إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بااااائعُ الاكياس ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد


    المبدعة والمتالقة في سماء منتدى الجود والكرم مشرفتنا (خادمة ام الخدر )


    موضوع انساني يعبق بالاحساس والمشاركة للاخرين في همومهم والوصف الدقيق لحال الايتام والمعذبين على وجه الارض


    سنوصل صوتكم الكريم من خلال قرائتنا لموضوعك المبارك ببرنامجكم رنامج منتدى الكفيل


    ونسأل الله القبول للعمل منا ومنكم


    لك كل الشكر والتقدير


    اختك: مقدمة البرنامج ......

















    اللهم صل على محمد وال محمد


    المتالقة في منتدانا انت عزيزتي الفاضلة فكل الود والتقدير لاختيارك موضوعنا الكريم


    الذي وددنا ان نكون فيه مع نبض الشارع والناس المعذبة والتي مالها من معين


    كلٌ قد حار بحاله وباي مصرف يودع امواله التي يبذخها بالترف والتبذير


    فما مُتع غني الا بما جاع فقير ....

    ولو ان الكل ادوا ماعليهم من واجبات وحقوق وتفقد للايتام لما كان حال الفقراء هكذا



    دمتي ولك كل الشكر والتقدير لمرورك السخي الذي يشمل الكل ....













    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد


    المبدعة والمتالقة في سماء منتدى الجود والكرم مشرفتنا (خادمة ام الخدر )


    موضوع انساني يعبق بالاحساس والمشاركة للاخرين في همومهم والوصف الدقيق لحال الايتام والمعذبين على وجه الارض


    سنوصل صوتكم الكريم من خلال قرائتنا لموضوعك المبارك ببرنامجكم رنامج منتدى الكفيل


    ونسأل الله القبول للعمل منا ومنكم


    لك كل الشكر والتقدير


    اختك: مقدمة البرنامج ......

















    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
    بائع الأكياس
    قصة حقيقية أخذتني لقصة بائعة الكبريت
    القصة التي يستحيل أن تكون من نسج الخيال لأنها أحدث تأثير كبير في نفوس من قرأها أو حتى شاهدها من فئة الأطفال بالذات
    وربما كانت سببا من أسباب الاهتمام بالأطفال الأيتام والمشردين في تلك البلاد التي احتضنت أحداثها

    مثل هذه القصص التي تحكي الواقع المر للمجتمع ويكون أبطالها أطفال و تحكي عذابات الطفولة في حياتهم
    يجب أن يتم إخراجها للعالم الذي يشن هجماته على المسلمين الشيعة في العراق و غير العراق ولا يعبأ بمصير الطفولة فيه بينما تنادي منظماتهم بالمطالبة بحقوق لفئات لا تستحق سوى المقت

    فأين هو حق الطفولة في المجتمعات التي يحاربونها فقط لأنها شيعية ؟؟

    وأين هم شيعة أبو الأيتام عن هؤلاء الأيتام اللذين قد يفتك بهم الفقر والجوع والعوز ؟؟


    بحق وصفك موجع كثيرا لهذا الطفل الصغير فكيف به في الواقع !!
    ساعد الله قلب مولانا الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف

    و غفر الله لنا عجزنا وقلة حيلتنا عن تقديم أبسط المساعدة لمثل هؤلاء الأطفال اليتامي اللذين لا حول لهم ولا قوة


    وشكرا جزيلا لك أخيتي الطيبة خادمة ام الخدر
    لهذا الموضوع المبكي المؤلم الذي يفجر فينا النخوة والغيرة على طفولة أبنائنا المعذبة المظلومة في زمن انتشر فيه الجوز والظلم

    جزاك الله كل خير و فرج عن هذا الطفل الصغير ومثله الكثير وعنك وعن جميع المؤمنين والمؤمنات

    دمت بكل خير وعافية و الله يوفقك ويرعاك


    احترامي وتقديري
    بسم الله الرحمن الرحيم


    بوركت كلماتك والمشاعر الراقية اختي صادقة


    واستذكر قول ابو الايتام الامام علي عليه السلام بوصيته المباركة

    عند وفاته:الله الله في الأيتام ، فلا تغبّوا أفواههم ، ولا يضيّعوا بحضرتكم .



    قال النبي (ص) : إن اليتيم إذا بكى اهتزّ له العرش ، فيقول الربّ تبارك وتعالى :
    من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره ؟!.. فوعزتي وجلالي لا يُسكته أحد إلاّ أوجبت له الجنّة

    قال الباقر (ع):أربع من كنّ فيه بنى الله له بيتاً في الجنة : من آوى اليتيم ، ورحم الضعيف ، وأشفق على والديه ، ورفق بمملوكه.



