السلام عليكم
ليلى ابراهيم رمضان
الصلاة والسلام على خير البشر محمد واله الطيبين الطاهرين اما بعد ..فقد اوصانا الله تعالى بالسعي لقضاء حوائج الناس ووصفت بأنها افضل من عامة الصلاة والصيام ويذكر ان الامام الحسن المجتبى ع قطع الطواف حول الكعبة وسعى لقضاء حاجة مؤمن وهو درس بليغ من امام معصوم لبيبن مدى اهمية السعي لقضاء حوائج الناس
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الجلسة النقاشية النسوية (قضاء حاجة المؤمن)
تقليص
X
-
إن قضاء حوائج المؤمنين، فيه توقير لجهة الربوبية.. وكأن العبد المؤمن يريد أن يقول لربه: يا رب!.. لأن هذا عبدك، فأنا أكرمه.. ولهذا فإن المؤمن إذا كانت له إمكانية أو فرصة محدودة لخدمة المؤمنين، فإنه يقدم الأقرب فالأقرب.. وبتعبير بعضهم يقول: أنظر إلى القلوب، فبمقدار ما لهم عند الله تعالى من نصيب، أحسن إليهم.. فلو أن ولدي جاء يستقرضني، وهناك غريب جاء يستقرضني، وأنا إمكانيتي محدودة، وهذا الغريب أقرب إلى الله تعالى من ولدي، فإني أقدم حاجة الغريب على حاجة ولدي.
منقول..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عدد من الروايات في فضل قضاء حاجة المؤمن:
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهره.
- الإمام الصادق (عليه السلام): من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله عز وجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أولها الجنة.
- الإمام الكاظم (عليه السلام): إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم، وإلا لم يقبل منكم عمل.
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناهن الجنة.
- الإمام الصادق (عليه السلام): ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى: علي ثوابك، ولا أرضى لك بدون الجنة.
- قضاء حاجة المؤمن أفضل من الحج - الإمام الصادق (عليه السلام): لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجة وحجة وحجة، حتى عد عشر حجج.
- عنه (عليه السلام): لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى [الله] من عشرين حجة، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف.
المصدر: ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ١ - الصفحة ٧٠١.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
قال أبو جعفر عليه السلام: " أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام: إن من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة فأحكمه في الجنة، فقال موسى: يا رب، وما تلك الحسنة؟ قال يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته، قضيت أم لم تقض ". وقال (ع):
" من مشى في حاجة أخيه المسلم، أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك، ولم يرفع قدما إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها سيئة، ويرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته كتب الله عز وجل له بها أجر حاج ومعتمر ".
وقال (ع): " إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه، فيدخله الله تبارك وتعالى بهمه الجنة ". وقال الصادق (ع):
" من قضى لأخيه المؤمن حاجة، قضى الله تعالى له يوم القيامة مائة ألف حاجة، من ذلك أولها الجنة، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وأخوانه الجنة، بعد أن لا يكونوا نصابا ". وقال (ع): " إن الله تعالى خلق خلقا من خلقه، إنتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا، ليثيبهم على ذلك الجنة. فإن استطعت أن تكون منهم فكن ". وقال (ع): " قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة، وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله ". وقال (ع): " لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى الله تعالى من عشرين حجة، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف ". وقال (ع):
" من طاف بالبيت طوافا واحدا كتب الله له ستة آلاف حسنة، ومحى عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة - وفي رواية: وقضى له ستة
جامع السعادات - محمد مهدي النراقي - ج ٢ - الصفحة ١٧٧
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
مشاركة الاخت اسراء الموسوي
أحب أن أضيف الى ما تقدم ما ورد عن الإمام الصادق (ع) في جزئية النُصح في قضاء الحاجة، فعنه (ع): "ما من مؤمن يمضي لأخيه المؤمن في حاجة فينصحه فيها إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه سيئة، قضيت الحاجة أم لم تقضَ، فإن لم ينصحه فيها خان الله ورسوله، وكان النبي (ص) خصمه يوم القيامة". وقال أبو بصير عنه (ع): "سمعته يقول: أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة، فلم يبالغ فيها بكل جهد، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين..."
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
إنَّ الخيرَ كُلّ الخير في قضاءِ حوائج الناس
عن رسول الله (صلَّى الله عليه و آله : ( (من مشى في حاجةِ أخيه ساعةً من ليلٍ أو نهارٍ، قضاها أو لم يقضها كان خيراً له من إعتكاف شهرين.( *** عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : (تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهلهِ فإنَّ للجنَّة باباً يقال له "المعروف" لا يدخله إلا من إصطنعَ المعروف في الحياة الدنيا فإنَّ العبد ليمشي في حاجةِ أخيه المؤمن فيوكّل اللَّه به ملكين واحداً عن يمينه وآخراً عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته.( *** عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): (إنَّ اللهَ في عون المؤمن ما دام المؤمنُ في عون أخيه المؤمن ومن نفَّس عن أخيه المؤمن كُربةً من كُرَب الدنيا نفَّس الله عنه سبعين كُربةً من كُرب الآخرة). *** قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام(: (واللهِ لرسولُ الله - صلَّى الله عليه و آله - أسَرُّ بقضاءِ حاجةِ المؤمنِ اذا وصلت إليه من صاحب الحاجة). *** قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) : (من طاف بالبيت طوافاً واحداً كتبَ اللهُ لهُ ستةَ آلاف حسنة، ومحى عنهُ ستةَ آلاف سيِّئة، ورفعَ لهُ ستة آلاف درجة.( و في روايةٍ : (و قضى لهُ ستة آلاف حاجة حتى اذا كان عند المُلتزم، فتح له سبعة ابواب من الجنَّة قلت له: جعلت فداك! هذا الفضل كلُّه في الطواف؟ قال: نعم! و اخبرك بافضل من ذلك: قضاء حاجة المؤمن المُسلم أفضلُ من طوافٍ و طوافٍ و طوافٍ. . . حتى بلغَ عشراً). *** قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) : (ما قضى مُسلمٌ لمسلمٍ حاجة الا ناداهُ الله تعالى عليَّ ثوابك، و لا أرضى لك بدون الجنَّة.( *** عن أبي الحسن (عليه السلام) : (من أتاهُ أخوهُ المؤمن في حاجةٍ فإنّما هي رحمةٌ من الله - تباركَ وتعالى- ساقها إليه فإن قَبِل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصولٌ بولاية الله وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلّط الله عليه شُجاعاً من نارٍ ينهشهُ في قبرهِ إلى يوم القيامةِ، مغفوراً له أو معذّباً، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالاً). *** قال أبي عبد الله (عليه السلام) : (من مشى لامرئٍ مُسلمٍ في حاجتهِ فنصحهُ فيها كتبَ اللهُ له بكُلِّ خطوةٍ حسنة، ومحى عنهُ سيّئة؛
منقول بتصرف
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الإمام الباقر (عليه السلام): لأن أعول أهل بيت من المسلمين: أسد جوعتهم وأكسو عورتهم، فأكف وجوههم عن الناس، أحب إلي من أن أحج حجة وحجة [وحجة]، ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا،
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
سندس صباح عبد الكريم
(من سعى في حاجة اخيه المسلم ،وطلب وجه الله،كتب الله عزوجل له الف الف حسنة ،يغفر فيها لاقاربه وجيرانه واخوانه ومعارفه ،ومن صنع اليه معروفا في الدنيا ،فاذا كان يوم القيامة، قيل له: ادخل النار، فمن وجدته فيها صنع اليك معروفا في الدنيا فاخرجه باذن الله عزوجل ،الا ان يكون ناصبيا)
وقال ابو الحسن: (ان لله عبادا في الارض يسعون في حوائج الناس،هم الامنون يوم القيامة .ومن ادخل على مؤمن سرورا ،فرح الله قلبه يوم القيامة)(1).(اصول الكافي):باب قضاء حاجة المؤمن.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:


اترك تعليق: