إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة نقاشية لكتاب (ثائر وشهيد)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جلسة نقاشية لكتاب (ثائر وشهيد)




    يسرّ المكتبة النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع إذاعة الكفيل

    الإعلان عن ورشتها النقاشيّة الإلكترونيّة التي ستنعقد على منتدى الكفيل العالميّ، قسم المكتبة النسويّة

    تحت عنوان: (الثائر والشهيد)

    تقدّمها الأستاذة (الآء طعمة)

    وسيتمّ فيها تسليط الضوء على النهضة الحسينية وعلاقتها بالنهضة المهدوية

    وذلك في يوم الأحد: 27/9/2020 م، الموافق لـ 9/ صفر الخير/1442هـ،

    ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً وحتى الساعة السادسة مساءً.


    وسيتمّ تزويد المشاركين بشهادات مشاركة

    ويمكنكم الإطلاع على الكتاب من هنا

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 27-09-2020, 02:53 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    هناك ارتباط وثيق بين نهضة الإمام الحسين (ع) وثورة الإمام المهدي (عج) فكلاهما بقيادة إمام معصوم ، وعلى خط الله لنصرة دينه وإقامة العدل بين الناس
    نكون وإياكم بعد نصف ساعة من الآن بعونه تعالى وجلسة نقاشية حول كتاب : الثائر والشهيد ، أحد الكتب المختارة من برامج إذاعة الكفيل صوت المرأة المسلمة من العتبة العباسية المقدسة
    مشاركة طيبة نتمناها للجميع ...

    تعليق


    • #3
      مع كل طلعة للشمس البهية..

      مع غروب كل نهار..

      مع كل كف تُرفع للدعاء..

      في كل فجر يلوح في الافق نوره..

      تُسكب الأمنيات من كأس الشوق اللهيف..

      وتكتب على بقايا العمر حكاية الغائب الحاضر..

      غياب يزدهي بمعاني الحضور...

      ترسم على أشرعة سفينة النجاة معنى الانتظار..

      انتظار فريد من نوعه...

      انتظار يحكي في كل يوم قصة ما..

      انتظار صاحب الازمنة والأمكنة والأفئدة والصلوات..

      هو صاحب الثأر.. وولي الأمر.. والقائم المنتظر ..

      به يُفرّج عن المؤمنين....

      يكمل مابدأه جده الإمام الحسين عليه السلام..

      لتكتمل مسيرة الحق المبين وتعلو راية النصر التي ننتظرها بشوق..

      لبيان العلاقة المقدسة بين النهضة الحسينية والنهضة المهدوية ومعرفة تفاصيلهما..

      نرحب كل الترحيب بالأستاذة (الآء طعمة) لتترأس الجلسة الخاصة بكتابها..

      (الثائر والشهيد ) فأهلا وسهلا بها..



      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نشكر إدارة المنتدى والمشرفين والقائمين ، على اتاحة الفرصة للتعريف بمضامين كتاب الثائر والشهيد، وهذه الموضوعة المهمة التي تجمع النورين (الثار والشهيد)
        نور الشهيد المسدد ، ونور المهدي قائم الى محمد
        بطلٌ يجيء الى الطغــــاة ِ جِهارا يستل سيفا صارما بتــــــارا
        يمضي إلى سوح الخلودِ مُصَرحاً إن الحسين قضيةٌ وشعـــارا
        وَرِثَ المهابةَ كابراً عن كــــــابرٍ حتى غدا في الثائرين منــارا
        يمتدُ من هذا الشموخ وينتهـــــي عند الحسـين بفُلْك
        ــــــه دَوّارا

        ضاقوا به ذرعا كأمس يزيـــــدهم قالوا حسينٌ اخرٌ قَدْ ثـــــــارا

        تعليق


        • #5
          على أرض كربلاء المقدسة كانت النهضة العظيمة التي كتبها أبو الشهداء "ع" بفيض دمه ، كانت بداية الحركة التي أيقظت ضمير ووعي المجتمع الإسلامي و زعزعت كل أركانه ، فكانت بحق ثورة دم و ثورة كلمة .
          و إمامنا الحجة المنتظر (عج) الذي ترقبه كل شعوب و أمم الأرض كي يرفع الضيم و الظلم عنها يبدأ ثورته من مكة المكرمة بما تحمله من رمزية و معاني في يوم العاشر من المحرم باعثا ً إلى البشرية رسالة العدل و السلام مستذكرا ً ظلامة جده الإمام الحسين "ع" و ما جرى عليه من مآسي و آلام سائرا ً على نهجه و خطاه في النهضة بالأمة و الارتفاع بها عن حالة الركود و التقاعس و الرجعية .
          فتجتمع الأنصار من كل أصقاع الأرض لنصرته في حركته العالمية و يكون منطلقهم في يوم عاشوراء من مكة المكرمة إلى كل العالم ناشرين راية العدل و بيارق السلام حتى لا يبقى مكان على وجه الكرة الأرضية إلا و يشهد بأن لا إله إلا الله و أن محمدا ً رسول الله علي امير المؤمنين ولي الله.

          تعليق


          • #6
            ان هناك علاقة بين الامام الحسين عليه السلام وبين الامام المهدي عليه السلام وهذه العلاقة ربما ليست موجودة بين الامام المهدي وبين الائمة الاخرين عليهم السلام وهذه العلاقة بين الامامين علاقة قوية ورصينة وهي الثورة ضد الطغاة والطغيان والدعوة الى الله واقامة احكامه في ارضه فالامام الحسين عليه السلام هو الذي قام بوجه يزيد ووقف امام كل جيوش الاستكبار واعلنها صرخة مدوية الى يومنا هذا ( ومثلي لايبايع مثله )( هيهات منا الذلة )( ماخرجت الا لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله )( على الاسلام السلام ان ابتلي الاسلام بخليفة مثل يزيد )
            وقام حاملا لهذه المبادىء وشعت الثورة من كربلاء المقدسة الى انحاء العالم وسقطت عروش الظالمين .
            والامام المهدي عليه السلام هو الثائر الاخر على خطى جده ابي عبد الله الحسين عليه السلام مفجرا لثورته المباركة ومكملا لنهضة ابي عبد الله الحسين عليه السلام الى حين النصر .

            تعليق


            • #7
              وردت نصوص كثيرة يتضح فيها الإرتباط بين النهضتين وان ثورة الإمام المهدي(ع) هي امتداد لنهضة الإمام الحسين(ع) فهما جولتان في حرب تاريخية واحدة بين الحق والباطل
              كانت واقعة الطف جولة دامية منها انتصر فيها الباطل ظاهريا
              أما ثورة الإمام المهدي(عج) فستكون الجولة الحاسمة التي ينتصر فيها الحق على الباطل ، ويطبق الدين الإلهي في ارجاء المعمورة ، وينتشرالعدل في ظلاله ، وتتحقق السعادة المنشودة في مسيرة التكامل البشري
              إن الشهيد الحسين(ع) جاهد وضحى وثار من أجل الله وفي سبيل الله فجاءت نهضته هزة عنيفة أيقظت المسلمين من غفوتهم
              وكانت لهذه الثورة الجليلة آثار ونتائج تصب في ثورة الإمام المهدي(ع) لتكون من مقدمات قيامها ، ومن دواعي نجاحها عوامل ثلاثة:
              إيقاظ الضمير العالمي

              سقوط الدولة الأموية
              رفض الظلم والإضطهاد

              تعليق


              • #8
                من أهم الأهداف التي تربط النهضتين : (نهضة الثائر ونهضة الشهيد): المظلومية والمنصورية
                وقد ورد هذا الربط بين نهضة الحسين والحركة المهدوية في القرآن من خلال فهذه الآيات كانت تتحدث وأهم عنوان هو (المظلومية والمنصورية)

                أي ان هناك مظلوم وهناك ناصر ففي القرآن يصرح كتاب الله عز وجل قوله تعالى: { وَعَدَ الله الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا }
                ومن هنا كان حديث عن النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) يقول: { افضل اعمال امتي، انتظار الفرج من الله عز وجل }
                روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: "انتظروا الفرجَ ولا تيأسوا من روح الله فإنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ انتظار الفرج"
                هذا الانتظار الذي يعتبر من أحبِّ الأعمال وأفضل العبادات كما عبَّرت بعض الروايات وهو انتظار قائم آل محمد عجل الله فرجه الشريف أرواحنا وأرواح العالمين لمقدمه الشريف الفداء...

                تعليق


                • #9
                  أن إقامة مجالس العزاء هي القاسم المشترك بين الأقسام الثلاثة للمرحلة الفاصلة بين الثورة الحسينية وبين نهضة المهدي عليه السلام التي ستتحقق قطعاً ويقيناً، وعلينا أن نعمل على توسيع رقعة الأعمال الإيجابية والابتعاد عن الأعمال السلبية، وبهذا نكون من العاملين بصدق وإخلاص في مرحلة الانتظار للخروج المبارك،
                  «كل ما لدينا هو من عاشوراء ومن ثورة الإمام الحسين عليه السلام» التي تدفعنا للعمل بكل قوة وثقة وتوكل على الله عزّ وجلّ لتعجيل الظهور وإنقاذ الإنسانية المعذبة من كل آلامها وأحزانها.

                  تعليق


                  • #10
                    ثورةُ الإمام المنتظر عليه السلام ثورة شمولية عالمية وبهذا امتازت عن ثورة الحسين عليه السلام في بعض ما امتازت به.
                    الامام المهدي عليه السلام يمثل امتداداً للحسين عليه السلام، وحركة الإمام المهدي عليه السلام تمثل امتداداً لحركة الإمام الحسين عليه السلام.
                    نحن في هذه الليالي، ليالي عاشوراء في الوقت الذي ندرس حركة الحسين عليه السلام نحاول أن نصل في كل ليلة إلى حركة الإمام المهدي عليه السلام ونكشف عناصر التمايز والاشتراك بين الثورتين.
                    مجتــمع الامام المهــدي "عج" كيـف يكون؟
                    ظهور الامام المهدي "ع" كيف يكون؟
                    والنتائج كيف تكون؟
                    الإمام المهدي "عج" يقول إن ثورتي وحركتي هي حركة آدم، هي حركة نوح، هي حركة إبراهيم، هي حركة موسى، هي حركة عيسى، هي حركة رسول الله، هي حركة الأنبياء، هي حركة عليّ، هي حركة الحسين "ع"
                    هذا المعنى نحن تقرأه في زيارة الإمام الحسين عليه السلام ولكن قد لا ينتبه الإنسان إليه (السلامُ على آدم صفوة الله... السلامُ على نوح نبي الله... السلامُ على إبراهيم خليل الله... السلامُ على موسى كليم الله...) استعراض للأنبياء واحداً بعد واحد، كأنهم مدرسة واحدة، ثم يصل إلى الحسين عليه السلام، (السلامُ عليك يا وارث آدم صفوة الله، يا وارث نوح نبي الله، يا وارث إبراهيم خليل الله، يا وارث موسى كليم الله، يا وارث عيسى روح الله، يا وارث محمّد حبيب الله).
                    هذا الاستعراض يريد أن يقول شيئاً، يريد أن يقول أن الإمام المنتظر المهدي عليه السلام يمثل آخر أستاذ في هذه الجامعة البشرية التي شارك في تربيتها الأنبياء، نبياً بعد نبي، الإمام المهدي عليه السلام يمثل آخر أستاذ في حلقة هذه البشرية

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X