    والحقيقة لااعرف المجتمع اين من كل هذه الاحاديث والتوصيات بحق الايتام


    نعم لاننكر ان هناك مؤسسات تتقصى وتساعد وكذلك عوائل تتكفل لكن كيف تغطي تلك الاعداد


    والعراق مازال يرزح تحت مئات التفجيرات


    اذن فالامر يحتاج لوقفة من الجميع ونسال الله ان نوفق لاداء الحق معهم


    قبل ان يكون الوقوف بين يدي الحق جل وعلا حين يقول


    وقفوهم انهم مسؤولون


    بوركتاي وشكري لتواصلك الكريم

















    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    بائع الأكياس
    قصة حقيقية أخذتني لقصة بائعة الكبريت
    القصة التي يستحيل أن تكون من نسج الخيال لأنها أحدث تأثير كبير في نفوس من قرأها أو حتى شاهدها من فئة الأطفال بالذات
    وربما كانت سببا من أسباب الاهتمام بالأطفال الأيتام والمشردين في تلك البلاد التي احتضنت أحداثها

    مثل هذه القصص التي تحكي الواقع المر للمجتمع ويكون أبطالها أطفال و تحكي عذابات الطفولة في حياتهم
    يجب أن يتم إخراجها للعالم الذي يشن هجماته على المسلمين الشيعة في العراق و غير العراق ولا يعبأ بمصير الطفولة فيه بينما تنادي منظماتهم بالمطالبة بحقوق لفئات لا تستحق سوى المقت

    فأين هو حق الطفولة في المجتمعات التي يحاربونها فقط لأنها شيعية ؟؟

    وأين هم شيعة أبو الأيتام عن هؤلاء الأيتام اللذين قد يفتك بهم الفقر والجوع والعوز ؟؟


    بحق وصفك موجع كثيرا لهذا الطفل الصغير فكيف به في الواقع !!
    ساعد الله قلب مولانا الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف

    و غفر الله لنا عجزنا وقلة حيلتنا عن تقديم أبسط المساعدة لمثل هؤلاء الأطفال اليتامي اللذين لا حول لهم ولا قوة


    وشكرا جزيلا لك أخيتي الطيبة خادمة ام الخدر
    لهذا الموضوع المبكي المؤلم الذي يفجر فينا النخوة والغيرة على طفولة أبنائنا المعذبة المظلومة في زمن انتشر فيه الجوز والظلم

    جزاك الله كل خير و فرج عن هذا الطفل الصغير ومثله الكثير وعنك وعن جميع المؤمنين والمؤمنات

    دمت بكل خير وعافية و الله يوفقك ويرعاك


    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 04-06-2015, 06:19 PM.

    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
    صورة قاسية لكن موجودة كثيرا على ارض الحياة احسنتي بوصفها فهي تتكلم وتنطق بلا بيان للكل شكرا على التذكرة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    صدقتي اختي الفاضلة مصباح الهدى هي قاسية جدا لكن نامل ان بقسوتها تلك تحمل التذكير


    لكن من بات شبعان وجاره جاااائع


    او بات وكل اهله بقربه وغيره يحلم بوجود الاب او الام المعافاة


    كم نحتاج لشكر الله على نعمه ....؟؟؟

    وكم نحتاج لمساعدة اولئك الذين لم يذوقوا طعم الطفولة وهم في اجمل مراحلها ...؟؟؟؟؟؟


    بوركتي وشكري لمرورك الطيب .....









    اترك تعليق:


  • مصباحُ الهدى
    رد
    صورة قاسية لكن موجودة كثيرا على ارض الحياة احسنتي بوصفها فهي تتكلم وتنطق بلا بيان للكل شكرا على التذكرة

    اترك تعليق:


  • خادمة ام الخدر
    كتب موضوع بااااائعُ الاكياس ...

    بااااائعُ الاكياس ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين الغرر الميامين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في احد الشوارع وبين الاسواق الشعبية المزدحمة

    وجدته .....

    قد تحولت ملامحه التي بدت عليها سمات البراءة والطفولة الى ملامح كهل كبير...

    قد انهكهه التفكير بالكسب ولقمة العيش واخذ منه كل مأخذ ...


    فتحولت بشرة وجهه الى الاصفرار ....وشفتيه الناعمتين الى الذبول


    اما يداه فقد ارتجفتا من شدة الضعف وشضف العيش


    واخذ الحر منه كُل ماخذ ...لتتحول قطرات العرق على وجهه كلؤلؤ يتناثر على سفح جبل


    وهو ينادي بصوت قد بُح من ساعات الوقوف وتكرار النداء

    علاكة نايلون من يشتري ....!!!!

    ويتنقل بين هذا وذاك عله يجد من يشتريها منه

    هذا هو بطل قصتنا الذي لم يتجاوز 10 سنوات


    بائع الاكياس ....


    تقربت منه لاسأله ولدي اين امك...؟؟؟؟؟

    قال متلكأً هي مريضة وطريحة الفراش


    واين اباك اردفته متسائلة وانا ارى ارتجاف يديه وشفتيه وكانه هارب من احدهم


    بل هو هارب من الفقر الذي لامفر منه ....!!!!!

    قال :ذهب ضحية احد الانفجارات الارهابية

    وامتزجت الدمعة مع الرافة بعيني وكذلك بعينه

    الى متى تبقى اسرنا تنزف دماً من اجل هؤلاء الانجاس الجبناء ...؟؟؟؟


    ومن سيكون مناصراً لهكذا طفل فقد حتى معنى الطفولة

    وشاب قبل ان يدخل ريعان الشباب ...؟؟؟؟؟

    واتسأل هل وجدتم امثال هكذا طفل

    وماهو الحل برايكم لحاله وحال العشرات بل المئات من الفقراء والايتام امثال بطل قصتنا وموقفها المؤلم ...؟؟؟؟


    ساكون بانتظار ارائكم الكريمة ....








المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X