إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشية النسوية (قضاء حاجة المؤمن)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجون فاطمة
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    قال الإمام الصادق ( عليه اسلام ) : إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة
    أن يستغني عنها ، فلا يجد لها موقعا إذا جاءته

    وقال أيضا ( عيه السلام ) : من كان في حاجة أخيه المسلم ، كان الله في
    حاجته ماكان في حاجة أخيه .


    أمالي الطوسي

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    قال الامام الصادق (عليه السلام) : مَن كان في حاجة أخيه المسلم ، كان الله في حاجته ما كان في حاجة أخيه .

    المصدر:أمالي الطوسي 1/94 ص286

    قال الامام الصادق (عليه السلام) : إنّ لله عزّ وجلّ وجوهاً خلقهم من خلقه وأمشاهم في أرضه لقضاء حوائج إخوانهم ، يرون الحمد مجداً ، والله عزّ وجلّ يحبّ مكارم الأخلاق ، وكان فيما خاطب الله نبيه (ص) أن قال له : يا محمد ! . . { إنك لعلى خلق عظيم } ، قال : السخاء وحُسن الخلق .
    المصدر:أمالي الطوسي 1/308 ص286

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    بسم اله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآله الطاهرين
    قال الإمام الصادق (عليه السلام) : ياأبا الفضل : ألا أحدثك بحال بحال المؤمن عند الله ؟؟؟
    فقلت : بلى ، فحدثني جعلت فداك ..
    فقال ( عليه السلام ) : إذا قبض الله تعالى روح المؤمن ، صعد ملكاه إلى السماء فقالا :
    يارب عبدك ونعم العبد ..كان سريعا إلى طاعتك ، بطيئا إلى معصيتك ، وقد
    قبضته إليك فما تأمرني من بعده ؟؟
    فيقول الجبار :
    اهبطا إلى الدنيا وكونالا عند قبر عبدي ، ومجداني وسبحاني وهلاني وكبراني ، وأكتبا ذلك لعبدي حتى
    أبعثه من قبره ، ثم قال لي : ألا أزيدك ؟؟ قلت : بلى
    فقال سلام الله عليه : إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه ،فكلما
    رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال:
    لاتجزع ولاتحزن ، وأبشر بالسرور والكرامة من الله عزوجل ..
    فما يزال يبشره بالسرور والكرامة من الله سبحانه
    حتى يقف بين يدي الله عزوجل ، ويحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة
    والمثال أمامه ، فيقول له المؤمن :
    رحمك الله نعم الخارج معي من قبري .. مازلت تبشرني بالسرور
    والكرامة من الله عزوجل حتى كان ، من أنت ؟؟؟
    فيقول له المثال :
    أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا
    خلقني الله تعالى لأبشرك .



    أمالي الطوسي ..1:198

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    دعا القرآن الكريم جميع المسلمين إلى التمحور حول العمل الصالح،

    فالإسلام يعطي العمل الصالح القيمة الأساسية ويجعله محور التنافس في المجتمع

    وقضاء حوائج الناس له فضل عظيم، وهو من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها

    المسلم إلى الله تعالى؛ ليرفع رصيده من الحسنات، وينال مرضاة الله تعالى في الدنيا والآخرة.

    إن قضاء حوائج الناس ينشر المحبة بين أفراد المجتمع، ويؤلف بين قلوب الناس


    منقول


    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    من النعم الإلهية الكبرى أن يوفّق الإنسان للقيام بخدمة أو معروف اتجاه إخوانه، لأنه لو اطلع على ما أعدّه اللَّه تعالى له من عطاء أبدي لا ينفذ لأدرك أن الأمر بالعكس بمعنى أن المحتاج والمخدوم هو الذي يسدي خدمة للخادم والباذل لأنه السبب في حصوله على هذه الهبة الربانية ، وعليه ليس من الصواب أن تتاح فرصة لأحدنا كي يقوم بتقديم مساعدة للآخرين وقضاء حوائجهم فيفوّت تلك الفرصة.

    وبالواقع من يطرق بابك محتاجاً إلى معاونتك فقد ساق رحمة اللَّه تعالى إليك وينبغي أن تستبشر خيراً وتقابله بوجه ملؤه البسمة والانشراح فإن قدرت على إجابته وتلبية طلبه كان زيادة في حسناتك وذخيرة ليوم معادك وإلا سعيت في ذلك طالباً رضا اللَّه سبحانه، ومن غير اللائق استقباله بوجه عبوس ومنطق غليظ وأسلوب مهين، حتى مع العجز عن القيام بخدمته وإيصاله إلى مطلوبه حيث لا يبّرر عدم القدرة على تلبية طلبه التعامل السي‏ء معه، مع كونه سبباً من أسباب الرحمة

    منقول

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    عن المشمعل الأسدي قال: خرجت ذات سنة حاجّاً ، فانصرفت إلى أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، فقال : من أين بك يا مشمعلُّ ؟! . . فقلت : جُعلت فداك ! . . كنت حاجّاً ، فقال (عليه السلام) : أَوَ تدري ما للحاجّ من الثواب ؟ . . فقلت : ما أدري حتى تعلمني ، فقال :
    إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعاً وصلّى ركعتيه ، وسعى بين الصفا والمروة ، كتب الله له ستة آلاف حسنة ، وحطّ عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا ، وادّخر له للآخرة كذا ، فقلت له : جُعلت فداك ! . . إنّ هذا لكثير ، فقال (عليه السلام) :
    أفلا أُخبرك بما هو أكثر من ذلك ؟ . . قلت : بلى ، فقال (عليه السلام) : لقضاء حاجة امرئٍ مؤمنٍ أفضل من حجّة وحجّة وحجّة ، حتى عدَّ عشر حجج .

    المصدر:أمالي الصدوق ص295
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 31-01-2021, 03:33 PM.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    قال الامام الصادق (عليه السلام) : يا أبا الفضل ! . .ألا أحدّثك بحال المؤمن عند الله ؟ . . فقلت : بلى ، فحدِّثني جُعلت فداك ! . . فقال : إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقالا :
    يا ربِّ عبدك ونِعْمَ العبد ! . . كان سريعاً إلى طاعتك ، بطيئاً عن معصيتك ، وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده ؟ . . فيقول الجليل الجبّار :
    اهبطا إلى الدنيا ! . . وكونا عند قبر عبدي ، ومجّداني وسبّحاني وهلّلاني وكبّراني ، واكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبره ، ثم قال لي: ألا أزيدك ؟ . . قلت : بلى ، فقال :
    إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه ، فكلما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة قال له المثال :
    لا تجزع ولا تحزن ، وأبشر بالسرور والكرامة من الله عزّ وجلّ . . فما يزال يبشّره بالسرور والكرامة من الله سبحانه ، حتى يقف بين يدي الله عزّ وجلّ ، ويحاسبه حساباً يسيراً ويأمر به إلى الجنّة والمثال أمامه ، فيقول له المؤمن :
    رحمك الله نِعْمَ الخارج معي من قبري ! . . مازلت تبشّرني بالسرور والكرامة من الله عزّ وجلّ حتى كان ، مَن أنت ؟ . . فيقول له المثال :
    أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا ، خلقني الله لأُبشرك .
    المصدر:أمالي الطوسي 1/198 ص284
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 31-01-2021, 03:32 PM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X