إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشية النسويّة (قبول الاعتذار)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجلسة النقاشية النسويّة (قبول الاعتذار)

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	ع.jpg  مشاهدات:	11  الحجم:	79.2 كيلوبايت  الهوية:	901918
    يسرّ قسم المكتبة النسويّة في منتدى الكفيل أن يدعوكم إلى المشاركة

    في الجلسة النقاشيّة النسويّة:

    (قبول الاعتذار)


    وذلك على منتدى الكفيل العالميّ

    في يوم الأحد: 22/11/2020 م، الموافق لـ6/ ربيع الآخر/1442 هـ،

    من الساعة الرابعة مساءً وحتى الساعة السادسة مساءً.

    يمكن للمشتركين شرح فحوى الحديث وأبعاده المعنويّة، وبيان أهميّة المسامحة

    وأثرها التربويّ في النفس، والفوز بهدية عينيّة تبرّكاً من عطاء

    المولى أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)

    لخمسة من المشتركين وبحسب نظام القرعة،

    مع تزويد جميع المشتركين بشهادات تقديريّة.
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 27-11-2020, 04:55 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    يطلق على لغة الاعتذار بفن الاعتذار ،ولك للطريقة والاسلوب الذي يقدم عن طريقه ،فكم من كلمة ذوبت الجليد الذي كان بين متخاصمين أو بين زوجين قد وصلت مشاكلهما إلى الطلاق أو الفراق .
    ولغة الاسلام في الاعتذار هي خيركم من بدأ السلام ...

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحة الله وبركاته :
      الاعتذار فن إنساني لا يتقنه جميع البشر، رغم أنه لا يتطلب علماً أو ثقافةً كبيرين، بل شيء من أدب وتواضع، وقدرة على كبح جماح النفس الأمارة بالسوء، من هنا فإن أجمل أشكال الاعتذار، هو اعتذار القوي للضعيف، والكبير للصغير، والوالد للولد.

      مثلما أن الاعتذار واجب، فإن قبول الاعتذار والصفح أوجب، لأنه خلق الكرماء والنبلاء، وقبول اعتذار المعتذر لا يعني قبولاً بالأمر الواقع أو ابتلاعاً للإهانة، بل تسامح وإنصاف وحفظ للود وروابط الأخوة والصداقة. في حالة الوالدين فإن قبول اعتذار الأبناء هو مساعدة لهم على البر بهما.. لذلك ثقافة الاعتذار ممارسة تحتاجها مجتمعاتنا كثيراً وينبغي زرعها في نفوس الأطفال، وبحيث تصبح جزءاً من ثقافتهم فتنعكس إيجابياً على مجمل علاقاتهم الاجتماعية لاحقاً وعندها فقط سيستطيعون ممارسة الاعتذار بلا تردد ودون شعور بضعف أو خجل، فإن الدين المعاملة.
      قد تكون نية البعض بالاعتذار صادقة و لكن طريقة اعتذارهم ربما تزيد الأمر سوءاً، فتفاقم المشكلة بدل حلها، ومرد هذا الأمر جهل بثقافة الاعتذار والسلوك الذي ينبغي إتباعه فالاعتذار هدية تعبر عن تقديرنا وحبنا أو احترامنا لمن أخطأنا بحقهم .

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

        حرص الدين الإسلامي على مراعاة الجانب الإنساني في التعامل الحياتي واتقان السلوك الحضاري

        وبثه في صفوف المجتمع الاسلامي والحث عليه بشتى الوسائل..


        ومن اصدق مصاديق هذا السلوك هو ثقافة الاعتذار وثقافة قبوله...

        لما لهذه الثقافة من آثار بليغة تترك بصمتها في النفس البشرية بشكل إيجابي..


        وقد أكد أمير المؤمنين (عليه السلام) على ضرورة قبول الاعتذار واختلاق عذر لمن لا عذر له

        لما له من أهمية عظمى في توثيق وشائج العلاقات بين افراد المجتمع.


        أما المسألة الاخرى فهي كثرة العتاب فقد نهى الإمام (عليه السلام) عن التمادي في العتاب

        لما له من اثر سلبي في القلوب والنفوس يؤدي الى الملل ومن ثم الضغينة

        ويدعو الى البغضاء والعياذ بالله.....


        ومع ان العتاب هو نوع من أنواع الاهتمام الا زيادته تجلب النفور والبعد ..

        فعلى الانسان المؤمن ان يكون معتدلا في التعاطي مع هاتين الثقافتين

        ليحرز ثقافة التعايش مع الاخرين وكسبهم.


        تبدأ جلستنا على بركة الله عز وجل وباسمه المبارك، ونرحب بكل المشتركين الكرام فيها

        تعليق


        • #5
          ‏الإعتذار عن الخطأ سمة لا يتصف بها إلّا ذو حظٍ عظيم، فالإعتراف بالخطأ فضيلة بحدّ ذاته مابالك بالإعتذار عنه فهذه الصفة تورّث الحبّ وتمتّن الأواصر بين أفراد المجتمع فليس بالإمكان الامتناع عن الخطأ لكن بالإمكان اغتنام الفرصة والاستفادة منه بالاعتذار فكثير من الحب بعد الاعتذار.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
            يطلق على لغة الاعتذار بفن الاعتذار ،ولك للطريقة والاسلوب الذي يقدم عن طريقه ،فكم من كلمة ذوبت الجليد الذي كان بين متخاصمين أو بين زوجين قد وصلت مشاكلهما إلى الطلاق أو الفراق .
            ولغة الاسلام في الاعتذار هي خيركم من بدأ السلام ...
            اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

            اهلا وسهلا بكم اختنا الكريمة...

            احسنتم المشاركة..

            جزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ام مصطفى الفتال مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحة الله وبركاته :
              الاعتذار فن إنساني لا يتقنه جميع البشر، رغم أنه لا يتطلب علماً أو ثقافةً كبيرين، بل شيء من أدب وتواضع، وقدرة على كبح جماح النفس الأمارة بالسوء، من هنا فإن أجمل أشكال الاعتذار، هو اعتذار القوي للضعيف، والكبير للصغير، والوالد للولد.

              مثلما أن الاعتذار واجب، فإن قبول الاعتذار والصفح أوجب، لأنه خلق الكرماء والنبلاء، وقبول اعتذار المعتذر لا يعني قبولاً بالأمر الواقع أو ابتلاعاً للإهانة، بل تسامح وإنصاف وحفظ للود وروابط الأخوة والصداقة. في حالة الوالدين فإن قبول اعتذار الأبناء هو مساعدة لهم على البر بهما.. لذلك ثقافة الاعتذار ممارسة تحتاجها مجتمعاتنا كثيراً وينبغي زرعها في نفوس الأطفال، وبحيث تصبح جزءاً من ثقافتهم فتنعكس إيجابياً على مجمل علاقاتهم الاجتماعية لاحقاً وعندها فقط سيستطيعون ممارسة الاعتذار بلا تردد ودون شعور بضعف أو خجل، فإن الدين المعاملة.
              قد تكون نية البعض بالاعتذار صادقة و لكن طريقة اعتذارهم ربما تزيد الأمر سوءاً، فتفاقم المشكلة بدل حلها، ومرد هذا الأمر جهل بثقافة الاعتذار والسلوك الذي ينبغي إتباعه فالاعتذار هدية تعبر عن تقديرنا وحبنا أو احترامنا لمن أخطأنا بحقهم .
              اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

              التفاتة في محلها اختنا الغالية..

              لابد من نشر مثل هذه الثقافات في المجتمع

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نور محمد العلي مشاهدة المشاركة
                ‏الإعتذار عن الخطأ سمة لا يتصف بها إلّا ذو حظٍ عظيم، فالإعتراف بالخطأ فضيلة بحدّ ذاته مابالك بالإعتذار عنه فهذه الصفة تورّث الحبّ وتمتّن الأواصر بين أفراد المجتمع فليس بالإمكان الامتناع عن الخطأ لكن بالإمكان اغتنام الفرصة والاستفادة منه بالاعتذار فكثير من الحب بعد الاعتذار.
                اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

                احسنتم اختنا الغالية..

                احسنتم بالاشارة الى ضرورة اغتنام الفرصة بالاعتذار..

                بوركتم

                تعليق


                • #9
                  اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

                  مشاركة الاخت وفاء عمر عاشور

                  يعتقد كثيرون أن الاعتذار نقطة ضعف لا يجب إظهارها، كونها دليل انكسار وهزيمة لا تليق بهم،

                  ومن هذا المنطلق فإن أشد المكابرين الرافضين للاعتذار، هم من الذين يصنفون أنفسهم كطبقة مثالية

                  لا تخطئ وإن أخطئت فهي سامية لا تعتذر لمن هم دونها مرتبة، وفي هذا شيء من صفات الشيطان

                  ألا وهو الكِبَر
                  .


                  الاعتذار ليس دليل ضعف أو فشل، كي نخجل منه، يكفي أن نعلم أن مجرد الاعتذار،

                  هو اعتراف بالخطأ ورجوع عنه، وبالتالي فإن ترجمة هذا الشعور إلى فعل حسي ملموس،

                  يحتاج إلى قوة محركة تجبر النفس على النزول إلى الحق ومحاسبة ذاتها،

                  وهذا لا يكون إلا عند من ملك صفة الشجاعة.

                  إذا كنت من الذين يَجّبُرون الإساءة بالاعتذار فاعلم أنك شجاع.


                  منقول

                  تعليق


                  • #10
                    العتاب
                    يُعدّ العتاب من ردود الأفعال الكثيرة التي يردّ بها الناس على بعضهم البعض كنتيجة لأفعالٍ وأقوالٍ معينة، يُظهرون من خلاله بعض المحاسبة للأفعال والأقوال التي لم تُعجبهم، ويعتبرون هذه المحاسبة بمثابة تذكير بموقفٍ ما، وغضبهم من هذا الموقف، والعتاب نوع من طلب الودّ من الآخرين، لأنّه غالبًا يكون بين الأحبة.
                    فما أجمل أن تكون صيغ وكلمات العتاب معبرة وموحية وممزوجة بالحب والعطف والشفقة على محدثه، لتنفذ هذه النصائح والكلمات إلى قلبه فيتأثر بها ويعمل بمقتضاها.
                    ذكر العتاب في القران الكريم :-
                    عتاب النبي موسى عليه السلام
                    روي المفسرون أن القرآن الكريم تناول في بعض آياته عتاب النبي موسى لأخيه هارون (عليه السلام) وأخرى عتاب موسى (عليه السلام) لقومه.
                    فمن عتاب موسى لهارون (عليه السلام) ما ورد في الآية المباركة قوله تعالى: " يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلاَّ تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي" (طه / 92-93).
                    وممن ذهب إلى إثبات العتاب في هذه الآية المباركة المراغي حيث قال في قصة عبادة بني إسرائيل للعجل والتنكير عليهم: (وزاد عليهم في التشنيع ببيان أنهم قد عصوا الرسول الذي نبأهم إلى خطأ ما فعلوا، ثم حكى معاتبة موسى لهارون عليه السلام على سكوته على بني إسرائيل وهم يعبدون العجل).
                    ومن الآيات التي يذكرها القرآن في سياق العتاب ما جرى من عتاب موسى (عليه السلام) لقومه بعد أن أضلهم السامري من بعده..
                    وخصوصاً عند قوله تعالى: {يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمْ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} (طه / 86).
                    قال الرازي فخر الدين (ت 606 هـ) في بيان ذلك.
                    (ثم أن الله تعالى حكى عن موسى (عليه السلام) أنه عاتبهم بعد رجوعه إليهم).

                    ( بتصرف منقول)

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X