إنّ لفظة (يملأ) ترمز إلى حقيقة التطبيق الفعلي والبسط لعدل الله في أرضه بحيث لايبقى شبر فيه ظلم.
وهذا الطموح والهدف الحسيني والمهدوي يتطلب إعداد الظروف الموضوعية والنفسية والسلوكية بين بني الإنسان لتسهيل مهمة تحقيق ذلك.
و فرصة التقبُّل الوجداني والفكري والعقلاني لأطروحة وفكر الإمام المهدي عليه السلام في بسط العدل والقضاء على الظلم هي موجودة فطرياً عند كل إنسان حيِّ الضمير وقويم العقل.
و لانشك في وجود شرائح بشرية مؤمنة كأتباع مدرسة أهل البيت عليه السلام مؤهلة لنصرة الإمام المهدي عليه السلام في ظهوره الشريف.
ولكنّ الأهم هو أنْ تعمل هذه النخبة البشرية المؤمنة -شيعة أهل البيت عليه السلام- على توسعة خطابها ووسائلها الإصلاحية إلى الآخرين وبصورة حضارية ومشروعة يقبل بها الإمام المهدي عليه السلام أو تُسهِم في تكثير المتعاطفين مع فكره وهدفه المعصوم.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
جلسة نقاشية لكتاب (ثائر وشهيد)
تقليص
X
-
أن مشروع العدل الالهي يتحقق ولو بعد حين، ولذلك سوف يتحقق العدل الإلهي بظهور الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي سوف يخرج طالباً بدم الحسين عليه السلام، ولا يمكن ان يتحقق العدل الا بتهديم المشروع المعادي لمشروع الأنبياء والرسل ومدرستهم، والعدالة المهدوية لا يمكن تحقيقها الا بالقضاء على الظلم والجور واستئصال نهج الفساد والعدوان وهذا ما خرج الإمام الحسين عليه السلام لطلبه وهذا ما سوف يتحقق بدوله صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريفالتعديل الأخير تم بواسطة دلال العكيلي; الساعة 27-09-2020, 05:34 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
تشير الأدلة العقلية والنقلية إلى إن الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمار النهائية لثورة الحسين ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولة الإسلامية العالمية الإلهية
فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعد الأساسية لدولة العدل الإلهية وشيد بنائها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهم ويبقى التكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهي الذي ينص عليه قوله تعالى : (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)
يبقى على بقية الله في أرضه (عليه السلام).وقد تصدى الشارع المقدس وفي مناسبات عديدة وبصور مختلفة لإبراز ذلك المعنى وبيان الارتباط الوثيق بين الثورة الحسينية والدولة المهدوية ودولتها العالمية , وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتة للثورة المهدوية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجل تحقيق أهداف الثورة الحسينية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة الحسينية وأهدافها الإلهية
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أن الحادثة التي أراد فيها الإمام الحسين(ع) أن يُحييّ فيها الإنسان بعد أن سعت الكتلة الأُموية ومدرستها إلى أن تميت قلوب الناس وترشدها الى طريق الإنحراف والإمام الحسين(ع) أراد أن يرشدها إلى طريق الحق وهو حق رسول الله(ص) وحق الله سبحانه وتعالى وكان شعار الحسين(ع) أنه: “ألّا ترون إلى الحق لا يُعمل به وإلى الباطل لا يُتناهى عنه” فمن خلال هذا الإمتداد ومن خلال هذه الحركة التي هي امتاد نبويّاً رسالياً ممتدة من آدم إلى نهاية الإنسان من هذه الأرض لذلك إن الغرض من العمل الإصلاحي لكل مسيرة الأنبياء هو أنه يعبّدون الإنسان لله سبحانه وتعالى ليكون خليفته على هذه الأرض بكل مُستحقات هذه الخلافة وأن الإمام المهدي(ع) سيُكمل مسيرة الأنبياء والأئمة (ع) في صناعة هذا الإنسان المُرتجى ليكون خليفة الله على هذه الارض.