إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البخل الاسري

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11

    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    البخل صفة مكتسبة غالبا وهي نتاج خبرات وتعاملات متراكمة قد يكتسبها الزوج من أبويه أومن أشخاص ذوي تأثير في حياته وقد تكون وليدة حرمان أو ظروف اجتماعية قاسية‏.‏

    إن البخل من الصفات التي تعصف بمستقبل الأسرة, ولا نقصد بذلك البخل المادي فقط بل البخل العاطفي أيضا, وهو الأكثر تأثيرا علي نفسية الزوجة نظرا لما تتمتع به المرأة من رقة ومشاعر مرهفة فهي تعطي بلا حساب وتتوقع التقديرمن الزوج.
    وبداية لابد من تعريف البخل المادي والبخل العاطفي. فالبخل المادي: كما ورد في موسوعة ويكبيديا هو كنز المال وجمعه وعدم إنفاقه في المباحات بحجة الخوف من المستقبل, وهو من أسوأ الصفات التي يكرهها المجتمع العراقي والعربي وتقلل من رجولة صاحبها.
    وهناك آثار اجتماعية ونفسية مترتبة علي البخل المادي منها معاناة الزوجة والابناء من نقص الاحتياجات الانسانية الاساسية, أيضا فقدان الاحترام والثقة في الأب نتيجة تهاونه في الوفاء بمتطلباتهم المادية والمعيشية. كما يعاني الأبناء من فقدان الثقة في أنفسهم فضلا عن معاناتهم من التفاوت بينهم وبين أقرانهم في المدرسة والعائلة في اشباع احتياجاتهم الأولية وشعورهم بالحرج والدونية أمام غيرهم من أطفال الأقارب والجيران نتيجة المعاناة النفسية المستمرة من ذلك التفاوت المعيشي وقد يتطور إلي التفكك الأسري.









    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    تعتبر صفة البخل من الصفات الذميمة التي تتنافى مع الدين ويرفضها المجتمع الذي لا يخلو من البخلاء والبعض عرف واشتهر بالبخل شهرة كبيرة وقد روي عن البخلاء العديد من القصص والطرائف وسطرت الكتب ومن أشهرها «البخلاء» للجاحظ و قيلت العديد من الأمثال الشعبية حول البخل هذه الصفة السيئة التي ارتبطت بالرجال وتشترك معظم النساء فى صفة إنفاق الأموال وولعهن بشراء كل ما تحتاجه ومالا تحتاجه لكن الحقيقة ان هناك نساء هن بالفعل بخيلات ويعشقن جمع الأموال وتكديسها كالرجال تماما.
    حرص
    ويقول أخصائي اجتماعي:ان المرأة قد تكون في الغالب حريصة وليست بخيلة وهذا الالتباس يقع فيه الناس فالحرص صفة تختلف تماما عن البخل و لافرق بين البذخ والإسراف فبعض الناس يستخدمون مصطلحات لغوية في غير موضعها وهذا ما يحدث حينما تكون هناك امرأة عاملة وحريصة لا تحب التبذير والإسراف فهي توصف من قبل الناس بإنسانة بخيلة بينما لا يخلو المجتمع من وجود نماذج نساء هن بخيلات يكتنزن الأموال والمجوهرات ان كانت هناك مجوهرات و نرى امرأة تبخل على نفسها بخاتم ذهب ترتديه و تفضل ان تحتفظ بالأموال كما هي خوفا عليها من النفاذ كما يحدث عند الرجال البخلاء وهذه المرأة قد تكون تربت في أسرة يكون الوالد المسئول عنها بخيلا او تزوجت رجلا بخيلا واكتسبت هذه الصفة منه و المرأة البخيلة تكون مذمومة كالرجل ومحط سخرية من قبل الناس وهي لا تتمتع عادة بالأنوثة وتغلب عليها أنانيةو تفتقد معاني الحب والعطاء بينما المرأة الحريصة تتمتع بحسن التدبير اي مدبرة منزل وتعرف كيف تنفق المال وتضع القرش في مكانه الصحيح فهي إنسانة حكيمة وتصلح للارتباط بالرجل صاحب الدخل المحدود وسيعتبر هذا الرجل محظوظا لارتباطه بها فهي الأنسب له وتكون عونا له في الحياة فغالبية النساء يحببن الظهور والتباهي وشراء كل شيء ويجبرن الرجل على الدفع حتى وان لم يملك المال الكافي فترهقه الديون وأشار شهاب في النهاية الى ان رضا الناس غاية لا تدرك والأفضل هي القناعة الشخصية.
    هروب
    ووصفت خالتي إحدى جاراتها بأنها غاية البخل وهي تتهرب دائما عن استقبال الضيوف واذا صادف وذهبنا لها في احدى المناسبات من باب الواجب اتجاه الجار تستقبلنا بملابس بالية وتضع صينية العصير أمامنا من ارخص أنواع العصير دون ان تدعونا للتفضل وكأنها تضع العصير كديكور فقط رغم أنهم عائلة مقتدرة ماديا فأولادها الثلاثة يعملون في البنوك وزوجها موظف مرموق في احدى الشركات ونحن جاراتها نستغرب منها ومن معيشتها التي لا تتناسب مع مستواها المادي.
    حرج
    وتعترف عمتي بأن أمها بخيلة للغاية وسببت لها ولأخواتها الكثير من الإحراج وتقول لا استطيع دعوة صديقاتي للمنزل فهي تمنعني من اجل عدم رغبتها في تقديم الضيافة وهي تأخذ مصروفنا من ابي ولا تعطينا منه ريالا واحدا وحينما نحتاج غرضا مهما نترجاها ونبكي وبعدها تذهب معنا الى ارخص المحلات التجارية او الأسواق الشعبية المتنقلة للشراء منها والويل لنا ان أضفنا اي غرض على الرغم من ان ابي راتبه جيد ويكفينا لمعيشة مرفهة وعندما نناقش امي في ذلك تصفنا بالمسرفين ومصاريفنا قد تؤدي بنا الى الفقر والعوز والمؤسف انها أطلقت علي اسمي الذي أصبحت اخجل منه مع وضعنا الاقتصادي بسبب امي لكنها تبقى امي وعلينا طاعتها على امل ان ياتي اليوم الذي تتغير وتصبح سخية معنا ويشاركها الرأي أخوها الأصغر الذي يستدين من أصحابه في المدرسة بينما مصروفه تستحوذ عليه امه التي همها جمع المال وتكتفي بصنع شطائر في المنزل آخذها معي لآكلها في المدرسة وكأني طفل صغير وتردد دائما المثل القرش الأبيض لليوم الأسود».



