أشارت بعض الآيات المباركة والعديد من الأحاديث النبوية الشريفة الى دور أهل البيت عليهم السلام الى طبيعة التعامل وحسن المعاملة ومبدأ التسامح مع الآخرين وطهر قلوبهم تطهيرا " ومن خلال متابعة الفرد لتاريخ أهل البيت يتبين إن أهل البيت عليهم السلام قدموا عبر التاريخ عطاءً فكرياً وثقافياً وعقائدياً وهم امتداد لثقافة النبي الأعظم r ,
كما أنهم في عملهم هذا عدل القرآن والموعظة الحسنة والجهاد في سبيل النهوض ولا تأخذهم في ذلك لومــة نائــم ولذلك سجلوا في التاريخ الاسلامي البعيد والحالي حضوراً قيادياً فاعلاً ومؤثــراُ بالإنجازات العظيمة طيلة حياتهم في جميع الميادين . وكانوا مشروع استشهاد في جميع ميادين الحياة الروحية والسياسية والعلمية والاخلاقية ويدافعون عن الاسلام والمسلمين ويقفون في وجه أعدائهــم الداخليين والخارجيين من الحكام المنحرفين
وكانت الثقافة الهاشمية لأهل البيت عليهم السلام تتجــه بالاتجاه المعاكس والمضاد عما كانت الثقافات الاخرى من ناحية طبيعة التعامل مــع الآخر وكيفية فهم أحكام الدين من خلال المعاملات والعبادات , وهذا الاتجاه لأهل البيت عليهــم السلام فرض وجودهُ على الواقع التاريخي الطويل رغم كل العوامل المعوقة والمضادة لفكر أهل البيت عليهم السلام .
حيث جاهد أهل البيت عليهم السلام بكل ما أوتوا بقوة وعلم وإيمان لكي تبقى رسالة النبي r كما أرادها غير " مشــوشــة" أو هجينــة كما جاهد عليها الرسول r , وأوكلها من بعده الى أئمة أهل بيتــــه وأولهم الإمام علي بن ابي طالب u ,وبقية أولاده وصولاً الى حفيده السجاد u وشاهدي في ذلك قول الرسول r
" أنت مني من منزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعــدي " وهذا يعني إن أهل البيت عليهــم السلام امتداداً للمضمون والمسؤوليات التي كان الرسول يقدمها للناس ليحافظ على العدل الإلاهي والحفاض على هذا العدل لا بد أن يبقى أهل البيت حقيقة قائمة ومؤثرة في المجتمع الاسلامي والحياة الاسلامية . إن لدور أهل البيت في الحياة الاسلامية مسؤوليات عديدة تتركز أهمها في الخلافة "
والجدير بالذكر إن النظرية الاسلامية في فكر أهل البيت عليهم السلام كانت تسير وفق فكر واحد ورؤية واحدة للأفكار والأحداث والحقائق الاجتماعية عبر تاريخ أهل البيت ابتداءً من الأمام علي u الى آخر أئمـــة الهــدى ولا يوجــد اجتهاد أو خلاف أو اختلاف في المواقـــف لأنهم تلقــوا العلم في مدرســـة واحـــدة هي مدرســة الرسول محمد
كما أنهم في عملهم هذا عدل القرآن والموعظة الحسنة والجهاد في سبيل النهوض ولا تأخذهم في ذلك لومــة نائــم ولذلك سجلوا في التاريخ الاسلامي البعيد والحالي حضوراً قيادياً فاعلاً ومؤثــراُ بالإنجازات العظيمة طيلة حياتهم في جميع الميادين . وكانوا مشروع استشهاد في جميع ميادين الحياة الروحية والسياسية والعلمية والاخلاقية ويدافعون عن الاسلام والمسلمين ويقفون في وجه أعدائهــم الداخليين والخارجيين من الحكام المنحرفين
وكانت الثقافة الهاشمية لأهل البيت عليهم السلام تتجــه بالاتجاه المعاكس والمضاد عما كانت الثقافات الاخرى من ناحية طبيعة التعامل مــع الآخر وكيفية فهم أحكام الدين من خلال المعاملات والعبادات , وهذا الاتجاه لأهل البيت عليهــم السلام فرض وجودهُ على الواقع التاريخي الطويل رغم كل العوامل المعوقة والمضادة لفكر أهل البيت عليهم السلام .
حيث جاهد أهل البيت عليهم السلام بكل ما أوتوا بقوة وعلم وإيمان لكي تبقى رسالة النبي r كما أرادها غير " مشــوشــة" أو هجينــة كما جاهد عليها الرسول r , وأوكلها من بعده الى أئمة أهل بيتــــه وأولهم الإمام علي بن ابي طالب u ,وبقية أولاده وصولاً الى حفيده السجاد u وشاهدي في ذلك قول الرسول r
" أنت مني من منزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعــدي " وهذا يعني إن أهل البيت عليهــم السلام امتداداً للمضمون والمسؤوليات التي كان الرسول يقدمها للناس ليحافظ على العدل الإلاهي والحفاض على هذا العدل لا بد أن يبقى أهل البيت حقيقة قائمة ومؤثرة في المجتمع الاسلامي والحياة الاسلامية . إن لدور أهل البيت في الحياة الاسلامية مسؤوليات عديدة تتركز أهمها في الخلافة "
والجدير بالذكر إن النظرية الاسلامية في فكر أهل البيت عليهم السلام كانت تسير وفق فكر واحد ورؤية واحدة للأفكار والأحداث والحقائق الاجتماعية عبر تاريخ أهل البيت ابتداءً من الأمام علي u الى آخر أئمـــة الهــدى ولا يوجــد اجتهاد أو خلاف أو اختلاف في المواقـــف لأنهم تلقــوا العلم في مدرســـة واحـــدة هي مدرســة الرسول محمد

اترك تعليق: