت مروءتنا العفو عمن ظلمنا".
    ونقرأ أيها الأحبة في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي عن أحمد بن عيسى العلوي قال: قال لي جعفر بن محمد- عليهما السلام-:
    "إنه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر الى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها، ألا وإن مكارم الدنيا والآخرة في ثلاثة أحرفٍ من كتاب الله عزوجل هي "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" (الأعراف۱۹۹). وتفسيره أن تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك".
    وفي الكافي عن مولانا الإمام السجاد زين العابدين- عليه السلام- قال:
    "ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظٍ لا أكافئ بها صاحبها".
    وروي في بحار الأنوار أن جارية للإمام زين العابدين- عليه السلام- جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلاة فسقط الإبريق من يدها فشجه- أي جرحه- فرفع رأسه إليها فقالت: إن الله يقول(آل عمران۱۳٤) "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ" فقال: كظمت غيضي، قالت: "وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ"، فقال: عفى الله عنك، قالت: "وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، قال: فاذهبي فأنت حرةٌ لوجه الله.
    وأخيراً نقرأ في كتاب مصباح الشريعة قول الصادق- عليه السلام-:
    العفو عند القدرة من سنن المرسلين وأسرار المتقين، وتفسير العفو أن لا تلزم صاحبك فيما أجرم ظاهراً وتنسى من الأصل ما أصبت منه باطناً وتزيد على الاحسان إحساناً.
    ولن يجد الى ذلك سبيلا إلا من قد عفا الله عنه وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وزينه بكرامته وألبسه من نور بهائه لان العفو والغفران صفتان من صفات الله تعالى أودعهما في أسرار أصفيائه ليتخلقوا بأخلاق خالقهم…لذلك قال الله عزوجل "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"(النور۲۲).

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    يبدا التسامح من نفسك ثم من الاسرة



    شيء مهم يجب أن يعرفه الأولاد إنّ التسامح ليس الإنسحاب من الموقف وهو ليس ضعفاً

    بل قوة نحتاج إلى تعبئتها في المواقف الحرجة،


    وقد يكون من الضروري تعزيز الثقة بالنفس لدى الأولاد وإشعارهم بقدراتهم وطاقاتهم وعدم تعزيز الشعور بالنقص والحقارة خاصة في مواقف الخطأ والفشل وإذا كان تقدير الطفل والمراهق لذاته سليماً صحيحاً فإنّه سوف يتقبل مسألة الخطأ والفشل وسينظر إلى نفسه على أنّه إنسان معرض للزلل والفشل وكذلك الآخرين وبالتالي فالفهم الصحيح للنفس يقود إلى فهم صحيح للآخرين الأمر الذي يقود إلى تقبل أخطاءهم والتغافل عنها في مواقع القدرة..


    وتلعب لغة الحوار والتدريب على مهارات الإستماع دوراً كبيراً في ذلك، فإذا استمعنا لأولادنا وهم يعللون أخطاءهم ويبررون تصرفاتهم فإن ملكة الإنصات للآخرين ستتقوى لديهم مما يجعلهم مستمعين جيِّدين لأخطاء الآخرين وتقبل آراءهم والنظر بعمق لما يقوله الآخر. وتلعب الصداقات دوراً كبيراً في إشاعة هذه الثقافة فالصداقة التي تقوم على الأنانية لابدّ وان تؤدي إلى العنف والهجوم ومتى ما قامت الصداقة على دعامة احترام الآخرين واحترام ثقافتهم والنظر إلى سواسية البشر فيالخلق والتكوين فهذه كلها تعزز التسامح. تبقى دائماً العلاقة بين الزوجين هي نبراس هذه الثقافة وهي المرآة المعكوسة على الأولاد،


    ونفس الشيء يقال بالنسبة للمعلم وعلاقته بالطالب وخاصة في مرحلة الابتدائية حيث تكون مرحلة تنمية هذه الخصلة وتطبيقها على أرض الواقع مع طلبة آخرين يعيشون أجواء مماثلة في بداية التعلم. وتبقى مجتمعاتنا بحاجة إلى تعزيز هذه الثقافة كي لا تطغى في المجتمع ظاهرة التعصب والتطرف التي تعزز مشاعر الحقد والكراهية تجاه الآخر. يبقى أمر مهم أنّ الطفل يجب أن يتعلم كيف يأخذ حقوقه المشروعة ويعرف نظرة الآخرين إليه فلو تسامح مع آخر لابدّ وأن تكون النظرة إليه على انّه طفل شجاع إستطاع أن يعفو ويغفر،


    اما إذا نظر إليه الآخرين على انّه أبله وأحمق فإنّه سيسعى إلى رد الصاع صاعين في المرة القادمة. إنّ الطفل يكتسب بالتعليم أسلوب القصاص والثأر والإنتقام ولهذا فالمطلوب إننا عن طريق التعلم أيضاً ينبغي أن نعزز ثقافة التسامح لديه عبر توجيه الإعلام بالشكل المعاكس الموجود عليه حالياً والذي يعتبر هو المتهم الأوّل في إقصاء ثقافة التسامح وشيوع لغة العنف حتى بين الصغار.












    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد

    نتائج التسامح


    وقد يكون من عوامل زيادة الثقة بين الزوجين من خلال ما يعززه الشعور بالاحترام والذي يترافق مع الفهم الصحيح لكينونة الإنسان بأنّه عرضة للخطأ والزلل (كل ابن آدم خطاء).


    وهذا يؤدي إلى إحترام الحقوق الزوجية مستقبلاً وعدم تجاوزها. من ناحية أخرى تساهم ثقافة التسامح في تعزيز مهارات الإختيار الصحيح عند الأفراد، فمن الممكن أن يختار الفرد أو الزوج مثلاً الرد بالعقوبات القاسية والتجريح والضرب وربما بالسكوت والعفو وهذه لا تجعل الفرد أمام طريق واحد مسدود كما هو الحال لدى مريدي ثقافة العنف،


    كما انّه يساهم في تخليص الفرد من الضغط النفسي الذي يسيطر عليه نتيجة التفكير في الانتقام والبحث عن وسيلة ردع عنيفة وهذا ما يجعل الفرد المتسامح يتمتع بصحة نفسية عالية تساهم في تخليصه من كثير من الأمراض النفسية والجسمية ذات السبب النفسي والأمراض الجسمية وكما تساهم في تخليص الفرد من القلق والاكتئاب والتوتر وتعمق الشعور بالمحبة وتخفف الشعور بالكراهية،



    ولعل هذا يتوافق مع حديث الرسول (ص) من كثر عفوه مُد في عمره،


    فالذي يتسامح لا يعيش إضطراب التفكير اللاسوي في البحث عن وسائل للانتقام والثأر، كما إن مشاعر الكراهية والحقد والتي هي منشأ كثير من العلل لن تجد لها أرضاً خصبة، وإذا كان التسامح سبباً لقوة العلاقات الإجتماعية وديمومتها


    فإنّ الفرد المتسامح يكون ذا شخصية ناجحة تعزز لديه مشاعر الحب والود والتكيف مع المواقف المختلفة وهذه المحبوبية الإجتماعية من عوامل تحسين الصحة النفسية. وبناء على كل ذلك فإنّ الشخص المتسامح يكون أكثر انتاجية وأكثر طاقة لأنّه لا يبعثر طاقاته في تصرفات هوجاء أو تفكير بالانتقام أو الأذى عبر آليات غير سليمة أبداً وهذا معناه زيادة الكفاءة الذاتية للأفراد المتسامحين. وإذا كان التسامح يعترف برفض ثقافة العنف فإنّه يفتح المجال مع الآخرين وفهم آرائهم


    وهذه تقوي مهارات الحوار والانصات والاستماع واللياقة الكلامية التي ربما تساهم في تغيير أفكار الآخرين وفق أسس عقلانية لأنّ الحوار الهادئ الهادف يوجب على صاحبه تجديد النظر في أفكاره. وفي الحديث الشريف انّ المؤمن نصفه تغافل ونصفه تحمل أي يتغافل عن أخطاء الآخرين ولا يقف لهم بالمرصاد ولا يتخذ أسلوب المواجهة العنيفة بأي شكل من أشكالها وهو يتحمل مواقف الآخرين لنشر أجواء التسامح والتآخي.


    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد

    تتجلى ثقافة التسامح كإحدى أهم الضرورات الإنسانية والأخلاقية في الواقع المعاصر


    بعد أن إنتشرت ظاهرة العنف وظاهرة تهدّم العلاقات الإجتماعية على كافة الأصعدة


    وبعد أن أصبح الكبار والصغار على حد سواء أما ضحايا أو مجرمين بسبب هيمنة لغة العنف على الواقع المعاصر وغياب المثل والقيم الدينية والأخلاقية الأمر الذي يجعل الفرد المعاصر يقف عند مفترق الطرق في التعامل مع الآخر الذي قد لا يتفق معه في أفكاره بل ربما يؤذيه ويلحق به أو بأسرته أو بأفكاره الأذى..


    قد يبدو الإنسان المعاصر حائراً في التصرف في المواقف الشائكة بعد أن أسهمت التربية الحديثة في حشو دماغه ورأسه بالمعلومات التي تضيع في زحمة الحياة والتي لا تعلمه مهارات التفاعل الاجتماعي الصحيحة وبالتالي يبقى جانب مبتور في جوانب التربية المعاصرة لكنه في نفس الوقت جانب حياتي إذ كيف ينطلق الفرد في رسم سلوكياته مع الآخر. هل يرد له الصاع صاعين؟ ويعيش متوثباً حذراً واضعاً يده على عاتقيه متأهباً لدخول المعركة في كل لحظة غير آبه بالنتائج والآثار فالمهم أن يكيل كيله على الآخرين وأن لا يقف ساكناً فيُتهم بالحماقة والضعف واللاأبالية.


    أم انّه لابدّ أن يتعلم التريث ازاء المواقف الصعبة وأن يلتجأ إلى لغة الحوار والتفاهم هذا إذا كان ينظر إلى الآخر على انّه مثله في الإنسانية ومن حقه أن يمتلك التباين معه في الرأي والتعبير وهذه الثقافة التي تبدو هي الحلقة المفقودة في الواقع المعاصر بسبب التوجيه المكثف للإعلام نحو ثقافة العنف وبسبب غياب مفاهيم حياتية مثل حقوق الإنسان وكرامة الفرد وغيرها. إنّ التسامح هو أحد سبل تعزيز العلاقات الإجتماعية بين الأفراد والتسامح يعني عفو الإنسان وحلمه عمن يؤذيه ويسيء معاملته أو يختلف معه في الرأي والعقيدة والذي قد يكون هو المنطلق في الإساءة والأذى من باب رفض الآخر المخالف..


    فهو إذاً (القدرة على التفاعل الإجتماعي وإدارة الخلاف بصورة تعترف بالآخر ولا تلغيه).


    حيث إن لغة العنف هي الغاء الآخر أما لغة التسامح فهي الاعتراف بالآخر ولكن عبر مساحات يتطلبها البناء الإنساني والإجتماعي. من هنا يكون التسامح جامعاً مع العفو والحلم إلى صفتين آخريين هما التحمل والمعاناة أو بالأحرى التحمل مع معاناة، لأن مسئلة التجاوز والغض عن الأذى – أياً كان – وعن التفاوت الفكري الذي يتخذ آليات المواجهة المتعددة تحتاج إلى التعلق بلجام الصبر الكاتم على الألم النفسي الذي يحدثه الموقف مع الآخر.. ولكن هذا لا يعني إنّ الإنسان المتسامح هو إنسان ضعيف غير قادر على الرد، أبداً. ولا يعني التسامح الرضا بالاخطاء والظلم والحيف من الآخر،


    أبداً، فالتسامح ليس عملية تأييد أو موالاة لأن منهج عدم الرضا بالانحراف واضح وصريح.

    فالتسامح إذاً يتجلى في مواقف الإنحراف والأذى مع وجود القدرة على الرد والإنتقام وهذه قمة الفضائل الإنسانية التي تشير إلى مقدار التسامي النفيس الذي ينظر إلى الآخر بما يحفظ له مكانته الإنسانية أي لا يلغي هذا الوجود الآخر رغم الخطأ والإنحراف وبالتالي فهو إعتراف (وعد الغاء) ضمن دائرة الكرامة الإنسانية (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) (الإسراء/ 70). ويظهر التسامح في مواقع لا تكون على حساب الحقوق الإنسانية الأصلية كحق الحياة وحق الأمن، وقد تظهر في وقتنا المعاصر في التجاوز عن سفاهة الجاهلين واذاهم (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا) (الفرقان/ 63).












    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    ان قيم ثقافة التسامح تعمل على تحقيق التآزر والمحبة والتعاون والألفة والانسجام، كما تعمل على مساعد الفرد في التحمل للمسؤولية من اجل الوقوف بوجه مشاكل الحياة الاجتماعية اذ انها تنمي مشاعر الإحساس الاجتماعي بالمجتمع.

    وإن حصول خلل في طبيعة قيم المسامحة لدى الافراد سيؤدي إلى تكوين الشخصية المضطربة، وبالتالي فإن الشخصية المضطربة تصبح بنيتها أكثر تفككا واستعدادا لتشرب القيم الأجنبية الوافدة والسلبية، وذلك بدوره يؤدي إلى حالة من التذبذب على مستوى الانتماء الثقافي وهذا الوضع ربما يقود صاحبه إلى الانعزال عن مجتمعه وبالتالي يصبح مغترباً عن واقعه الاجتماعي والديني والثقافي.


    ولعل موجة الصراعات الراهنة تعبر عن حاجز الكراهية بين فئات وطوائف مختلفة داخل الدولة العربية الواحدة. تعزيز قدرة التصدي على نزعات التطرف
    وقد وُصفت الشريعة بأنها حنيفية سمحة، كما قال عليه الصلاة والسلام " بعثت بالحنيفية السمحة"، أي السهلة الميسّرة، حنيفية في التوحيد، سمحة في العمل، مما يدل على رفع الإصر والحرج فيها والبعد عن التشدُّد.

    وقد يعبّر عن التسامح في القرآن الكريم بأربعة مصطلحات:


    العفو والصفح والغفران والإحسان. فالتسامح معنى فوق العدل، الذي هو إعطاء كل ذي حق حقه،


    أما التسامح فهو بذل الخير لا في مقابل، فهو من قبيل الإحسان الذي يمثل قمة البر وذروة سنام الفضائل.


    إن التسامح هو التسامي عن السفاسف، إنه عفة اللسان عن الأعراض، وسكون اليد عن الأذى.

    إنه التجاوز عن الزلات والتجافي عن الهفوات.

    التسامح هو (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). التسامح هو أن تعطي من منعك وتصل من قطعك.

    ان تعامل المسلمين مع غيرهم قائمٌ على العديد من الضوابط التي تحكمه، ومن الضوابط الخاصة بالتعامل مع الدين الإسلامي فيما يخصّ العقيدة الإسلامية، عدم القبول من أيّ شخصٍ ينتمي إلى الإسلام، أو إلى دولة الإسلام، الانتقاص من قيمتها، أو التشكيك فيها، وذلك يشمل الذات الإلهية، والرسول صلّى الله عليه وسلّم، ودين الإسلام، والأحكام والأوامر التي نصّ عليها،

    كما أنّ هناك العديد من الضوابط المتعلقة بالتعامل مع الشريعة الإسلامية، فإنّ أهل الذمة ملزمون بالمعاملات المدنية المستمدة من الشريعة الإسلامية مع غيرهم من المسلمين




    لاضرر ولاضرار










    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد

    نّ مسؤوليّتنا أن نقتلع جذور الشرّ من قلوب الآخرين، وقد قالها عليّ(ع): "احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك". ولا يمكن أن نقتلعه بردود الأفعال السلبيّة، بل من خلال منطق الإمام زين العابدين، الّذي هو منطق القرآن ومنطق الرّسول(ص). فلنجرّب ذلك، وبالطّبع سننجح في أن نحوّل أعداءنا إلى أصدقاء، وفي أن نخفّف من الكثير من توتراتنا.
    وهذا ما كان يردّده الإمام زين العابدين(ع) بين يدي ربّه: "وَسَدِّدْنِي لأنْ أعَـارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْـحِ، وَأَجْـزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ، وَأُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ، وَأُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ، وأُخَـالِفَ مَنِ اغْتَابَنِي إلى حُسْنِ الذِّكْرِ، وَأَنْ أَشْكرَ الْحَسَنَةَ وَاُغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَـةِ".
    بهذا المنطق وحده، نؤكّد فعلاً صدق الولاء لأهل البيت(ع)، هم لا يريدون منّا إلا ذلك، وأن نعيش الإسلام في حياتنا: "أفيكفي من ينتحل التشيّع أن يقول أحبّ عليّاً وأتولّاه ثم لا يكون فعّالاً؟".
    جعلنا الله من الموالين قولاً وفعلاً وسلوكاً.













    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    لقد أراد الإمام(ع) من خلال مواقفه أن يعزّز قيمة الإحسان إلى الآخرين؛ هذه القيمة التي يحبّها الله ويحبّ من يقوم بها، أيّاً كان هذا الإحسان، والّتي جعلها ـ سبحانه ـ وسيلةً لبلوغ الموضع المميَّز، عندما قال: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، وقال: {إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}، وقال: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

    ولا تتوقّف قيمة الإحسان عند الأصدقاء أو الأحبّة أو من يحسنون إليه، بل إنّها ترقى إلى أن يحسن الإنسان حتّى إلى الذين أساؤوا إليه، وهذا ما أشار إليه الله سبحانه عندما قال: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}.

    فالإحسان في الإسلام إلى الّذين أساؤوا، هو تعبير صادق عن عمق الإيمان، وهو ارتقاء في سلَّم الإنسانيّة، ولا يبلغها {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}. وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء. وقد رأينا في سيرة الإمام زين العابدين(ع) شواهد على ذلك. وقد قالها الشّاعر:

    أحسن إلى النّاس تستعبد قلوبَهُم فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

    وبالإحسان يبلغ الإنسان ما وعد به الله، عندما قال: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، وقال: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ}.

    وقد قال رسول الله(ص): "أَلا أخبركم بخير خلائقِ الدّنيا والآخرة؛ العَفْو عمّن ظلمك، وتصلُ من قطعكَ، والإحسانُ إلى من أساءَ إليك، وإعطاء من حرمك".

    إنّه منطق نريد له أن يتعمَّم على كلّ المستويات، وهو طريق لأن يكون الإنسان عزيزاً، لأنّ العزيز من ينتصر على انفعالاته، لا الذي يستجيب لها.







    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X