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أنّ الإمام الحسين عليه السلام كانت ثورته خلافاً لما اعتاده العقل الإسلامي وقتذاك، والذي يرى ضرورة تجنّب أيّة محاولةٍ إصلاحيّة، بل كان يرى مناصرة السلطان وإعطاء البيعة لأيّ عنوان كان، بغضّ النظر عن مشروعيّة هذه العناوين وصلاحها، كما حدث مع معاوية وابنه يزيد ومن قبلهما، ومعنى ذلك أن يُغاير الإمام الحسين عليه السلام في مسيرته الاصلاحيّة مجتمعاً خانعاً لا يقوى على اُطروحته عليه السلام، بل يرى ذلك خروجاً على السلطان الذي يجب التعايش معه إن لم تكن مناصرته على أقلّ تقدير،
وبالفعل كانت ثورة الإمام الحسين عليه السلام خرقاً للعقليّة الإسلاميّة النخرة التي ترِثُ تقاليد الخنوع للسلطان،
من هنا تعرف استثنائيّة القائد لا استثنائيّة الموقف، وبالتأكيد فالحاجة إلى أنصارٍ استثنائيّين باتت ضرورة ملحّة في مثل هذه الظروف، وسيتبيّن لنا بالفعل استثنائيّة هذه الثلّة عقيدةً ووفاءً وتضحيةً. هذه هي حالات وظروف الثورة الحسينيّة، وبالتأكيد ستكون حالات وظروف الثورة المهدويّة مشابهة لها؛ لتشابههما في الهدف والوظيفة.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الواقع التغييري الذي ينتهجه الإمام الحجّة عليه السلام، والذي يشمل بُنى الحياة المنطلقة من الواقع التغييري السياسي ـ كما انتهج جدّه الحسين عليه السلام عند خروجه ـ سيحتاج إلى (إمكانيّة استثنائيّة) كذلك قادرة على استيعاب أوامر الإمام عليه السلام وخططه في تحرّكاته الميدانيّة ومواجهاته العسكريّة. ولا بدّ لهذه المواجهة الجديدة والتحرّكات الاستثنائيّة بقيادة الإمام المهدي عليه السلام من حاجةٍ إلى أصحاب ومناصرين من طرازٍ خاصّ كذلك، يحتملون المهمّة ويؤدّون المسؤوليّة على أحسن وجهها.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
احسنتم على هذه المشاركة القيمة ، جعلها المولى تعالى في ميزان حسناتكمالمشاركة الأصلية بواسطة نادية الصائغ مشاهدة المشاركةتجلى ارتباط وثيق بين نهضة الإمام الحسين(ع) وثورة الإمام المهدي(عج) فكلاهما بقيادة إمام معصوم، ومن الأهداف المهمة لنهضة الامام الحسين وثورة الامام المهدي هوالنصرة الله ودينه وإقامة العدل بين الناس وان ثورة الإمام المهدي(ع) هي امتداد لنهضة الإمام الحسين(ع) فهما جولتان في حرب تاريخية واحدة بين الحق والباطل ، كانت واقعة الطف جولة دامية منها انتصر فيها الباطل ظاهريا ، أما ثورة الإمام المهدي(عج) فستكون الجولة الحاسمة التي ينتصر فيها الحق على الباطل ، ويطبق الدين الإلهي في ارجاء المعمورة ، وينتشرالعدل في ظلاله ، وتتحقق السعادة المنشودة في مسيرة التكامل البشري
إن الشهيد الحسين(ع) جاهد وضحى وثار من أجل الله وفي سبيل الله فهو الوصي الثالث للنبي(ص) الذي أدى دوره المرسوم ووقف في وجه الإنحراف الأموي بكل صراحة ووضوح ، فكشف للناس انحراف حكامهم وللرعية ضلالهم وتراجعهم وتخاذلهم فجاءت نهضته هزة عنيفة أيقظت المسلمين من غفوتهم ، وأرشدتهم إلى صوابهم ، وأوضحت لهم انحراف الدرب الذي يسلكونه مع حكامهم
