إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عن الشباب اتحدث فاجيبوني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عن الشباب اتحدث فاجيبوني



    لماذا لا نستطيع ان نجذب شبابنا الى ديننا وعقائدنا وتقاليدنا؟

    مالذي يريده الشاب ولايجده لدى مجتمعه؟

    لماذا يقلد الشباب المطربين والممثلين ويعتبرهم قدوته؟

    لماذا يقوم الشاب بمخالفة المألوف ويتجه لعمل التسريحات الغريبة ويلبس الملابس الغريبة؟

    لماذا يتسم الشباب لدينا بالعناد والتمرد؟

    لماذا هناك هوة كبيرة بين جيل الشباب وجيل الاباء؟

    اسئلة اطرحها واتمنى ان تشاركوني همومي بالاجابة عنها.

  • #2
    من المؤسف جدا ان شبابنا اليوم غير واعين فهم يقلدون كل مايمكنه ان يخالف مجتمعهم وذلك لاعتقادهم انهم قادرون على التميّز

    بهذه الطريقة بالاخص المراهقين الذن يكونون تحت تاثير فترة حرجة من حياتهم يتعرضون فيها الى شد عصبي نتيجة التغيرات

    التي يمرون فيها.

    على الاهل ان يراعوا هذه الفترة في حياة الابناء ويغيّروا معاملتهم فهم ليسوا اطفال

    لكي يستطيعوا ان يتغلبوا على كل المشاكل التي تحدث بين الجيلين

    واعطائهم الثقة الكاملة لكي يشعروا بالاهمية

    تعليق


    • #3
      لسوء الحظ أن شعوب الدول الشرقية - عن إدراك أو عدم إدراك - وقعت تحت تأثير العالم الغربي ، واستسلمت غالبيتها للسلطة العلمية والقدرة الصناعية خائفةً .ففقد أبناؤها استقلالهم الفكري ، ونسوا شخصيتهم المعنوية ، وأخذوا ينظرون إلى القضايا المختلفة بمنظار غربي ، ويقيسون الخير والشر بالمعايير الغربية ، وينظرون باحترام إلى السلوك والتصرف الغربيَّيْن ، ويستمعون إلى أقوالهم ، ويقلدون أساليبهم ، فهم لا يفكرون إلا بعقول غربية ، ولا يبصرون إلا بأعين غربية ، ولا يسلكون إلا الطرق التي قد مَهَّدها لهم الغرب .وقد رسخ في نفوسهم - سواء أشعروا به أم لم يشعروا - أنَّ الحق هو ما عند أهل الغرب حق ، والباطل ما يعدُّونه هُم باطلاً ، فإن المقياس الصحيح للحق والصدق والآداب والأخلاق الإنسانية والتهذيب هو الذي قد قرره الغرب لكل ذلك .فيقيسون بهذا المقياس ما بأيديهم من العقيدة والإيمان ، ويختبرون ما عندهم من الأفكار والتصورات والمدنية والتهذيب والأخلاق والآداب ، فكل ما يطابق منها ذلك المقياس يطمئنون إلى صدقه ويفتخرون بمجيء أمر من أمورهم موافقاً للمعيار الأوروبي ، وأما ما لا يطابقه منها فيظنُّونه خطأ وباطلاً .ثم يأتي المتعسِّف منهم فيتبرأ منه ويرفضه علناً ، ويقف المقتصد منهم باخعاً نفسه عليه ، أو يعود يعالجه جذباً ومداً حتى ينطبق على المعيار الغربي بوجه من الوجوه .إن اهتمام هؤلاء معدوم ، أو بشكل أفضل ضَئيل تجاه القوانين والسنن الدينية والآداب والتقاليد الوطنية ، والعواطف والأحاسيس العائلية ، والمقاييس الأخلاقية والاجتماعية لهم ، وهم في الغالب يتجاهلونها في العمل ، بينما نجدهم بالعكس يهتمُّون بتقاليد الغربيين ، ويميلون نحو ما يقرِّبهم ويصبغهم بالصبغة الأوروبية .

      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لا نستطيع أن نجذبهم لأن الوالدين لا يريدون لا نستطيع لأن بطونهم ملئت من الحرام لا نستطيع لأن النفس هي ربه لا نستطيع لأنه لم يجعل لله من قيمة

        إذا كان الوالدين أساسهما صحيح وتربيتهما صحيحه للشاب فهذا يأثر على الشاب ولو دخل مجتمع فاسد لن يتأثر لأنه سوف يكون لديه حماية ضد المفاسد ونور في الظلام وعند كل معضلة يتوكل على الله يجعل الله رقيبه في كل لحظة وثانية

        الأسباب من الأهل و المجمتع

        *الأهل واجب الوالدين والكل يعرف كيف ( إذا ربيت ابني على شيء اسمه الله ومحمد وعلي وفاطمة وحسن وحسين والأئمة من ولد الامام الحسين جعلته يتعلق بالامام الحجة ويشتاق له منذ صغره والبيت يكون بيت ذكر ودعاء ومحبة ورحمة وتآلف وووو هذا كله له أثر في ذلك وينعكس على سلوكه ويستطيع أن يغير الناس من حوله إلى الأحسن لأنه يعلم حسن الخلق يجذب الناس وهذا وجدته في تجربتي حيث وضعوني أعمل مع أناس الكل يذمهم وكانوا سيئين في الخلق ولكن عندما تعاملت معهم تحسنت أخلاقهم إلى الأحسن حتى أن أغلب الموظفين أخبروني بذلك وإلى آخره)

        *المجتمع من جيران ومن أصدقاء ومن مدرسة ومن رجال دين وووو كل هؤلاء يؤثرون ولو كان بمقدار بسيط الله سبحانه وتعاى أحيانا يبتلي الناس ويختبرهم لامور فينظر ما سوف يصنعه هذا الانسان هل يترك الله ام يثبت ويزيد حب الله له

        أيضا نقطة الانسان نفسه على الانسان مراقبة نفسه كما يقولون المراقبة الذاتية هذه لها أثر أيضا

        الشباب في هذه الفترة يختلفون عن الآباء ويظنون أن آبائهم معقدين وان الغرب متطور والتطور الذي يرونه وهم لان غالب الشباب له شهوة ولا يستطيع السيطرة عليها مع ان الامام علي عليه السلام اعطى علاج لهذا الامر سبب هذه الشهوة هي البرامج التي يتابعها اغلبهم وأيضا من أصدقاء السوء وتزين الشيطان له ليس فقط عند الشباب أيضا عند الفتيات فهن مسؤولات حول ذلك ولهن دور في هذه الاسباب

        الشاب إذا عمل عقله واشغله بامور الاخرة سيترك بعض الامور لأن عقله يشتغل بامر وليس فاض ولديه ملل وراحة كثيره

        المجالس الحسينية لها دور كبير في توجيه الاشخاص وتغير سلوكهم وهذا دور رجال الدين



        المعذرة إذا خرجت عن نطاق الموضوع وفقكم الله لكل خير

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد

          موضوع مهم جدا لانه يمس ركيزة مهمة من ركائز المجتمع

          على الاهل ان يعاملوا اولادهم المراهقين على انهم ليسوا اطفال

          فبمجرد ان يدخل الولد او البنت في مرحلة المراهقة حتى تبدأ التغييرات الفيسيولوجية

          التي تؤثر على الحالة النفسية لهم بشكل كبير فينعكس ذلك على تعاملهم مع الاهل الذين لم يعتادوا هذه المعاملة

          فهم بنظرهم ما زالوا اطفالا فيكون رد الفعل قاسيا.. مما يجعل الاولاد يفقدون الثقة بنفسهم وبمحيطهم

          فيكون التمرد بمعنى قوة الشخصية لديهم وعنادهم اثبات لها، وبسبب فقدان مجتمعنا لنماذج القدوة الحسنة نرى ابنائنا

          يقومون بتقليد المشاهير بالاخص المطربين والممثلين لانهم يجدون في هذا التقليد الامان المفقود حسب اعتقادهم

          فيصبون مشاعرهم صبا وبتدفق على هذا النموذج الذي لايناسب وضعنا كمجتمع اسلامي،

          مع الاسف عانت هذه الشريحة من الاهمال المتعمد من قبل الاهل والمجتمع وهنا علينا

          ايجاد انموذج اسلامي شاب قريب منهم يلبس ملابس قريبة من زيهم ويتكلم بنفس اسلوبهم، وهذا يتطلب

          جهد استثنائي على مستوى مؤسسات المجتمع الدولي.

          وقد يقول البعض ان كلامي هذا نابع من الخيال او انه مستحيل التحقيق

          لكن يمكننا ذلك من خلال الاستفادة من التجارب التي قام بها البعض ونجحوا

          مثل الازهر الذي جنّد العديد من الدعاة الشباب الذي لايتكلفون الحديث بالمصطلحات الدينية العميقة

          (مع علمهم بها لانهم درسوها) والتي جذبت الشباب اليهم بشكل كبير حتى من ابناء مذهبنا.

          لا اعتقد اننا نعجز عن ايجاد بدائل لابنائنا بدلا من تركهم يهيمون وراء المطرب الفلاني او الممثل الفلاني.

          اتمنى يا اختي العزيزة سرور فاطمة ان تجدي الاجابة في ردي

          وشكرا لك غاليتي لانك اثرت هذا الموضوع المهم جدا



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة تراتيل فاطمة مشاهدة المشاركة
            من المؤسف جدا ان شبابنا اليوم غير واعين فهم يقلدون كل مايمكنه ان يخالف مجتمعهم وذلك لاعتقادهم انهم قادرون على التميّز

            بهذه الطريقة بالاخص المراهقين الذن يكونون تحت تاثير فترة حرجة من حياتهم يتعرضون فيها الى شد عصبي نتيجة التغيرات

            التي يمرون فيها.

            على الاهل ان يراعوا هذه الفترة في حياة الابناء ويغيّروا معاملتهم فهم ليسوا اطفال

            لكي يستطيعوا ان يتغلبوا على كل المشاكل التي تحدث بين الجيلين

            واعطائهم الثقة الكاملة لكي يشعروا بالاهمية

            شكرا لمرورك اختي الكريمة تراتيل فاطمة

            وعلى النصائح القيّمة الرائعة

            بورك فيك

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
              لسوء الحظ أن شعوب الدول الشرقية - عن إدراك أو عدم إدراك - وقعت تحت تأثير العالم الغربي ، واستسلمت غالبيتها للسلطة العلمية والقدرة الصناعية خائفةً .ففقد أبناؤها استقلالهم الفكري ، ونسوا شخصيتهم المعنوية ، وأخذوا ينظرون إلى القضايا المختلفة بمنظار غربي ، ويقيسون الخير والشر بالمعايير الغربية ، وينظرون باحترام إلى السلوك والتصرف الغربيَّيْن ، ويستمعون إلى أقوالهم ، ويقلدون أساليبهم ، فهم لا يفكرون إلا بعقول غربية ، ولا يبصرون إلا بأعين غربية ، ولا يسلكون إلا الطرق التي قد مَهَّدها لهم الغرب .وقد رسخ في نفوسهم - سواء أشعروا به أم لم يشعروا - أنَّ الحق هو ما عند أهل الغرب حق ، والباطل ما يعدُّونه هُم باطلاً ، فإن المقياس الصحيح للحق والصدق والآداب والأخلاق الإنسانية والتهذيب هو الذي قد قرره الغرب لكل ذلك .فيقيسون بهذا المقياس ما بأيديهم من العقيدة والإيمان ، ويختبرون ما عندهم من الأفكار والتصورات والمدنية والتهذيب والأخلاق والآداب ، فكل ما يطابق منها ذلك المقياس يطمئنون إلى صدقه ويفتخرون بمجيء أمر من أمورهم موافقاً للمعيار الأوروبي ، وأما ما لا يطابقه منها فيظنُّونه خطأ وباطلاً .ثم يأتي المتعسِّف منهم فيتبرأ منه ويرفضه علناً ، ويقف المقتصد منهم باخعاً نفسه عليه ، أو يعود يعالجه جذباً ومداً حتى ينطبق على المعيار الغربي بوجه من الوجوه .إن اهتمام هؤلاء معدوم ، أو بشكل أفضل ضَئيل تجاه القوانين والسنن الدينية والآداب والتقاليد الوطنية ، والعواطف والأحاسيس العائلية ، والمقاييس الأخلاقية والاجتماعية لهم ، وهم في الغالب يتجاهلونها في العمل ، بينما نجدهم بالعكس يهتمُّون بتقاليد الغربيين ، ويميلون نحو ما يقرِّبهم ويصبغهم بالصبغة الأوروبية .

              شكرا لك اخي الكريم على مرورك

              والذي ذكرته من اهم الاسباب التي تؤدي الى تدهور اوضاع الشباب

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نور من الله مشاهدة المشاركة

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لا نستطيع أن نجذبهم لأن الوالدين لا يريدون لا نستطيع لأن بطونهم ملئت من الحرام لا نستطيع لأن النفس هي ربه لا نستطيع لأنه لم يجعل لله من قيمة

                إذا كان الوالدين أساسهما صحيح وتربيتهما صحيحه للشاب فهذا يأثر على الشاب ولو دخل مجتمع فاسد لن يتأثر لأنه سوف يكون لديه حماية ضد المفاسد ونور في الظلام وعند كل معضلة يتوكل على الله يجعل الله رقيبه في كل لحظة وثانية

                الأسباب من الأهل و المجمتع

                *الأهل واجب الوالدين والكل يعرف كيف ( إذا ربيت ابني على شيء اسمه الله ومحمد وعلي وفاطمة وحسن وحسين والأئمة من ولد الامام الحسين جعلته يتعلق بالامام الحجة ويشتاق له منذ صغره والبيت يكون بيت ذكر ودعاء ومحبة ورحمة وتآلف وووو هذا كله له أثر في ذلك وينعكس على سلوكه ويستطيع أن يغير الناس من حوله إلى الأحسن لأنه يعلم حسن الخلق يجذب الناس وهذا وجدته في تجربتي حيث وضعوني أعمل مع أناس الكل يذمهم وكانوا سيئين في الخلق ولكن عندما تعاملت معهم تحسنت أخلاقهم إلى الأحسن حتى أن أغلب الموظفين أخبروني بذلك وإلى آخره)

                *المجتمع من جيران ومن أصدقاء ومن مدرسة ومن رجال دين وووو كل هؤلاء يؤثرون ولو كان بمقدار بسيط الله سبحانه وتعاى أحيانا يبتلي الناس ويختبرهم لامور فينظر ما سوف يصنعه هذا الانسان هل يترك الله ام يثبت ويزيد حب الله له

                أيضا نقطة الانسان نفسه على الانسان مراقبة نفسه كما يقولون المراقبة الذاتية هذه لها أثر أيضا

                الشباب في هذه الفترة يختلفون عن الآباء ويظنون أن آبائهم معقدين وان الغرب متطور والتطور الذي يرونه وهم لان غالب الشباب له شهوة ولا يستطيع السيطرة عليها مع ان الامام علي عليه السلام اعطى علاج لهذا الامر سبب هذه الشهوة هي البرامج التي يتابعها اغلبهم وأيضا من أصدقاء السوء وتزين الشيطان له ليس فقط عند الشباب أيضا عند الفتيات فهن مسؤولات حول ذلك ولهن دور في هذه الاسباب

                الشاب إذا عمل عقله واشغله بامور الاخرة سيترك بعض الامور لأن عقله يشتغل بامر وليس فاض ولديه ملل وراحة كثيره

                المجالس الحسينية لها دور كبير في توجيه الاشخاص وتغير سلوكهم وهذا دور رجال الدين



                المعذرة إذا خرجت عن نطاق الموضوع وفقكم الله لكل خير

                اهلا بالاخت نور من الله

                لقد اوضحت الاسباب المهمة واجدت في ذلك اخيتي

                شكرا لواقعية كلامك الذي يشخص هذه المشكلة

                بورك فيك عزيزتي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
                  اللهم صل على محمد وآل محمد

                  موضوع مهم جدا لانه يمس ركيزة مهمة من ركائز المجتمع

                  على الاهل ان يعاملوا اولادهم المراهقين على انهم ليسوا اطفال

                  فبمجرد ان يدخل الولد او البنت في مرحلة المراهقة حتى تبدأ التغييرات الفيسيولوجية

                  التي تؤثر على الحالة النفسية لهم بشكل كبير فينعكس ذلك على تعاملهم مع الاهل الذين لم يعتادوا هذه المعاملة

                  فهم بنظرهم ما زالوا اطفالا فيكون رد الفعل قاسيا.. مما يجعل الاولاد يفقدون الثقة بنفسهم وبمحيطهم

                  فيكون التمرد بمعنى قوة الشخصية لديهم وعنادهم اثبات لها، وبسبب فقدان مجتمعنا لنماذج القدوة الحسنة نرى ابنائنا

                  يقومون بتقليد المشاهير بالاخص المطربين والممثلين لانهم يجدون في هذا التقليد الامان المفقود حسب اعتقادهم

                  فيصبون مشاعرهم صبا وبتدفق على هذا النموذج الذي لايناسب وضعنا كمجتمع اسلامي،

                  مع الاسف عانت هذه الشريحة من الاهمال المتعمد من قبل الاهل والمجتمع وهنا علينا

                  ايجاد انموذج اسلامي شاب قريب منهم يلبس ملابس قريبة من زيهم ويتكلم بنفس اسلوبهم، وهذا يتطلب

                  جهد استثنائي على مستوى مؤسسات المجتمع الدولي.

                  وقد يقول البعض ان كلامي هذا نابع من الخيال او انه مستحيل التحقيق

                  لكن يمكننا ذلك من خلال الاستفادة من التجارب التي قام بها البعض ونجحوا

                  مثل الازهر الذي جنّد العديد من الدعاة الشباب الذي لايتكلفون الحديث بالمصطلحات الدينية العميقة

                  (مع علمهم بها لانهم درسوها) والتي جذبت الشباب اليهم بشكل كبير حتى من ابناء مذهبنا.

                  لا اعتقد اننا نعجز عن ايجاد بدائل لابنائنا بدلا من تركهم يهيمون وراء المطرب الفلاني او الممثل الفلاني.

                  اتمنى يا اختي العزيزة سرور فاطمة ان تجدي الاجابة في ردي

                  وشكرا لك غاليتي لانك اثرت هذا الموضوع المهم جدا




                  اهلا بمشرفتنا الفاضلة التي اجادت الجواب

                  نعم اختي لقد وجدت الجواب في كلامكم فتعامل الاهل

                  مع الاولاد هو السبب الرئيسي الذي يجعلهم يتمردون

                  شكرا لك وعلى كل كلمة لامست الواقع

                  بورك فيك اخيتي

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X