التسامح عند اهل البيت عليهم السلام ..
في تاريخنا الإسلامي حكمة بالغة في مجال العفو والصفح عن الآخرين فهاهو رسول الله (ص)
الذي قاسى الكثير من قريش بقتل أصحابه وتعذيبهم وهو القائل ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ومع ذلك ما أن فتح مكة واجتمع أهلها صدح بأعلى صوته ما تظنون أني فاعل بكم ؟
قالوا : أخ كريم وأبن أخ كريم .
فقال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
ليشيد بكلماته تلك مثلاً أعلى على العفو والنبل ومقابلة الإساءة بالحسنة ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى مثل هذا الخلق العظيم أن يسود بيننا كي نطرد درن الحقد والبغضاء من نفوسنا .

في تاريخنا الإسلامي حكمة بالغة في مجال العفو والصفح عن الآخرين فهاهو رسول الله (ص)
الذي قاسى الكثير من قريش بقتل أصحابه وتعذيبهم وهو القائل ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ومع ذلك ما أن فتح مكة واجتمع أهلها صدح بأعلى صوته ما تظنون أني فاعل بكم ؟
قالوا : أخ كريم وأبن أخ كريم .
فقال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
ليشيد بكلماته تلك مثلاً أعلى على العفو والنبل ومقابلة الإساءة بالحسنة ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى مثل هذا الخلق العظيم أن يسود بيننا كي نطرد درن الحقد والبغضاء من نفوسنا .

اترك تعليق: