إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (الى متى يانور القلب والعين ؟؟)437

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (الى متى يانور القلب والعين ؟؟)437

    • تاريخ التسجيل: 23-05-2015
    • المشاركات: 7513



    #1
    🤲إلى.... متى....ياسيدي ....ياصاحب ....الزمان 📚📚

    يوم أمس, 06:36 PM
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿
    كلما أوجعت الإنسان سياط الظلم، وأرهقته عهود الجور والطغيان، وسلبت كرامته ظروف الفساد والانحراف.. شحّ بصره واشرأب عنقه تجاه الإمام المنقذ صاحب العصر والزمان.. وتوجه إليه من أعماق نفسه، وأطلق آهات الاستغاثة.. ورفع أنات الشكوى وآهات الألم.. يستعجل ظهور الإمام المنقذ..
    وكلما شاهد المؤمن مظاهر الكفر والنفاق، ورأى تكاتف أنظمة الجور على سحق مبادئ الإسلام، وأزعجته معاملة الكبت والإرهاب التي يعيشها المؤمنون المخلصون في ظل سلطات الانحراف…
    كلما حدث ذلك التجأ المؤمن إلى اللَّه يدعوه ويطلب إليه الإسراع في خروج أمل الإنسانية وإمام الحق صاحب العصر والزمان..
    فتارة تكون آهات الاستغاثة على شكل دعاء يتوجه به المؤمن إلى ربه الحكيم جلّ وعلا لينجز وعده بإظهار دين الحق والعدل وخروج إمام العصر والزمن:

    ( اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا -صلواتك عليه وآله- وغيبة إمامنا، وكثرة عدونا، وقلة عددنا، وشدة الفتن بنا، وتظاهر الزمان علينا، فصلِّ على محمد وآله محمد، وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله، وضرّ تكشفه، ونصر تعزه، وسلطان حق تظهره، ورحمة منك تجللناها، وعافية منك تلبسناها برحمتك يا ارحم الراحمين ) (1).
    وفي دعاء آخر تمتزج فيه مآسي الواقع بآمال المستقبل المشرق ويختلط فيه الطلب من اللَّه بالاستثارة المباشرة للإمام المنتظر..
    ( هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى؟
    هل يتصل يومنا منك بغده فنحظى؟
    متى نرد مناهلك الروية فنروى؟



    *****************************
    ********************
    *********

    يا غائبا والقلب ســـار بإثـــره
    شوقي مقيم في فؤادي كالجبل
    إن كنت غبت عن العيون مهاجرا
    فجميل شخصك في الفؤاد لم يزل
    ياغائبأ والعيـن ترقـب نـوره
    حتئ متئ أبكي علئ رؤياكا

    حاشاك تسمعني أنوح وارتجي
    وتصد عنـي لحظـة حاشاكــا
    اني غريـب والديار بعيــــدة
    فارحم فؤادي كلـــما ناجاكا


    اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد

    وتشرق الارض بنور مهديها الموعود وأملها المدخر المرتقب ..

    لتملا الارض قسطا وعدلا ..

    لتخبر عن النور المرتقب ..

    وهانحن ندخل واحة طاقته ومدار افلاكه المهدوية في ايامنا القريبة المباركة لنكون تحت نوره الملكوتي الالهي ..

    فكونوا معنا بردودكم الموالية المحبة ..
















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-11-09_10-09-05.jpg 
مشاهدات:	622 
الحجم:	71.3 كيلوبايت 
الهوية:	911461








    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-11-11_09-32-57.jpg 
مشاهدات:	594 
الحجم:	38.8 كيلوبايت 
الهوية:	911462





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-11-09_10-08-29.jpg 
مشاهدات:	579 
الحجم:	44.2 كيلوبايت 
الهوية:	911463









    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-11-09_10-09-21.jpg 
مشاهدات:	590 
الحجم:	192.8 كيلوبايت 
الهوية:	911464


  • #2

    علويه اديان
    عضو نشيط











    • تاريخ التسجيل: 26-12-2017
    • المشاركات: 173



    #1
    《《ولادة المهدي الموعود المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه 》》●●●

    يوم أمس, 09:58 AM



    ولادة الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)
    تاريخ ولادته (عليه السلام) ومكانها
    15 شعبان 255ﻫ، مدينة سامرّاء، العراق.
    ليلة ولادته (عليه السلام)
    قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام الجواد وأُخت الإمام الهادي وعمّة الإمام العسكري (عليهم السلام) ـ: دخلت يوماً على أبي محمّد (عليه السلام)، فقال: «يا عمّة بيتي عندنا الليلة، فإنّ الله سيظهر الخلف فيها».
    قلت: وممّن؟ قال: «من نرجس»، قلت: فلست أرى بنرجس حملاً؟ قال: «يا عمّة إنّ مثلها كمثل أُمّ موسى لم يظهر حملها بها إلّا وقت ولادتها».
    فبتّ أنا وهي في بيت، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا وهي صلاة الليل، فقلت في نفسي: قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمّد، فناداني أبو محمّد (عليه السلام) من الحجرة: «لا تعجلي».
    فرجعت إلى البيت خجلة، فاستقبلتني نرجس وهي ترتعد، فضممتها إلى صدري، وقرأت عليها «قل هو الله أحد» و«إنّا أنزلناه»، وآية الكرسي، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي.
    قالت: وأشرق نور في البيت، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد لله تعالى إلى القبلة، فأخذته، فناداني أبو محمّد (عليه السلام) من الحجرة: «هلمّي بابني إليّ يا عمّة».
    قالت: فأتيته به، فوضع لسانه في فيه وأجلسه على فخذه، وقال: «انطق يا بني بإذن الله»، فقال: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنّ عَلَى الّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ، وصلّى الله على محمّد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ أبي».
    قالت السيّدة حكيمة: وغمرتنا طيور خضر، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه، فقال له: «خذه واحفظه حتّى يأذن الله فيه، فإنّ الله بالغ أمره».
    قالت السيّدة حكيمة: قلت لأبي محمّد: ما هذا الطائر، وما هذه الطيور؟ قال: «هذا جبرئيل، وهذه ملائكة الرحمة».
    ثمّ قال: «يا عمّة ردّيه إلى أُمّه كي تقرّ عينها ولا تحزن، ولتعلم أنّ وعد الله حقّ، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون»، فرددته إلى أُمّه.
    قالت السيّدة حكيمة: ولمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب: (جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً) (1).
    الحكمة الإلهية
    اقتضت الحكمة الإلهية إخفاء ولادة هذا الوليد الجديد عن أعيُن العامّة - كما اقتضت من قبل إخفاء حمل وولادة النبيّ موسى (عليه السلام) - ليسلم من أذى ومُطاردة الحكّام الظالمين.
    كما اقتضت الحكمة الإلهية تغيّبه عن الناس - إلّا الخواص من شيعته - وجعل السفراء الأربعة لمدّة سبعين أو أكثر؛ لربط الأُمّة به تمهيداً للغيبة الكبرى التي لا يُعلم مقدارها، حتّى يعود لنا ذلك النور الإلهي ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلئت ظلماً وجوراً، وتلك هي حكمة الله البالغة في عباده.
    اتّفاق المسلمين عليه
    إنّ جميع المسلمين متّفقون على خروج الإمام المهدي (عليه السلام) في آخر الزمان، وأنّه من ولد علي وفاطمة (عليهما السلام)، وأنّ اسمه كاسم النبيّ (صلى الله عليه وآله)، والأخبار في ذلك متواترة عند الشيعة والسُنّة، إلّا أنّهم اختلفوا في أنّه هل وُلد أم سيُولد؟
    فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنّة على أنّه مولود، وأنّه محمّد بن الحسن العسكري (عليهما السلام)، وأكثر أهل السنّة على أنّه لم يُولد بعد وسيُولد، والحقّ هو القول الأوّل.
    الأدلّة على ولادته (عليه السلام)
    أوّلاً: كثرة الأحاديث الواردة في ذلك:
    ألف ـ الأحاديث المتواترة عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) ـ من الإمام أمير المؤمنين علي إلى الإمام الحسن العسكري ـ تؤكّد وتشخّص ملامح شخصيته.
    ب ـ لقد أخبر الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) الكثير من أصحابه بأنّ له ولداً، وأنّه سمّاه محمّداً، ونصّ أنّه مهديّ هذه الأُمّة الموعود في آخر الزمان.
    فقد روي عن أبي هاشم الجعفري قال: «قلت لأبي محمّد (عليه السلام): جلالتك تمنعني من مسألتك، فتأذن لي أن أسألك؟ فقال: "سل"، قلت: يا سيّدي، هل لك ولد؟ فقال: "نعم".
    فقلت: فإن حدث بك حدث فأين اسأل عنه؟ قال: "بالمدينة"» (2).
    وعن محمّد بن عليّ بن بلال قال: «خرج إليَّ من أبي محمّد قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إليَّ من قبل مضيه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده» (3).
    وعن مهران القلانسي قال: «قلت للعمري: قد مضى أبو محمّد؟ فقال لي: قد مضى، ولكن خلّف فيكم من رقبته مثل هذه، وأشار بيده» (4).
    وعن عبد الله بن جعفر الحميري قال: «قلت لمحمّد بن عثمان العمري: إنّي أسألك سؤال إبراهيم ربّه جلّ جلاله حين قال: (رَبِّ أَرِني كَيفَ تُحْيي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلكِن لِيَطْمَئنّ قَلْبي)، فأخبرني عن صاحب هذا الأمر هل رأيته؟ قال: نعم، وله رقبه مثل ذي، وأشار بيده إلى عنقه» (5).
    وهناك روايات أُخرى كثيرة صريحة برؤية السفراء الأربعة كلّ في زمان وكالته للإمام المهدي (عليه السلام)، وكثير منها بمحضر من الشيعة.




    المصدر. الخرائج والجرائد ٤٥٥/١
    الكافي / ٢٢٨/






    تعليق


    • #3

      خادمة ام أبيها
      عضو ماسي











      • تاريخ التسجيل: 23-05-2015
      • المشاركات: 7513



      #1
      ✋🕋✋واشرقة الارض بنور محمد وال محمد (( المهدي الموعود ))

      يوم أمس, 06:23 PM


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      🍃🌹👏🍃🌹👏🍃🌹👏🍃
      إن قائمنا إذا قام أشرقت الارض بنور ربها، واستغنى العباد عن ضوء الشمس،
      وصار الليل والنهار واحدا،
      وذهبت الظلمة، وعاش الرجل في زمانه ألف سنة،
      يولد في كل سنة غلام لا يولد له جارية، يكسوه الثوب فيطول عليه كلما طال، ويتلون عليه أي لون شاء "]
      أن الأمل لا يمكن أن يوجد في فراغ من التصوير والتفكير..
      والتفاؤل ما لم تدعمه مبررات واحتمالات تجعله شيئاً وارداً ومقبولاً في فكر الإنسان.
      فهل هناك تصور متكامل لتحقيق حلم الإنسانية السعيد ببناء حياة الأمن والاستقرار والسلام؟
      يقول القرآن الحكيم:
      {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}(18). فالإسلام ما هو إلا امتداد للرسالات السماوية السابقة والتي تبشر كلها بمستقبل سعيد للإنسانية
      فلابد وأن يكون حكم الأرض وسيادة العالم للطليعة المؤمنة الصالحة..
      وحينما يكون الحكم بيد طليعة مؤمنة صالحة فتلك هي فرصة السعادة وعهد الرخاء
      {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}(21).
      فالفئات المضطهدة المستضعفة المحرومة في الأرض والتي من أظهر مصاديقها أئمة الحق أهل بيت محمد صلوات اللَّه عليهم أجمعين…
      سيمن اللَّه عليهم وسيتيح لهم المجال ليكونوا أئمة العالم وقادته عملياً وليرثوا مكاسب وثروات الكون في ظل دولة العدالة والإيمان.
      إنها لآيات صريحة كلها تؤكد انتصار الحق أخيراً،
      وأخذه بزمان العالم إلى شاطئ الأمن والإيمان.
      ولكن كيف يتحقق ذلك الأمل العظيم الذي تشرئب إليه أعناق البشرية وخاصة كلما لسعتها سياط الظلم ونالت منها حراب الجور والطغيان؟
      ومتى يتحقق؟
      وما هي خطة الإصلاح والتغيير المرتقبة؟ وعلى يد من تكون؟
      هذه أسئلة ملحة تشغل بال الإنسانية منذ عصور وعصور..
      ولأهمية هذه الأسئلة وخطورتها في حياة الإنسان لتعلقها بمصير الإنسانية ككل، فقد تكفلت السنة الشريفة عبر أحاديث الرسول محمد صلى اللَّه عليه وآله
      والقادة من أهل بيته المعصومين تكفلت بوضع الإجابات المفصلة الكاملة على جميع الأسئلة الخطيرة.
      حتى بلغت الأحاديث الواردة حول هذه القضية أكثر من (6000) حديث.
      وقلّ أن يتوفر في قضية إسلامية مثل هذا العدد الضخم من الأحاديث
      . فماذا تقول تلك الأحاديث؟
      إنها تؤكد بإصرار شديد ذلك الوعد القرآني المقدس ببناء مجتمع العدالة والإيمان والتقدم
      في هذه الحاية وبإشادة دولة الحق العالمية في ربوع الكرة الأرضية.
      وخطة الإصلاح والتغيير هي شريعة الإسلام المجيدة،
      وتوقيتها نهاية هذه الحياة وقبيل قيام الساعة وحلول القيامة.
      فهي نهاية مطاف البشرية وآخر خطوة في مسيرة الإنسان في هذه الحياة.
      أما رائد هذه الثورة العالمية،
      وقائد عملية الإنقاذ والتغيير الشامل فهو رجل من ذرية رسول الإسلام محمد صلى اللَّه عليه وآله لا يفصل بينه وبين الرسول الأعظم إلا اثنا عشر أب.
      فهو الإمام محمد المهدي بن الإمام الحسن العسكري بن الإمام علي بن محمد الهادي بن الإمام محمد بن علي الجواد بن الإمام علي بن موسى الرضا بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم بن الإمام جعفر بن محمد الصادق بن الإمام محمد بن علي الباقر بن الإمام علي بن الحسين السجاد بن الإمام الحسين بن علي الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهم السلام جميعاً أفضل الصلاة والسلام.







      تعليق


      • #4

        فداء الكوثر
        عضو ماسي











        • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
        • المشاركات: 6738



        #1
        "واشرقت الأرض بنورك يامهدي الأمة ياصاحب الزمان " 🔴⚫🔴

        يوم أمس, 05:11 PM


        إن للإمام المهدي صلوات الله عليه صفات مشتركة مع بقية المعصومين عليهم السلام وصفات خاصة به،ويكفي أن نقرأ قوله تعالى:
        وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِئَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) .



        فظاهر الآية عن مشهد من يوم القيامة ، لكن هل تشرق الأرض قبل ذلك بهذا النور الرباني، وهل للآية معنى آخر؟ بلى ، ؛؛؛؛؛
        ...................

        قال أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا: رب الأرض يعني إمام الأرض، فقلت: فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال: إذاً يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزئون بنور الإمام )!!


        الآن تشرق الأرض بنور الشمس ، لكن سيأتي يوم قبل يوم القيامة تشرق بنور الله عز وجل من نور وليه وحجته عليه السلام !

        وقوله عليه السلام : إذاً يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزئون بنور الإمام ، سواء تعبيراً حقيقياً أو رمزياً ، فهو يكشف عن حقيقة عظيمة هي أن الإمام المهدي عليه السلام سرٌّ رباني كبير، وأنه عندما يحضر من عالم الغيب إلى عالم الشهود تقوم أشعة بدنه وجيوب النور التي خصه الله بها ، مقام نور الشمس والقمر! كما أن أشعة نفسه المباركة تشرق على البشر فتخرج معادن الإنسانية من القوة إلى الفعل، والناس كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله معادن كمعادن الذهب والفضة! فكيف نستطيع معرفة شخصية من هذا النوع ؟

        🔴⚫🔴🔴⚫


        كان لرسول الله صلى الله عليه وآله درعان، وهما من جملة مواريث النبوة عند الأئمة عليهم السلام ، وأحد الدرعين علامة الإمامة العامة ، وقد كان الأئمة عليهم السلام يلبسونها فتستوي عليهم ، لأن من علامات الإمام أن تستوي عليه درع رسول الله عليهما السلام ! (وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله كانت عليه وفقاً، وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبراً ). (الكافي:1/388 ) (3)


        هذه هي الدرع الأولى، أما الثانية فهي خاصة للمهدي القائم عليه السلام ولا تستوي إلا عليه ! قال الإمام الصادق عليه السلام :
        (ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة، ولقد لبس أبي درع رسول الله فخطت على الأرض خطيطاً، ولبستها أنا فكانت وكانت، وقائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله ) . ( بصائر الدرجات ص195)


        فهي درع جعلها الله آيةً خاصةً لخاتم الأنبياء رسول الله صلى الله عليه وآله وخاتم الأوصياء الإمام المهدي عليه السلام ! ولاتستوي على غيرهما حتى على أمير المؤمنين عليه السلام أفضل الأولين والآخرين بعد النبي صلى الله عليه وآله !



        ذلك أن أعظم مدارين وتسلسلين في دائرة الوجود هما النبوة والإمامة ، وختم مدار النبوة برسول الله صلى الله عليه وآله ، وختم الإمامة بالإمام المهدي عليه السلام ، فلا تعجب إذا كانت بعض الصفات تختص به عليه السلام ويشترك فيها مع جده رسول الله صلى الله عليه وآله . وهناك نقطة هي أن النبي صلى الله عليه وآله هو ( الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل) () فالنبي صلى الله عليه وآله خاتم لكل المراحل السابقة ، وفاتح لمرحلة جديدة مستقبلة ، أما صاحب الزمان عليه السلام فهو الخاتم المطلق !

        🔴⚫🔴⚫🔴⚫🔴


        في كتاب من لايحضره الفقيه للصدوق رحمه الله :4/418







        تعليق


        • #5

          الصريح
          عضو ماسي











          • تاريخ التسجيل: 03-01-2011
          • المشاركات: 5721



          #1
          العقيدة المهدوية

          يوم أمس, 04:18 PM



          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











          ايحاءات العقيدة بالمهدية

          و لا يخفى عليك أن العقيدة بالمهدية عقيدة ينبعث منها الرجاء و النشاط و العمل ، و تطرد الفشل و اليأس و الكسل ، و تشجِّع الحركات الإصلاحية و الإسلامية ، و تقوي النفوس الثائرة على الاستكبار و الاستضعاف . فالإسلام لم يستكمل أهدافه ، و لم يصل إلى تحقيق كل ما جاء لأجل تحققه ، و المستقبل للإسلام ، و لا بد من يومٍ يحكم الإسلام على الأرض ، و يقضي على كل المظالم و الاستضعافات . و العالم سيلجأ إلى الإسلام ، و حاجة العالم إلى الإسلام يبدو كل يوم أظهر من أمس ، و يرى نوره أسطع ، و ضياؤه ألمع من قبل ، و فشل هذه الأنظمة السائدة المستكبرة ، و الأحزاب المتنمرة الملحدة ، و ما يعرضون من البرامج الاقتصادية و السياسية في بسط الأمن و الأمان ، و تحقيق أهداف الإنسانية ، و القضاء على الجهل و الظلم و العدوان و العنصرية ، يفتح القلوب لقبول الإسلام و برامجه التي هي العلاج الوحيد للمشاكل اللاإنسانية .
          فالبشرية الحائرة لا و لن تجد ضالتها في الأنظمة الغربية و الشرقية ، و لم تنتج هذه الأنظمة و المكاتب إلا زيادة البلَّة في الطين ، و تعقيد الاُمور ، و المشاكل ، و الدعارة ، و الخلاعة ، و الفساد ، و الاستعلاء ، و الاستكبار .
          و العقيدة بالمهدية توقظ شعورنا بكرامة الإنسان ، و أن الأرض للّه لا للظالمين و المستعمرين ، و أن العاقبة للمتقين ، و أن الله أرسل رسوله النبي الخاتم سيدنا محمدا ( صلى الله عليه و آله ) بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله ، و تُشربنا حبَّ الحق و العدل و الإحسان ، و تُنهضنا لإعلاء كلمة اللّه و إقامة حدوده و تنفيذ سلطانه ، و تربطنا بمبادئنا الإسلامية ، و تطالبنا بالعمل بمسؤلياتنا .
          فاللّه تعالى أصدق القائلين حيث يقول : ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ 3 .
          و يقول : ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ 4 .
          و حيث يقول تعالى شأنه : ﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ 5 .
          و يقول عز اسمه : ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ 6 .


          الاصل في العقيدة بالمهدية

          و الأصل في العقيدة بالمهدية ، و ظهور الإسلام على جميع الأديان ، و انتهاء العالم في سيره إلى حكومة الإسلام و حكومة أحكام اللّه ، و وحدة القوانين و الأنظمة ، و خلافة المؤمنين الصالحين في الأرض ، و تبديل خوف البشرية بالأمن ، و زوال الاستضعاف بكلِّ صوره و مظاهره ، هو ما في نفس دعوة الإسلام و عقيدة التوحيد و كلمة الإخلاص من القوَّة المبدئية للقضاء على جميع مظاهر الشرك و الاستكبار ، و لتحرير الإنسان عن سلطان الطواغيت ، و إخراج البشرية من ذلِّ عبادة الناس إلى عزِّ عبادة اللّه .
          و ما نرى من أن العالم يسير في سيره إلى مجتمع بشري عالمي ، و إدغام المجتمعات بعضها في البعض ، و تقليل الفوارق السياسية و النظامية و العنصرية ، و العلم و التقدم الصناعي ، أتاح للبشرية أن تكون جملة واحدة ، و أن تكون الملل ملة واحدة ، و توسع العلاقات و الارتباطات بين الملل و الأقوام ، جعلهم كأهل بلد واحد و محلة واحدة ، فكما خلف البشرية المجتمعات القبلية ، و وصلت في سيرها إلى المجتمعات المدنية التي تأسست على أساس وحدات منطقية أو منافع سياسية أو اقتصادية أو عنصرية ، تطلب كل واحدة منها التغلب و السلطة على غيرها ، يتخلص دوماً البتة عن هذه الحكومات و الوحدات الصغيرة إلى وحدة كبرى و حكومة إلهية عالمية عظمى ، لا تخص بفرد و طائفة و منطقة و عنصر دون آخر إلا و هو حكومة الإسلام التي تشمل الجميع ، و الجميع فيها سواء .
          و ما وعد اللّه به المؤمنين و البشرية جمعاء في الكتاب المجيد ، و بشَّرنا به على لسان أنبيائه و رسله ، و ما أخبَرنا به نبيُّنا الصادق الأمين صلوات اللّه و سلامه عليه ، فكما آمنا بكل ما أخبرنا به من المغيبات ، و آمنا بملائكة اللّه و كتبه و رسله ، و ما ثبت إخباره به من تفاصيل المعاد و الجنة و النار و غير ذلك من أمور لا يمكن إثبات أصلها أو تفصيلاتها إلا بالوحي وإخبار النبيِّ ( صلى الله عليه و آله ) ، آمنّا بذلك أيضا ، و نسأل اللّه الثبات عليه و على جميع مبادئنا الإسلامية ، و الاعتقادات الصحيحة القويمة .
          ﴿ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾

          تعليق


          • #6

            م.القريشي
            مشرف قسم الامام المهدي











            • تاريخ التسجيل: 04-04-2012
            • المشاركات: 4458



            #1
            همسات مهدوية : قصيدة من روائع ما قيل في امامنا المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)

            يوم أمس, 09:02 AM


            بسم الله الرحمن الرحيم
            والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين



            قصيدة في الإمام الحجة المنتظر صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف

            مبارك علينا وعليكم وعلى الجميع ميلاده الميمون


            وهي من روائع ما قيل فيه عجّل الله فرجه الشريف

            وتحكي واقعاً مستمراً والحال أنها نُظِمَت في سبعينيّات القرن الماضي

            يقول شاعرُها :

            الكونُ يَنشدُ والطّيورُ تُرَنّمُ-
            بشراكمُ وُلدَ الإمامُ الأعظمُ/

            الحجة المهديُّ مصباحُ الهدى-
            أملُ الشّعوبِ ونصرها المتحتم/

            فَرُبوعُ سامراء تزهوا بهجةً-
            بوليدها نعم الوليد الأكرم/

            وتباشرت بالخير شيعةُ حيدرٍ-
            وبه تهلَّل وجهُ مَن هومسلمُ/

            والعسكريُّ ونرجسٌ و حكيمةٌ-
            بالحمدِ للباري الودودِ ترنّموا/

            وملائكُ الرّحمانِ تَترى هُبَّطا-
            وعلى وجوهِهُمُ البشائرُ تُرسَمُ/

            فوجٌ يُمسِّح مَهدَهُ شَغَفاً وذا-
            فوجٌ يَخِرُّ لوجهِه كي يَلثمُ/

            كَنفَتهُ روحُ القدسُ يرعى نشأهُ-
            جبريلُ والمِيكالُ عبد يخدِمُ/

            واللهُ يكلأهُ بلطفٍ سابغٍ
            ذخرا-
            فيومُ ظهورهِ مُتَحِّمُ/

            ولَيملأنَّ به البلادَ عدالةً-
            فيقومُ باسم اللهِ فيها يحكمُ/

            يا ناصرَ الإسلامِ يا كهفَ الورى-
            أشكو وقلبي بالأسى مُتضرِّمُ/

            شكوايَ لا تَلفي سوى كَمَدِ الحَشا-
            ونَواظرٌ عَبرى ودَمعٌ يُسجَمُ/

            هذي شريعتكم طوتها أنفسٌ-
            مرضى وهذا صَرحُكم مُتهدِّمُ/

            فالخارجيُّ يَحيكُ كُلّ مَكيدةٍ-
            والداخلون على التّخاذلِ صَمّموا/

            هذا يُغَمغِمُ بالكلامِ مُحرّكاً-
            رأساً وآخرُ في المَقالِ يُجَمجِمُ/

            ويقول بعضٌ لا علاج لِدائِنا-
            نَلفيهِ فالإصلاحُ لُغزٌ طَلسمُ/

            وهناك مَن يَلوي اللّسانَ مُندّداً-
            بالمُصلحينَ و بالدعاةِ ويزعُمُ/

            أن ذا قضاءُ اللهِ شاء لِدينهِ-
            هَجراً و للكفارِ أن يتحكّموا/

            لو شاءَ نصرَ الدّين أرسل للورى-
            مَهديَّهم فَبِهِ الهدى يتبسمُ/

            هل كان دينُ محمدٍ لِزمانهِ-
            أم إن حُكمَ اللهِ زيغٌ يُزلمُ/

            فحلالُ أحمدَ خالدٌ رغمَ الفنا-
            وحرامهُ حتى القِيامِ مُحرّمُ/

            حَتمٌ على كلّ الأنام لغير تغييرٍ-
            ووقت الدّينِ لا يّتصَرّمُ/

            هُبّوا بني الإسلامِ هَبّةَ باسلٍ-
            وإلى ميادينِ الجهادِ تقدموا/

            يا ناصرَ الإسلامِ مُنتَجعِ الورى-
            رِفقاً بِنا فالكونُ أجهَمُ مُظلمُ/

            مولاي عَطفاً نَحوَنا بِسَنا الهُدى-
            فاظلمُ بادٍ والضّلالُ مُخيَّمُ/

            الجورُ يَزأرُ صائلاً مُتبختراً-
            والعدلُ في الآفاق أمرٌ مُعدَمُ/

            والكفرُ قد شَملَ البلادَ فلا ترى-
            بالدّينِ يَصدحُ طائرٌ مُترنّمُ/

            وقلوبُنا وَلْهى يُمزّقُها الأسى-
            وصدورُنا جرحى يَفيضُ بها الدّمُ/

            أنت الطّبيب لنا فَعجّل نحوَنا-
            اظهر فإنكَ للجراحِ البَلسَمُ/

            وأغِث مُحبّيكَ الأُولى انتظروا على-
            مَضَضٍ قُدومِكَ والحشا مُتضرّمُ/

            أنت الإمامُ الحقّ فانهَض ثائراً-
            لِيُشادَ للإيمانِ صَرحٌ مُحكمُ/

            يا ناصرَ الإسلامِ أنتّ مَلاذُنا-
            ومُجيرُنا أنت السّبيلُ الأقومُ/

            قد مَسّنا الضُّرُ المُهين و قد بَدى-
            الظلم المُشين فأنتَ أنتَ مُحكَّمُ/

            هذي البلاد و خطبُها جَلَلٌ وها-
            تَترى عليها الكارثاتُ فتَهشُمُ/

            في كُلّ يومٍ نلتقي بمصيبةٍ-
            دهياءُ منها الطّفلُ ذُعراً يَهرَمُ/

            وحقوقنا ضاعت وقد ذهبت سُدى-
            طلباتنا والأفق أكدرُ مُظلمُ/

            لا من مُجيب وصوتُنا لا يُسمَعُ-
            فكأننا مِن تركِها أو دَيلَمُ/

            وترى الأقلياتِ يُحفَظُ حَقّها-
            وتخُطّ للشعبِ المصير وترسمُ/

            لكن حقّ الأكثريةِ مُهمَلٌ-
            سُحقاً يُداسُ وفي جهارٍ يُهضمُ/

            نحن الذين بنا البلادُ تحررت-
            في ثورةِ العشرين كلٌّ يعلمُ/

            لولا انتفاضتُنا وفتوى شيخُنا-
            هل كان مِن أحدٍ يثورُ و يُقدمُ/

            وعلى كواهِلنا استقامت دولةٌ-
            وطنيةٌ مِن بعدِ ما سال الدّمُ/

            وعلى جماجِمنا أقمنا صرحَنا-
            فانهدَّ وانهزم العدوُّ المُغشِمُ/

            فَهَلِ البناةُ لإمةٍ مِن حقّهم-
            كَبتٌ وتحقيرٌ وظلمٌ أسحَمُ/

            عَجّل إمامَ العَصرِ أنت مُغيثُنا-
            فَسَيُصلِحُ الدّنيا حُسامٌ مُخذَمُ/

            اللهم عجل فرجه واجعلنا من خدّامه والراضين بفعله المبارك

            دُمتم ودُمنا مهدويّين منتظرين







            تعليق


            • #7

              شجون الزهراء
              عضو ذهبي











              • تاريخ التسجيل: 12-09-2010
              • المشاركات: 2203



              #1
              المصلح المنتظر

              يوم أمس, 04:11 PM





              بسم الله الرحمن الرحيم

              اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



              ﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴾ 1 .
              ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ 2 .
              رسالات السماء و المصلح المنتظر

              اتفقت رسالات السماء اجمع ، على البشارة بالمصلح المنتظر ، الذي يقيم العدل ، و ينسف الجود ، و يطهّر الأرض من فساد ينموها ، و يطبّق أرجاءها ، و يثقل مناكبها بما تكسب أيدي الناس .
              اتفقت رسالات السماء أجمع على البشارة بهذا المصلح المنتظر ، حتّى ما حُرّف من هذه الأديان عن وجهته الصحيحة ، و لعبت به الأهواء و الآراء ، و اتفق معها كثير من الأديان الأخرى التي وضعها ابن الأرض و نسبها افتراءً إلى وحي السماء .
              اتفقت رسالات السماء على ذلك ، فكلّها تُبَشرّ ، و كلّها تنتظر ، و أكثرها يصف خروج هذا المصلح العظيم ، و يذكر ملامحه ، و يشير الى سيرته ، و صفات الزمان الذي يخرج فيه .
              و ستر الاتفاق بين الأديان على هذا الأمر ، و التعاقد الكامل بينهما على ذكره و التأكيد عليه : أن هذا المصلح المنتظر هو أمل الأديان الذين يحقّق لها غايتها ، و يتمّ أشواطها ويطبّق مناهجها ، ويقيم عدل الله على جديد الأرض ، فلا ميل و لا جور و لا عسف .
              و هو أمل الإنسانية الذي تسمو به عن موارد الهون ، و يأخذ بيدها إلى الخير الأعلى ، و يجزّ أيدي العابثين بمقدّراتها ، ويدكّ صروح المتحكمين في شؤونها ، المستهزئين بقيمها و مُثُلها . أمل الإنسانية و رجاؤها الذي يشدّ قلب الضعيف ، و يطامن من غلواء القوى ، ويهذّب شذوذ المنحرف .
              و هو أمل الحياة الذي يقوّم أودها . ويوحّد أنظمتها ، ويقود سيرتها ، نعم . و لو لا هذا الأمل المرجو أن تبلغه الأديان وتبلغه الانسانية و الحياة في يوم من الأيام ، لكانت الحياة نَكَداً من النّكَد ، وشراً مستطيراً من الشر ، و عبءً ثقيلاً على الأحساء ، و ما حياة شيء يعيش محطّم الأمل ، مقطوع الرجاء ، مجذوذ الغاية؟ .
              للأديان غاية واحدة

              إن الأديان التي أنزلتها السماء كافة تهدف إلى غاية واحدة ، هي إقامة السدد التام في هذه الأرض ، العدل في الفرد ، و العدل في المجتمع ، والعدل في الأخلاق ، والعدل في المعاملة ، والعدل في الحكم .
              ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ... ﴾ 3 .
              هذه الغاية التي من أجلها أرسلت الرّسل ، وأنزلت الكتب ، ووضعت الشرائع والمناهج الموازين: ﴿ ... لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ... ﴾ 3 .
              ليقوم الناس كلّهم بالعدل في كلّ مجالات العدل ، ليقوم الفرد منهم والأمة ، و الرئيس والمرؤوس ، و السائس و المسوس ، بهذه الوظيفة و يرتفعوا إلى هذه القمّة .
              لهذا ألأمر أنزلت الأديان ، وعلى هذا تتابعت ، يقفو بعضها بعضاً ، ويشدّ بعضها أزر بعض ، وعلى هذا ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ 4 .
              فالأديان ـ كافة ـ تهدف إلى هذه الغاية ، و هي تمدّ أبصارها إلى مؤمّل منتظر يحقّق لها هذا الهدف ، لأنها توقن أنها من وضع الله ( عز و جل ) و تصميم حكمته ، وغاية الله لابدّ وأن تتحقق في يوم من الأيام .
              الإنسانية فطرت على التكامل الهدف

              وإن الإنسانية قد فُطرت على التسامي والتكامل في صفاتها وسماتها ، وقد أعدّت لذلك جميع قواها ، وأهلّت له جميع طاقاتها ، فهي تهدف إلى الكمال الأعلى في كل ناحية من نواحيها ، وهي تسير قُدُماً إلى هذا الهدف ما أمكنها السير ، و ترتفع ما أمكنها الارتفاع .
              ولكن العوائق التي نثرتها الأهواء ، والمزالق التي بثّتها الشهوات والشبهات طول الطريق ، هي على تصدّها عن الغاية ، فهي في كفاح دائم ، وصراع عنيف شديد ، بين ما تقتضيه الفطرة وما تصنعه البئة ، و هي تطمح ببصرها إلى مًصلح ينقذها من هذه الاسواء و الأدواء .
              وإن الحياة تحكمها أنظمة رتيبة تسموها ـ إذا هي اتُّبعت ـ إلى خير ما يمكن ، و توجّه كلّ شيء فيها إلى أفضل ما يستطاع ، بل وإلى خير ما ينبغي أن يكون .
              ولكن الحواجز التي أقامها الإنسان المنحرف في وجه هذه الظُنن ، و السدود التي وضعها في سبيلها ، هي التي أعاقت السير ، و أبعدت الغاية ، و فرقت المسيرة ، و ربما قادتها إلى دّرْك سحيق .
              فالحياة تنظر إلى أنظمتها الرتيبة ، والى غايتها الرفيعة ، وإلى انحراف هذا المخلوق الذي أشاع فيها الفوضى وكدّر الصفاء ، وهي تطمح إلى المصلح الذي يزيل الحواجز وينسق السّدود ، ويقود المسيرة ، و يحقق بحكمة الإلهية غايتها العليا من خلق الحياة وجعل الأنظمة .
              إن رسالات السماء لتؤمل وتنتظر ، وإن الإنسانية لتؤمل و تنظر ، وإن الحياة لتؤمل وننتظر ، واذا لم يكن هذا المؤمّل الذي تنتظره الأديان ، وتنتظره الانسانية وتنتظره الحياة من خلفاء محمد ( صلى الله عليه و آله ) رسول الإنسانية و نبي الحياة ، فمن يمكن أن يكون؟ .
              وإذا لم يكن هو البقية من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، فمن يمكن أن يكون؟ .
              و إذا لم يكن هو البقية من أولى القربى الذين فرض الله حبّهم ، وأوجب حقّهم ، فمن يمكن أن يكون؟! .
              اتفقت الأديان على البشارة بالمصلح المؤمل ، و لكن الإسلام دين الله الخالد أصرح الأديان قولاً في ذلك ، و أكثرها بياناً و اشدّها تثبيتاً ، لأن المصلح المنتظر اخر خلفائه ، وختام قادته .
              و هو أكثرها قولاً وارفعها صوتاً في ذلك ، لأن الأمر يرتبط بالإمامة إحدى عقائده وأحد أسسه .
              و هو أكثرها قولاً وأرفعها صوتاً في ذلك ، لأن الأمر يرتبط بالإمامة إحدى عقائده واحد أسسه .
              وهو أكثرها قولاً وأرفعها صوتاً في ذلك ، لأن الأمر يرتبط بمستقبل أمنه ومصيرها وثباتها على الحق ورسوخها في الإيمان .
              حديث الثقلين و المصلح المنتظر







              تعليق


              • #8

















                السلام عليك يا إشراقة الأمل
                السلام عليك يا خير العمل
                السلام عليك يا سفينة النجاة
                السلام عليك يا عين الحياة
                السلام عليك يا أنشودة المستضعفين والمحرومين
                متباااااركين وكل عام وانتم بخير



















                تعليق


                • #9
                  روايات غيبة الإمام المهدي (ع)

                  🔴⚫🔴⚫🔴⚫

                  هنالك روايات كثيرة عن النبي (ص) وعن سائر الأئمة من آله في حصول الغيبة]] عن النبي الأكرم (ص) والكثير منها يتحدث عن أصل وقوع الغيبة رواها الكليني في الكافي وغيره من كتب الأحاديث الأربعة. وهناك روايات أشارت الى نوعين من الغيبة قصيرة وطويلة «للقائم غيبتان إحداهما قصيرة والاُخرى طويلة».[6]
                  • النبي محمد (ص)

                  فعن النبي (ص): «لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة»[7] قال: «إن الله اطلع إلى الأرض فاختارني فجعلني نبياً ، وثانية فاختار علياً، وأمرني أن اتخذه وصياً، فهو أبو سبطي جعلني الله وإياهم حججاً على عباده، وجعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري ويحفظون وصيتي، والتاسع منهم قائم أهل بيتي، وأشبه الناس بي، يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلة»[8].
                  • الإمام علي (ع)

                  قال: «للقائم منا غيبة أمدها طويل، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يَقْسُ قلبُه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة، ثم قال (عليه السلام) : إن القائم منّا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة؛ فلذلك تُخفى ولادته و يغيب شخصه»[9].
                  • الإمام الحسن (ع)

                  قال: «أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام) ؟ فإن الله (عزّ وجل) يُخفي ولادته، ويغيّب شخصه؛ لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، ذاك التاسع من ولد أخي الحسين، ابن سيدة الإماء، يُطيل الله عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة، ذلك ليعلم أن الله على كل شئ قدير»[10].
                  • الإمام الحسين (ع)

                  قال: «قائم هذه الأمة هو التاسع من وُلدي ، وهو صاحب الغيبة ، وهو الذي يُقسم ميراثه وهو حي»[11].
                  • الإمام السجاد (ع)

                  قال: «كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله، والمغيب في حفظ الله، والتوكيل بحرم أبيه جهلاً منه بولادته، وحرصاً منه على قتله إن ظفر به، وطمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقه.... إلى أن قال: ثم تمتد الغيبة بولي الله (عزّ وجل) الثاني عشر من أوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة بعده»[12].
                  • الإمام الباقر (ع)

                  قال: «إن لصاحب هذا الأمر غيبتين»[13].

                  وقال: «يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان»[14].
                  • الإمام الصادق (ع)

                  قال: «الخامس من ولد السابع ، يغيب عنهم شخصه»[15].

                  وقال : «يفقد الناس إمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه»[16].

                  وقال: «إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تُنكروها»[17].
                  • الإمام الكاظم (ع)

                  قال: «إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنما هو محنة من الله (عزّ وجل) امتحن بها خلقه»[18].
                  • الإمام الرضا (ع)

                  قال: «الإمام بعدي محمد ابني، وبعد محمد ابنه علي، وبعد علي ابنه الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله (عزّ وجل) ذلك اليوم حتى يخرج فيملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً»[19].
                  • الإمام الجواد (ع)

                  قال: «إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) بالنبوة وخصّنا بالإمامة، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً»[20].
                  • الإمام العسكري (ع)

                  قال: «كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف منّي... أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله (عزّ وجل)»[21].




                  📚📚📚📚📚📚
                  📚📚📚
                  ، الصدوق القمي، كمال الدين وتمام النعمة ص 377 باب 36 حديث


                  🔴⚫🔴⚫🔴⚫🔴






                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                    كل عام وانتم بشفاعة المهدي عج
                    كيف يكون ارتباطنا بالأمام المهدي. ةعج.؟
                    أن الارتباط بالإمام الحجة المهدي عجل الله فرجه ليس مجرد ارتباط بفكرة عقيدية غيبية بل بإنسان كامل حيٍّ جسداً وروحاً يعيش بيننا يرانا ونراه يعرفنا ولا نعرفه يسددنا ويوجهنا إلى حيث مصلحتنا ومصلحة الأمة وهو إمام الانس والجن بل إمام الكون وقوامه، فلولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها، فهو أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء كما ورد في الأحاديث المأثورة عنهم عليهم السلام وهذا يعني أن الإمام عليه السلام لو سحب ألطافه ولم يتدخل في بعض الشؤون، ولم يعمل على رعاية الأُمة وتسديدها في حركتها ومواقفها فالله وحده يعلم كيف سيصبح حال المجتمع الإسلامي وإلى أي درجة من الانحطاط والضياع يمكن أن يصل.. فقد كتب الإمام عجل الله فرجه مخاطباً الشيخ المفيد ومن وراءه كل المؤمنين: "... أنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء أي الشدائد واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله، وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم، يهلك فيها من حمّ أجله ويحمى عنها من أدرك أمله".



                    وقد ورد في بعض الأحاديث أن أعمالنا تُعرض عليه فيحزن لسيئها ويفرح لما حسُن منها. ولذلك علينا أن نطهّر نفوسنا ونراقب أعمالنا لتكون بمستوى رضا الله ورضا الإمام الحجة عجل الله فرجه

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X