إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجال الحسين بالذاكرة - حبيب بن مُظاهر الاسدي (رض)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجال الحسين بالذاكرة - حبيب بن مُظاهر الاسدي (رض)


    اللهم صل على محمد وآل محمد
    هويته ونسبه :

    حبيب بن مُظَهَّر (أو مُظاهر) بن رئاب بن اشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قيس بن حارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسدي الكندي الفقعسي.
    كان عابداً ورعا تقيا ومراعيا لحدود الله تعالى، حافظا للقرآن الكريم، وكان يختمه في كل ليلة من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر.
    قال أهل السير : إن حبيبا نزل الكوفة ، وصحب عليا ( عليه السلام ) في حروبه كلها، وكان من خاصته وحملة علومه. إذ تعلم منه علم المنايا والبلايا وكان من رجال شرطة الخميس المدافعين عن أمير المؤمنين عليه السلام،

    الوفاة : عاشوراء عام 61هـ.
    المدفن :كربلاء
    سبب الشهرة : من صحابة الإمام علي والامام الحسين عليهم السلام .

    التحاقه بالحسين عليه السلام :
    لما وصل الإمام الحسين (ع) في مسيره الي الكوفة، الي أرض، و خيم في واد منها، و علم بقتل ابن عمه مسلم بن عقيل، و أن أهل الكوفة غدروا به، و كان قد عقد اثنتي عشرة راية، ثم أمر جمعا بأن يحمل كل واحد منهم راية منها، فأتي اليه أصحابه و قالوا له: يا ابن رسول الله صلي الله عليه و آله! دعنا نرتحل من هذه الأرض. فقال لهم: صبرا حتي يأتي الينا من يحمل هذه الراية الأخري. فقال له بعضهم: سيدي! تفضل علي بحملها. فجزاه الحسين عليه السلام خيرا و قال: يأتي اليها صاحبها. ثم كتب كتابا نسخته كذا:

    من الحسين بن علي بن أبي طالب الي الرجل الفقيه حبيب بن مظاهر:
    أما بعد، يا حبيب! فأنت تعلم قرابتنا من رسول الله صلي الله عليه و آله، و أنت أعرف بنا من غيرك، و أنت ذو شيمة و غيرة، فلا تبخل علينا بنفسك، يجازيك جدي رسول الله صلي الله عليه و آله يوم القيامة.
    ثم أرسله الي حبيب.
    قال: و كان حبيب جالسا مع زوجته، و بين أيديهما طعام يأكلان، إذ وصلته الرسالة، فدار بينه و بين زوجته حديث وهي تحثه على نصرة ابن رسول الله. ثم أقبل حبيب على جواده و شد شدا وثيقا،
    قال لعبده: خذه، و امض به، و لا يعلم بك أحد، و انتظرني في المكان الفلاني. فأخذه العبد، و مضي به. و بقي ينتظر قدوم سيده
    لمّا وصل حبيب إلى الحسين (ع) ورأى قلة أنصاره وكثرة محاربيه قال للحسين (ع): إن هاهنا حيّا من بني أسد فلو أذنت لي لسرت إليهم ودعوتهم إلى نصرتك لعل الله أن يهديهم وأن يدفع بهم عنك! فاذن له الحسين (ع) فسار إليهم حتى وافاهم فجلس في ناديهم ووعظهم وقال في كلامه: يا بني أسد قد جئتكم بخير ما أتى به رائد قومه، هذا الحسين بن علي أمير المؤمنين وابن فاطمة بنت رسول الله (ص) وقد نزل بين ظهرانيكم في عصابة من المؤمنين، وقد أطافت به اعداؤه ليقتلوه، فاتيتكم لتمنعوه وتحفظوا حرمة رسول الله (ص) فيه... [فخرجوا معه] فعارضهم عمر بن سعد ليلا ومانعهم فلم يمتنعوا فقاتلهم، فلما علموا أن لا طاقة لهم بهم تراجعوا في ظلام الليل وتحملوا عن منازلهم، و عاد حبيب إلى الحسين (ع) فأخبره بما كان، فقال عليه السلام: "وما تشاؤون الا ان يشاء الله" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    شهادته:

    برز حبيب بن مظاهر الأسدي وهو يقول:
    أنا حبيب وأبي مظاهر
    فارس هيجاء وحرب تسعر

    وقاتل قتالا شديداً، حتى استشهد رضوان الله عليه .

    فالسلام عليك يا سيدي يا ناصر الامام الحسين ع ( حبيب بن مُظاهر الاسدي (رض) ))) السلام عليك يوم ولدت ويوم قتلت شهيداً ويوم تبعث حياً








    أين استقرت بك النوى

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت وجدت الاخ الفاضل على مواضيعك القيمة وجهودك المباركة
    تقبل الله منك صالح الاعمال
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X