إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(يقولون !!) 412

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(يقولون !!) 412


    عطر الولايه
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 20-09-2010
    • المشاركات: 7420



    #1
    يقولون..!

    19-10-2020, 06:36 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    لكل شيءٍ مرجع، ولكل خبرٍ مصدر، ولكل حقيقةٍ شمسٌ لا بد أن تظهر، بين حقٍ وباطل، بين خيرٍ وشر، بين يقينٍ وشبهةٌ.

    لابد لنا أن ننتقي ما يقولون، كما ينتقي الطير الحَبّ الجيد من الحَبّ الفاسد، لابد لنا أن نتريث في رمي سهام أحكامنا، ونَمتحن صبرنا في أنّاتِ غضبنا حينما نسمعُ ما يقولون عنا..!

    نحنُ كتلةٌ من المشاعر نؤثرُ ونتأثر، حينما نُبصر، حينما نشعر، وحينما نتكلم، وحينما نسمع، وكيف لا وقد إتصلت جوارحنا بأحاسيسنا، واتصلت أحاسيسنا بقلوبنا، واتصلت قلوبنا بأفكارنا، واتصلت أفكارنا بعقولنا.

    كم أضعنا يا ترى خلف كلمة «سمعنا، يقولون، قالوا» كم من الوقت خسرنا، وكم من وصالٍ بَنى العنكبوتُ فيه بيتًا، وكم من ودٍ تلاشى في وهم الكرامة، كم من حقدٍ غزا الفؤاد وانتصر، وكم من همٍ أرَّق القلب والنظر.

    إن الاستناد على السمع وحده لا يكفي، ولا يأخذنا دومًا إلى الحقيقة، كما أن رؤوس الأقلام وحدها لا تكشف المحتوى دومًا، وعنوان الكتاب وفهرسه لا يكفي لنيل المراد من الحاجه.

    لذا لا يجب أن نعتمد على ما يقولون لِتعبئة الفراغ بداخلنا، ولا لاكتساب الثقافة منها، ولا لجعلها مادةٌ دسمةٌ نُثير بها ضجه.




    *********************************
    ******************
    ***************
    اللهّم صلّ على محمد وال محمّد

    ونعود لمنتدى الجود والكرم ولدوحة العطاء والجود العباسي

    ليكون محورنا من نشركم الطيب ..

    مااهمية ان يسمع الانسان لما هو نافع ؟؟

    ماتاثير القول الحسن فينا وفي الاخرين ؟؟
    ماتاثير العقل والقول الجمعي بمسار ومدار حياتنا وافكارنا ومشاعرنا ؟؟


    ننتظر جميل وواعي تواصلكم البنّاء ...






























    الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد



  • #2
    عطر الولاية
    إن الكلمة مؤثرةٌ جدًا سواءً حينما ننطق بها أو حينما نسمعها، فبها لربما يضيق الفؤاد وينكتم، وبها لربما يَتسع ويبتسم.

    لابد لنا أن نعتني بتلك الكلمات التي نُطلقها، والتي تعانقُ مسامعنا فنأخذ منها ما لذَّ وطاب، ونترك منها ما يُوجع ويزعج ويشكك.

    إن من خلقنا يعلم بأن بعض الكلمات حينما تصل إلى قلوبنا تؤذينا بشده، لذا كانت عنايته سبحانه وتعالى محيطةٌ بنا في فرض التكليف «الصلاة» الذي يعالج ذلك بالتسبيح والسجود كما علّمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم.

    ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدْرُكَ بمَا يَقُولُون * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾


    تعليق


    • #3
       الكلام الطيب مغنم، والكلام الخبيث مأثم، وقد ضرب الله لهذا وذاك مثلًا وشَبه لهما شَبَهًا، يقول الحق سبحانه:



      {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ الله مَثَلًا كَلِمَةً طَيبَةً كَشَجَرَةٍ طَيبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُل حِينٍ بِإِذْنِ رَبهَا وَيَضْرِبُ الله الْأَمْثَالَ لِلناسِ لَعَلهُمْ يَتَذَكرُونَ، وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}.



      الكلمة عنوان على مكنونات القلب، تترجم عما يحوي الصدر، وتدلل على الأصل والعقل، وقد قيل: فم العاقل ملجم، إذا هَم بالكلام أحجم، وفَم الجاهل مطلق، كل ما شاء أطلَق. فمن مكارم الخلال ومحاسن الخصال أن يحرص المؤمن على حُسن الكلام وخاصة في المجالس


      أن عثرات القول طريق الندم، والمنطق الفاسد الذي لا نظام له ولا خِطام عنوانُ الحرمان ودليل الخذلان: “إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب”. فالكلمة قد ترفع الإنسان عند الله شأوًا عظيمًا، أو تهوي به في سخط الله مرتعًا وخيمًا، فهي كالغيث تزيل الهم والغم وتشرح القلب، والكلمة الخبيثة كالنار تضرم الكرب وتشعل الحرب، وإذا كانت هناك من كلمات تكب أصحابها في قعر جهنم على مناخيرهم، فإن هناك كلمات تبتدرها الملائكة أيهم يكتبها أولا فترفعها إلى الله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَيِبُ وَالْعَمَلُ الصَالِحُ يَرْفَعُهُ}.




      تعليق


      • #4
        الكلمة الطيبة، هداية الله وفضله لعباده {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ} [الحج:24]، وهي رسالة المرسلين، وسمة المؤمنين، دعا إليها رب العالمين في كتابه الكريم فقال: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [الإسراء:53].



        إنّ القرآن الكريم بيّن لنا أهمية الكلمة الطيبة وعظيم أثرها واستمرار خيرها، وبين خطورة الكلمة الخبيثة وجسيم ضررها وضرورة اجتثاثها، يقول جل جلاله: {أَلَمْ تَرَ‌ كَيْفَ ضَرَ‌بَ اللَّـهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَ‌ةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْ‌عُهَا فِي السَّمَاءِ . تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَ‌بِّهَا ۗ وَيَضْرِ‌بُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُ‌ونَ . وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَ‌ةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْ‌ضِ مَا لَهَا مِن قَرَ‌ارٍ‌} [إبراهيم:24-26]. \



        وواطأ قلبُه لسانَه، وانقادت جميعُ أركانه وجوارحه، فلا ريب أن هذه الكلمة تؤتي العمل المتقبَّل {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر:10]. والكلمة الطيبة هي كلمة الحق ثابتة الجذور، سامقة الفروع لا تُزعزعها أعاصير الباطل، ولا تحطِّمها معاول الهدم والطغيان، تقارع الكلمةُ الطيبةُ كلمةَ الباطل فتجتثّها فلا قرار لها ولا بقاء، لا بل {يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء:18].








        تعليق


        • #5
          مع عوالم الانترنت كيف نتحرى القول الطيب ولاننشر كل ماوقع عليه بصرنا وكيفما اتفق ؟؟؟


          مااهمية ان تكون لنا فلاتر لتصفية مانسمع عبر حاسة السمع


          فبين الحق والباطل 4 اصابع ....






          تعليق


          • #6
            هل جربت الدخول في محاورة مع شخص كثير الكلام؟‍‍!.
            - ما هو شعورك وهو يتحدث إليك مسهباً؟!.
            - وهل جربت محاورة أناس يستمعون أكثر مما يتكلمون ما هو شعورك معهم؟.



            لاشك أنك تشعر أحياناً بأن الثاني قوي الشخصية والتأثير واسع المدى وواثق الخطى بينما الأول يشعرك بالمزيد من الملل والسأم وبالتالي لا يستطيع أن يحقق أهدافه المرجوّة..




            لأن الكلام وسيلة للتعبير والتفاهم وخير الكلام ما قلّ ودل كما يقول مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)..

            فإذا زاد الكلام عن حدّه ابتلي بالتكرار وتوضيح الواضحات التي هي من مستهجنات البلاغة وبالعكس من ذلك الاستماع فقد أورثت التجارب العديدة – فضلاً عما ورد في الأخبار الشريفة وما أثبته علماء النفس الاجتماعي – المزيد من القناعة في أن الاستماع الجيد من أهم الأدوات الرئيسية للوصول إلى قلوب الآخرين والتفاهم المثمر معهم..
            وخاصة في مواقع الخلاف والتوتر. وفي الواقع لوحظ أنها تؤدي دوراً كبيراً في التخفيف من التشنجات وتهدئ من الميول العدوانية واستعمال العنف في لحظات الانفعال.
            فعندما نستمع بانتباه وهدوء إلى محدثينا محاولين فهم مما يقولونه فإن من الصعب أن نقع أسرى الإثارات والاستفزازات التي يمكن أن نتعرض لها..
            كما أن من الصعب – في الغالب – أن نواجههم بالعنف أو نمارس معهم شكلاً من أشكال السيطرة أو نتعصب لآرائنا فقط ونتصرف وكأننا وحدنا على حق.. أو نقوم بتغيير الموضوع أو استعمال المغالطة في طريق الحوار.
            إذاً الإصغاء الفعّال والمدروس يشكل صمام أمان يحمينا من الوقوع في أسارة أفكارنا المسبقة أو انفعالاتنا الحارة.. فكيف إذا مارس طرفنا الآخر الأساليب نفسها وقابلنا بالهدوء والثقة واستمع إلينا جيداً أيضاً؟.
            في الأجواء العادية المريحة – كمحادثة صديق حميم أو قريب في شؤون الحياة – نستمع إلى محدثينا بشكل جيد وهادئ.. ونحس وكأننا نحتاج إلى المزيد من الاستماع إلى كلامهم..
            وباختصار نسمح لهم أن يقولوا ما عندهم ونحاول نحن أيضاً أن نتعاطف مع ما يقولون ونشعرهم بالاهتمام والتفاعل بل ونساعدهم على طرح مشاكلهم بوضوح وأمان.. لأننا نستمتع بكلامهم.. أو نحب أن نكسب ودّهم ونحافظ على علاقاتنا معهم بشكل جيد ووطيد..

            تعليق


            • #7
              حينما تنصت جيدًا لأحدهم، فأنت على الأغلب ستبني في داخلك ردّ فعل أو رأيًا ما حول ما سمعته للتوّ، لذا لا تتردّد في التعبير عن ذلك من خلال ما يلي: أعد صياغة ما سمعته بطريقة مختلفة، كأن تقول: "حسبما فهمت من كلامك…." أو


              "إذن فأنت تعتقد أنّه…".


              اطرح أسئلة على محدّثك ليوضّح لك بعض النقاط التي قد تكون مبهمة بالنسبة إليك. لخّص ما قاله محدّثك بجملة بسيطة لتؤكّد لنفسك أنّك فهمت ما قاله، ولتبيّن له أنّك تنصت إليه جيّدًا. في حال شعرت أنّك تضايقت من كلام محدّثك أو أخذته بشكل شخصي، لا تتردّد في توضيح ذلك والتأكد ممّا يعنيه الطرف الآخر. يمكنك أن تقول: "يبدو أني لم أفهم تماما ما تعنيه، لقد قلت….، فهل هذا ما تقصده



              تعليق


              • #8
                ماهي الحلول التي نتخذها ان كنا في مجلس الحديث فيه اما :


                في توافه الامور وسفاسفها ؟؟

                القال والقيل بلا تثبّت ؟؟

                النقد والتشكي والتذمر والسلبية ؟؟


                كيف نحل هكذا موقف برايكم ؟؟؟

                تعليق


                • #9
                  كيف نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنة ؟؟؟


                  كيف لااكتفي بالاستماع والتصديق المباشر بل اتحرى عن المعلومة


                  او لاادخل لطاقة الخصام والجدال بامور لاتستحق سرق الطاقة ...؟؟










                  تعليق


                  • #10



                    ( يقولون )

                    إن الله سبحانه خلق الإنسان وأكرمه وأعلى شأنه وأودع فيه الكثير من الخصائص والأسرار وجعل للإنسان مفتاح رئيس وهو اللسان الذي يتكلم به وبه يفصح عن مكنون نفسه والإنسان بيده أن يجعل هذا المفتاح سبباً لرضا الله واستجلاب الرحمة والبركة أو سبباً لسخط الله واستجلاباً للشرور والآفات على الفرد والمجتمع.

                    ●●●● ●●

                    ذلك أن الكلمة التي يتكلم بها الإنسان هي في غاية الأهمية والخطورة فهناك كلامٌ يكون مدعاة للخير والود والسلام وإحلال القيم والمبادئ والأخلاق


                    وهناك كلامٌ يدعوا للفتن والشرور وإحلال الفساد في المجتمعات لذلك كان من عظمة الإسلام ودقة الشريعة في تنظيم الحياة أن حضت الشريعة الإسلامية على أن يراعي الفرد ما يتكلم به ويتفكر فيه
                    قبل أن ينطق به...

                    بل دعت إلى التقليل من الكلام إلا فيما يفيد وصدق رسول اللَّهِ صلى الله عليه وآله .. ثَلَاثَ مِرَارٍ: “رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ”.


                    والكلمة لها تأثير عظيم على الفرد والمجتمع فربما يكون المرء عاصياً بعيداً عن الله تعالى ثم يسمع واعظاً يتكلم بكلامٍ طيبٍ فيه إخلاص فيرق له قلبه ويشعر بخطأ المسار الذي ارتضاه لنفسه فيرجع وإذا كانت هناك مجادلات ومناظرات فكرية فإن الكلمة التي يتكلم بها كل طرفٍ هي التي ترجح كفة أحدهم على الآخر وإن الذي يكون له قَدرٌ عند الناس ويحظى بمكانة اجتماعية أو سياسية إذا تكلم بكلمة تكون هذه الكلمة بالغة الأثر في نفوس من يتبعه ومن يسمعه فربما يتسبب في هلاك نفسه وغيره ورحم الله القائل :”عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان”.

                    ●●●●●●
                    ●●





                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X