مِحرَابُ عِبَادَةٍ فِي سِجْنِ الظَّالِمِين
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمدوآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياكريم
سلام الله عليك مولاي و لعنة الله على قاتليك يا موسى بن جعفر ( الكاظم )
أحسنتم وأجدتم سلمت يمناكم وبارك الرحمن بشمالكم
جزاكم الله خير خير الجزاء
حفظكم الله تعالى و انار قلبكم و طريقكم بنور محمد و آل محمد و قضى الله حوائجكم بحق سيدنا و مولانا باب الحوائج و قاضي الحاجات الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه و على ابائه و اولاده افضل الصلاة و السلام- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليك ياطويل العبرة والسجدة يا كاظم الغيظ يامولاي موسى بن جعفر ورحمة الله وبركاتهمِحرَابُ عِبَادَةٍ فِي سِجْنِ الظَّالِمِين
سنين وسنين تنتقل مولاي من زنزانة إلى أخرى..
بيديك الأغلال من حديد، وفي وجه أعدائك شماتة الناصبين..
كظمت غيظك مولاي حباً لرضا المولى..
فحولت السجن إلى محرابٍ للعبادة..
صمت نهاره وقمت ليله..
فجرى عليك القدر وأنت مأجورٌ لصبرك الجميل..
حارت فيك العقول بين محبٍّ وناصبي..
في عبادة سهدت الليالي لا تجزع فيها عن صلاة وتراتيل..
يحسبك الظالمون ثوباً مطروحاً على الأرض..
ولم يعلموا بأنها سجدتك الطويلة..
فقتلوك علّهم يجدون في قتلك سلوى..
فقد أرّقهم صبرك الجميل..
فلم تخترق جسدك النحيل رطباتهم المسمومة..
بل اخترقه حقدهم وكفرهم ظناً أنهم بذلك يُطفئون نورك..
فأضحى مرقدُك قبلةً يحج إليه المؤمنون من أطراف الدنيا..
وباباً لحوائج السائلين..
وخنجراً يفقأ عين الظالمين على مدى العصور.
وفاء حسن عاشور
تم نشره في المجلة العدد(82)
مؤيَّدون بتأييد باب الحوائج والمراد
عظم الله اجوركم واجوزر اختنا الكاتبة وجزاكم افضل جزاء المحسنين- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
-
-
مِحرَابُ عِبَادَةٍ فِي سِجْنِ الظَّالِمِين
مِحرَابُ عِبَادَةٍ فِي سِجْنِ الظَّالِمِين
سنين وسنين تنتقل مولاي من زنزانة إلى أخرى..
بيديك الأغلال من حديد، وفي وجه أعدائك شماتة الناصبين..
كظمت غيظك مولاي حباً لرضا المولى..
فحولت السجن إلى محرابٍ للعبادة..
صمت نهاره وقمت ليله..
فجرى عليك القدر وأنت مأجورٌ لصبرك الجميل..
حارت فيك العقول بين محبٍّ وناصبي..
في عبادة سهدت الليالي لا تجزع فيها عن صلاة وتراتيل..
يحسبك الظالمون ثوباً مطروحاً على الأرض..
ولم يعلموا بأنها سجدتك الطويلة..
فقتلوك علّهم يجدون في قتلك سلوى..
فقد أرّقهم صبرك الجميل..
فلم تخترق جسدك النحيل رطباتهم المسمومة..
بل اخترقه حقدهم وكفرهم ظناً أنهم بذلك يُطفئون نورك..
فأضحى مرقدُك قبلةً يحج إليه المؤمنون من أطراف الدنيا..
وباباً لحوائج السائلين..
وخنجراً يفقأ عين الظالمين على مدى العصور.
وفاء حسن عاشور
تم نشره في المجلة العدد(82)
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: