إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخَمرُ جِمَاعُ الآثامِ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    الفصل : 4
    ان حرمة الخمر مما لا شك فيه كما في الرواية الاتية عن
    الامام الرضا عليه السلام وليس في الاسلام فقط وانما في كل الاديان السماوية محرم بلا ريب
    ولكن حيث ان الحكام الطغاة يريدون عبادة الشيطان في نيل ما يشتهون من المحرمات فيلتمسوا المعاذير والادلة المصطنعة التي لا اساس لها وان الناس على دين ملوكهم كما ورد في كتاب :

    كشف‏الغمة: ج2 ص 21
    السادس في علمه و شجاعته و شرف نفسه

    ((و الناس على دين ملوكهم كما ورد في الحديث و المثل))‏
    وها هو امامنا الرضا عليه السلام يوضح لنا ذلك في هذه الرواية:

    الكافي 148
    1 باب البداء .....

    عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلا بِتَحْرِيمِ الخَمْرِ وَ أَنْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِالْبَدَاءِ .

    وفي هذه الرواية الاتية عن الامام الصادق عليه السلام يعد شرب الخمر من الكبائر

    الكافي 285
    2 باب الكبائر

    عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ صلوات الله عليه قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمَّا سَلَّمَ وَ جَلَسَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ ثُمَّ أَمْسَكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَا أَسْكَتَكَ ؟
    قَالَ : أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ الْكَبَائِرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ :
    نَعَمْ يَا عَمْرُو
    أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
    وَ بَعْدَهُ الْإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
    ثُمَّ الْأَمْنُ لِمَكْرِ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
    وَ َ مِنْهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الْعَاقَّ جَبَّاراً شَقِيّاً
    وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
    وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
    وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
    وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
    وَ أَكْلُ الرِّبَا لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ
    وَ السِّحْرُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
    وَ الزِّنَا لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
    وَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ الْفَاجِرَةُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
    وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
    وَ الْغُلُولُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
    وَ مَنْعُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ
    وَ شَهَادَةُ الزُّور
    وَ كِتْمَانُ الشَّهَادَةِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
    وَ شُربُ الخَمرِ لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَى عَنْهَا كَمَا نَهَى عَن عِبَادَةِ الأَوْثَانِ

    وَ تَرْكُ الصَّلَاةِ مُتَعَمِّداً أَوْ شَيْئاً مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
    واله قَالَ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله
    وَ نَقْضُ الْعَهْدِ
    وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ قَالَ فَخَرَجَ عَمْرٌو وَ لَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَ هُوَ يَقُولُ :
    هَلَكَ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَ نَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ .= 400) this.width = 400; return false;" border=0>

    تعليق


    • #12
      الفصل : 5

      ان حرمة شرب الخمر وردت في المصادر المعتمدة المهمة باشكال مختلفة وفي ضمن ابحاث متنوعة ومن تتبعها
      - كما سنقوم لكم بهذا الامر ان شاء الله ونرفع عنكم عناء البحث -
      سيجد ان حرمتها من المسلمات التي لا شك فيها كما في هذه الروايات المبارركة :

      الكافي: ج 2 ص 278
      باب الكبائر

      يُونُسُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
      مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ
      وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ
      وَ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.

      الكافي:ج 447 ص 2

      باب في تفسير الذنوب .....

      مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
      الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ الْبَغْيُ وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ الْقَتْلُ وَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ
      وَ الَّتِي تَهْتِكُ السِّتْرَ شُرْبُ الْخَمْرِ وَ الَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا وَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ تُظْلِمُ الْهَوَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
      الكافي: ج 464 ص 2
      باب أن الإيمان لا يضر معه سيئة و ال...

      عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَدِيثٌ رُوِيَ لَنَا أَنَّكَ قُلْتَ :
      إِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ
      فَقَالَ: قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ قَالَ: قُلْتُ :
      وَ إِنْ زَنَوْا أَوْ سَرَقُوا أَوْ شَرِبُوا الْخَمْرَ؟
      فَقَالَ لِي :
      إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَ اللَّهِ مَا أَنْصَفُونَا أَنْ نَكُونَ أُخِذْنَا بِالْعَمَلِ وَ وُضِعَ عَنْهُمْ إِنَّمَا قُلْتُ إِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنْ قَلِيلِ الْخَيْرِ وَ كَثِيرِهِ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْكَ .
      وقفة
      وهذه من المعضلات العويصة حقا لان البعض لا ينقل نص ما سمع وانما ينقل فهمه مما سمع والادهى والامر انه لا يقول ان هذا فهمي مما سمعت وانما يقول هكذا سمعت وهو نص ما قال ولذلك تجد ان امامنا الصادق عليه السلام تألم اشد الالم واعتبرها مصيبة حينما قال:
      ((إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) ثم لمزيد الم الامام عليه السلام من افتراء الناقل اقسم الامام روحي فداه
      ((وَ اللَّهِ مَا أَنْصَفُونَا)).
      فعلى الانسان المؤمن الذي يؤمن بانه سيقف يوم القيامة للحساب العسير على كل لفظة واشارة وفضول ليجيب ويعاقب على ما لم يكن من القول سديدا ان ينقل نص ما سمع ولا يفتري على الناس بما ينقله من فهمه لما سمع وينسبه للقائل .

      تعليق


      • #13
        الفصل : 6

        الكافي:ج 405 ص 3
        باب الرجل يصلي في الثوب و هو غير طا...

        عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ خَيْرَانَ الْخَادِمِ قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ صلوات الله عليه أَسْأَلُهُ عَنِ
        الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْخَمْرُ
        وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ أَيُصَلَّى فِيهِ أَمْ لا؟ فَإِنَّ أَصْحَابَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ صَلِّ فِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ
        إِنَّمَا حَرَّمَ شُرْبَهَا ؛
        وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا تُصَلِّ فِيهِ فَكَتَبَ عليه السلام :
        لَا تُصَلِّ فِيهِ فَإِنَّهُ رِجْسٌ
        قَالَ :
        وَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الَّذِي يُعِيرُ ثَوْبَهُ لِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَأْكُلُ الْجِرِّيَّ أَوْ
        يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَيَرُدُّهُ أَيُصَلِّي فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُ قَالَ : لا يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى يَغْسِلَهُ .

        وقفة :

        ان الراوي كما لاحظتم لا يشك في حرمة شرب الخمرة وهذا يعني ان المسلمين لم يشكوا في اي زمن بحرمتها وانما السؤال كان عن لبس الثوب المتنجس بالخمر هل يجوز الصلاة فيه ام لا ؟
        وكانت النتيجة بانها
        ((: لَا تُصَلِّ فِيهِ فَإِنَّهُ رِجْسٌ))
        واخرى قال عليه السلام
        (( لا يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى يَغْسِلَهُ))
        وهنا سانقل لكم معنى الرجس في كتب اللغة :

        كتاب‏العين ج : 6 ص : 52

        رجس:
        كل شي‏ء يستقذر فهو رجس كالخنزير، و قد رجس الرجل رجاسة من القذر، و إنه لرجس مرجوس.
        و الرجس في القرآن العذاب كالرجز، و كل قذر رجس.
        و رجس الشيطان وسوسته و همزه.

        لسان‏العرب ج : 6 ص : 94

        رجس:
        الرِّجْسُ: القَذَرُ، و قيل: الشي‏ء القَذِرُ.
        و رَجُسَ الشي‏ءُ يَرْجُسُ رَجاسَةً، و إِنه لَرِجْسٌ مَرْجُوس، و كلُّ قَذَر رِجْسٌ.
        و رجل مَرْجوسٌ و رِجْسٌ: نِجْسٌ، و رَجِسٌ: نَجِسٌ؛ قال ابن دريد: و أَحسبهم قد نالوا رَجَسٌ نَجَسٌ، و هي الرَّجاسَةُ و النَّجاسَة.

        مجمع‏البحرين ج : 4 ص : 73

        (رجس) قوله تعالى: كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [6/125] أي اللعنة في الدنيا و العذاب في الآخرة.
        قوله: فزادتهم رجسا إلى رجسهم [9/125] أي نتنا إلى نتنهم، و النتن عبارة عن الكفر، أي كفرا إلى كفرهم، و قيل فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما عدد من كفرهم.
        و الرجس و الرجز واحد، و هو العذاب.
        قوله: فاجتنبوا الرجس من الأوثان [22/30] قيل هي الشطرنج، و قول الزور الغناء.
        قوله: إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان [5/90] قيل الرجس بالكسر القذر، و قيل العقاب و الغضب كما نقله الفراء في قوله تعالى: كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يعقلون قال بعض الأفاضل: الرجس و إن كان في اللغة بمعنى القذر و هو أعم من النجاسة، إلا أن الشيخ قال في التهذيب: إن الرجس هو النجس بلا خلاف.
        و ظاهره أنه لا خلاف بين علمائنا في أنه في الآية بمعنى النجس.
        قوله: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت [33/33] أي الأعمال القبيحة و المآثم.
        و الرجس: لطخ الشيطان و وسوسته.
        و في حديث الخلوة أعوذ بك من الرجس النجس المخبث الخبيث.

        تعليق


        • #14
          الفصل : 7

          ان في كل هذه الفصول المختلفة والمتنوعة ترى ان حرمة الخمر قد بينها اهل البيت عليهم السلام باشكال مختلفة تارة بحرمة بيعه وتارة بنجاسة ثوب من اصيب به وهكذا والان مع بعض الروايات التي تتكلم عن ثمنه :

          الكافي:ج 126 ص 5
          باب السحت .....

          عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ
          أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : السُّحْتُ
          ثَمَنُ الْمَيْتَةِ وَ ثَمَنُ الْكَلْبِ وَ ثَمَنُ الْخَمْرِ وَ مَهْرُ الْبَغِيِّ وَ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَ أَجْرُ الْكَاهِنِ .

          الكافي: ج 127 ص 5
          باب السحت

          عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
          السُّحْتُ
          أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا كَسْبُ الْحَجَّامِ إِذَا شَارَطَ وَ أَجْرُ الزَّانِيَةِ وَ ثَمَنُ الْخَمْرِ فَأَمَّا الرِّشَا فِي الْحُكْمِ فَهُوَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ .

          الكافي:ج 227 ص 5
          باب جامع فيما يحل الشراء و البيع من

          عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يُؤَاجِرُ بَيْتَهُ يُبَاعُ فِيهَا الْخَمْرُ ؟ قَالَ : حَرَامٌ أُجْرَتُهُ .
          والان لنقرء عن السحت ومعناه في كتابي اللغة لمواليين لاهل البيت عليهم السلام وهما :

          مجمع‏البحرين ج : 2 ص : 204

          (سحت) قوله تعالى:
          و أكلهم السحت‏
          [5/62] هو بضمتين و إسكان الثاني تخفيف:
          كل ما لا يحل كسبه، و اشتقاقه من السحت:
          و هو الاستيصال، يقال سحته و أسحته أي استأصله، و يسمى الحرام به لأنه يعقب عذاب الاستيصال.
          و قيل لأنه لا بركة فيه، و قيل إنه يسحت مروءة الإنسان.
          و عن علي (عليه السلام ) :
          هو الرشوة في الحكم، و مهر البغي، و كسب الحجام، و ثمن الخمر، و ثمن الميتة، و حلوان الكاهن و الاستعمال في المعصية.
          و عن الصادق (عليه السلام ): السحت أنواع كثيرة... فأما الرشاء في الحكم فهو الكفر بالله.
          قوله: فيسحتكم بعذاب [20/61] أي يهلككم و يستأصلكم.

          تعليق


          • #15
            جزاكم الله خير الجزاء

            تعليق


            • #16
              الفصل : 8

              الكافي: ج 5 ص 300
              باب آخر منه في حفظ المال و كراهة ال...

              عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ
              أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله : مَنِ ائتَمَنَ شَارِبَ الْخَمْرِ عَلَى أَمَانَةٍ بَعْدَ عِلْمِهِ فِيهِ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ وَ لا أَجْرٌ لَهُ وَ لَا خَلَفٌ .

              وقفة :

              وفي هذه الرواية اسلوب آخر لردع الناس وابعادهم عن الخمر وشاربه .
              الخلف يعني التعويض اي إن من ائتمن شارب الخمر وذهب ماله فلا يعوضه الله تعالى بل سيذهب رزقه الذي اعطاه امانة لشارب الخمر هباء منثورا ؛
              وبهذا الامر
              من الامام الصادق عليه السلام سوف يُعزل شارب الخمر ويُبعد عن المجتمع ويكون مطرودا ذليلا ؛
              وبديهي ان الانسان بطبعه لا يحب الذل والهوان ؛
              لذلك فسوف يهرب من الخمر المسبب له كل هذا الانزواء والاذلال ؛
              لان التعامل مع شارب الخمر يكون سببا لذهاب الدين والدنيا له وللناس المتعاملين معه.

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              يعمل...
              X