إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجال الحسين بالذاكرة - زهير بن القين (رض)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجال الحسين بالذاكرة - زهير بن القين (رض)


    اللهم صل على محمد وآل محمد
    هويته ونسبه :
    هو زهير بن القين بن قيس الأنماري البجلي، من كبار شيوخ قبيلة بجيلة في الكوفة. كان زهير رجلاً شريفاً في قومه نازلاً فيهم بالكوفة شجاعاً. له في المغازي مواقف مشهورة ومواطن مشهودة. كان أبوه القين - بحسب بعض المصادر - صحابياً.
    التحاقه بالحسين ع :
    التحق زهير بركب الحسين بن علي، فكان من كبار أنصاره والقادة البارزين في معسكره.
    ولمّا خطب الحسين في أصحابه وأهل بيته ليلة العاشر من المحرّم، وأذن لهم في الانصراف حتى ينجو من القتل، أجابه أصحابه بما أجابوه، وكان ممّن أجابه زهير رافضا ترك الحسين .
    فقال «والله لوددت أنّي قُتلت ثمّ نُشرت ثمّ قُتلت حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة، وأنّ الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك»
    وقف مقاتلا إلى جانب الحسين وخطب بجيش عمر بن سعد قائلا:
    "يا أهل الكوفة، نذار لكم من عذاب الله نذار، إنّ حقّاً على المسلم نصيحة أخيه المسلم، ونحن حتّى الآن أخوة، وعلى دين واحد، وملّة واحدة ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، وأنتم للنصيحة منّا أهل، فإذا وقع السيف انقطعت العصمة، وكنّا أُمّة وأنتم أُمّة، إنّ الله قد ابتلانا وإيّاكم بذرّية نبيّه محمّد(ص) لينظر ما نحن وأنتم عاملون، إنّا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية عبيد الله بن زياد"
    فلم يستجيبوا له,,وقال له شمربن الجوشن : إنّ الله قاتلك وصاحبك عن ساعة.
    فرد عليه زهير:
    أفبالموت تخوّفني؟ فوالله، للموت معه أحبّ إليّ من الخلد معكم .

    شهادته :
    حمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول:
    «أنا زهير وأنا ابن القين أذودكم بالسيف عن حسين
    إنّ حسيناً أحد السبطين من عترة البرّ التقيّ الزين
    ذاك رسول الله غير المين أضربكم ولا أرى من شين
    يا ليت نفسي قُسمت قسمين .
    قال محمّد بن أبي طالب: فقاتل حتّى قتل مائة وعشرين رجلاً ثمّ رجع فوقف أمام الحسين وقال له:
    فدتك نفسي هادياً مهديّا أليوم ألقى جدّك النبيّا
    وحسناً والمرتضى عليّا ** وذا الجناحين الشهيد الحيّا
    فكأنّه ودّعه وعاد يقاتل، فشدّ عليه كثير بن عبد الله الشعبي، ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه، ولمّا صرع وقف عليه الحسين(عليه السلام) فقال: لا يُبعدنّك الله يا زهير، ولعن الله قاتلك لعن الذين مسخوا قردةً وخنازير .

    فالسلام عليك يا سيدي يا ناصر الامام الحسين ع ( ( زهير بن القين (رض) ))) السلام عليك يوم ولدت ويوم قتلت شهيداً ويوم تبعث حياً



    أين استقرت بك النوى

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت وجدت الاخ الفاضل على مواضيعك القيمة وجهودك المباركة
    تقبل الله منك صالح الاعمال
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X