اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
حياك الله اخي المكرم
انت تسال على انسان شهد الجميع بثباته في احد ولم يفر ولكن من الاجدر ان تسال عن الذين فروا عن المعركة مع علمهم بان الفرار من الزحف من اكبر الكبائر
وعلى وصف عمر بن الخطاب يقول مكاني اروى ؟؟؟
تعال انظر مايقول الله تعالى لمن هرب من المعركة حتى تعرف حكمهم من الله في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (16)
ثم تعال انظر الى الروايات التي تشهد بثبات علي بن ابي طالب وفرار الجميع .
1 ـ قال القوشجي ، بعد أن ذكر قتل علي «عليه السلام» لأصحاب اللواء : فحمل خالد بن الوليد بأصحابه على النبي «صلى الله عليه وآله» ؛ فضربوه بالسيوف ، والرماح ، والحجر ، حتى غشي عليه ، فانهزم الناس عنه سوى علي «عليه السلام» ، فنظر النبي «صلى الله عليه وآله» بعد إفاقته ، وقال : اكفني هؤلاء ، فهزمهم علي عنه ، وكان أكثر المقتولين منه 1 .
2 ـ وقد قالوا : كان الفتح يوم أحد بصبر علي (رض) 2 .
وقد يقال : إن هذا النص لا يدل على فرارهم ، وإنما هو يدل على عظيم جهاد علي «عليه السلام» وصبره . .
3 ـ عن ابن عباس ، قال : لعلي أربع خصال ، هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي «صلى الله عليه وآله» ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم المهراس (أي يوم أُحد) ، انهزم الناس كلهم غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره 3 .
المصادر
حياك الله اخي المكرم
انت تسال على انسان شهد الجميع بثباته في احد ولم يفر ولكن من الاجدر ان تسال عن الذين فروا عن المعركة مع علمهم بان الفرار من الزحف من اكبر الكبائر
وعلى وصف عمر بن الخطاب يقول مكاني اروى ؟؟؟
تعال انظر مايقول الله تعالى لمن هرب من المعركة حتى تعرف حكمهم من الله في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (16)
ثم تعال انظر الى الروايات التي تشهد بثبات علي بن ابي طالب وفرار الجميع .
1 ـ قال القوشجي ، بعد أن ذكر قتل علي «عليه السلام» لأصحاب اللواء : فحمل خالد بن الوليد بأصحابه على النبي «صلى الله عليه وآله» ؛ فضربوه بالسيوف ، والرماح ، والحجر ، حتى غشي عليه ، فانهزم الناس عنه سوى علي «عليه السلام» ، فنظر النبي «صلى الله عليه وآله» بعد إفاقته ، وقال : اكفني هؤلاء ، فهزمهم علي عنه ، وكان أكثر المقتولين منه 1 .
2 ـ وقد قالوا : كان الفتح يوم أحد بصبر علي (رض) 2 .
وقد يقال : إن هذا النص لا يدل على فرارهم ، وإنما هو يدل على عظيم جهاد علي «عليه السلام» وصبره . .
3 ـ عن ابن عباس ، قال : لعلي أربع خصال ، هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي «صلى الله عليه وآله» ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم المهراس (أي يوم أُحد) ، انهزم الناس كلهم غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره 3 .
المصادر
1. شرح التجريد ص486 ، ودلائل الصدق ج2 ص357 عنه .
2. نور الابصار ص87 ، والإرشاد للمفيد ص51 و 52 ، والبحار ج20 ص69 و 86 و 87 و 113 ، والاحتجاج ج1 ص199 و 200 .
3. مستدرك الحاكم ج3 ص111 ، ومناقب الخوارزمي ص21 و 22 ، وراجع : إرشاد المفيد ص48 ، وتيسير المطالب ص49 .
وتعال انظر بعين كيف هرب الخلفاء بما فيهم عمر ويصف نفسه بالاروى ؟
- وروى ابن جرير الطبري وعنه السيوطي في تفسيريهما عن عاصم بن كليب عن أبيه، قال:
خطب عمر بن الخطاب يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما انتهى إلى قوله: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ).
قال: لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والنّاس يقولون: قُتل محمّد.
فقلت: لا أجد أحدا يقول قتل محمد إلا قتله حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت، (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ). المصدر / محمّد بن جرير الطّبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق خليل الميس وصدقي جميل العطار، (بيروت، دار الفكر، 1415/ 1995)، ج4، ص96؛ وعنه: جلال الدّين السّيوطي، الدرّ المنثور في التّفسير بالمأثور، (بيروت، دار المعرفة، لات)، ج2، ص80.
فالقران يشهد بان الفارين من المعركة بالنار وانت تريد تتكلم على من ثبت مع رسول الله صلى الله عليه واله
سبحان الله متى تفيقون من هذا السبات وتعملون بكتاب الله تعالى لكي تعرفون اولياءه حقاً
وتتركون اتباع الموروث .
اترك تعليق: