إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (في دوحة الكرم الحسني )408

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11







    السلام عليك ياسيدي ويامولاي ياأبا محمد أيها الحسن يامن خصَّه الله بأسمه



    الحسن وهو من أسماءه عز وجل أشبه الناس برسول الله....
    ابن علي المرتضى ,, وريحانة فاطمة الزهراء ,, وأخ الحسين الشهيد بكربلاء
    كم وكم قاسيت سيدي من الأهوال والمصائب وكم رأت عيناك وكم !!؟؟؟؟؟


    فقد رأيت بعينيك الكريمتين عصر أمك الزهراء بالباب ورأيت نبت المسمار في قلبها





    الشريف ورأيت إسقاط محسن ورأيت غصب أمك فدك الزهراء
    آآآآآآآآه ياسيدي ماذا أقول وماذا أعدد بما جرى عليك
    ولكن سيدي لم نرى ميتاً تضرب جنازته بالسهام ويهدم قبره الشريف؟؟؟؟؟!!!!


    سيدي أبا محمد ... أين ضريحك ؟؟ أين مشهدك أين منارتك بل أين قبتك؟؟؟؟؟؟؟
    مامن حرقة في القلب ترى قبرك الطاهر إلاوماتت حزناً وألماً وحسرة عليكم أبناء محمد وعلي وفاطمة عليهم السلام


    أعزي صاحب المصيبة بقية الله المرتجى والمؤمل والمهدي المنتظر عظمالله لك الأجر





    سيدي في مصاب جدك الحسن وعجل الله لك الفرج وسهل لك المخرج



    ياالله اجعلنا من أنصاره وأعوانه والذابين عنه ياكريم
    ونعزي المراجع العظام العلماء والسادة والمشايخ بمصاب جدهم الإمام الحسن
    ونعزي شيعة أمير المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها بهذا المصاب الجلل
    وكما أعزيكم جميعا جعلنا الله
    من المتمسكين بنهج آل البيت

    فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حياً















    تعليق


    • #12
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
      ✋🚩✋🚩✋🚩✋🚩✋
      الامام الحسين عليه السلام ينعى أخاه الامام الحسن عليه السلام

      قَالَ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) لَمَّا وُضِعَ الْحَسَنُ فِي لَحْدِهِ:

      أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي
      وَ رَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَ أَنْتَ سَلِيبٌ‏

      أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْ‏ءٍ أُحِبُّهُ
      أَلَا كُلُ‏ مَا أَدْنَا إِلَيْكَ حَبِيبٌ‏

      فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ
      عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَباً وَ جَنُوبٌ‏

      وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً
      وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ‏

      بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ
      وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ‏

      غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ
      أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ‏

      وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى
      وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ‏

      فَلَيْسَ حَرِيبٌ مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ
      وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيبٌ‏

      نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَيْفُهُ
      وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ‏


      عَظَمَ.الله.إجُورَنًا.وإجُوُرَكُمْ.بِإِسًتِشًهادْ. ألأِمًامْ.ألْحَسَنْ.ألًمُجًتَبْىَ.ع.

      تعليق


      • #13
        كرم الامام المجتبى عليه السلام

        قِیلَ وَقَفَ رَجُلٌ عَلَی الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ علیه السلام فَقَالَ
        یَا ابْنَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ بِالَّذِی أَنْعَمَ عَلَیْکَ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِی مَا نِلْتَهَا مِنْهُ بِشَفِیعٍ مِنْکَ إِلَیْهِ بَلْ إِنْعَاماً مِنْهُ عَلَیْکَ
        إِلَّا مَا أَنْصَفْتَنِی مِنْ خَصْمِی فَإِنَّهُ غَشُومٌ ظَلُومٌ-
        لَا یُوَقِّرُ الشَّیْخَ الْکَبِیرَ وَ لَا یَرْحَمُ الطِّفْلَ الصَّغِیرَ

        وَ کَانَ مُتَّکِئاً فَاسْتَوَی جَالِساً وَ قَالَ لَهُ
        مَنْ خَصْمُکَ حَتَّی أَنْتَصِفَ لَکَ مِنْهُ
        فَقَالَ لَهُ الْفَقْرُ
        فَأَطْرَقَ علیه السلام سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ إِلَی خَادِمِهِ وَ قَالَ
        أَحْضِرْ مَا عِنْدَکَ مِنْ مَوْجُودٍ فَأَحْضَرَ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ
        فَقَالَ ادْفَعْهَا إِلَیْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ
        بِحَقِّ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الَّتِی أَقْسَمْتَ بِهَا عَلَیَّ مَتَی أَتَاکَ خَصْمُکَ جَائِراً إِلَّا مَا أَتَیْتَنِی مِنْهُ مُتَظَلِّماً.

        📕بحار الانوار

        تعليق


        • #14
          ​​​​❥◌͜͡༄ ​͢╰┈💔┈✧┈🕊┈✧┈🕊╮​
          ❥⊹✿ ✿⊹​​​​❥
          ​​​​❥◌͜͡༄ ​͢╰┈💔┈✧┈🕊┈✧┈🕊╮​

          تفاصيل مقتل
          سيدنا الحسن ♡

          ▪️قد ورد في كتاب وفيات الأئمة مانصه

          🖋إنه لما تم الامرلمعاوية عشرسنين عزم
          ان يجعل ابنه يزيد ولي عهده فرأى :

          أن أثقل الناس عليه مؤنة هو : الامام
          الحسن بن علي ♡

          🖋ثم عزم على هلاك الحسن بن علي فأ
          رسل الى الاشعث بن قيس ، واستشاره
          معاوية في هلاك الحسن فقال له :

          الراي عندي ، ان ترسل الى ابنتي جعدة
          فإنها تحت الحسن وتعطيها مالاً جزيلاً

          وتعدهاان تزوجهامن ابنك يزيد وتأمرها
          ان تسم الحسن ♡ فسار الرجل ونزل
          في بعض بيوت المدينة ¤

          🖋وارسل الى جعدة سراً فأتت اليه فدفع
          لها المال والكتاب ،الذي من عند معاوية

          فسرت بذلك سروراً عظيما وكانت على
          راي ابيها ، من بغض علي بن ابي طالب

          فمازالت تتربص به الغرة وتنتهز الفرصة
          حتى كانت ليلة من الليالي ¤

          🖋قدم الامام الى منزله ، وكان صائماً في
          في يوم صائف شديد الحر فقدمت اليه

          طعاماًفيه لبن ممزوج بعسل قدالقت فيه
          سماً فلما شربه احس بالسم، فالتفت الى
          جعدة وقال لها :

          🖋قتلتني ياعدوة الله قتلك الله وأيم :
          الله لاتصيبين مني خلفاً وقدغرك وسخر
          بك فالله مخزيه ومخزيك ¤

          🖋ثم إنه : لزم البيت ، والزم نفسه الصبر
          وسلم لله الأمر فأشتد الامرعليه فبقي ،
          طوال ليلته ♡فأكب عليه ولده عبد الله
          وقال له :

          🖋يا أبت هل رأيت شيئا فقد أغممتنا ¤
          فقال : يا بني هي والله نفسي التي لم
          اصب بمثلها ثم قال :

          🖋افرشوا لي في صحن الدار واخرجوني
          لعلي أنظرفي ملكوت السماوات والارض
          ففرش له في صحن الدار ♡

          ▪️فدخل عليه اخوه الامام الحسين ♡
          فراه متغير وجهه مائلاً بدنه الى الخضرة
          فقال له الحسين : بابي انت وأمي ما بك

          فقال له : أني قد سقيت السم مراراً فلم
          اسق مثل هذه المرة فقال : يا اخي من
          تتهم ... ¤

          🖋ثم ان الامام الحسين بكى لما راى من
          حال أخيه فقال له الحسن :

          🖋أتبكي ياأبا عبدالله وأنا الذي يوتي الي
          بالسم فأقضي به ، ولكن : لايوم كيومك
          يزدلف اليك ثلاثون ألف رجل يدعون :

          انهم من أمة جدك فيقتلونك ، ويقتلون
          بنيك وذراريك ويسبون حريمك 😭

          🖋ويسيرون برأسك هدية إلى اطراف :
          البلاد فاصبر يا أبا عبدالله فأنت : شهيد

          هذه الأمة♡ فعليك بتقوى الله والصبر
          والتسليم لأمره والتفويض له لتنال :
          الأجر الذي وعدنا به ♡

          🖋فقال الحسين : ستجدني أن شاء الله ،
          صابراً مسلُماً له الأمر وأهون علي مانزل
          بي أنه بعين الله فقال له الحسن :

          🖋وفقت لكل خير يا أبا عبدالله ♡ ثم :
          إن الامام الحسن لما تحقق دنو اجله 💔

          🖋دعى الامام الحسين ودفع الية : كتب
          رسول الله وسلاحه وكتب اميرالمؤمنين
          وسلاحه واوصاه ...¤

          🖋ثم قال : يا أخي إني مفارقك ولاحق ،
          بربي عزوجل فإذا قضيت نحبي :

          فغمضني وغسلني وكفني واحملني على
          سريري ألى قبر جدي رسول الله لأجددبه

          عهداً وميثاقاَ ثم ردني الى قبر جدتي :
          فاطمة بنت اسد وادفني هناك .. ♡

          🖋ثم أن الامام الحسن قال : استودعكم
          الله والله خليفتي عليكم ، ثم إنه غمض

          عينيه ومد يديه ورجليه ثم قضى نحبه
          وهو يحمد الله ويقول لا اله الا الله 🕋

          🖋وا أماما وا سيدا وا حسنا 😭💔😭

          🖋السلام على الامام المسموم السلام
          على الحسن المظلوم 💔

          الـمــ📚ــــصـدر : مركز الابحاث العقائدية

          اللهم صل على םבםב وال םבםב

          ▪️نسألكم ألدعاء▪️

          تعليق


          • #15
            *🏴💔 الإمام الحسن(عليه السلام) مُعِز المؤمنين*جزجزء. 1

            روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): " إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل " (1). ولاغرو بأن يبتلى المرء بأعداء يكيدون له ليل نهار إلا إن العجب كل العجب بأن يُساء اليه من قبل المقربين اليه من الأصحاب . وهذا ما حدث مع سيدنا ومولانا الإمام الحسن (عليه السلام) حيث أساء اليه أصحابه أيما إساءة فهذا (عدي بن حاتم يقول: " أخرجتنا من العدل إلى الجور " . وبشير الهمداني وسليمان بن صرد الخزاعي يدخل كل منهما عليه هاتفاً: "السلام عليك يا مذل المؤمنين " .

            وخاطبه بعض أصحابه قائلاً: " يابن رسول اللَّه أذللت رقابنا بتسليمك الأمر إلى هذا الطاغية " ) (2). بل إن بعضهم تمادى حتى قال : " يا عار أمير المؤمنين. فيقول: العار خير من النار " (3) ومن تمادى منهم أكثر كان يصرح بتمنيه موت سبط الرسول (صلى الله عليه وآله ) حيث كان يقول : " أما واللَّه لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك "(4).

            وقد كانوا يعتقدون بأن الامام (عليه السلام) يستحق أن توجه اليه كل تلك الإساءات فقط لأنه قبل أن يهادن معاوية !!! بينما المتتبع لسيرة الامام (عليه السلام) يجزم بأنه (عليه السلام) لم يكن ترك معاوية هدفه ولا الهدنة توجهه إلا إن الظروف التي أحاطته آنذاك إقتضت منه أن تكون الهدنه خياره .

            فقد كان الامام الحسن (عليه السلام) مصمماً على السير على نهج أبيه أمير المؤمنين(عليه السلام) في قتال الفئة الباغية في الشام وعلى رأسها معاوية منذ تسلمه الخلافة بعد أبيه لاسيما بعد رفض الأخير مبايعته والدخول في طاعته بذريعة أنه أكبر منه سنا وأكثر منه في السياسة والحرب خبرة كما كان يتوهم ...

            *🏴يتبع 👇👇👇*
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            *(1) ميزان الحكمة ج1 ص290*
            *(2) أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع ص85*
            *(3) المصدر السابق*
            *(4) المصدر نفسه*

            تعليق


            • #16
              *🏴💔 الإمام الحسن(عليه السلام) مُعِز المؤمنين 2⃣

              وبما إن سياسة معاوية كانت قائمة على المراوغة والخداع والتجسس والتضليل الإعلامي فقد أرسل جاسوسين إلى البصرة والكوفة لكن الامام الحسن (عليه السلام) سرعان ما كشف أمرهما دونما أن يخبره أحد بذلك وقتلهما ، ثم أرسل كتاباً إلى معاوية يعلمه فيه بالجاسوسين فكانت صفعة قاسية منه (عليه السلام) بحق ذلك الثعلب الماكر فلم يتحمّل فأرسل إلى ولاة البلاد المسيطر عليها بإرسال الجيوش إليه ليقاتل الإمام الحسن عليه السلام.

              وبمجرّد سماع الامام (عليه السلام) بحركة معاوية للحرب أمر هو الآخر بالتحرك والتهيؤ لها ووضع الخطّة العسكرية اللاّزمة لمجابهة جيش معاوية ، فقدّم للجيش مقدّمة في اثني عشر ألفاً ، وولّى عليهم عبيد الله بن العباس ثم قيس بن سعد ، ويكشف قراره في جعل الإمارة مترتّبة عن حنكته (عليه السلام) العسكرية وحكمته السياسية، إذ لو أمّر عليهم واحداً فبمجرّد سقوطه يضيع الجيش.

              وقد إختار (عليه السلام) بلاد ساباط لينزل فيها لإنتظار التحاق بقية الجيش به من جهة و ليتطلع إلى أخبار المقدّمة المرسلة من جهة أخرى. ولإختبار أصحابه في بلاد ساباط ليعرف مقدار طاعتهم وولاءهم له وليعرّفهم أنفسهم وليلقي الحجّة عليهم من جهة ثالثة ، فألقى عليهم خطبة قصيرة تضمّنت الحث على طاعته وعدم مخالفة أمره وانّه ناظر لما فيه الخير والصلاح لهم. فظنوا إنه يريد بخطابه ذلك المصالحة لمعاوية ، فشدّوا على فسطاطه فانتهبوه حتى أخذوا مصلاّه من تحته ورداءه من عاتقه ، وجرحه رجل بخنجر في فخذه فشقّه حتّى بلغ العظم.

              وبذلك كشف مقدار إمكانية إعتماده عليهم فيما لو خاض بهم الحرب مع معاوية ، وهم الذين لم تمضِ سوى أيام قلائل على مبايعتهم له بالطاعة والولاء والسلم لمَن سالمه والحرب لمَن حاربه !!!

              وأما جيشه (عليه السلام) فقد تسلّل الكثير من أفراده إلى صفوف معاوية أو إلى الكوفة ، بل إن بعضهم كتب إلى معاوية بالطاعة وهم من الشخصيات الذين نقضوا بيعة الإمام الحسن (عليه السلام) سرّاً واتفقوا على قتله إن وجدوا إلى ذلك سبيلاً.

              تعليق


              • #17
                حِلْمُ الإمام الحَسَن ( عليه السلام) وضرورةٌ الاعتبارِ

                إنَّ مِن أهم ما ينبغي أن نتعلّمه من الإمام الحَسَن ، عليه السلام ، في صِفته العظيمة الشهيرة (صِفة الحِلْم ) هو أن نواجهَ الأزمات والمُشكلات بروح الأناة والتعقّل والتسامح والهدوء الخالية من العصبيّة المذمومة والغضب ،بحيث نُبقي على الألفة والتعاون فيما بيننا بكظم الغيظ وضبط النفس وتجنّب التعنيف .
                قال (عليه السلام ) : (اعلموا أنَّ الحِلْمَ زينةٌ)
                :كنز العمال ، المتّقي الهندي،ج16،ص269.

                وحتى أنّ مروان بن الحكم وهو من ألدّ أعداء الإمام الحَسَن (عليه السلام) قد شهدَ بأنَّ حِلْم الإمام يوازن الجبال.
                وفي الرواية المشهورة ( لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام أخرَجوا جِنازَتَهُ، فَحَمَلَ مَروانُ سَريرَهُ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام: أتَحمِلُ سَريرَهُ؟ أما وَاللَّهِ لَقَد كُنتَ تُجَرِّعُهُ الغَيظَ.
                فَقالَ مَروانُ: إنّي قَد أفعَلُ ذاكَ بِمَن يُوازِنُ حِلمُهُ الجِبالَ)
                :أنساب الأشراف ،البلاذري ،ج3،ص300.

                وهناك فَهمٌ مَغلوطٌ ، وهو أنَّ الانفعالَ والردَّ العنيفَ يُعتبر شجاعة ، والواقع خلاف ذلك ، فالشجاع هو مَن يَحْلم ويَملكَ نفسَه عند الغضب - ف( عن رسول الله الأكرم ،صلّى الله عليه وآله وسلّم، أنّه قال:
                ليس الشديد بالصِرعة ، إنّما الشديدُ الذي يَملِكُ نفسَه عند الغضب )
                : بحار الأنوار ، المجلسي ، ج74 ،ص 151 ،:

                إذن علينا أن نُربّي أنفسَنا على هذه الصفة الأخلاقيّة العظيمة (صفة الحِلْم) في سلوكنا الشخصي والأسري والاجتماعي والثقافي ، وفي كلّ موقفٍ نمرّ به وفي التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي أفراداً وجماعاتٍ ، لأجل تقوية تماسكنا العقائدي والاجتماعي والوطني بتجنّب التنافر والبغضاء والتفرّق.

                تعليق


                • #18
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                  اعظم الله لكم الاجر ورزقكم شفاعة الزهراء عليها السلام وابنيها الحسن والحسين.ع.

                  المناقب : 2/4.
                  عنه بهذا الاسناد قال الحسن بن علي.ع. في قوله-تعالى -(في اي صورة ماشاء ركبك).
                  قال : صور الله -عز وجل- علي بن ابي طالب في ظهر ابي طالب على صورة محمد ،فكان علي بن أبي طالب اشبه الناس برسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكان الحسين بن علي اشبه الناس بفاطمة وكنت انا اشبه الناس بخديجة الكبرى.1
                  ****••••••**********•••
                  وجاء في تحف العقول :236
                  قال عليه السلام :
                  اذا لقي احدكم اخاه فليقبل موضع النور من جبهتهه .2


                  ~~~~~^~~~~~
                  المصدر :
                  كتاب :الامام الحسين عليه السلام
                  تفاحةرسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
                  للسيد جلال السيد جمال الحسيني .

                  ​​​​​​.

                  تعليق


                  • #19
                    حلم الامام الحسن عليه السلام وعفوه

                    حلمه وعفوه

                    لقد عُرف الإمام الحسن المجتبى بعظيم حلمه، وأدلّ دليل على ذلك هو تحمّله لتوابع صلحه مع معاوية الذي نازع علياً حقّه وتسلّق من خلال ذلك إلى منصب الحكم بالباطل، وتحمّل بعد الصلح أشد أنواع التأنيب من خيرة أصحابه، فكان يواجههم بعفوه وأناته، ويتحمّل منهم أنواع الجفاء في ذات الله صابراً محتسباً .

                    وروي أنّ مروان بن الحكم خطب يوماً فذكر علي بن أبي طالب ، فنال منه، والحسن بن علي جالس، فبلغ ذلك الحسين فجاء إلى مروان فقال: " يا ابن الزرقاء! أنت الواقع في عليّ؟!، ثم دخل على الحسن فقال: تسمع هذا يسبّ أباك ولا تقول له شيئاً؟!، فقال: وما عسيتُ أن أقول لرجل مسلّط يقول ما شاء ويفعل ما يشاء ".

                    وذُكر أنّ مروان بن الحكم شتم الحسن بن علي ، فلمّا فرغ قال الحسن: " إنّي والله لا أمحو عنك شيئاً، ولكن مهّدك الله، فلئن كنت صادقاً فجزاك الله بصدقك، ولئن كنت كاذباً فجزاك الله بكذبك، والله أشدّ نقمةً منِّي ".

                    وروي أنّ غلاماً له جنى جنايةً توجب العقاب، فأُمر به أن يُضرب، فقال: " يا مولاي "والعافين عن الناس"، قال: عفوت عنك، قال: يا مولاي"والله يحب المحسنين"، قال: أنت حرٌ لوجه الله ولك ضعف ما كنت أعطي ".

                    وروى المبرّد وابن عائشة أنّ شاميّاً رآه راكباً، فجعل يلعنه والحسن لا يردّ، فلما فرغ أقبل الحسن فسلّم عليه وضحك، فقال: " أيها الشيخ! أظنّك غريباً؟ ولعلّك شبّهت، فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا حملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسَوْناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك، لأنّ لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً ".

                    فلمّا سمع الرجل كلامه بكى، ثم قال: " أشهد أنّك خليفة الله في أرضه، والله أعلم حيث يجعل رسالته، وكنت أنت وأبوك أبغض خلق الله إليّ، والآن أنت أحبّ خلق الله إليّ...".


                    🏴🚩🏴🚩🏴🚩🏴

                    *سلسلة أعلام الهداية،المجمع العالمي لأهل البيت ع، ط1، 1422هـ، ج4،ص 35-36.








                    ​​​​​​

                    تعليق


                    • #20
                      مناقب الإمام الحسن عليه السلام 🚩🏴🚩🏴🚩



                      كان الحسن بن علي بن ابي طالب ()، أعبد الناس في زمانه وازهدهم وافضلهم، وكان اذا حج، حج ماشياً وربما مشى حافياً، وكان اذا ذكر الموت بكى، واذا ذكر القبر بكى، واذا ذكر البعث والنّشور بكى، واذا ذكر الممر على الصراط بكى، واذا ذكر العرض على اللّه تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها، وكان اذا قام في صلاة ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل، وكان اذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل اللّه الجنة، وتعوذ باللّه من النار، وكان لا يقرأ من كتاب اللّه عز وجل : يا ايها الذين آمنوا الا قال لبيك اللهم لبيك، ولم ير في شيء من احواله الا ذاكراً للّه سبحانه.

                      وكان اصدق الناس لهجة، وكان اذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفر لونه، فقيل له في ذلك، فقال : حقّ على كل من وقف بين يدي رب العرش ان يصفر لونه وترتعد مفاصله. وكان اذا بلغ باب المسجد رفع رأسه، ويقول : الهي ضيفك ببابك، يا محسن قد اتاك المسيء فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك، يا كريم. وكان اذا فرغ من الفجر لم يتكلم، حتى تطلع الشمس.

                      ولقد حج خمساً وعشرين حجة ماشياً وان النجائب لتقاد معه، وقاسم اللّه تعالى ماله مرتين، وروي ثلاث مرات، حتى انه كان يعطي من ماله نعلاً ويمسك خفاً.

                      وروُي انه () كان يحضر مجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وهو ابن سبع سنين، فيسمع الوحي فيحفظه، فيأتي امه فيلقي اليها ما حفظه، كلما دخل عليّ () وجد عندها علماً بالتنزيل، فسألها عن ذلك فقالت : من ولدك الحسن () فتخفى يوماً في الدار وقد دخل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه اليها، فارتج(1) فعجبت امّه من ذلك فقال : لا تعجبي يا امّاه، فان كبيراً يسمعني، واستماعه قد أوقفني، فخرج عليّ () فقبّله، وفي رواية، يا اماه قلَّ بياني وكلَّ لساني، لعل سيداً يرعاني.

                      وعن انس بن مالك قال لم يكن احد اشبه برسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) من الحسن بن علي ().

                      وعنه قال : حيَّت جارية للحسن بن علي () بطاقة ريحان فقال لها : انت حرة لوجه اللّه، فقلت له في ذلك، فقال : ادبنا اللّه تعالى، فاذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردُّوها، وكان احسن منها اعتاقها.

                      وروي انه لم يسمع قط منه () كلمة فيها مكروه، الا مرة واحدة، فانه كان بينه وبين عمرو بن عثمان خصومة في ارض، فقال له الحسن () : ليس لعمرو عندنا الا ما يرغم انفه.

                      ومن حلمه:

                      ما روى المبرد وغيره أن شامياً رآه راكباً فجعل يلعنه، والحسن () لا يرد، فلما فرغ أقبل الحسن () فسلم عليه وضحك، فقال :

                      أيها الشيخ اظنك غريباً، ولعلك شبهت، فلو اشبعتنا اعتبناك، ولو سألتنا اعطيناك،

                      ولو استرشدتنا أرشدناك،

                      ولو استحملتنا أحملناك،

                      وان كنت جائعاً أشبعناك،

                      وان كنت عرياناً كسوناك،

                      وإن كنت محتاجاً أغنيناك،

                      وان كنت طريداً آويناك،

                      وان كان لك حاجة قضيناها لك،

                      فلو حركت رحلك الينا وكنت ضيفنا الى وقت ارتحالك، كان أعود عليك، لأن لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً، فلما سمع الرجل كلامه بكى، ثم قال:

                      أشهد أنك خليفة اللّه في أرضه اللّه اعلم حيث يجعل رسالته، وكنت انت وابوك ابغض خلق اللّه الي، وحول رحله اليه وكان ضيفه الى ان ارتحل وصار معتقداً لمحبتهم.

                      وروي انه لما مات الحسن () اخرجوا جنازته فحمل مروان بن الحكم سريره، فقال له الحسين () : تحمل اليوم جنازته وكنت بالامس تجرعه الغيظ، قال مروان: نعم كنت افعل ذلك، بمن يوازن حلمه الجبال.





                      زاد المعاد-المصدر: الانوار البهية للشيخ القمي قدس سره

                      🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵







                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X