إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

امي ام زوجي ...!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امي ام زوجي ...!!


    إرضــــــــاء الأم أم الــــــــــــزوج ؟ ؟؟؟

    تعيش الفتاة السنوات الأولى في كنف والديها ، وهي في ذلك تسعى الى إرضائهما

    لكنها بعد اقترانها بشريك حياتها وانتقالها الى دائرة الحياة الزوجية

    ترى أنّ هناك واجباً أساسيّاً آخر يتعيّن عليها احترامه وارضاءه

    وهو الزوج...

    فهي الآن مرتبطة برباط مقدّس مع رجل ستعيش معه ما تبقّى من عمرها

    وهو أقرب الناس إليها، ذلك أن اللّه تعالى جعل بينهما مودّةً ورحمة.

    وهي عندما تسعى بعد الزواج إلى إرضاء أمها

    وربّما يكون نيل هذا الرضا عبر التدخل في شؤون حياتها الزوجية

    فهناك بعض الامهات -ولا نعمم الامر -


    يعتقدن أن تدخّلهن المتكرّر في حياة الإبنة سوف يجلب

    لها السعادة، في وقت لا تعي الزوجة الشابّة ، التي تقع تحت تأثير هذه التصوّرات

    أنها تضع قدميها على مفترق طريق سوف يبعدها عن زوجها يوماً بعد آخر

    وهي إن تنبّهت للأمر بعد فترة، فإنها قد تجد أنّ الفاصلة بينها

    وبين زوجها قد أصبحت كبيرة جداً !

    ولعلّ الخطر الأساسي على الحياة الزوجية الجديدة يكمن في تلك الكلمات

    "الجارحة" التي يبثّها بعض الأمهات .

    هي كلماتٌ قد تبدو عابرة لا قيمة لها،

    ولكنها ستترك آثاراً سيئة في نفس الابنة، ربّما تظهر حين يأتي الوقت

    "المناسب" للنزاع والجدال العقيم !

    هنا نهمس في أذن الزوجة الشّابة كلماتٍ للتأمّل قبل أن تتخذ قراراً ما:

    إذا كانت والدتك تريد لك الخير والسعادة، فلتتجنب التدخل في شؤونك

    وشؤون زوجك. افهميها بشكل غير مباشر :

    بانك تسطيعين ان تقنعي زوجك

    وإننا نستطيع التفاهم لأن ما بيننا من حبٍّ يكفي لحلّ كثيرٍ من المشكلات .


    وأنتي أيتها الأم الطيبة..والعزيزة ..

    ضعي التدخّل السلبي جانباً ، ودعي ابنتك تعيش حياتها بأملٍ وحبّ

    فإنّ أي كلمة "جارحة " تسمعها عن زوجها سوف تترسب في أعماقها

    وقد تُبدّل نظرتها إليه، وإذا ما وصل الأمر إلى حدّ قرار الانفصال

    فإنّك تجرّين بيديك ابنتك الى الشّقاء..

    ولنتذكر جميعا قول الرسول الأكرم (ص):

    "إنّ من خير نسائكم الولود الودود الستيرة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها، الحصان عن غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره "














  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    لطالما كان لهذا التدخل من قِبل الام في حياة ابنتها

    الاثر الكبر في تحويل هذه الحياة الى جحيم ولا اعلم ان كانت الام

    تعتبر ان فرض رأيها على رأي زوج ابنتها من قبيل العناد ام تريد ان

    تجعل لابنتها مصدر قوة تفرضه على زوجها بدون وعي من تلك الابنة

    ان هذا الشيء سيؤدي الى تهديم اسوار حياتها الزوجية.

    فالام الحقيقية عليها ان تدرك ان حياة ابنتها الزوجية هي ملك لهما هما الاثنان فقط

    ولا يجب ان يكون لهما ثالث حتى وان كانت اقرب الناس لها.

    تعليق


    • #3
      مع إعتزازي وتقديري وجل احترامي لكل الأمهات (أمهات الأزواج ، وأمهات الزوجات)

      أقول بملء فمي ..

      إتقين الله في أبنائكن وبناتكن .. ولا تنغصوا عليهم معيشتهم

      وتذكرن أن هناك كتاباً لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ..

      وبإختصار شديد (كافي هجمان بيوت) لخاطر فاطمة الزهراء

      تعليق


      • #4
        مبدعه في إنتقائك للمواضيع الفعّالة اختنا الفاضلة

        ومن هنا على الزوجة من حين دخولها دار زوجها ان تعتبر ام زوجها أمها وتناديها بذلك
        وعلى ازوج أن يجعل أمها أمه ويناديها بذلك ..
        لما سيترتب على ذلك من تعميق للوشائج و الروابط ..
        ومما يؤسف له هو التصور الممقوت للرابطة بين الزوجة والحماة ( عمتها ام زوجها )
        وكذلك مع الزوج من ناحية حماته ( عمته ام زوجته )
        وهناك الكثير من الامثال والحكايات التي تشير الى تلكم العلاقة التي دئما يحاول المجتمع ن يصورها انها في توتر ولا وئام فيها :
        حتى قيل من قبل الحماة : بيت ما بيه كنه مثل الجنة

        و

        اذا كثر ضحك حماتك خاف على نفسك وحياتك
        و
        الحمى حمه وأم الجوز عقربه سمه
        و
        المويه والنار ولا حماتي في الدار
        و
        بوس مراتك تفرح حماتك
        و
        بوس ايد حماتك تحبك مراتك
        و
        دائما يا حماتي تتمني مماتي
        و
        على ابنها حنونه وعلى كنتها مجنونه

        و
        قال حماتي مناقرتني قال طلق بنتها
        و
        وفري نصائحك يا حماتي وقوليها لمرأتي
        و
        ما قدر على حماته حط حره في مراته

        ومع الاسف هذه الادبيات غير صحيحة ولا تمت للمجتمع المسلم باي صلة
        على العكس الاسلام شجع على توطيد العلاقات بين عائلة الزوجين وندب الى التوصل والتراحم
        ومع الاسف ان نجد المجتمع يعيش بذهنية عدوانية !
        العمة - ام الزوج او الزوجة - تتربص بكنتها او زوج ابنتها الدوائر وتثير عليه المواجع :
        وما أكثر حالات الطلاق وسببها امهات الزوجات اوالازواج ...


        شكرا لكم
        و
        دمتم بخير

        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          إنّ المرأة العاقلة التي تزن الأمور بحكمة تعرف كيف تتصرف..انها بعد الزواج متعلّقة بزوجها أكثر من أمها هذا اذا صعب عليها اقناع والدتها بأن تدخلاتها ليست في صالحها أبداً..لنفترض انّ الام كانت عاقلة، وأنها تبدي بعض النصائح المطلوبة.. ولكن ازاء حساسية الزوج من هذا التدخل ماذا ينبغي أن تفعل؟ان على الزوجة أن تتفهم حساسية الوضع وأن تبادر الى ارضاء زوجها كما يمكنها اقناع والدتها بأنها قد بلغت المرحلة التي يمكنها أن تتفاهم مع زوجها وأن تصنع بنفسها العش الدافئ لها ولابنائها، وأنه لا حاجة لتدخلات الأم.وهناك ظاهرة جديرة بالتأمل هي أن الأصغاء للأم في كثير من شؤون البيت سوف يخلق حالة من البرود في الحياة الزوجية، ويدفع بالزوج الى أن يغير نظرته الى زوجته لأنه يجدها ملتصقة بوالدتها، ولا تريد أن تعيش بشكل جاد حياة مشتركة.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            لطالما كان لهذا التدخل من قِبل الام في حياة ابنتها

            الاثر الكبر في تحويل هذه الحياة الى جحيم ولا اعلم ان كانت الام

            تعتبر ان فرض رأيها على رأي زوج ابنتها من قبيل العناد ام تريد ان

            تجعل لابنتها مصدر قوة تفرضه على زوجها بدون وعي من تلك الابنة

            ان هذا الشيء سيؤدي الى تهديم اسوار حياتها الزوجية.

            فالام الحقيقية عليها ان تدرك ان حياة ابنتها الزوجية هي ملك لهما هما الاثنان فقط

            ولا يجب ان يكون لهما ثالث حتى وان كانت اقرب الناس لها.

            اشرق الموضوع بتواصل مشرفتنا الراقية "مديرة تحرير رياض الزهراء "

            شكري لروضك العطر واتفق مع رايك ان هنالك امهات

            تهدم بيت ابنتها بيدها وتجعل من الحبة كبة


            وتشعر البنت انها بين نارين وان كانت محبة للام وبلا تفكر


            تتبع رايها وتجعل من التوافه عظائم ...!!!!

            فلهذا نقول للام :"اتقي الله في ابنتك "












            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
              مع إعتزازي وتقديري وجل احترامي لكل الأمهات (أمهات الأزواج ، وأمهات الزوجات)

              أقول بملء فمي ..

              إتقين الله في أبنائكن وبناتكن .. ولا تنغصوا عليهم معيشتهم

              وتذكرن أن هناك كتاباً لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ..

              وبإختصار شديد (كافي هجمان بيوت) لخاطر فاطمة الزهراء

              كاتبنا الفاضل والاخ المبدع "صادق مهدي حسن "

              وصدقتم على ماافضتم من كلمات


              نعم ليس من حق الام ان تتجاوز حدودها أيذاء الزوجين وبنقل الكلام من والى


              واذا استدعى الامر فيجب على من يكونون حول الام من الواعين ان ينبهوها بسوء ماتفعل


              وان كان ذلك نابع من شدة حرصها على ابنتها










              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
                مبدعه في إنتقائك للمواضيع الفعّالة اختنا الفاضلة

                ومن هنا على الزوجة من حين دخولها دار زوجها ان تعتبر ام زوجها أمها وتناديها بذلك
                وعلى ازوج أن يجعل أمها أمه ويناديها بذلك ..
                لما سيترتب على ذلك من تعميق للوشائج و الروابط ..
                ومما يؤسف له هو التصور الممقوت للرابطة بين الزوجة والحماة ( عمتها ام زوجها )
                وكذلك مع الزوج من ناحية حماته ( عمته ام زوجته )
                وهناك الكثير من الامثال والحكايات التي تشير الى تلكم العلاقة التي دئما يحاول المجتمع ن يصورها انها في توتر ولا وئام فيها :
                حتى قيل من قبل الحماة : بيت ما بيه كنه مثل الجنة

                و

                اذا كثر ضحك حماتك خاف على نفسك وحياتك
                و
                الحمى حمه وأم الجوز عقربه سمه
                و
                المويه والنار ولا حماتي في الدار
                و
                بوس مراتك تفرح حماتك
                و
                بوس ايد حماتك تحبك مراتك
                و
                دائما يا حماتي تتمني مماتي
                و
                على ابنها حنونه وعلى كنتها مجنونه

                و
                قال حماتي مناقرتني قال طلق بنتها
                و
                وفري نصائحك يا حماتي وقوليها لمرأتي
                و
                ما قدر على حماته حط حره في مراته

                ومع الاسف هذه الادبيات غير صحيحة ولا تمت للمجتمع المسلم باي صلة
                على العكس الاسلام شجع على توطيد العلاقات بين عائلة الزوجين وندب الى التوصل والتراحم
                ومع الاسف ان نجد المجتمع يعيش بذهنية عدوانية !
                العمة - ام الزوج او الزوجة - تتربص بكنتها او زوج ابنتها الدوائر وتثير عليه المواجع :
                وما أكثر حالات الطلاق وسببها امهات الزوجات اوالازواج ...


                شكرا لكم
                و
                دمتم بخير

                الابداع لكم عنوان مشرفنا الفاضل "خادم ابي الفضل "


                واغلب المواضيع مستقاة من ارض الواقع لاننا نرى ماتعج ه اسرنا من مشاكل

                اغلبها بسبب تدخل الاهل او الام وهي تدعي ان ابنتها مدللة وتخاف عليها


                وكانّ الزوج هو ذلك الغول الذي جاء لينتقم منها ...!!!

                واتفق معكم ان هكذا امثال لها اكبر الاثر في اثارة التحسس بين الزوج والعمة


                ولكم شكري على المرور والرد الكريم











                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
                  إنّ المرأة العاقلة التي تزن الأمور بحكمة تعرف كيف تتصرف..انها بعد الزواج متعلّقة بزوجها أكثر من أمها هذا اذا صعب عليها اقناع والدتها بأن تدخلاتها ليست في صالحها أبداً..لنفترض انّ الام كانت عاقلة، وأنها تبدي بعض النصائح المطلوبة.. ولكن ازاء حساسية الزوج من هذا التدخل ماذا ينبغي أن تفعل؟ان على الزوجة أن تتفهم حساسية الوضع وأن تبادر الى ارضاء زوجها كما يمكنها اقناع والدتها بأنها قد بلغت المرحلة التي يمكنها أن تتفاهم مع زوجها وأن تصنع بنفسها العش الدافئ لها ولابنائها، وأنه لا حاجة لتدخلات الأم.وهناك ظاهرة جديرة بالتأمل هي أن الأصغاء للأم في كثير من شؤون البيت سوف يخلق حالة من البرود في الحياة الزوجية، ويدفع بالزوج الى أن يغير نظرته الى زوجته لأنه يجدها ملتصقة بوالدتها، ولا تريد أن تعيش بشكل جاد حياة مشتركة.

                  مرور مفعم بالعطاء والوفاء لموضوع الزواج


                  وصدقتم بما تفضلتم به فمع حساسية اغلب الازواج لتدخل الامهات فعلى الام ان تعلم ان نصحها


                  او تدخلها سيكون المقلوب اذا كان الزوج من ذلك النوع ....


                  اسعدنا ونفعنا تواصلكم الكريم فدمتم للخير ات مصدرا
















                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                  x
                  يعمل...
                  X