إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة نقاشية لكتاب (ثائر وشهيد)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آلاء طعمة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم...

    أستاذة الاء بودي سؤالكم ..

    هل هناك تشابه من ناحية الامكانيات المتاحة للنهضتين ؟

    اقصد بالامكانيات النوعية ، مثل النفسية، اللوجستية، العسكرية، المعنوية

    وما هي إمكانياتنا المطلوبة منا كمنتظرين؟

    وكيف يمكننا تحقيق الغاية المرجوة من الانتظار عِبرالرجوع إلى النهضة الحسينية؟

    وهل هذا متاح لنا في وقتنا الحالي؟

    نحن الذين ننتظر ظهور إمام زماننا (عليه آلاف التحيّة والثناء وعجّل الله تعالى فرجه) علينا أن نوجّه كلّ مساعينا في اتّجاه تشكيل دولته (عليه السلام)، يجب أن نبني كلّ حياتنا على هذا الهدف، أن نحوّله إلى محورٍ تدور عليه كلّ جهودنا. وإن كنّا نعترف ونقرّ بأنّنا أصغر وأقلّ من أن نتمكّن من أن نبني حكومة أولياء الله، كما بنوها هم، وكما سيبنيها هو (عليه السلام) عند ظهوره المبارك. غير أنّ هذا لا يبرّر لنا ترك السعي في هذا الاتّجاه، بل يبقى هو واجباً ملقىً علينا قدر الإمكان. فإمام زماننا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هو مظهر عدل الله سبحانه، ونحن نعلم جيّداً أنّ أهمّ وأبرز الخصوصيّات التي يُوصف بها (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، والتي وردت في الأدعية والزيارات والروايات، هي خصوصيّة العدالة: «يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً».
    إنّ هذه العلاقة القلبيّة والمعنويّة الخاصّة التي تجمع أفراد الناس بإمام زمانهم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لهي أمر حسن ومطلوب، بل هي أمر لازم وضروريّ وله آثار ونتائج مهمّة؛ إذ هي التي تزرع الأمل في الانتظار وتجعله حيّاً بشكلٍ دائم في قلب كلّ إنسان.

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    مظاهر وحدة نتائج ثورتي الإمامين الحجة والحسين (عليهما السلام) أنّ أبرز نتيجة تجدها نتجت من ثورة الحسين (عليه السلام) وتضحيته هي بقاء الإسلام وإحياء الرسالة المحمدية الذي لولا ثورته (عليه السلام) لطمست معالم الدين من قبل الأمويين، لكن تضحيته (عليه السلام) بنفسه وأولاده وأصحابه وبسبي أهل بيته حالت دون ذلك وتحقق ما يصبوا إليه، حيث قال حينما بيّن أهداف ثورته «إنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي» ولذلك يقول الإمام الخميني عليه الرحمة: "إن شهادة سيد الشهداء (عليه السلام) أحيت الدين، لقد استشهد هو وأحيا الإسلام ودفن النظام الطاغوتي لمعاوية وابنه يزيد، فشهادة سيد الشهداء (عليه السلام) لم تكن شيئاً مضراً بالإسلام، وإنّما كانت لمصلحة الإسلام، فهي التي أحيته"، وهذا ما يفسّر قول الإمام زين العابدين حينما سأله إبراهيم بن طلحة بن عبدالله قائلاً: "من الغالب ؟ قال (عليه السلام): «إذا دخل وقت الصلاة فأذّنْ وأقمْ تعرف الغالب» إشارة إلى أنّ هدف بني أمية القضاء على الإسلام إلا أن الحسين (عليه السلام) بثورته حافظ عليه ومن مظاهر ذلك بقاء صوت الأذان ما بقي الدهر يرفع عالياً يصدح بنداء الإسلام ويذكر بالحسين (عليه السلام) الذي لولاه لما بقي معلم من معالم الإسلام.
    فأبرز نتائج ثورة الحسين (عليه السلام) بقاء الإسلام المحمدي الأصيل
    وكذلك سيكون هذه النتيجة أبرز نتائج ثورة الإمام المهدي (عليه السلام) فهو يسير بسيرة جده المصطفى (صلَّى الله عليه وآله) وقد سمي المهدي لأنه يهدي الناس إلى أمر قد دُثر وضل عنه الجمهور

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم...

    أستاذة الاء بودي سؤالكم ..

    هل هناك تشابه من ناحية الامكانيات المتاحة للنهضتين ؟

    اقصد بالامكانيات النوعية ، مثل النفسية، اللوجستية، العسكرية، المعنوية

    وما هي الإمكانيات المطلوبة منا كمنتظرين؟

    وكيف يمكننا تحقيق الغاية المرجوة من الانتظار عِبرالرجوع إلى النهضة الحسينية؟

    وهل هذا متاح لنا في وقتنا الحالي؟
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 27-09-2020, 04:48 PM.

    اترك تعليق:


  • يونس الأسدي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    نشكر القائمين في المنتدى لعمل هكذا ورش نقاشية مهمة للمتابعين، وكذلك الشكر الجزيل للاستاذة (آلاء طعمة) على بيانها معنى الكتاب والدخول إلى اعماق القضية الحسينية الخالدة.
    اما بعد..
    سيبقى الحسين ع مشعل النور في حياة اﻻجيال مدى الدهر..فشهادة الحسين ع ليست قضية عابرة بل هي قضية اﻻنسان المدافع عن الحق والمتصدي بشجاعة للظلم والتسلط استحقت منه ان يضحي بدمه وبكل مايملك لإعلاء كلمة الحق ..فبقيت قضيته هي قضية اﻻنسانية في كل زمان ومكان وليس قضية اﻻسلام وحدهُ واصبحت الرمز الحقيقي للتضحية واﻻيثار والبطولة.

    اترك تعليق:


  • ازهار الخفاجي
    رد
    مدينة محمد اكبر/ وحدة الإعارة
    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة للجميع وبالتوفيق للقائمين و للأخت آلاء طعمة
    إن ثورة الإمام الحسين عليه السلام تجسيد لقوله تعالى: " الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا " (الأحزاب:39), وهي وسيلة التعرف على الهدف من الشريعة الإسلامية والغاية من خلق الإنسان، وستبقى صالحة لكل الأجيال، ليصل الإنسان إلى الحقيقة، ويعي الفكر السليم الذي جسده الحسين وأصحابه عليه السلام من خلال ثورته فهي بحق امتداد حقيقي لتثبيت اركان دولة الإمام القائم عجل الله فرجه وتحقيق العدل من الظلم الذي طال اهل البيت عليهم السلام وجميع المستضعفين في جميع العالم.

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    بالرجوع إلى ثورة الإمامين الهمامين المهدي والحسين (عليهما السلام) تجد أن هذه السنة الإلهية متحققة حيث إنّ الثورتين تعتمدان على العنصر البشري بالدرجة الأولى، فمثلاً تجد التخطيط والاستعداد للمعركة في يوم عاشوراء شاهداً على ذلك فالإمام الحسين (عليه السلام) وزّع الرايات وجعل على كل محور من محاور المعركة قائداً ولم يعتمد على الغيب في ذلك وحفر خندقاً خلف المخيمات، بل قد أخذ بإرسال الرسائل إلى بعض القبائل للمشاركة في ثورته، فبعضهم أجابه وبعضهم امتنع وبعضهم تأخر في إجابته إلى أن استشهد (عليه السلام)،
    كذلك في يوم العاشر أرسل العباس (عليه السلام) لجلب الماء ولم يعتمد على يد الغيب مع أنّه (عليه السلام) بوسعه فعل ذلك، بل كما في الخبر إنّ أربعة آلاف ملك نزلوا لنصرته فلم يأذن لهم،
    فتلاحظ أن حركة الإمام الحسين (عليه السلام) تعتمد على التعبئة البشرية إضافةً إلى العامل الغيبي الذي يحيط بكل القضية لكن عمق القضية هو أن يحمل الإنسان اللواء بنفسه. ولهذا فالإمام الحسين (عليه السلام) لم يطلب نصرة هؤلاء الملائكة، ولا أُذن لهم بالنزول إلى كربلاء إلاّ بعد مقتل الحسين (عليه السلام).
    أما حركة الإمام المهدي (عليه السلام) فسيعتمد على نفس العنصر البشري أولاً وبعد ذلك سيحتاج إلى العامل الغيبي فتجده يعد الجيش الذي سيحارب به القوى الاستكبارية في العالم بل عمل أهل البيت (عليه السلام) على إعداد أنصاره وأعوانه الذين سيعتمد عليهم قبل ظهوره عن طريق تربيتهم تربية إيمانية توصلهم إلى درجة الاستحقاق أن يكونوا من أنصاره الذين يحررون الأرض بحيث تصفهم الروايات بأوصاف عظيمة جلية منها:
    كثرة العبادة فعن الإمام الصادق (عليه السلام) في صفة أصحابه (عجّل الله تعالى فرجه الشريف): «...رجالٌ لا ينامون اللّيل، لهم دويٌّ في صلاتهم كَدَوِيِّ النّحل، يبيتون قياماً على أطرافِهم، ويُصبِحون على خيولِهم، رهبانٌ باللّيل ليوثٌ بالنّهار، هم أطوعُ له من الأَمَةِ لسيّدِها، كالمصابيح، كأنّ قلوبَهم القناديل، وهم من خَشية الله مُشفقون، يدعون بالشّهادة ويتمنّون أن يُقتَلوا في سبيل الله، شعارُهم: يا لثارات الحسين..

    اترك تعليق:


  • ازهار الخفاجي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة للجميع وبالتوفيق للقائمين و للأخت آلاء طعمة
    إن ثورة الإمام الحسين عليه السلام تجسيد لقوله تعالى: " الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا " (الأحزاب:39), وهي وسيلة التعرف على الهدف من الشريعة الإسلامية والغاية من خلق الإنسان، وستبقى صالحة لكل الأجيال، ليصل الإنسان إلى الحقيقة، ويعي الفكر السليم الذي جسده الحسين وأصحابه عليه السلام من خلال ثورته فهي بحق امتداد حقيقي لتثبيت اركان دولة الإمام القائم عجل الله فرجه وتحقيق العدل من الظلم الذي طال اهل البيت عليهم السلام وجميع المستضعفين في جميع العالم.

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    إنّ من أبرز ما يواجه الباحث حول علاقة الإمام المهدي (عليه السلام) بجده الحسين (عليه السلام) هو أنّ الإمام المهدي (عليه السلام) يرفع شعار (يا لثارات الحسين)
    ومن الجميل التذكير أن رفع هذا الشعار من قبل الإمام المهدي (عليه السلام) ليس من منطلق الانتقام الشخصي المعهود عند الجاهلية وعند من يسير بسيرتهم بل هو انتقام لله لأنّه (عليه السلام) استشهد من أجل إعلاء كلمة الله فيكون الله تعالى وليه والمتولي لثأره: {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ}
    ومن هنا تخاطب الإمام الحسين (عليه السلام) في زيارته: «السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور» ولذلك تجد هذا المعنى في تفسير قوله تعالى: {وَ لاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ کَانَ مَنْصُوراً}). عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: «هو الحسين بن علي (عليه السلام) قتل مظلوماً ونحن أولياؤه،
    والقائم منا إذا قام (منا) طلب بثأر الحسين. فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل. وقال:... المقتول: الحسين (عليه السلام) ووليه القائم. والإسراف في القتل: أن يقتل غير قاتله. إنّه كان منصورا: فإنّه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً»

    اترك تعليق:


  • خادمة ام أبيها
    رد
    اإالمام المهدي
    هو الذي ستتحقق على يديه دولة الحق والعدل الإلهي، وحيقق شعار الاصلاح الذي حمله جده اإلامام الحسين
    .وما بني الثورتني يف املرحلة الفاصلة هي ساحة اجلهاد والرصاع ضد كل قوى الفساد والظلم واجل�ور من أجل أن يتمكن اإلانسان المجاهد من الانتصار يمكان أو االستشهاد يف مكان آخر، ليبقى صوت احلق مرتفعا وعاليا حتى ال يسيطر االنحراف عىل كل احلياة اإلنسانية من كل جوانبها، ويمكننا بالرجوع إىل املرحلة الفاصلة أن نالحظ ثالثة أقسام مر هبا العاملون يف سبيل احلق ويف طريق إعلاء

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    لو تتبعنا النهضة الحسينية كانت على مسار التاريخ مرتكز تتجمع حولها جميع الحركات الإنسانية والتي تسمى بالثورات الإنسانية ولهذا كانت نهضة تخاطب الوعي المجتمعي ولجميع الثوار والأحرار ولهذا أصبحت كربلاء قبلة الثوار وكعبة الأحرار وهذا يعني ان ملحمة الطف كانت تحمل دلالات وقيم سامية لتمثل بوصلة يستدل بها كل الثوار والاحرار والقادة العظماء في العالم. ومن هنا كان لا بد من دراسة النهضة العاشورائية على اساس انها لها تشريعات للواقع الاجتماعي والسياسي والاهداف والتي تمثل مرتكز مهم ومؤسس لنهضة الأمام المهدي (عج) في آخر الزمان ومما لا يخفى على كل من درس وتتبع النهضة المهدوية أن هناك ارتباط وثيق بين النهضة الحسينية وقيام قائم آل محمد فالرابط المشترك ان تلك النهضتين تكون بقيادة أمام معصوم وعلى خط الله سبحانه وتعالى والرسالة المحمدية وإقامة دولة الحق والعدل الآلهي والتي توضح أن نهضة المهدي(عج) هي امتدادٌ طبيعي في ظل مسارات ثورة الإمام الحسين (ع).

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X