وكانت لهذه الثورة الجليلة آثار ونتائج تصب في ثورة الإمام المهدي(ع) لتكون من مقدمات قيامها ، ومن دواعي نجاحها هو:
أ- : إيقاظ الضمير العالمي
لقد كان لثورة الإمام الحسين(ع) القدسية طابع خاص ومتميز وهو مايسمى {بعالمية الثوره}لذلك تجد بعد استشهاد الإمام الحسين(ع) تحرك الضمير العالمي بأسره واستيقظ لشيء ممقوت إسمه ظلم واضطهاد وأخذ كل شخص يعبر بطريقته عن شجب ذلك الظلم الموروث الذي خلفه الجبابرة والطغاة وفرضوه على واقع الأمم والشعوب
بنفس هذا الهيكل الأممي اليقظ تتهيأالنفوس لاستقبال المصلح الموعود ، الهادي إلى سبيل الرشاد ، الناشر للعدل والصلاح ، المحارب للظلم والفساد وللأهمية البالغة أشار الأئمة الأطهار(ع) إلى القائم من آل محمد(ص) وان على الضمير العالمي اليقظ الذي اهتدى ببركة الإمام الحسين(ع) الإنتظارلنصرته وتشكيل عالمية دولته
وقد نقل لنا التاريخ صورا لهذا الترقب ، والإنتظاروالاستعداد للنصرة حتى انهم كانوا يتوقعون كل إمام هو القائم من آل محمد(ص) الذي ينتظرونه ليحكم البلاد والعباد (1)
من ذلك ماروي عن الحكم بن الحكم حيث يقول لأبي جعفر(ع) {إني جعلت لله علي نذرا وصياما وصدقة بين الركن والمقام إن لقيتك أن لاأخرج من المدينة حتى أعلم أنك قائم آل محمد أم لا ؟ فإن كنت أنت رابطتك حتى قال: أنت الذي تقتل أعداء الله ، ويعز بك أولياء الله ، ويظهر بك دين الله
فقال(ع): ياحكم ، كيف أكون انا وقد بلغت خمسا وأربعين وإن صاحب هذا عهدا باللبن مني{أي يبدو به الصغر في السن أكثر} وأخف على ظهر الدابة} (2)
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 1
اترك تعليق:
-
احسنتم على هذه الكلمات المباركة ، جعلنا الله واياكم من السائرين على نهجه والطالبين بثأره مع امام زماننا الحجة المنتظر "عج"المشاركة الأصلية بواسطة يونس الأسدي مشاهدة المشاركةالإمام الحسين هو روح العطاء والأمل والإصلاح والتغيير والثورة والصمود والصبر والتضحية لكل البشر. وثورة عاشوراء الدم والتضحية والفداء مرتبطة بالحسين الثائر الشهيد، فلا يمكن احيائها بدون التركيز على ذكر مواقف وبطولات وتضحيات الإمام الحسين ع في هذه الواقعة التي هي معركة بين الحق والباطل، وبين العدالة والظلم، وبين العزة والكرامة والحرية مقابل الذل والهوان والقهر والاستبداد والفساد.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
إن الإمام المهدي (عج)ـ حسب تواتر الأخبار ـ سيكون شعاره في حال ظهوره المطالبة بدم الحسين عليه السلام ودماء أهل بيته الذي استشهدوا في كربلاء، وسيكون الإمام المهدي مُطالِباً بثأر الحسين عليه السلام من قتلته الذي تصرّفوا في مصرعه بأعمالٍ لا تخطر على بال أحد، أي أنّ الإمام المهدي عليه السلام سيطالب القتلة بدم جدّه المظلوم على أساسٍ تنظيري يوظّفه لإعلان أُطروحته العادلة التي جاءت على أنقاض الظلم والعدوان، ولا تجد مصداقاً من المظلوميّة التي يمكن أن تكون شعاراً لكلّ مظلوميّة على مديات التاريخ كمظلوميّة الإمام الحسين عليه السلام، وسينعى المهدي عليه السلام جدّه الحسين عليه السلام ويبكي مصرعه على الملأ من النّاس الذين سيكون من بينهم شيعته، وعدوّه، أو من التزم موقفاً حياديّاً لما يعانيه من العيش في منطقة الفراغ المعرفي الذي يعانيه جيل من الشباب، بل من الذين انعزلوا عن معرفة الواقع التاريخي والمسلّمات العقائديّة التي تُعدّ ضرورة التكليف.
