السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآثار السلبية للذنوب -
*تبعدنا الذنوب عن الله وتشكّل سببا لمعيشتنا في دائرة الحرمان والخيبة من الله، ومصير الابتعاد عن الله هو الخيبة الخاذلة والشقاء الأشقي والعذاب الدائم
*طبيعة الذنوب والخطايا أنّها تترك صاحبها وحيداً فريداً لا ناصر ولا معين له من الصالحين والتوفيقات الإلهية
*الذنوب توقع الإنسان في أسرها وتسلب منه الحرية في الحركة، وتقيّده بنفسها، ولا سيّما الذنوب التي يستمر الإنسان علي تكرارها
*الذنوب تستعبد صاحبها وتوقعه في أسرها، وتثقل كاهله، والسبيل للتحرّر من هذا الاستعباد والأسر والشدّة هو الالتجاء إلي العفو والمغفرة الإلهية
*المعاصي والآثام تحبط وتفسد وتبطل الحسنات وتمحو آثارها الإيجابية
*الذنوب تفحم العبد، وتقطع مقالته، ولا تبقي له حجّة ليحتجّ بها علي الله أو يطالب بها ربّه إسقاط ذنوبه أو التكفير عن سيئاته
*الذنوب تصيبنا بالضياع والحيرة في طريق الاستقامة، وتبعدنا عن الهدف الأساسي الذي خلقنا من أجله
*مصير المعاصي هو الخزي والفضيحة أمام أولياء الله يوم القيامة
منقول بتصرف
الآثار السلبية للذنوب -
*تبعدنا الذنوب عن الله وتشكّل سببا لمعيشتنا في دائرة الحرمان والخيبة من الله، ومصير الابتعاد عن الله هو الخيبة الخاذلة والشقاء الأشقي والعذاب الدائم
*طبيعة الذنوب والخطايا أنّها تترك صاحبها وحيداً فريداً لا ناصر ولا معين له من الصالحين والتوفيقات الإلهية
*الذنوب توقع الإنسان في أسرها وتسلب منه الحرية في الحركة، وتقيّده بنفسها، ولا سيّما الذنوب التي يستمر الإنسان علي تكرارها
*الذنوب تستعبد صاحبها وتوقعه في أسرها، وتثقل كاهله، والسبيل للتحرّر من هذا الاستعباد والأسر والشدّة هو الالتجاء إلي العفو والمغفرة الإلهية
*المعاصي والآثام تحبط وتفسد وتبطل الحسنات وتمحو آثارها الإيجابية
*الذنوب تفحم العبد، وتقطع مقالته، ولا تبقي له حجّة ليحتجّ بها علي الله أو يطالب بها ربّه إسقاط ذنوبه أو التكفير عن سيئاته
*الذنوب تصيبنا بالضياع والحيرة في طريق الاستقامة، وتبعدنا عن الهدف الأساسي الذي خلقنا من أجله
*مصير المعاصي هو الخزي والفضيحة أمام أولياء الله يوم القيامة
منقول بتصرف


أستغفر لكم ربي)(5) قال : ماهو؟ قال : الوقت الذي قال الله فيه : (والمستغفرين بالأسحار)(6) إن صلاة الليل في اخره أفضل منها قبل ذلك ، وهو وقت الإجابة، وهي هدية المؤمن إلى ربه ، فأحسنوا هداياكم إلى ربكم ، يحسن الله جوائزكم ، فإنه لايواظب عليها إلا مؤمن أوصديق" اعلام الدين في صفات المؤمنين ج16 ص17
تعليق