    جزيل الشكر لكم استاذنا الغالي ابو محمد على هذه الاضافات القيمة

    فماذكرته جنابك من بيان من تقسيم البخل الى المادي والنفسي او العاطفي هو امر يبين مدى تشعب هذه الشجرة الملعونة في دنيا الانسان وتجذرها في اعماق ذاته
    بحيث يصبح الفرد البخيل شحيح حتى في عواطفه ويالها من مصيبة ؟!!!!!!!

    وما ذكرتموه من كون ان المرأة قد يزداد حرصها من ناحية المادة بحيث قد تتسم بعضهن بالبخل فإن هذا من مواطن المدح لا القدح فقد ورد في بعض الاخبار ان بعض الصفات الذميمة عند الرجال هي من افضل الصفات التي ينبغي ان تتسم بها النساء منها البخل لان المراة البخيلة سوف تكون حريصة على مال زوجها لاتضيعه اسرافا وتبذيرا ...

    ومن طرائف ما يذكر عنهم :


    زوجة البخيل : أرجو أن تشتري لنا قدرا من العظام لنعمل حساء.
    البخيل: يا لك من مبذرة، ألم أفرجك على اللحم عند الجزار أمس.


    شكرا لكم اخي الكريم
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن هادي اللامي; الساعة 21-05-2015, 04:55 PM.
    الوفاء دفن رمزه في كربلاء


    تعليق


    • #12

      المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      --------------------------
      وفقكم ربي أخي الكريم حسن لطرحكم محور عن البخل وسأشارككمبأقوال الأئمة الاطهار عن البخل والبخلاء:
      قال أمير المؤمنين( البخل جامع لمساوئ العيوب وهو زمام يقاد به الى كل سوء ) وقال تعالى(الـذيـن يـبـخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم اللّه من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا)(هـا انتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل اللّه فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه واللّه الغني وانتم الفقراء وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) قال الامـام زيـن الـعـابدين (عليه السلام)اني لا ستحي من ربي ان ارى الاخ من اخواني فاسال اللّه له الجنة وابخل عليه بالدينار والدرهم فاذا كان يوم القيامة قيل لي: لو كانت الجنة لك لكنت بها ابخـل وابخل وابخل وقال الامـام الـهـادي (عليه السلام): البخل اذم الاخلاق وقال الامام علي (عليه السلام) البخل عار وقال الأمام علي (عليه السلام) البخل جلباب المسكنة وقال الامـام الـرضا (عليه السلام) البخل يمزق العرضوقال الامام علي (عليه السلام): البخل بالموجود سوء الظن بالمعبودوقال (عليه السلام): من بخل بماله ذل، من بخل بدينه جلوقال (عليه السلام): بالبخل تكثر المسبة قال الامام الصادق (عليه السلام): ان كان الخلف من اللّه عزوجل حقا فالبخل لماذا؟ قال الامام الصادق(عليه السلام): من برئ من البخل نال الشرف






      المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله خير الجزاء أخي الفاضل لطرحكم هكذا محور تعاني منه بعض الأسر
      وتعود أسبابه:
      حين يتصف الزوج بالبخل فإن صفته هذه تكون مكتسبة غالبا وهى نتاج خبرات وتعاملات
      متراكمة قد يكون اكتسبها من أبويه أو من أشخاص ذوى تأثير في حياته وقد تكون وليدة حرمان أو ظروف اجتماعية قاسية.
      والبخل من الصفات التى تعصف بمستقبل الأسرة ولا نقصد بذلك البخل المادي فقط بل البخل العاطفي أيضا وهو الأكثر تأثيرا على نفسية الزوجة نظرا لما تتمتع به المرأة من رقة ومشاعر مرهفة فهي تعطى بلا حساب وتتوقع التقدير من الزوج.
      وهناك آثار اجتماعية ونفسية مترتبة على البخل المادي منها معاناة الزوجة والأبناء من نقص الاحتياجات الإنسانية الأساسية أيضا فقدان الاحترام والثقة في الأب نتيجة تهاونه في الوفاء بمتطلباتهم المادية والمعيشية. كما يعانى الأبناء من فقدان الثقة في أنفسهم فضلا عن معاناتهم من التفاوت بينهم وبين أقرانهم في المدرسة والعائلة في اشباع احتياجاتهم الأولية وشعورهم بالحرج والدونية أمام غيرهم من أطفال الأقارب والجيران نتيجة المعاناة النفسية المستمرة من ذلك التفاوت المعيشى وقد يتطور إلى التفكك الأسرى.أحسنتم أخي العزيز مع أمنياتي لكم بالموفقية

      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      اهلا بكم اختنا المتميزة خادمة الحوراء زينب 1

      جزيل الشكر والامتنان على ما اضفتم ونقلتم من احاديث بيت العصمة والطهارة

      صلوات الله عليهم فهي الدواء والعلاج لكل داء فكلامهم نور ...

      ومن طريف ما ينقل عن البخلاء :

      انه مشى بخيل وابنه مع جنازة وكانت امرأة تنوح وتصرخ

      إلى أين يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه,ولا غطاء , ولا خبز ولا ماء!؟

      فقال ابن البخيل لأبيه : هل سيذهبون به إلى بيتنا ؟؟

      شكرا لمروكم العطر
      الوفاء دفن رمزه في كربلاء


      تعليق


      • #13
        المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
        بسم الله

        البخل : وهو الامساك حيث ينبغي البذل، كما أن الإسراف هو البذل حيث ينبغي الامساك، وكلاهما مذمومان، والمحمود هو الوسط، وهو الجود والسخاء: إذ لم يؤمر رسول الله (ص) إلا بالسخاء، وقيل له: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط (72). وقال تعالى: والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (73) فالجود وسط بين الإقتار والإسراف، وبين البسط والقبض، وهو تقدير البذل والإمساك بقدر الواجب اللائق. ولا يكفي في تحقق الجود والسخاء أن يفعل ذلك بالجوارح ما لم يكن قلبه طيبا غير منازع له فيه. فإن بذل في محل وجوب البذل ونفسه تنازعه وهو يضايرها فهو متسخ وليس بسخى، بل ينبغي ألا يكون لقلبه علاقة مع المال إلا من حيث يراد المال له، وهو صرفه إلى ما يجب أو ينبغي صرفه إليه
        (1)}

        والذي اعتقده ان البخل هو اعتقاد خاطئ ناتج عن تربية ذاتية او كسبية

        ومعلوم ان سيطرة الوهم اي التخيلات الناتجة من التفكير بالفقر والعوز والحرمان باعثة الى وداعية الى نمو شجرة البخل الخبيثة في قاع النفس والتفافها على النفس لتقيدها عن التصور الصحيح والتحرك نحو الانفاق وبذل الخير

        لذا ورد في الاخبار الشريفة قال رسول الله (صلى الله عليه واله): البخل شجرة تنبت في النار، فلا يلج النار إلا بخيل .

        وقال ( صلى الله عليه واله ): خلق البخل من مقتة، وجعل رأسه راسخا في أصل شجرة الزقوم، ودلى بعض أغصانها إلى الدنيا، فمن تعلق بغصن منها أدخله النار. إلا أن البخل من الكفر، والكفر في النار.

        وكما أسلفتم القول ان ا
        لبخيل يكاد ان يكون كافر!

        نعم لان إعتقاده بمحدودية الذي قال
        {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء: 20]

        وقد رد سبحانه على هؤلاء المعتقدين بمحدودية وسعة كرمه وعطائه ({وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة: 64]

        ولذا ورد أنه ما من صباح إلا وقد وكل الله تعالى ملكين يناديان: اللهم اجعل لكل ممسك تلفا، ولكل منفق خلفا!


        ومن هنا لابد للمؤمن من ان يتحلى بحلية السخاء والانفاق والبذل وكرم النفس على نفسه واهله وارحامه ومعارفه واصدقائه والبشرية .. لان ذلك من الايمان وعلو الشأن والدرجة في الجنة :

        وقال (صلى الله عليه واله ): كل معروف صدقة، وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة، وما وقى المرء به عرضه فهو له صدقة، وما أنفق الرجل من نفقة
        فعلى الله خلفها !!

        قال الصادق (عليه السلام ) لبعض جلسائه: ألا أخبرك بشيء تقرب به من الله وتقرب من الجنة وتباعد من النار؟
        ، فقال : بلى.
        فقال: عليك بالسخاء .
        وقال: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم.

        ومن خالص الإيمان: البر بالأخوان والسعي في حوائجهم، وأن البار بأخوان ليحبه الرحمن، وفي ذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران ودخول الجنان .

        رزقنا الله وأياكم السخاء وأعاذنا من دركات الشقاء وحشرنا مع السادة الكرماء محمد واله الاتقياء



        ________________________________________________
        (1)الكتاب : جامع السعادات


        نسأل الله توفيقه جناب المشرف خادم أبي الفضل

        وإضافات قيمة ونافعة فيما أثرتموه من نقاط حيوية ..

        ومن نوادر ما يذكر عن البخلاء :



        ذهب رجل بخيل إلى أحد الأطباء ليكشف عن علته ويصف له الدواء، وكان الطبيب يتقاضى على الكشف للمرة الأولى ثلاثة جنيهات،

        وفي المرة الثانية جنيهين، وفي المرة الثالثة جنيها واحدا، فقال الرجل البخيل للطبيب: -

        لقد سبق أن عرضت نفسي عليك مرتين قبل الآن، وهذه المرة الثالثة، فأرجو آن تبحث حالتي الآن وتصف لي العلاج المناسب، وهاك جنيها أجرة الكشف،

        ففطن الطبيب لهذه الحيلة، فأجرى الكشف على الرجل،

        ثم كتب له الوصفة الآتية: يعاد استعمال الدواء السابق مرة ثالثة

        وفقنا الله واياكم لكل خير
        الوفاء دفن رمزه في كربلاء


        تعليق


        • #14

          قال الشاعر يذم بخيلاً :
          غضب الصولي لما كسر الضيف وسمى
          ثم حين المضغ منه كاد أن يتلف غمــــا
          قال للضيف ترفق شمَّ ريح الخبز شــــما
          واغتنم مدحي فقال الضيف: بل أكلاً وذما



          قال أبو الوأواء الدمشقي :
          إذا كسر الرغيف بكى عليه بكا الخنساء إذ فجعت بصخر
          ودون رغيفه قلع الثنايا وضرب مثل وقعة يوم بــــــــــــــدر



          وقال أبو نواس :
          أبو نوح دخلت عليه يوما فغذانا برائحة الطعـــــــــــــــــــــــام
          وقدم بيننا لحما سمينا أكلناه على طبق الكــــــــــــــــــلام
          فكان كمن سقى الظمآن آلا وكنت كمن تغذى في المنام



          من شعر أبي إسحاق الموصلي المتوفى سنة 235هـ في ذم البخل والبخيل:

          وآمرة بالبخل قلت لها أقصــــــري ** فليس إلى ما تأمرين سبيل
          أرى الناس خلان الجواد ولا أرى ** بخيلا له في العالمين خليل
          وإني رأيت البخل يزري بأهلــــه ** فأكرمت نفسي أن يقال بخيل
          ومن خير حالات الفتى لو علمته ** إذا نال شيئا أن يكون ينيل
          عطائي عطاء المكثرين تجــــــملا ** ومالي كما قد تعلمين قليل



          وقال جحظة البرمكي :
          تبرم إذ جئته للسلام وأبدى لي الكره لما دخلــــتُ
          فقلت له لا يرعك الدخول فوالله ماجئت حتى أكلت



          وقال أبو نواس في بخيل اسمه الفضل :

          رأيت الفضل مكتئبا يناغي الخبز والسمكا
          تجهم حين أبصرني ونكس رأسه وبكـــــى
          فلما أن حلفت له بأني صائم ضحـــــــــكا



          وقال أحد الشعراء:
          تراهم خشية الأضياف خرسا يقيمون الصلاة بلا أذان



          وقال دعبل الخزاعي
          لو عبر البحر بأمواجه في ليلة مظلمة بــــــاردة
          وكفه مملوءة خردلا ما سقطت من كفه واحدة



          وقال دعبل أيضاً :
          نوالك دونه شوك القتاد وخبزك كالثريا في البـــــــعاد
          فلو أبصرت ضيفا في منام لحرمت الرقاد إلى المعاد












          تعليق


          • #15
            المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
            يعد البخل والإمساك عن إنفاق المال في موارده عاهة من
            العاهات المعيبة للأشخاص.فالأصل أن يكسب الإنسان المال من أجل أن ينفقه على حاجاته ومصالحه، ولكن جمع المال قد يصبح عند البعض من الناس هواية فيحرصون على جمعه ويبخلون عن إنفاقه في موارده، وهذه آفة وعاهة كبيرة تصيب الإنسان. إن ذلك يشبه تماما جمع الطعام دونما هدف، فالإنسان أنما يعد الطعام حتى يأكل منه ويطعم منه الآخرين، أما إذا أصبح مجرد جمع أصناف الطعام–دون أكله- هواية لدى أحد الناس، فإن النتيجة معروفة وهي فساد ذلك الطعام وتلفه وصدور الروائح الكريهة منه، فالطعام في الأصل يعد من أجل أن يؤكل لا أن يجمع ويترك هكذا. وكذلك المال إنما يكسبه الإنسان ويجمعه من أجل أن ينفقه على حاجاته ومصالحه المادية والمعنوية، فإذا لم يصرف منه في هذه الموارد فهذا يعني سوء تعامل مع المال. وهذا ما يطلق عليه البخل، أي الامتناع عن صرف المال في موارده وهذه عاهة من العاهات.
            إن البخل خصلة ذميمة تنبع من سوء تفكير عند الإنسان أو لخلل في نفسه. وذلك من خلال الجنوح في التفكير والخشية من الفاقة إذا أنفق من ماله، أو تعتريه حالة الأنانية ولؤم النفس فتمنعه من الإنفاق، ولذلك وردت النصوص الدينية التي تحذر المرء من الوقوع في هذا المطب، أو الإصابة بتلك العاهة، فمن وجد في نفسه شيئا من البخل فعليه أن يراجع هذه النصوص من آيات وأحاديث، وأن يتأمل في سيرة من حوله من الناس، حتى يعالج هذا المرض حتى لو لم يكن سوى في مراحله الدنيا، لأن ذلك معرض للاستفحال تماما كما تستفحل وتزيد أمراض الجسم إذا سكت عنها الإنسان.
            ورد عن علي أمير المؤمنين في هذا الصدد القول: (البخل جامع لمساوئ العيوب)[1] ، ويقول (البخل بالموجود سوء ظن بالمعبود)[2] ، وبهذا يشير إلى خلل التفكير الذي يعتري البعض، فالله الذي رزق الإنسان هذا المال سيعطيه غيره ولذلك عليه أن ينفق دون خشية الفقر، وقد ورد في الأثر: (من أيقن بالخلف جاد بالعطية) ، وجاء عن الإمام علي بن موسى الرضا : (إياكم والبخل فإنها عاهة لا تكون في حر ولا مؤمن إنها خلاف الإيمان)[3] . والإنسان الحر وفقا للراوية هو الذي له نفس سليمة متحررة من العقد، والمؤمن الذي يهتدي بهدي الإسلام لا يكون بخيلا، ثم يضيف الإمام : (إنها خلاف الإيمان).
            وفي كلمة لأمير المؤمنين علي : (عجبت للشقي البخيل يتعجل الفقر الذي منه هرب، ويفوته الغنى الذي إياه طلب)[4] ، بمعنى أن البعض يطلب الغنى هربا من الفقر، فإذا ما استغنى من مال الله أمسك عن الإنفاق فحاله سيكون حينها كالفقير الذي ليس لديه ما ينفق. فما الفائدة من الأرقام الفلكية الموجودة في الأرصدة البنكية إذا لم يقم صاحبها الغني بواجب الإنفاق؟، والغريب أن لدى بعض الناس هوساً في النظر نهاية كل شهر لأرقام أرصدته المكدسة في البنوك، تلك الأرصدة التي تستفيد منها البنوك بالمتاجرة بها، فالواحد من هؤلاء يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء. ويقول الإمام الصادق في هذا المضمار: (حسب البخيل من بخله سوء الظن بربه، من أيقن بالخلف جاد بالعطية)[5] .
            وللبخل نتائج سلبية على حياة الإنسان في الدنيا والآخرة، ومنها:
            أولا: القلق النفسي وضيق والمعيشة
            إن أول ما يصاب به البخيل جراء بخله هي حالة القلق وضيق المعيشة. فقد ورد عن النبي : (أقل الناس راحة البخيل)[6] . فالبخيل عادة ما يكون في قلق دائم من التعرض لأدنى خسارة قد تؤدي إلى تضاؤل رصيده المالي. بل أكثر من ذلك، فإذا تعرض إلى موقف يتوجب عليه دفع شيء من ماله فتراه يمتقع لونه ويتمنى لو أنه لم يحضر ذلك المكان.وقد تحدثت إحدى الزوجات تشكو بخل زوجها، فكانت تقول بأنه يأتي بعض الأيام متغير المزاج على غير عادته فتسأله عن السبب فيتضح بأن السبب هو أن فقيرا جاءه ذلك اليوم وطلب منه مبلغا من المال، وآخر طالبه بالتبرع من أجل مشروع خيري، فيطيل ذلك البخيل الشكوى من السائلين وجامعي التبرعات الخيرية!. هكذا هو البخيل، فهو في قلق دائم من الخسارة ومن الاضطرار لدفع شيء من ماله.
            وورد في السياق ذاته عن الإمام الصادق : (ليست لبخيل راحة)[7] ، ويقول الامام علي : (أبخل الناس من بخل على نفس بماله وخلفه لوارثه)[8] . ومما ينقل في هذا الصدد أن شابًا كان محتاجا إلى مبلغ من أبيه لشراء سيارة، لكن والده، وعلى كثرة ماله، لم يعطه ما طلب، حتى إذا توفي الأب بعد ذلك بأيام قليلة، قال الولد حينها، الآن أستطيع شراء أكثر من سيارة وليست سيارة واحدة فقط، فهل هذا ما يريده الإنسان؟، حقيقة الأمر أن البخيل يبخل على نفسه باليسير فيما يخلف لوارثه الكثير. ولذلك فالبخل يخلق حالة من القلق والضيق في نفس الإنسان.
            ثانيا: سوء السمعة
            تأتي السمعة السيئة في الوسط الاجتماعي ضمن أبرز الأعراض السلبية للبخل وشح النفس. إذ يخلق كل امرئ صورة ذهنية عن نفسه بين الناس، فيقرأ الناس من حولهم ويقيمون الأفراد بناء على ممارساتهم وإن لم يفصحوا عن تقييماتهم تلك على نحو مباشر، فالكريم يمدحه الناس والبخيل يذمه الآخرون. يروى عن الإمام علي قوله : (البخل عار، بالبخل تكثر المسبة)[9] ، وعن الإمام الرضا : (البخل يمزق العرض ـ أي السمعة ـ)[10] ، ويقول الامام علي : (من بخل بماله ذل ومن بخل بدينه جل)[11] ، فالإنسان الذي لا يفرط في دينه ويمسك عليه يكون جليلاً عزيزاً، بخلاف الذي يمسك ماله فإنه يكون ذليلاً.
            ثالثا: النفور الاجتماعي
            يلتف الناس حول من يحسن إليهم فيما ينفرون بشدة من البخيل المقتر. فالإنسان الذي يعطيه الله الخير فيوسع على عياله وعلى الناس من حوله فسيجد الترحيب والالتفاف منهم، والعكس بالعكس. وورد عن الامام زين العابدين : (أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله)[12] ، وعن الإمام الرضا : (صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله)[13] . فينبغي للرجل إذا أعطاه الله الخير أن يوسع على عياله حتى يدعون له بطول البقاء عوضا عن تمني موته. إن أكثر الناس نفورا من البخيل المقتر هم عياله، حتى أنهم يتمنون الخلاص منه سريعا ليتمتعوا بإرثه من بعد وفاته، وإن لم يصرحوا بما في نفوسهم.
            وورد عن الامام الصادق : (اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول)[14] ، إن أولى الناس بالنعمة التي حباها الله المرء هم أقرب الناس إليه؛زوجته وأولاده ووالداه ومن يعول، وإلا فما فائدة المال. تردنا بين الفينة والأخرى بعض الشكاوى عبر الهاتف أو البريد الالكتروني من عوائل يشكون من يعولهم وتقتيره عليهم، فنحاول التخفيف عنهم باختلاق الأعذار وضيق ذات اليد لدى الطرف الآخر، ولكن سرعان ما يأتينا الرد بأن لهذا العائل رصيدا كبيرا في البنك وهو قادر على الإنفاق ولا يمنعه من ذلك سوى البخل!.
            وجاء عن النبي : (ملعون ملعون من ضيع من يعول)[15] ، فالعيال أمانة في رقبة المرء، والزوجة المسكينة الكادحة تستحق الكثير، وقد كتب أحد الكتاب يقول بأن الزوجة تقوم بأدوار كثيرة بحيث لو استأجر الرجل لكل دور من أدوراها من يقوم بها مقابل المال لكلفه ذلك كثيرًا، ومن ذلك مهمات الطبخ والكنس وإدارة البيت والحمل والرضاع وما شابه. ولذلك على الإنسان أن لا يبخل على عياله.
            وورد عن رسول الله : (المؤمن يأكل بشهوة عياله، والمنافق يأكل أهله بشهوته)[16] ، ومعنى ذلك أن المؤمن يأكل مما يشتهي عياله، فيعطيهم وفق رغبتهم، أما المنافق فيبدأ بنفسه ولا عليه من غيره، فالذي يشتهيه هو يفرض على أولاده أن يأكلوا منه، وهذا خطأ كبير، إذ على الإنسان أن يحسب حسابا لرغبات من حوله.
            وينسحب موضوع البخل ليشمل التقتير على الأرحام والأقارب أيضاً. فالإنسان إذا أعطاه الله الخير فلا بد وأن ينعكس ذلك على من هم حوله، ومن العجيب جدا أن ترى ثريا وحوله فقراء من أرحامه وأقرب الناس إليه وقد يكون أخوه أحدهم، فكيف يطيب له العيش مرتاحاً وأقرب الناس إليه يعيشون الفقر والحاجة؟، لماذا لا تنفق على هؤلاء، ومن أجل ماذا تجمع الأموال؟، فإذا كنت تخاف الفقر فذلك سوء ظن بالله تعالى.ولذلك ورد عن رسول الله : (البخيل بعيد من الله بعيد من الناس قريب من النار)[17] . ومن الملاحظ أنك تجد في بعض الأحيان مجموعة من الناس تعيش مرتاحة لا لشيء إلا لأن من بينهم واحداً سخياً يلتف الجميع من حوله، فيما يهرب أناس آخرون من البذل والعطاء على من حولهم حتى يصبحوا أبعد ما يكونون عن الناس.
            هناك من أهل الخير من ينعكس خيره على من حوله فيبارك الله له في خيره ويجعله أضعافا مضاعفة. ومن المؤكد أن من يعش في الدنيا نافعا للناس فسيجعل الله له في الآخرة مقاما عليا حتى يخاطب الله أمثال هذا يوم القيامة بأن ادخلوا (الجنة) وأدخلوا من شئتم. فالسخي يعيش مرتاحا في دنياه وآخرته، بينما البخيل يعيش شقيا في دنياه وآخرته. ولذلك قال الله تعالى في هذا الشأن في الآية الكريمة ï´؟وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِï´¾. ويقول : (أبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه)[18] ، فقد أعطاك الله هذا المال والثروة، ولم يفرض عليك سوى أن تنظر آخر السنة إلى الفائض عندك وما يزيد عن حاجتك لتصرف منه 20 % في الموارد العامة. إن هذا القدر من الإنفاق سوف ينعكس على المرء نفسه على نحو مباشر حين يتقوى المجتمع والانتماء العقدي فيه، أما من يبخل بهذا المقدار فهو من أشد الناس بخلا. ويقول علي : (إذا لم يكن لله في عبده حاجة ابتلاه بالبخل)[19] ، ومعنى ذلك أن من لا قيمة له عند الله، فإن الله يبتليه بالبخل، أي أن هذا العبد
            يختار لنفسه هذا الطريق. جاء رجل لرسول الله وقال: (يا رسول الله أي الناس أفضلهم إيمانا؟ قال ص: أبسطهم كفا)[20] .
            إن البخل ينعكس سلبا على علاقة الإنسان مع أقاربه وأرحامه، فليس لبخيل صلة رحم. ويقول الامام الرضا : (السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس)[21] ، ويقول الإمام الصادق : (شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل)[22] ، والهدية الأخيرة من الامام الرضا فقد دخل عليه مولى له فسأله الامام هل أنفقت اليوم شيئا؟ قال لا، فقال له الامام من أين يخلف الله علينا؟ أنفق ولو درهمًا واحدًا[23] .
            ينبغي للإنسان أن يمارس عادة الإنفاق في سبيل الله على نحو يومي.ولذلك فمن المستغرب ردة فعل بعض الناس حين يعرض عليهم طلب الدعم والمساهمة في مشروع خيري، فيكرر القول بأنه سبق له المساهمة في مشروع خيري مشابه قبل ذلك!. ينبغي للإنسان أن يعود نفسه على الإنفاق يوميا على مصالح الدين والمجتمع والجيران والأقرباء وأن ينأى بنفسه عن أساليب التهرب من الإنفاق. قال الامام علي : (كثرة العلل آية البخل)[24] ، وعنه : (البخيل متحجج بالتعاليل والمعاذير)[25] . كما ورد في الأثر أن على الإنسان أن يتعوذ بالله من البخل، ولذلك على الإنسان أن يربي نفسه على الإنفاق في كل يوم وأن يكون واثقا من عطاء الله تعالى.
            نسأل الله أن يبعدنا عن البخل والرذائل وأن يجملنا بمكارم الأخلاق.
            أهلا وسهلا بكم اختي الفاضلة

            جزيل الشكر والامتنان لاضافتكم القيمة ..
            وليت البخل الاسري يقف عند اعتاب الاسرة بل سيمتد هذا المرض في تسلسل الاسرة ويبتلى به افرادها اولادهم واحفادهم ...الخ وتجد الاسرة معروفة في لوسط الاجتماعي بيبوستها حتى عُرف بالعامية بيت فلان ال فلان - عِص !!
            وهذا القبض والشح مذموم وهو يشبه العار الاجتماعي كما ذكر الامام علي عليه السلام - عار - بل ان بعض البخلاء يصابون بالامراض والحالات النفسية من الجلطة او الضغط او موت الفجائة حينما ينقص من اكياسهم ما لايتوقعونه !
            ومن طريف ما يذكر في الادب :

            في هجاء بعض البخلاء
            رأى الصيف مكتوباً على باب داره ... فصحفه ضيفاً فقام إلى السيف
            فقلت له خيراً فظن بأنني ... أقول له خبزاً فمات من الخوف


            شكرا لكم


            الوفاء دفن رمزه في كربلاء


            تعليق


            • #16
              احسنتم بارك الله بكم ووفقكم الله لكل خير
              أبا الفضل عشقي الازلي
              sigpic

              تعليق


              • #17
                المشاركة الأصلية بواسطة محبه العباس مشاهدة المشاركة
                احسنتم بارك الله بكم ووفقكم الله لكل خير
                وانتم من المحسنين جزاكم الله خيرا
                الوفاء دفن رمزه في كربلاء


                تعليق


                • #18
                  تحياتي لك يااخي وابعدك الله عن مرض البخل وسخر لك اصحاب السخاء والعطاء الابدي ..
                  لو نظرنا الى ال البيت .ع. لوجدنا اهم صفة اتصفوا بها هي الكرم والجود والسخاء وكما يحدث عنهم وفيهم انه اذا حصلوا على اموال خاصة بهم فأنها لا تبات ذلك اليوم في حوزتهم وبيوتهم فهي تنفق وتوزع في كل وجوه الخير وتدخل جيوب المحتاجين قبل ان تدخل جيوبهم ،اذن فكيف نتأسى بهم والبعض يشح على نفسه واهله ومن تحت رعايته .
                  فترى بعض الناس يمتلك الملايين ويعز عليه اخراج الخمس منها خشية ان تنقص الا يعلم ان الذي اعطاه اياها يستطيع ان يذهبها بلحظة ويجعله في حسرة المحتاجين اليها
                  قد يصاحب البخل المادي بخل اخر .فصاحبه تراه اذا اصبحت لديه اموال يبخل عليك حتى بالسلام فقد يمر امامك ولايسلم عليك ولايكلف يده التي جمعت تلك الاموال بكافة طرقها حلالها وحرامها حتى بالاشارة ويمر من امام الفقير اومامك وكأنه لايراك . ابعدنا الله واياكم من البخل والبخلاء الذين ابعد الله عنهم ريح الجنه وشح بوجهه عنهم كما فعلوا في دنياهم .
                  لاحرمنا الله من جودك الفكري والثقافي والتوعوي يااخي وزاد في ميزان
                  حسناتكم.
                  فهاانا ارفع يدي بل كلتا يدي كي لاابخل بالصلاة على محمد والبيت محمد...
                  🙌🙌🙌🙌🙌🙌🙌🙌🙌🙌🙌🙋🙋🙋🙋🙋

                  تعليق


                  • #19
                    عن النبي(صلى الله عليه وآله): البخيل حقّاً من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ
                    اللهم صل على محمد وال محمد الاطهار الابرار وسلم تسليما

                    شكرا لك اختي الكريمة ( حمامة السلام )

                    على إثارة مصاديق ومستويات من البخل الحقيقي

                    وهو ان يذكر اسم الحبيب المصطفى ولا يصلى عليه ولذا عده النبي هو البخيل الحقيقي

                    ولو اردت الدخول في فلسفة ذلك لخرج بنا الكلام عن المقصد وخلاصة بعض سر ذلك ان المصلي على رسول الله وعلى اله الاطهار إنما يحصل على منزلة محرزة ومضمونة بطلب رفع درجة لخاتم الانبياء من خلال الدعاء فمن بخل بذكر الصلاة على محمد واله فهو على نفسه يبخل وهو في نظر العقلاء أقبح واشنع البخل إذ يفوت الانسان على نفسه درجة فوز في دار البقاء ومنزلة سعادة مضمونة من سيد الانبياء صلى الله عليه واله ...،

                    ومن مصاديق البخل هو البخل بالسلام حتى ورد عن الصّادق(عليه السلام) قال: البخيل من بخل بالسّلام.

                    وكذلك ما ورد من ان البخيل حقيقة هو المانع لحقوق الله تعالى من الزكاة والخمس قال عز اسمه :

                    { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [آل عمران: 180]

                    ( عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من يؤدي - أو الذي يؤدي - الزكاة المفروضة من ماله، ويعطي النائبة
                    في قومه، وإنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ويمنع النائبة في قومه، وهو فيما سوى ذلك يبذر)

                    جزيل الشكر والامتنان لكم ووفقكم الله لكل خير وصلاح اختي الكريمة
                    الوفاء دفن رمزه في كربلاء


                    تعليق


                    • #20
                      اللهم صل على محمد وال محمد


                      بورك موضوعكم النقاشي الطيب اخي الفاضل والمتألق بطرحه الواعي دائما (حسن هادي اللامي )


                      اعذرونا على التاخر للدخول له بسبب انشغالات المناسبات الخاصة والعذر عند الكرام مقبول


                      وساكون مع نبض موضوعكم الكهم بحلقة برنامجكم برنامج منتدى الكفيل

                      وسنضيف عليه بعض الاراء البسيطة ولكم فيض الشكر والتقدير


                      وكونوا معنا ....


                      ولكم صورتي ....






















                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X