وإذا نادى الإمام المهدي عليه السلام بمظلوميّة جدّه الحسين عليه السلام وأعاد مظلوميّته إلى الأذهان، فعند ذلك ستتحرّك مشاعر شيعته ومواليه، وسينشدّون لمناصرته ومؤازرته، وسيحاجون خصومه ومخالفيه الذين تمسّكوا برؤيةٍ تخالف رؤية الإمام عليه السلام، وسوف لن تكون لهم الحجّة عند ذلك، بل الحجّة عليهم. أمّا الذين كانوا حياديي الموقف والنظرة فلا بدّ لهم من الخضوع للواقع، والجدّية في التعامل مع الأحداث لتأسيس قناعاتهم حينئذٍ من جديد.
وإذا كان الأمر كذلك فسيُعلن الإمام المهدي عليه السلام اُطروحته المبنيّة على العدل والمناداة بالسلام.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وال محمد، احسنتم على هذه الكلمات والتساؤلات التي تنبثق من قلوب منتظرة ، لابد من ان نستلهم العبر والدروس ونحن في هذه الايام الحزينة، حيث مباديء الامام الحسين "ع" وقيمه واهدافه ووفاء اصحابه ، لابد من ان نوطن انفسنا وننتظر الانتظار بمفهومه الايجابي، وان نطرح هذه التساؤلات على انفسنا ليكون مفهوم الانتظار جليا امام البصائر، هل انا منتظر فعلا؟ هل سألبي نداء امام زماني؟ نسأل الله تعالى ان يجعلنا من المنتظرين المخلصين والمناصرين لامام زماننا والطالبين الثأر معه بقلب صادق وفاءا لدماء شهداء الطف سلام الله عليهم اجمعينالمشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
شكرا لكم وللإنتقاء الراقي
لموضوع الجلسة لهذا اليوم
مباركة هذه الجهود وبعين المولى سيد الشهداء (عليه السلام)
وإمامنا صاحب العصر والزمان
(عجل الله تعالى فرجه الشريف )
إن الإرتباط الوثيق الذي يربط القضية الحسينية بالقضية المهدوية
هو إرتباط إللهي مستندد لقضية واحدة وهي
إقامة العدل الإلهي
على الإرض
وإرجاع الدين المحمدي الأصيل الى سابق عهده بعد الإنحراف والتضييع
والتغير
ولولا دماء سيد الشهداء وأهل بيته وصحبه الكرام
لكنا نحن الآن على دين الملوك نقول ما يقولونه
ولانعرف من أمور ديننا إلا القشور
وهذا إن لم تحرف القشور ايضا
ونحن إذ عرفنا الطريق القويم بدم سيد الشهداء (عليه السلام)
فأمامنا منعطف آخر كمنعطف يوم الطف
لأننا ولله الحمد في زمن الظهور المقدس إن شاء الله تعالى
فيجب أن نغربل نفوسنا ونختبرها
هل هي مستعدة للدفاع عن إمام زمانها ؟؟
وإن ظهر الإمام إن شاء الله وخيرنا بين النصرة وبين أن نتخذ من الليل جملا
فما يكون ردنا ؟؟
وإن تطلب الأمر بالقتال والشهادة فهل نوطن أنفسنا لتضحية بأبنائنا وإن لم يبلغوا الحلم
كالقاسم (عليه السلام)؟؟
وهل يمكننا أن نتنازل عن مناصبنا مكانتنا الإجتماعية
كما فعل الحرالرياحي (رضوان الله تعالى عليه)
عندما عرف الحق فأتبعه
وعرف الباطل فمال عنه ؟؟
أو نتخلى عن أموالنا وممتلكاتنا ونلتحق بإمامنا
كما فع زهير ابن القين مثلا ؟؟؟
وعندما نكون قد هيئنا أنفسنا هكذا
نكون أهلا لنصرته(عج)
وفي وقتها لا نقول ياليتنا كنا معكم
بل سنطبق هذه العبارة
تطبيقا عمليا إن شاء الله تعالى
شكرا لكم
إحترامي لجنابكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: